Newsgather
Backهاري كين يتوج بالحذاء الذهبي الأوروبي للمرة الثانية
هاري كين يتوج بالحذاء الذهبي الأوروبي للمرة الثانية
Sports
الشرق الأوسط5/26/2026Sports4 min readArgentina

هاري كين يتوج بالحذاء الذهبي الأوروبي للمرة الثانية

فوز كين بـ36 هدفاً في البوندسليغا يتفوق على هالاند ومبابي، بالتوازي مع خروج ميدفيديف من الدور الأول في رولان غاروس وإقالة أليغري من ميلان

Quick Look

توج هاري كين بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف أوروبي لموسم 2024-2025 برصيد 72 نقطة بعد تسجيله 36 هدفاً مع بايرن ميونيخ، متفوقاً على إرلينغ هالاند وكيليان مبابي. وفي أخبار أخرى، خرج دانييل ميدفيديف من الدور الأول في بطولة فرنسا المفتوحة أمام آدم والتون، وأقال ميلان ماسيميليانو أليغري بعد فشله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

AI-generated summary

Why It Matters

يُمنح الحذاء الذهبي لأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في الدوريات الأوروبية بنظام نقاط يعتمد على قوة الدوري. يعد هاري كين هداف البوندسليغا في مواسمه الثلاثة مع بايرن ميونيخ. أما أليغري فقد سبق له التدريب في يوفنتوس وميلان بنجاح أولي ثم خيبات لاحقة.

Font size

أعلنت مجلة «كيكر» الرياضية الألمانية، اليوم الثلاثاء، فوز هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في الدوريات الأوروبية لكرة القدم للموسم الماضي.

وتصدر كين القائمة برصيد 72 نقطة بفضل تسجيله 36 هدفاً في الدوري الألماني (بوندسليغا)، متفوقاً على النرويجي إرلينغ هالاند، لاعب مانشستر سيتي، الذي سجل 27 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز ليحصد 54 نقطة.

وفي المركز الثالث، جاء الفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد الذي سجل 27 هدفاً في الدوري الإسباني، ليجمع 50 نقطة.

وفاز قائد منتخب إنجلترا بهذه الجائزة المرموقة للمرة الثانية بعد حصوله عليها لأول مرة في 2024، علماً بأن هاري كين كان هدافاً للدوري الألماني في مواسمه الثلاثة مع بايرن ميونيخ.

ويحصل لاعبو الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، وهي إنجلترا، إسبانيا، ألمانيا، إيطاليا، وفرنسا على نقطتين لكل هدف بسبب قوة التنافس في هذه الدوريات.

ويحصل لاعبو الدوريات المصنفة من 6 إلى 22 على 1.5 نقطة فقط لكل هدف، بينما يحصل لاعبو الدوريات الأدنى على نقطة لكل هدف.

ويعد ديون بيلغو لاعب دينامو زغرب الكرواتي هو الأعلى تصنيفاً من خارج الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، حيث جاء رابعاً برصيد 46.5 نقطة بفضل تسجيله 31 هدفاً.

لم يستطع الروسي دانييل ميدفيديف تجنب فخ الدور الأول في «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس»؛ إذ خسر 6-2 و1-6 و6-1 و1-6 و6-4 أمام الأسترالي آدم والتون المشارك ببطاقة دعوة، في مباراة اتسمت بتقلبات حادة في زخم اللعب على الملاعب الرملية بباريس.

وودع المصنف الأول عالمياً سابقاً 6 من مشاركاته الـ9 السابقة في البطولة الكبرى على الملاعب الرملية من الدور الأول؛ مما يسلط الضوء على علاقته المتوترة مع «رولان غاروس»؛ أبطأ أرضية في هذه الرياضة.

وأظهر ميدفيديف علامات الإحباط مبكراً عندما خسر إرساله، ثم سمح لوالتون بالتقدم 4-2 في المجموعة الأولى التي خسرها اللاعب الروسي (30 عاماً) بضربة أمامية لمست الخط الخلفي للملعب.

وعاد سريعاً وبقوة، حيث استعاد ميدفيديف إيقاعه وسيطرته ليفوز بالمجموعة التالية بعد خسارة شوط واحد فقط، لكن المصنف الـ6 لم يتمكن من الحفاظ على سيطرته وترك المجموعة الثالثة تفلت من يديه.

وخسر والتون المصنف الـ97 عالمياً، الذي كان يسعى لتحقيق أول فوز له على لاعب بين المصنفين الـ10 الأوائل، المجموعة الرابعة، لكنه قاتل بشجاعة في المجموعة الحاسمة ليكسر إرسال منافسه والنتيجة 4-4، قبل أن يحافظ على إرساله ويتغلب على ميدفيديف ليحقق انتصاراً كبيراً.

وسيواجه اللاعب؛ البالغ عمره 27 عاماً، في الدور الثاني الأميركي زاخاري سفايدا الذي تغلب على الأسترالي أليكسي بوبيرين.

أثبت ماسيميليانو أليغري أنه مدرب قادر على النجاح عندما تولى المسؤولية لأول مرة في يوفنتوس وميلان بدوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، لكن فترات عمله اللاحقة مع الفريقين انتهت بخيبة أمل، وهو نمط يطلق عليه الإيطاليون «إعادة تسخين الحساء».

وتستخدم هذه العبارة على نطاق واسع في كرة القدم الإيطالية لوصف استعانة نادٍ بمدرب سابق له على أمل إحياء أمجاد الماضي، وفي حالة أليغري تكررت التجربة مرتين.

وأقال ميلان أليغري أمس (الاثنين) بعد موسم واحد من توليه المسؤولية، بعد أن فشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو ما يختلف تماماً عن موسمه الأول في النادي عندما فاز بالدوري في عام 2011.

ولطالما أثار أسلوب لعب أليغري (58 عاماً) الصبور والمتحفظ انقساماً في الآراء، لكنّ المشجعين نادراً ما يشتكون عندما يفوز فريقهم بالبطولات.

وعندما تعاقد يوفنتوس مع أليغري في عام 2014 ليحل محل أنطونيو كونتي، الذي استقال بعد فوزه بـ3 ألقاب متتالية في الدوري، أثار وصوله احتجاجات من الجماهير.

لكنّ أليغري لم يواجه صعوبة كبيرة في كسب ثقتهم بعد فوزه بـ5 ألقاب في الدوري الإيطالي في خمسة مواسم، إلى جانب 4 ألقاب في كأس إيطاليا، لكن الفشل في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا على الرغم من الوصول إلى النهائي مرتين، أدى إلى انفصال الطرفين.

وبعد أن قضى أليغري عامين بعيداً عن التدريب، عاد يوفنتوس ليطرق بابه، لكن نجاحه الوحيد في 3 مواسم كان في كأس إيطاليا، وأدى بشكل ساخر إلى إقالته.

وطرد أليغري خلال نهائي الكأس ضد أتلانتا، بعد أن ألقى ربطة عنقه في الهواء وفتح قميصه حتى منتصفه قبل أن يندفع إلى نفق غرف خلع الملابس. وبعد المباراة، اشتبك مع حكام المباراة وموظفي يوفنتوس ومدير إحدى الصحف، وبعد إقالته، أخذ أليغري عاماً آخر من الراحة.

عاد أليغري إلى ميلان في مايو (أيار) من العام الماضي، وبدا لفترة طويلة أن عودته قد تشعل شرارة انتعاش الفريق. وفاز ميلان بآخر ألقابه في الدوري عام 2022، ثم استحوذت عليه شركة «ريدبيرد كابيتال بارتنرز»، لكن الملاك الجدد لم يحققوا نجاحاً يذكر. وكان لقبهم الوحيد في كأس السوبر الإيطالية الموسم الماضي، وهو ما لم يكن كافياً لإنقاذ وظيفة سيرجيو كونسيساو، بعد أن احتل ميلان المركز الثامن في الدوري وخسر فرصة المشاركة في البطولات الأوروبية.

وكان ينظر إلى ذلك على أنه ميزة كبيرة لأليغري؛ إذ لم تكن عليه المنافسة في البطولات القارية، وسرعان ما برز ميلان منافساً حقيقياً على اللقب. وبعد بداية غير موفقة، بالخسارة 2-1 أمام ضيفه كريمونيزي الصاعد، حقق فريق المدرب أليغري سلسلة من 24 مباراة دون هزيمة في الدوري، محافظاً على وتيرة المنافسة الشديدة في الصدارة، حتى تولى إنتر ميلان زمام الأمور.

وجاءت أول خسارة لميلان منذ الجولة الافتتاحية في فبراير (شباط)، لكن سرعان ما تبعها الفوز في القمة المحلية على إنتر. ثم جاء انهيار ميلان في نهاية الموسم؛ إذ خسر في 6 من آخر 10 مباريات، ولم يحقق سوى 3 انتصارات.

ومع ذلك، كان لا يزال بإمكانه التأهل إلى دوري أبطال أوروبا حتى الجولة الأخيرة من الموسم.

وبدلاً من ذلك، انتهى موسم أليغري كما بدأ، بالخسارة 2-1 على أرضه، وهذه المرة أمام كالياري، ولم يكن هناك أي مجال للتعويض.

ويعدّ أندوني إيراولا، مدرب بورنموث الإنجليزي السابق، المرشح الأبرز لخلافة أليغري، وسيكون أسلوب لعبه المكثف في الضغط على المنافسين بمثابة متنفس سترحب به جماهير ميلان.

إن أسلوب أليغري في كرة القدم، الذي يعتمد بشكل أساسي على تجنب الهزيمة بدلاً من السعي إلى الفوز، لا يمكن أن يستمر إلا عندما يتبعه النجاح.

وحسب تقارير إعلامية، فقد يتولى أليغري تدريب نابولي في مهمته التالية، بعد رحيل كونتي، أو يبدأ مهمة جديدة في منتخب إيطاليا.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • من المرجح أن يرتبط اسم أليغري بمنصب تدريب نابولي أو المنتخب الإيطالي في المستقبل القريب

    Likely · Within weeks

  • سيواجه آدم والتون تحدياً أكبر في الدور الثاني ضد زاخاري سفايدا

    Possible · Within days

Open Questions

  • ما هي الخطوة التالية لماسيميليانو أليغري بعد إقالته من ميلان؟
  • هل سيتمكن آدم والتون من الاستمرار في أدائه الجيد في رولان غاروس؟
  • من سيخلف أليغري في تدريب ميلان؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

World Cup Opening Marred by Protests, Criticized for Rights Issues and Organization
Developing·1h ago

World Cup Opening Marred by Protests, Criticized for Rights Issues and Organization

Protests erupted at the World Cup opening, with media highlighting social demands and organizational/human rights flaws. Egyptian football legend Abo Trika called it the "worst World Cup ever." German journalist Dunja Ramadan criticized US treatment of Iraqi athletes and Somali referee Omar Artan, citing double standards. Moroccan media defended Morocco's continental organization and criticized media hypocrisy.

دويتشه فيله
مونديال 2026: إنجلترا تعرضت لسرقة معدات، وكندا تحقق إنجازًا تاريخيًا، وغانا تفتقد نجمها، وألمانيا تحلم بالتتويج، ومغرب يصطدم بالبرازيل
Developing·1h ago

مونديال 2026: إنجلترا تعرضت لسرقة معدات، وكندا تحقق إنجازًا تاريخيًا، وغانا تفتقد نجمها، وألمانيا تحلم بالتتويج، ومغرب يصطدم بالبرازيل

تعرض منتخب إنجلترا لسرقة معدات التدريب قبل وصوله إلى كانساس سيتي لمونديال 2026، بينما حقق كندا إنجازًا تاريخيًا بتحصيل أول نقطة في تاريخها ببطولات كأس العالم. غانا ستفقد نجمها توماس بارتي بسبب رفض تأشيرة الدخول إلى كندا، وألمانيا تحلم بالتتويج بعد فشلها في النسختين الماضيتين. يصطدم المغرب بالبرازيل في افتتاح المجموعة الثالثة، بينما افتتحت المكسيك البطولة بمباراة ضد جنوب إفريقيا.

دويتشه فيله
More on this topicهاري كين