
فوز حاسم لحزب البديل من أجل ألمانيا في الانتخابات الإقليمية يثير قلقاً واسعاً ومظاهرات مناهضة، بينما يعارض نصف الألمان تشكيل حكومة بدعمه
تصدر حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي الانتخابات الإقليمية في ساكسونيا-أنهالت بحصوله على 43.8 بالمئة، مما أثار زلزالاً سياسياً واحتجاجات واسعة في برلين وفرانكفورت، وسط رفض شعبي واسع لتشكيل حكومة بدعمه وقلق إسرائيلي ويهودي رسمي.
AI-generated summary
تصدر حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي الانتخابات الإقليمية في ولاية ساكسونيا-أنهالت بنسبة 43.8 بالمئة.
يعارض ما يقرب من نصف الألمان تشكيل حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي حكومة ولاية ساكسونيا-أنهالت بدعم من أحزاب أخرى، رغم فوزه الحاسم في الانتخابات الإقليمية التي جرت في الولاية أول أمس الأحد. ووفقا لاستطلاع أجراه معهد "يوغوف" لقياس مؤشرات الرأي، قال 36 بالمائة من المشاركين إنه لا ينبغي أن يشكل حزب البديل من أجل ألمانيا "تحت أي ظرف من الظروف" حكومة بدعم من أحزاب أخرى، بينما قال 11 بالمائة آخرون إنهم "يميلون إلى رفض" الفكرة.
وفي المقابل، قال 20 بالمائة من الألمان إن حزب البديل من أجل ألمانيا ينبغي أن يشكل "بالتأكيد" حكومة بدعم من أحزاب أخرى، بينما أبدى 18 بالماءة "ميلا إلى تأييد" ذلك.
وقال نحو أربعة من بين كل عشرة مشاركين أيضا إن استبعاد الحزب المسيحي الديمقراطي التعاون مع حزب البديل من أجل ألمانيا بشكل عام أمر خاطئ، إذ قال 24 بالمائة إنه "خاطئ تماما" و16 بالمائة إنه "خاطئ إلى حد ما". في المقابل، قال 31 بالمائة إن موقف الحزب المسيحي الديمقراطي "صحيح تماما"، بينما قال 15 بالمائة إنه "صحيح إلى حد ما".
وشمل الاستطلاع 1862 شخصا فوق 18 عاما في 7 سبتمبر/ أيلول 2026.
خرج عدة آلاف الأشخاص عند بوابة براندنبورغ في برلين مساء الاثنين (السابع من سبتمبر/أيلول 2026) في تحرّك مناهض لحزب " البديل من أجل ألمانيا "، عذاة تصدره الانتخابات البرلمانية في ولاية ساكسونيا-أنهالت.
وقدرت الشرطة أعداد الحشود بحوالي 5000 متظاهر، مشيرة إلى أن المظاهرة مرت دون وقوع حوادث، في حين قدر عدد المشاركين بحوالي 14 ألف شخص وفقا للمنظمين.
وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها شعارات من بينها "الفاشية ليست بديلاً" و"أوقفوا نازيي حزب بديل من أجل ألمانيا! ضعوا حداً للعنصرية والاقتطاعات الاجتماعية"، بينما رددت الحشود هتافات: "جميعا ضد الفاشية!".
وحمّل محتجّون المسؤولية لحكومة المستشار فريدريش ميرتس معتبرين أنها أخفقت في احتواء حالة الاستياء الشعبي.
وعقب ظهور التقديرات الأولية لنتائج الانتخابات مساء الأحد، شهدت مدينة فرانكفورت والعاصمة الألمانية برلين احتجاجات شارك فيها آلاف الأشخاص، الذين رفعوا شعارات تطالب بـ"حظر حزب البديل".
ويُنظر إلى فوز "البديل من أجل ألمانيا" على أنه " زلزال سياسي " في البلاد.
وتصدر الحزب الانتخابات التي جرت يوم أمس الأحد بفارق كبير، لكنه أخفق في تحقيق أغلبية مطلقة ، مما يترك الباب مفتوحا أمام احتمال تشكيل أول حكومة ولاية يقودها حزب "البديل من أجل ألمانيا" المصنف في بعض الولايات يمينيا متطرفا مؤكدا.
وألحق "البديل" هزيمة انتخابية مدوية بحزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي بزعامة ميرتس، بحصده 43:8 بالمئة من الأصوات في ولاية ساكسونيا-أنهالت البالغ عدد سكانها نحو 2,1 مليون نسمة والواقعة في شرق البلاد والتي تواجه صعوبات اقتصادية.
وفي وقت سابق اليوم أعرب ميرتس عن "صدمته العميقة" بعد الهزيمة الثقيلة التي مُني بها حزبه المحافظ في الانتخابات المحلية، لكنّه تعهّد المضيّ قدما في الإصلاحات.
وتشهد ألمانيا استحقاقين انتخابيين محليين آخرين في 20 أيلول/سبتمبر، في برلين و ولاية ميكلنبورغ- فوربومرن الواقعة في شرق البلاد.
أعرب سفير إسرائيل لدى ألمانيا، رون بروسور، عن قلقه إزاء فوز حزب "البديل من أجل ألمانيا" في انتخابات ولاية سكسونيا-أنهالت، مؤكدا أن "ألمانيا تحتاج إلى جدار عزل في جميع الجبهات ضد معاداة السامية".
في تصريحات لمجموعة "فونكه" الإعلامية الألمانية، اليوم الاثنين قال السفير الإسرائيلي لدى ألمانيا، رون بروسور: "ينبغي لانتخابات سكسونيا-أنهالت التي جرت في العطلة الأسبوعية أن تثير قلق كل من يهمه مستقبل الحياة اليهودية في ألمانيا. فبعد 80 عامًا فقط من المحرقة، حقق حزب وصف قياديوه النصب التذكاري للمحرقة في برلين بأنه /نصب للعار/ مكاسب قياسية".
وأضاف الدبلوماسي الإسرائيلي أن معاداة السامية مسار خطير لا يجوز التسامح معه"، ورأى أن "ألمانيا تحتاج إلى جدار عزل في جميع الجبهات ضد معاداة السامية ، بحيث لا يقتصر الأمر على عبارات الإدانة فحسب، بل يمتد ليصبح أفعالا ملموسة".
وكان السياسي في حزب "البديل"، بيورن هوكه ، قد أثار عام 2017 جدلًا واسعًا خلال خطاب ألقاه في مدينة دريسدن، عندما طالب بـ"تحول بمقدار 180 درجة في سياسة التعامل مع الذاكرة التاريخية". وقال أيضًا، في إشارة إلى النصب التذكاري للمحرقة في برلين: "نحن الألمان، أي شعبنا، الشعب الوحيد في العالم الذي أقام في قلب عاصمته نصبًا للعار".
وكان رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا قد قال أمس "لقد أصبت شخصيا بالذهول من نتيجة هذه الانتخابات"، في ولاية سكسونيا-أنهالت.
قال شتيفن كامبيتر، المدير التنفيذي للاتحاد الألماني لأرباب العمل بعد الفوز الساحق لحزب "البديل من أجل ألمانيا" في الانتخابات الولائيية لساكسونياـ أنهالت إن "مناخ الانغلاق يسمم الموقع الاقتصادي". وقال كامبيتر إن التيار الوسطي الديمقراطي تلقى "صفعة قوية"، في الانتخابات، وأضاف "يجب أن تكون هذه النتيجة حافزا لاستعادة الثقة وإثبات أن السياسة قادرة على حل المشكلات. لم يعد الناس يرغبون في العبارات الجوفاء. لكنهم أيضا لا يريدون أن يتم استدراجهم بإجابات بسيطة. يجب على السياسة أن تقنع بالمضمون والنتائج".
ويسعى حزب "البديل من أجل ألمانيا"، بقيادة مرشحه الأول أولريش زيغموند، إلى تشكيل حكومة سكسونيا-أنهالت بعد أدائه القوي في انتخابات برلمان الولاية. ولأول مرة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، قد يصل حزب مصنف على أنه يميني متطرف مؤكد إلى السلطة في إحدى الولايات الألمانية، وذلك إذا تمكن من العثور على داعمين .
في حال تعذر تشكيل حكومة في ولاية ساكسونيا-أنهالت، يرى مرشح حزب البديل من أجل ألمانيا لرئاسة الحكومة، أولريش زيغموند، أن إجراء انتخابات جديدة يظل خيارا مطروحا. وقال زيغموند للقناة الثانية من التلفزيون الألماني: "في حالة الضرورة، ستكون هناك انتخابات جديدة، وعندها سنحصل ببساطة على 50 أو 55 بالمئة من الأصوات، لأن المستقبل هو لحزب البديل من أجل ألمانيا".
وقال زيغموند مجددا في برنامج "هويته جورنال" إنه عازم على تنفيذ التغيير السياسي الذي أعلن عنه، وفقا لما وعد به. وأضاف أنه سيمد يده إلى أي نواب، أو حتى إلى أي كتلة برلمانية، ترغب في المشاركة في ذلك .
وقال زيغموند: "إذا كان هناك من نستطيع تنفيذ ذلك معه، فسنفعل. لدينا تفويض واضح بتشكيل الحكومة". لكنه شدد في الوقت نفسه: "لن ننحني ولن نتخلى عن مبادئنا".
عقب انتخابات برلمان ولاية سكسونيا-أنهالت، شهدت مدينة فرانكفورت والعاصمة برلين مساء اليوم الأحد (السادس من سبتمبر/أيلول 2026) احتجاجات ضد حزب " البديل من أجل ألمانيا ", مطالبة بـ"حظر الحزب" اليميني الشعبوي.
وتظاهر نحو 2500 شخص في مدينة فرانكفورت، وفقًا لما ذكرته الشرطة، مطالبين بدراسة إمكانية بدء إجراءات لحظر حزب "البديل", الذي تصدر الانتخابات البرلمانية بولاية سكسونيا-أنهالت اليوم، وذلك وفقا للتقديرات الأولية من خلال الاستطلاع الذي أجرته هيئة البث الألمانية (إيه.آر.دي) لدى الخروج من مراكز الاقتراع.
"فشل نهج إضعاف القوى اليمينية المتطرفة"
وبرر فيليب ياكس، رئيس فرع اتحاد النقابات الألمانية "دي جي بي" في فرانكفورت ، مطالبة المتظاهرين بدراسة إمكانية بدء إجراءات لحظر حزب "البديل" قائلًا: "لقد فشل نهج إضعاف القوى اليمينية المتطرفة من خلال العمل السياسي وحده. ففي عدة ولايات ألمانية، من بينها سكسونيا-أنهالت، يُصنف حزب البديل بالفعل رسميًا على أنه حالة مؤكدة لحزب يميني متطرف".
مظاهرة في برلين تحت شعار "دافعوا عن الديمقراطية"
كما خرج مئات الأشخاص إلى الشوارع في العاصمة الألمانية برلين موجهين مطالب مشابهة. وسار موكب احتجاجي عبر الحي الحكومي في برلين تحت شعار "دافعوا عن الديمقراطية - حظر حزب البديل الآن", متجهًا إلى مقر تمثيل ولاية سكسونيا-أنهالت . وأفادت الشرطة بأن عدد المشاركين تراوح في حدود المئات القليلة.
كما جرت مظاهرة عند بوابة براندنبورغ . ومن المقرر تنظيم تجمع أكبر ضد حزب "البديل" مساء غد الاثنين عند بوابة براندنبورغ. وتتوقع الشرطة مشاركة 5000 شخص.
أعرب المجلس المركزي لليهود في ألمانيا عن صدمته إزاء نجاح حزب "البديل من أجل ألمانيا" في انتخابات برلمان ولاية سكسونيا-أنهالت. وفي تصريحات لصحيفة "دي فيلت" الألمانية، قال رئيس المجلس المركزي يوزف شوستر تعليقا على النتائج الأولية لهذه لانتخابات: "لم تُحسم نتيجة الانتخابات بعد، لكن من المؤكد بالفعل أن هناك حزبا مصنفا رسميا على أنه حالة مؤكدة لحزب يميني متطرف، لم يعد يفصله عن تشكيل حكومة منفردة في إحدى الولايات الألمانية سوى فارق ضئيل".
وأضاف شوستر: "لقد أصبت شخصيا بالذهول من نتيجة هذه الانتخابات". وقال إنه كان واضحًا على مدى الأشهر الماضية ما الأهداف التي يسعى حزب "البديل" إلى تحقيقها، ورأى أن "من صوّت له اليوم، سواء رغم هذه الأهداف أو بسببها، يتحمل مسؤولية هذه النتيجة".
وقال شوستر أيضا إنه يخشى من تأثير حزب "البديل" على سياسة التعليم، واستطرد أن "الضرر الذي سيتسبب فيه ما يسمى بحزب البديل من أجل ألمانيا الآن إذا وصل إلى موقع المسؤولية، سيكون هائلا". وأوضح شوستر أن التعليم يمثل أهم أساس للحفاظ على مجتمع منفتح ومكافحة "معاداة السامية".
قال رئيس حزب البديل من أجل ألمانيا تينو كروبالا، عقب الأداء القوي للحزب في انتخابات ساكسونيا-أنهالت، إن مرشح الحزب لرئاسة الحكومة أولريش زيغموند يملك تفويضا واضحا لتولي المنصب. وقال كروبالا مساء الأحد على القناة الثانية في التلفزيون الألماني: "لقد انتُخب زيغموند بوضوح، ولديه تفويض من الناخبين، وسيصبح رئيسا لحكومة الولاية".
وأضاف أنه في حال عدم حصول الحزب على أغلبية مطلقة، فإنه سيكون مستعدا أيضا لإجراء محادثات مع أطراف أخرى. وأكد: "سنمد يدنا إلى كل من يريد مصلحة ساكسونيا-أنهالت ولألمانيا", مشيرا إلى إمكانية تولي الحزب حكومة أقلية تحظى بدعم أو تسامح برلماني. ووصف كروبالا النتيجة بأنها "مذهلة" بالنسبة لحزبه و"إشارة واضحة" إلى مستوى أداء سياسة الحكومة الاتحادية.
وصف رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي في البرلمان الألماني تورستن فراي نتائج انتخابات ساكسونيا-أنهالت بأنها "نقطة تحول" لألمانيا كاملة، بعد أن أصبح حزب مصنف يمينيا متطرفا من قبل هيئة حماية الدستور في الولاية القوة الأكبر للمرة الأولى. ودعا حزبه إلى تحليل أسباب تراجع شعبيته، فيما أقر بأن كثيرا من الناخبين يشعرون بأنهم غير ممثلين في مجالات عدة، لكنه دافع عن مسار الإصلاح الحكومي باعتباره "ضرورة" لضمان استدامة البلاد، رافضا فتح نقاش حول مستقبل المستشار ورئيس الحزب فريدريش ميرتس.
من جانبه، اعتبر الرئيس المشارك للحزب الاشتراكي الديمقراطي لارس كلينغبايل أن سياسات الحكومة الاتحادية أحد أسباب نتيجة الانتخابات، مؤكدا أن الأرقام تمثل "رسالة إلى برلين"، وأن استياء كثير من المواطنين من مسار الإصلاح يستوجب إعادة النظر في سياسات الحكومة.
AI outlook — possibilities, not facts
إجراء انتخابات محلية أخرى في برلين وميكلنبورغ-فوربومرن
Very likely · Within weeks

Palestinians with American citizenship in the town of Turmus Ayya in the West Bank resorted to raising the American flag above their homes in the hope of deterring Israeli army incursions and settler attacks and drawing the attention of the American embassy.

Saudi Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan met with German Minister of Economic Affairs and Energy Katharina Reich in Berlin, where they stressed the importance of waterway security, freedom of commercial navigation, developing relations in the energy sector and developing partnerships, in a way that supports the stability of energy markets and the global economy. Saudi Deputy Foreign Minister Walid Al-Khereiji also met with officials in Iraq, Sudan, Mauritania, and the United Nations in Cairo, discussing bilateral relations, regional and international developments, and efforts made to maintain security and stability.
Media reports indicate that Ukrainian Prosecutor General Ruslan Kravchenko has resigned following a corruption scandal, amid growing financial and political crises facing Zelensky's administration.
Thousands of demonstrators came out in Berlin and other German cities to protest the victory of the Alternative for Germany party in the Berlin state elections, despite not achieving an absolute majority, with warnings from internal intelligence that it was classified as a right-wing extremist, while Klimaaktiv organizations called for peaceful protests that carried anti-fascist and anti-racist banners.
Russian Deputy Foreign Minister Sergei Ryabkov accused the West and Ukraine of trying to destabilize Russia's internal stability, noting that the BRICS summit in New Delhi would discuss developments amid mounting external pressure.
Russian Foreign Minister Sergei Lavrov held the Europeans responsible for bringing relations with Russia to a low level, stressing that they do not want to see a strong Russia, while the American envoy described the results of the talks as very positive and the Kremlin spoke of a possible contact between Putin and Trump, in light of the efforts of London and Brussels to obstruct.