
عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في الخليل عقب مقتل جنديين، تشمل عمليات إخلاء قسري وهدم منازل وفرض قيود على الحركة.
أجبرت القوات الإسرائيلية نحو 250 عائلة فلسطينية على مغادرة منازلها في الخليل بالضفة الغربية، تزامناً مع عملية عسكرية وهدم منازل عقب مقتل جنديين إسرائيليين في هجوم يوم الجمعة.
AI-generated summary
جاءت هذه الإجراءات عقب هجوم مسلح بالقرب من الخليل أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين يوم الجمعة.
أجبرت القوات الإسرائيلية نحو 250 عائلة فلسطينية على مغادرة منازلها في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وفق مصادر محلية، بالتزامن مع هدم منازل وفرض قيود واسعة على الحركة، عقب هجوم أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين الجمعة.
وكانت إسرائيل قد أعلنت بدء عملية عسكرية في الخليل، فيما توعّد رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بإخلاء الحي الذي قال إن منفذَي الهجوم ينحدران منه، وإجراء عمليات تفتيش من منزل إلى آخر ومصادرة أسلحة وتدمير ما وصفه بالبنية التحتية للمسلحين.
وقال مختار عائلة التميمي في الخليل، حجازي التميمي، لبي بي سي إن القوات الإسرائيلية أجبرت سكاناً في منطقتي الجلدة ودير بحة على إخلاء منازلهم بموجب أوامر عسكرية فورية.
وفي اتصال هاتفي، روى التميمي أن جنوداً اقتحموا منزله وأمهلوه وعائلته 15 دقيقة فقط للمغادرة. وأضاف أنه حاول التفاوض معهم، لكن الوقت لم يسمح لهم إلا بأخذ بعض الوثائق والأوراق الثبوتية المتعلقة بملكية المنزل.
ويعيش التميمي مع أبنائه وعائلاتهم، البالغ عدد أفرادها نحو 70 شخصاً، في عمارة سكنية واحدة. ووصف الإخلاء بأنه "مأساوي"، مشيراً إلى أنه وزوجته يعانيان من مشكلات صحية، وأن العائلة اضطرت إلى نقل المسنّين على كراسٍ متحركة.
وقال إن الجيش الإسرائيلي وضع علامات سوداء على نحو 20 منزلاً، من دون توضيح سبب ذلك أو مصير تلك المنازل، وأضاف أن منزل أحد أقاربه تحوّل إلى ثكنة عسكرية تُجرى فيها تحقيقات ميدانية، بحسب روايته.
وعن وجهة العائلات التي غادرت منازلها، قال التميمي لبي بي سي إن سكاناً في الخليل فتحوا بيوتهم لاستقبالها، إلى جانب فتح دواوين العائلات وقاعات الأفراح لإيواء النازحين.
وطالب الأمم المتحدة بتوفير حماية دولية، مؤكداً تمسّكه بالبقاء في أرضه وبلاده.
وفرضت إسرائيل، السبت، إغلاقات واسعة شملت طرقاً ومداخل في الخليل، فيما أفادت وكالة أسوشيتد برس بإخلاء ما يصل إلى 300 عائلة من منازلها في أحياء بالمدينة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن جنديين قُتلا وأُصيب ثلاثة آخرون بجروح طفيفة في هجوم قرب الخليل الجمعة، وإن القوات قتلت مسلحَين فلسطينيَّين قال إنهما نفّذا الهجوم.
وأصدر نتنياهو تعليمات بفرض طوق أمني على الخليل والاستعداد لإغلاق شامل للضفة الغربية.
وأفادت رويترز بأن جرافات إسرائيلية بدأت هدم منازل عقب تصريحات نتنياهو، بينما قال سكان إن العقارات المستهدفة لا صلة لها بمنفذَي الهجوم.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الخليل
Very likely · Within days

The US State Department warned its citizens of security risks in Iraq, while the judicial confrontation escalates between the Lebanese Forces and the Free Patriotic Movement over the energy file. In Iraq, the Prime Minister agreed to fund the Al-Jumaimah border crossing with Saudi Arabia.

Paris is preparing for student and workers' marches amid a widespread security alert, coinciding with a national shock following a racist terrorist attack in the Yvelines department that targeted citizens of immigrant origins, resulting in the death of martial arts player Bingo Busiu Wangi and the injury of others.

British newspapers discuss the controversy over restricting Starlink in Ukraine, a wave of protests in Europe that reflect demographic and financial crises, in addition to an official report revealing the failure of social platforms to protect children from harmful content.

The Saudi-led coalition announced the interception and destruction of ballistic missiles and a drone launched by the Ansar Allah group towards Taif, Yanbu and Riyadh, amid escalating regional tensions and international warnings of the worsening humanitarian crisis in Taiz.

The Saudi-led coalition announced the interception and destruction of ballistic missiles and a drone launched by the Ansar Allah group towards Riyadh, Taif, Yanbu, and the Eastern Province, amid escalating regional tensions and international warnings of the expanding conflict.

The Saudi Civil Defense issued an alert to warn residents in Jeddah, Mecca, Taif and Yanbu, amid continued missile and drone attacks that Riyadh attributes to the Houthis, and this coincided with diplomatic meetings in Istanbul to contain the escalation.