Newsgather
Back|New Options for Treating Calcified Coronary Artery Lesions
New Options for Treating Calcified Coronary Artery Lesions
HealthAI
الشرق الأوسط·2h ago·🇦🇷Argentina·Health

New Options for Treating Calcified Coronary Artery Lesions

9 min read·%70 importance·1700 words
#cardiology#coronaryarterydisease#atherosclerosis#calcification#angioplasty#stent#atherectomy#intravascularlithotripsy
ا
الشرق الأوسط
Publisher
Font size

ضمن الفعاليات العلمية لمؤتمر جمعية القلب الأوروبية EuroPCR 2026 المنعقد في باريس في مايو (أيار) طرحت أفكار حول كيفية التعامل العلاجي لتضيقات شرايين القلب المُتكلسة Calcified Coronary Lesions (التكلس العصيدي Calcified Atheroma). وهو من المواضيع العلاجية الشائكة في طب القلب.

تضيقات الشرايين المتكلسة

وتضمنت الجلسة مناقشة خمسة عروض تقديمية قارنت بين تقنيات جديدة وأخرى معروفة ومُستخدمة، للتعامل العلاجي التعديلي مع التكلس العصيدي في الشرايين التاجية Calcium Modification، وذلك عند إجراء عمليات «الرأب الوعائي» للشرايين التاجية المتضيقة أو المسدودة PCI بالقسطرة.

وأفادت نتائج المناقشات العلمية بأنه أصبح اليوم لدى مرضى «التضيقات المتكلّسة»، الذين كانت حالتهم سابقاً غير قابلة للعلاج، عدة خيارات علاجية للتعامل مع تلك الآفة في شرايين قلوبهم التاجية. إذْ تطورت تقنيات «الرأب الوعائي» إلى الحد الذي يتيح للأطباء الآن عدة خيارات علاجية للنظر فيها، مثل تقنيات استئصال العصيدة الدوراني Rotational Atherectomy، واستئصال العصيدة المداري Orbital Atherectomy، وتفتيت الحصى داخل الأوعية الدموية Intravascular Lithotripsy، بوصفها خيارات علاجية رئيسية.

واتضح خلال تلك الجلسة العلمية المركزة في مؤتمر باريس، أن التعامل العلاجي مع تضيقات الشرايين التاجية المتكلسة، التي كانت تُعد سابقاً غير قابلة للعلاج، وإن كان ممكناً إلا أنه لا يزال خاضعاً لعوامل التفضيل الشخصي والتكلفة المادية وتوفر الإمكانات (المادية والبشرية)، التي تحدد الخيار الأمثل لمعالجة كل مريض على حدة.

وقال الدكتور يان - مالتي سينينغ من مستشفى سانت فينسينز بكولونيا في ألمانيا، ومدير الجلسة العلمية: «نعالج اليوم مرضى لم نكن نعالجهم قبل عشر سنوات، ونتعلم الكثير. هذا أمر لم أكن أتوقعه حينها، لأننا كنا نظن أننا نعرف كل شيء عن رأب الأوعية التاجية عن طريق الجلد بالقسطرة. وكلما تعمقنا في البحث في هذا الموضوع، ازداد الأمر إثارة للاهتمام». وأضاف أن التعامل العلاجي مع التضيقات المتكلسة يُعد إحدى الركائز الأساسية الحديثة لرأب الأوعية التاجية بالقسطرة عن طريق الجلد، حيث يبدأ التوسع الأمثل للدعامة Stent Expansion بـ «التحضير» لمعالجة الكالسيوم على النحو الأمثل، وكذلك التصوير داخل الأوعية الدموية.

إجراءات تدخلّية

والرأب الوعائي التاجي PCI هو إجراء تدخلي لفتح أحد الشرايين التاجية القلبية المسدودة أو توسيع التضيق فيها. ويعالج الرأب الوعائي التاجي الأوعية المعروفة بالشرايين التاجية التي توصل الدم إلى أجزاء عضلة القلب.

وأثناء هذا الإجراء التدخلي بالقسطرة، يتم استخدام بالون صغير Angioplasty Balloon موجود في أنبوب ضيق يُعرف بأنبوب القسطرة، بغية التمكن من توسيع شريان مسدود أو متضيق، لتحسين تدفق الدم من خلاله.

ويتبع ذلك تركيب أنبوب شبكي صغير من السلك المعدني، يسمى الدعامة Stent. وتساعد الدعامة على إبقاء الشريان مفتوحاً، وتقلل فرصة عودة تَضَيُّقه مرة أخرى. وتكون معظم الدعامات مبطَّنة بدواء Drug Eluted يساعد على إبقاء الشريان مفتوحاً.

وتُنفخ «البالونات التقليدية» Nominal Pressure المستخدمة في رأب تضيقات الشرايين التاجية، إلى ما يتراوح بين 6 و8 (بقياس البار)، (الضغط الجوي). وللمقارنة التوضيحية، فإن مقدار الضغط في معظم إطارات سيارات الركاب العادية، يتراوح بين 2.1 و 2.5 بار. أي أنه في ذلك الحيز الصغير داخل الشريان التاجي (بقطر ما بين 3 إلى 4 ملم)، يكون مقدار الضغط في بالون تركيب الدعامة أكثر من 12 ضعف مقدار ضغط إطار السيارة، كما سيأتي.

وهذه «البالونات التقليدية»، وإن كانت مثالية للتضيقات الرخوة وغير المتكلسة، إلا أن الكالسيوم المتصلب (في التضيقات المتكلسة) يُقاوم قوة الضغط الشعاعية الخارجية لهذه النوعيات الضعيفة من البالون. وبالتالي فإنها غير مُجدية. بينما تُنفخ بالونات الضغط العالي غير المتوافقة Standard NC Balloons إلى ضغط يتراوح بين 16 و24 باراً. كما أن ثمة اليوم بالونات ذات الضغط العالي جداً Super-High-Pressure Balloons، بما يصل إلى ضغط يتراوح بين 35 و40 باراً أو أكثر. وتتميز هذه البالونات بجدران معززة وأكثر سمكاً (بتصميم ثنائي الطبقات)، ومصممة للحفاظ على شكل أسطواني دقيق دون تمديد الوعاء بشكل مفرط يتجاوز قطر الشريان المُراد توسيع التضيق فيه.

وتعود أسباب فشل البالونات العادية في توسيع التضيقات الشريانية المتكلسة إلى:

- شدة صلابة ترسبات الكالسيوم، كقطعة الصخر، بما لا تستطيع البالونات العادية اختراقه.

- حصول التمدد غير المتساوي. وللتوضيح، عندما يُنفخ البالون العادي داخل تضيق الشريان في مواجهة الكالسيوم، فإنه يتوسع بشكل أكبر في الأجزاء الأكثر ليونة وغير المتكلسة من الشريان، ما يُسبب تأثيراً يُشبه «عظمة الكلب» Dog-Bone Effect. حيث تنتفخ أطراف البالون بشكل مفرط، بينما يبقى مركز البالون منقبضاً في منطقة التكلس الصلبة.

- ارتفاع خطر التمزق عند نفخ البالونات العادية بما يتجاوز حدودها المُصممة في محاولة لسحق الكالسيوم. وهو ما قد يُؤدي إلى تمزق البالون أو تسلخ الوعاء الدموي Vessel Dissection أو حصول ثقب في الشريان Artery Perforation. ولذا، أثناء إجراء قسطرة القلب لتوسيع التضيقات المتكلسة بشدة في الشرايين التاجية للقلب، يُعد «تحضير الوعاء الدموي» Vessel Preparation أمراً ضرورياً قبل نفخ البالون ووضع الدعامة لتوسيع مجرى تدفق الدم عبر منطقة تضيق الشريان. وذلك لضمان إتمام المعالجة، وتمكين الدم من التدفق عبر منطقة الضيق.

المعالجة بالألماس والليزرووفق إرشادات الجمعية الأوروبية للتدخلات القلبية الوعائية عن طريق الجلد EAPCI وجمعية تصوير الأوعية الدموية والتدخلات القلبية الوعائية SCAI، تشمل خيارات إدارة معالجة التضيقات المتكلسة بشدة أثناء التدخل بالقسطرة عن طريق الجلد ما يلي:

1. استخدام أجهزة تعديل اللويحات وإزالة التكلسات Plaque Modification & Debulking: وتعمل هذه الأجهزة على تعديل حجم التضيق أو إزالة الأنسجة المتكلسة بالكامل، للسماح بزرع الدعامات وتوسيعها بشكل صحيح، كي تثبت في منطقة التضيق الشرياني وتسمح بتكوين مجرى كاف لتدفق الدم من خلالها. وهو ما يشمل:

-استئصال التصلب الدوراني (RA): يستخدم ذلك مثقاباً عالي السرعة برأس ماسي يدور بسرعة 140000-220000 دورة في الدقيقة لتفتيت اللويحات المتكلسة غير المرنة بشكل انتقائي إلى جزيئات مجهرية.

- استئصال التصلب المداري (OA): يستخدم ذلك تاجاً مطلياً بالماس مثبتاً بشكل لا مركزي لإزالة الكالسيوم في مسار بيضاوي.

- استئصال التصلب بالليزر (ELCA): يستخدم طاقة الليزر فوق البنفسجي لتفتيت الأنسجة المتكلسة وإضعاف بنيتها الصلبة.

2. استخدام أجهزة تفتيت الكالسيوم Calcium Fracturing (تفتيت الحصى داخل الوعاء الدموي IVL:

- لتفتيت الحصى Lithotripsy داخل الأوعية الدموية، يتم استخدام موجات ضغط صوتية (مشابهة لتلك المستخدمة في تفتيت حصى الكلى). حيث يتم توصيلها عبر بالون متخصص لتكسير وتفتيت الكالسيوم العميق المحيطي، دون التسبب في صدمة كبيرة لجدار الوعاء.

3. رأب الأوعية الدموية ببالون متخصص Specialized Balloons Angioplasty: وبخلاف البالونات المعتاد استخدامها لتوسيع تضيقات الشرايين التاجية غير المتكلسة بشدة، ثمة بالونات أخرى. ومنها:

- بالونات القطع أو التثقيب Cutting or Scoring Balloons: تتميز بأسلاك أو شفرات صغيرة مدمجة في البالون تركز الضغط لتثقيب الكالسيوم وتكسير التضيق المتكلّس عند نفخها.

- بالونات غير قابلة للتمدد Non-Compliant Balloons: بالونات ذات ضغط عالٍ للغاية مصممة لدفع الكالسيوم إلى الخارج.

4. التوجيه بالتصوير داخل الأوعية الدموية Intravascular Imaging Guidance: قبل وبعد تطبيق هذه الخيارات المتقدمة الذكر، يستخدم أطباء القلب تقنية التصوير داخل الأوعية الدموية لرسم خريطة دقيقة لسُمك وعمق ومحيط التكلسات، ما يوجه اختيار الجهاز المناسب. ومن أهم وسائل التصوير الداخلي تلك:

- الموجات فوق الصوتية داخل الأوعية الدموية IVUS: تستخدم الموجات الصوتية لتصوير الشريان من الداخل إلى الخارج.

- التصوير المقطعي التوافقي البصري OCT: يستخدم الموجات الضوئية لتوفير صور عالية الدقة للويحة المتكلسة وموضع الدعامة.

أنواع متعددة من التضيقات

تضيقات الشرايين التاجية (تصلب لويحة الشرايين التاجية Coronary Plaque) هي عبارة عن تراكم الدهون والكولسترول ومواد أخرى، في جدران الشرايين التاجية. وتُصنف هذه اللويحات عموماً بناءً على استقرارها، أو تركيبها (مثل محتواها من الكالسيوم)، أو مرحلة تطورها.

والأنواع الرئيسية منها وفق مدى الخطورة الإكلينيكية والاستقرار الإكلينيكي هي:

- تصلب الشرايين المستقر Stable Atherosclerosis: تتميز هذه اللويحات بغطاء ليفي سميك وصلب، وخلايا العضلات الملساء.

وتنمو هذه اللويحات ببطء مع مرور الوقت، ما يُسبب تضيقاً تدريجياً (تضيق الشريان) ينتج عنه ألم صدري متوقع عند بذل الجهد (ذبحة صدرية مستقرة).

- تصلب الشرايين غير المستقر Unstable Atherosclerosis (القابل للتمزق): هي لويحات خطيرة معرضة للتمزق، تتكون من غطاء ليفي رقيق وضعيف يغطي لباً ناعماً غنياً بالدهون، مُتسللاً بكثافة بالخلايا الالتهابية. وفي حال تمزق الغطاء، فإنه يكشف عن مواد مُسببة للتخثر، ما يؤدي إلى انسدادات حادة مفاجئة ونوبات قلبية حادة (نوبة الجلطة القلبية).

أما الأنواع الرئيسية منها وفق مكونات التركيب فهي:

- اللويحات المتكلسة Calcified Plaques: تحتوي على ترسبات كالسيوم كبيرة، ما يجعلها صلبة وقاسية. ورغم أنها تُسهم في تصلب الشرايين، فإنها عموماً الأكثر استقراراً والأقل عرضة للتمزق.

- اللويحات غير المتكلسة Non-Calcified Plaques: تتكون أساساً من ترسبات دهنية ناعمة وأنسجة ليفية. وهي أكثر ليونة من اللويحات المتكلسة، ما يُشكل خطراً متوسطاً للتمزق.

- اللويحات غير المتكلسة منخفضة الكثافة (اللويحات الرخوة Soft Plaques): تتميز هذه اللويحات بانخفاض كثافتها في الصور الشعاعية، وغناها بالدهون ومادة النواة النخرية. وتُعد لويحات عالية الخطورة أو «هشة» نظراً لميلها الشديد للتمزق.

وهناك أنواع رئيسية منها وفق التطور النسيجي (تصنيف جمعية القلب الأميركية AHA Classification). ويصنف أخصائيو علم الأمراض Pathology تطور التصلب العصيدي إلى ست مراحل، حيث تُحدد المراحل اللاحقة أنواعاً محددة من اللويحات:

- النوعان الأول والثاني: تضيقات مبكرة وخطوط دهنية تتميز بترسبات دهنية أولية وخلايا رغوية.

- النوع الثالث: مرحلة انتقالية حيث تبدأ تجمعات الدهون خارج الخلايا في إتلاف خلايا العضلات الملساء

- النوع الرابع (التصلب العصيدي Atheroma): كتلة من التضيق، تحتوي على كتلة كبيرة متصلة من الدهون خارج الخلايا.

- النوع الخامس (التصلب العصيدي الليفي Fibroatheroma): تصلب عصيدي ذو غطاء ليفي سميك وتكلس محتمل.

- النوع السادس (اللويحة المعقدة Complicated Plaque): تضيقات دهنية متقدمة، تعاني من عيوب سطحية، أو ورم دموي عميق، أو جلطات دموية.

يرى البعض في المشروبات الغازية «الدايت» بديلاً آخر للمشروبات الغازية العادية، حيث يُعتقد أنها آمنة صحياً. ولكن على الرغم من أن المشروبات الغازية قليلة السعرات الحرارية والسكر، فإنها ليست خالية من المخاطر الصحية.

لقد ارتبط الإفراط في شربها بمشكلات صحية، مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، وتلف الأسنان. وقد لا يكون تناول علبة واحدة من حين لآخر ضاراً، لكن جعلها عادة يومية قد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة غير مرغوب فيه.

ونُشِر تقرير جديد، الأربعاء، على موقع «فيري ويل هيلث» تناول أبرز المخاطر الصحية التي قد تنشأ عند تناول مشروبات «الدايت» الغازية بشكل يومي. وكما أفاد التقرير، فإن المشروبات السكرية يمكن أن تتسبب في تسوس الأسنان ومشكلات أخرى، لأن السكر يغذي البكتيريا الضارة في الفم.

وعلى الرغم من أن المشروبات الغازية «الدايت» لا تحتوي على سكر، فإنها لا تزال حمضية للغاية، وغالباً ما تحتوي على حمض الفوسفوريك وحمض الستريك، مما قد يُضعف مينا الأسنان مع مرور الوقت.

ويؤدي تآكل المينا إلى جعل الأسنان أكثر عرضة للحساسية، والتصبغ، والتسوس. لذلك، على الرغم من أن اختيار المشروبات الغازية «الدايت» بدلاً من المشروبات الغازية العادية قد يقلل من خطر التسوس الناتج عن السكر، إلا أنه لا يمنع تماماً احتمال تلف الأسنان.

وشدد التقرير على أن تناول المشروبات الغازية «الدايت» بانتظام قد يزيد من خطر إصابتك بداء السكري. وتشير بعض الدراسات إلى أن المحليات غير المغذية قد تُغير عملية التمثيل الغذائي، مما يؤثر على حساسية الإنسولين ومستوى السكر في الدم. كما ربطت إحدى الدراسات بين تناول مشروب غازي «دايت» واحد أسبوعياً وزيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة 67 في المائة.

وأضاف التقرير أن المشروبات الغازية الدايت قد تُلحق الضرر بكليتيك مع مرور الوقت. تشير بعض الأبحاث إلى أن المحليات الصناعية وحمض الفوسفوريك قد تُجهد الكليتين، مما يزيد من خطر تلفهما.

ويرتبط تناول أكثر من حصتين يومياً بتراجع وظائف الكلى. كما يرتبط الإفراط في تناول المشروبات الغازية «الدايت» بارتفاع ضغط الدم وداء السكري، وهما من عوامل الخطر الرئيسية لأمراض الكلى.

وأوضح التقرير أن شرب المشروبات الغازية الدايت يومياً قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط دمك. تُظهر بعض الدراسات أن حصة واحدة يومياً قد تزيد من خطر إصابتك بارتفاع ضغط الدم بنسبة 9 في المائة تقريباً.

وقد تُؤثر المُحليات الصناعية، مثل الأسبارتام والسكرين، على تنظيم ضغط الدم في الجسم، بل وقد تُحفز الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وكلاهما يرتبط بتلف الأوعية الدموية. ويُحذر الباحثون من أن مُستهلكي المشروبات الغازية «الدايت» بكثرة قد يُواجهون مخاطر أعلى للإصابة بارتفاع ضغط الدم، رغم تجنبهم للسكر.

وأخيراً، نبه التقرير إلى أن شرب المشروبات الغازية «الدايت» قد يزيد من خطر عدم انتظام ضربات القلب. تُشير بعض الأبحاث إلى أن استهلاك أكثر من لترين أسبوعياً قد يزيد من خطر الإصابة بالرجفان الأذيني بنسبة 20 في المائة.

وقد تُؤدي المُحليات الصناعية إلى اضطراب عملية التمثيل الغذائي، وزيادة الالتهابات، والتأثير على وظائف الأوعية الدموية، وكلها عوامل تُؤثر على نظم القلب. كما تُشير بعض الدراسات إلى أنها قد تُؤثر على صحة الأمعاء، مما قد يُؤثر سلبياً في صحة القلب.

وعلى الرغم من أن تناول مشروب غازي «دايت» من حين لآخر ليس مدعاة للقلق، فإنه توجد بدائل صحية عند الشعور بالعطش. فبالإضافة إلى الماء العادي، وهو الخيار الأمثل والأكثر ترطيباً، تشمل الخيارات الأخرى الشاي غير المحلى، وماء جوز الهند، والماء الفوار، والماء المنقوع بالفواكه، وأخيراً عصير البطيخ.

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

الوقاية من أمراض القلب والتعامل مع الأوبئة المعلوماتية والمكملات الغذائية
HealthAI
health

الوقاية من أمراض القلب والتعامل مع الأوبئة المعلوماتية والمكملات الغذائية

تؤكد جمعية القلب الأمريكية على أهمية الوقاية من أمراض القلب عبر خيارات صحية مدى الحياة. يتناول المقال أيضاً ظاهرة "الوباء المعلوماتي" المتعلقة بالأخبار الصحية، وفيروسات ناشئة مثل هانتا وإيبولا ونيباه، بالإضافة إلى فعالية المكملات الغذائية لصحة الدماغ.

Neutral
16m ago
الوقاية من أمراض القلب: نصائح لجميع الأعمار وآخر التطورات العلاجية
HealthAI
health

الوقاية من أمراض القلب: نصائح لجميع الأعمار وآخر التطورات العلاجية

تؤكد جمعية القلب الأمريكية على أهمية الوقاية من أمراض القلب عبر خيارات صحية مدى الحياة. المقال يستعرض نصائح غذائية ورياضية لجميع الأعمار، مع التركيز على الخمسينات، ويناقش "الوباء المعلوماتي" حول الفيروسات الناشئة، بالإضافة إلى أحدث تقنيات علاج تضيقات شرايين القلب المتكلسة.

Neutral
1h ago