تجربة جديدة تؤكد تأثير اللياقة البدنية على صحة الدماغ ووظائفه
En resumen
تؤكد تجربة جديدة أن اللياقة البدنية تحفز إنتاج عامل التغذية العصبية (BDNF) الذي يعزز تكوين روابط عصبية جديدة ويحمي الدماغ من الشيخوخة. يوصى بـ 150 دقيقة نشاط بدني معتدل أسبوعيًا، تدريب الدماغ، نظام غذائي صحي، و 7 ساعات نوم جيد.
Resumen generado por IA
Por qué importa
يتناقص حجم الدماغ ووزنه تدريجيا بعد سن الأربعين، وتتباطأ سرعة معالجة المعلومات، مما يتطلب العناية بصحة الدماغ مبكرا.
تجربة جديدة تؤكد تأثير اللياقة البدنية على صحة الدماغ ووظائفه
وأشارت الطبيبة إلى أن حجم الدماغ ووزنه يتناقصان تدريجيا بعد سن الأربعين، كما تتباطأ سرعة معالجة المعلومات. وأضافت أن الحد من آثار التقدم في السن يتطلب البدء مبكرا في العناية بصحة الدماغ.
وقالت: "الحركة هي أفضل منشط للدماغ، لأن النشاط البدني يحفز إنتاج عامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ (BDNF)، الذي يعمل بمثابة سماد للخلايا العصبية، إذ يعزز تكوين روابط عصبية جديدة، ويحسن التنسيق، ويساعد في حماية الدماغ من آثار الشيخوخة".
وأوصت بممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيا، إلى جانب تدريب الدماغ من خلال حل الكلمات المتقاطعة، وتعلم اللغات، والعزف على آلة موسيقية، أو ممارسة هواية جديدة.
وأضافت: "يسهم النظام الغذائي الصحي في حماية خلايا الدماغ من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهما من أبرز العوامل المرتبطة بشيخوخة الدماغ".
وأوضحت أن التوتر يؤدي إلى زيادة إفراز هرمون الكورتيزول، الذي يؤثر سلبا في المنطقة المسؤولة عن الذاكرة والتعلم، مشددة على أهمية الحصول على ما لا يقل عن سبع ساعات من النوم الجيد كل ليلة.
وقالت: "يتخلص الدماغ خلال النوم العميق من البروتينات السامة، ويعزز ترسيخ الذكريات، ويعيد بناء الروابط بين الخلايا العصبية. ويؤدي الحرمان من النوم إلى ضعف الذاكرة والانتباه، كما يزيد من خطر الإصابة بالمشكلات المرتبطة بالتقدم في السن".
كما أوصت بالذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في الوقت نفسه تقريبا كل يوم، وتجنب مشاهدة التلفزيون واستخدام الأجهزة الإلكترونية خلال الساعة التي تسبق النوم، مع الحفاظ على درجة حرارة مناسبة للغرفة وإضاءة خافتة.



