
إيران تتوعد بالرد على العقوبات الأمريكية الجديدة، بينما تستمر التوترات في مضيق هرمز وتتواصل الهجمات على ناقلات النفط
تعتزم واشنطن إعادة دبلوماسييها إلى الشرق الأوسط مع تراجع خطر التصعيد العسكري، بينما تفرض عقوبات اقتصادية جديدة تهدف لخنق إيران. في المقابل، تتوعد طهران بالرد، وتستمر الهجمات على ناقلات النفط في البحر الأحمر ومضيق هرمز.
AI-generated summary
تأتي هذه التطورات في ظل حرب مستمرة منذ ستة أشهر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، تخللتها هجمات متبادلة وحصار بحري.
يبدو أن واشنطن تتجه للبدء في إعادة موظفيها الدبلوماسيين إلى الشرق الأوسط والذين تم إجلاؤهم بعد اندلاع حرب إيران. وكشف مصدران لرويترز أن البعثات في لبنان وإسرائيل والسعودية وبغداد من بين المواقع التي سيعود إليها الموظفون، وأنه سيسمح أيضا لأفراد أسر الموظفين بالعودة إلى البعثة الأمريكية في الرياض. وتشير هذه الخطوة إلى أن واشنطن ترى تراجع خطر تصعيد الصراع مع إيران في المدى القريب، غير أن بعض السفارات ستعمل في البداية بأقل من طاقاتها الكاملة.
وقال المصدران إن بعض السفارات ستعمل في البداية بما لا يزيد على 85 بالمئة من مستويات الموظفين المعتمدة. وقال أحد المصدرين إن من المتوقع أن تبدأ عودة بعض الموظفين هذا الأسبوع. وسحبت الولايات المتحدة موظفين من سفارات في أنحاء الشرق الأوسط عقب بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران في 28 فبراير/ شباط. وتعرضت بعض السفارات في دول الخليج العربية، مثل السعودية والكويت، لهجمات إيرانية مما أجبرها على الإغلاق مؤقتا.
وتراجعت حدة القتال العنيف الآن، لكن لا يزال الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية مستمرا ويظل مضيق هرمز، وهو ممر مائي مهم لشحن النفط والسلع الأولية، مغلقا مع تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب. وسبق أن أوردت صحيفة نيويورك تايمز نبأ عودة الدبلوماسيين وتقليص الإجراءات الطارئة في البعثات الأمريكية بالمنطقة. وقالت، نقلا عن وثيقة داخلية، إن السفارات في الأردن وعمان والكويت وقطر من المتوقع أيضا أن تعيد مستويات أعلى من الموظفين.
يسود القلق بين الإيرانيين إزاء تداعيات العقوبات الاقتصادية الجديدة التي أعلنتها واشنطن متعهدة "خنق إيران اقتصاديا"، في ظل تزايد ملحوظ في طوابير السيارات أمام محطات الوقود، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.
وسط حالة من عدم اليقين بشأن ما يخبئه المستقبل، تجمّع العديد من سائقي السيارات والدراجات النارية الثلاثاء (25 أغسطس/آب 2026) في محطات الوقود بالعاصمة الإيرانية لتزويد مركباتهم.
وعرض وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الاثنين رزمة جديدة من العقوبات تسمى "ثانوية"، لا تطال إيران في شكل مباشر، بل شركاءها التجاريين، وتشمل الذهب وقطاع التكنولوجيا والأصول الرقمية والطيران والشحن البحري.
وأضاف "سنحاسب الجميع، وهذه هي سياسة الخنق الاقتصادي التي نستهدف بها هذا النظام". لكن بيسنت لم يحدد موعد دخول العقوبات حيز التنفيذ أو الدول التي قد تجد نفسها في مرمى الاستهداف الأمريكي.
وأعلنت السلطات الإيرانية عن خفض نادر لحصص الوقود المعمول بها منذ فترة طويلة، مع فرض أسعار أعلى على من يرغب في تجاوز تلك الحصص.
ورأى الخبير الاقتصادي المقيم في طهران سعيد ليلاز أنه "بشكل عام، لا يوجد شيء يمكن للولايات المتحدة القيام به ولم تفعله من قبل"، مشيرا في تصريح لوكالة فرانس برس إلى أن سنوات العزلة جعلت الاقتصاد الإيراني مكتفيا ذاتيا إلى حد كبير.
لكنه تساءل عن قدرة البلاد على معالجة مشكلاتها الداخلية، مثل "الفساد" و"الاختلالات المصرفية" و"مكافحة التضخم".
والاثنين قال وزير الاقتصاد الإيراني علي مدني زاده للتلفزيون الرسمي "لقد بذلت الولايات المتحدة كل ما في وسعها لاختبار عزيمة الشعب الإيراني وقادة البلاد، لكنها فشلت في كل مرة. يبدو أنها تتمنى هزيمة أخرى". وأضاف "الحكومة مستعدة ولديها خطة مدتها سنتان للتعامل مع هذه الأحداث".
وشهدت إيران حركة احتجاجية بدأت في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025 بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، تحولت إلى تظاهرات واسعة النطاق مناهضة للسلطات.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء (25 أغسطس/آب 2026) على منصته الاجتماعية تروث سوشال إن "جميع الألغام قد أُزيلت و/أو فُجّرت من المياه الدولية لمضيق هرمز" وفق البحرية الأمريكية.
وأضاف ترامب "لقد تم إبلاغ إيران بأن أي سفينة أو قارب يزرع ألغاما جديدة سيُدمَّر فورا وبشكل منهجي... وهناك سياسة +عدم تسامح مطلق+ سارية المفعول بالكامل في ما يتعلق بزرع الألغام".
وجاءت تصريحات ترامب بعد يوم من إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن إجراءات جديدة تهدف إلى عزل إيران عن الاقتصاد العالمي من خلال استهداف الدول والمؤسسات المالية التي تتعامل مع طهران، إلا أن بيسنت لم يقدم تفاصيل محددة أو جدولا زمنيا لهذه الإجراءات.
عُمان وإيران تناقشان "إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك"
من جهة أخرى أعلنت وزارة الخارجية العمانية في بيان نشرته اليوم أن وزيرا خارجية إيران وعمان ناقشا "إطارا مرحليا" يشمل "إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز، والاتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لتطهير المضيق من الألغام".
وأضاف البيان أن المفاوضات الفنية ستستمر بين الطرفين "بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن ممر ملاحي دائم والترتيبات المستقبلية لإدارة المضيق، إلى جانب وضع آلية لتبادل المعلومات وإدارة حركة الملاحة وتوفير الخدمات الملاحية والأمنية ذات الصلة". وأكد الجانبان أهمية إجراء مناقشات مشتركة مع الدول المطلة على الخليج.
أكدت الصين الثلاثاء (25 أغسطس/ آب 2026) أنها "ستدافع بحزم" عن مصالحها بعد أن أعلنت الإدارة الأميركية تضييق الخناق الاقتصادي على إيران وهددت الدول التي تواصل دعم طهران. وعرض وزير الخزانة الاميركي سكوت بيسنت الاثنين رزمة جديدة من العقوبات تسمى "ثانوية"، لا تطال إيران في شكل مباشر بل شركاءها التجاريين، وتشمل الذهب وقطاع التكنولوجيا والأصول الرقمية والطيران والشحن البحري.
كذلك، فرضت واشنطن عقوبات جديدة على 60 فردا وشركة وسفينة متهمين بمساعدة إيران في جني عائدات نفطية وحيازة أسلحة وشن حرب رقمية. وتستهدف هذه العقوبات كيانات في مختلف أنحاء العالم، وخصوصا في الإمارات العربية المتحدة والصين وسنغافورة وأوروبا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحافي إن "سياسة الضغوط القصوى التي تُمارَس في إطار حرب اقتصادية لا تحل أي مشكلة. بل إنها لا تؤدي إلا إلى تأجيج التوترات والصراعات والتسبب بآثار معدية وزعزعة استقرار النظام الاقتصادي والمالي العالمي، والإضرار بالحقوق والمصالح المشروعة للدول الاخرى".
وأضاف "ستتخذ الصين كل الإجراءات اللازمة للدفاع بحزم عن حقوقها ومصالحها". والصين شريك استراتيجي واقتصادي رئيسي لإيران. وأكثر من ثمانين في المئة من صادرات النفط الإيراني كانت وجهتها الصين قبل الحرب، بحسب شركة التحليلات "كبلر".
وشدد لين جيان على أن "التعاون بين الصين وإيران كان يندرج دوما في إطار القانون الدولي ولا يمكن عرقلته أو المساس به". وأعلن بيسنت الاثنين أن الدول التي لن تنضم إلى العقوبات الأميركية "ستشارك إيران عزلتها"، متوعدا خصوصا باستبعادها من "نظام الدولار".
توعدت إيران بالرد على العقوبات الاقتصادية الأمريكية الموسعة التي قالت واشنطن إنها ستقطع شريان الحياة الاقتصادي عن الجمهورية الإسلامية، وعبرت طهران عن ثقتها في أن شركاء التجارة الرئيسيون سيقاومون حملة الضغط الأمريكية.
وكشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن الإجراءات أمس الاثنين، لكنه لم يصل إلى حد فرض أقسى العقوبات، قائلا إن الدول التي تواصل التجارة مع إيران تخاطر بأن يتم استبعادها من النظام المالي القائم على الدولار.
وأحجم بيسنت عن تحديد الدول التي ستستهدفها هذه العقوبات أو الكشف عن موعد دخولها حيز التنفيذ، لكنه قال إنه سيمنحها مهلة للامتثال للتوجيهات الجديدة.
وأعلنت وزارة الخزانة عن عقوبات جديدة على 60 فردا وكيانا وسفن، لكن القائمة لم تتضمن أيا من المؤسسات المالية الصينية التي يشتبه في أنها تسهل تجارة النفط الإيرانية.
وقبل الإعلان، هددت إيران بمواجهة أي إجراءات اقتصادية أمريكية برد عسكري وبخفض إضافي لصادرات النفط من الخليج.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين (24 أغسطس/آب 2026) إن إيران حاولت قتل أحد أبنائه. وأضاف نتنياهو في مقابلة أجرتها معه عبر الهاتف القناة 14 الإسرائيلية "حدث أمر لا يُصدّق، لقد استهدفت إيران أحد أبنائي. لقد حاولت إيران قتل أحد أبنائي".
وأدلى نتنياهو بهذا التصريح في سياق رده على تقارير تفيد بأن أحد أجهزة الأمن الإسرائيلية رفض توفير الحماية للمرشح غادي أيزنكوت، رئيس الأركان السابق، الذي ينافس نتنياهو في الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر. وأعرب نتنياهو عن تأييده توفير الحماية على مدار الساعة لأيزنكوت، قائلا إن ذلك "ليس ترفا".
ولم يقدم نتنياهو أي تفاصيل أخرى عن المخطط أو مدى اقتراب الأمر من التنفيذ الفعلي.
ولم ترد البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بعد على طلب رويترز للتعليق على هذا الاتهام.
ولنتنياهو ابنان وابنة، ولم يتضح بعد أي من ابنيه كان مستهدفا على نحو ما أعلن.
وأمضى نجل نتنياهو الأكبر يائير (35 عاما) فترات طويلة في ميامي الأمريكية منذ مطلع عام 2024، ويخضع، وفق تقارير، لحماية الشاباك.
وبعد وقت قصير من انتشار تصريحات نتنياهو، كتب الصحافي الإسرائيلي البارز عميت سيغال على قناته في تلغرام أن محاولة الاغتيال المفترضة كانت معروفة منذ "أشهر" لكنها خضعت لقرار بحظر النشر.
أفادت وزارة الخزانة في بيان اليوم الاثنين (24 أغسطس/آب 2026) بأنها أصدرت "قرارات تطال خمسة قطاعات مهمة هي الأصول الرقمية، والتكنولوجيا، والذهب، والطيران، والشحن البحري، يستخدمها النظام الإيراني لمحاولة دعم اقتصاده المتداعي". وفرضت وزارة الخزانة أيضا عقوبات على نحو 60 كيانا وشخصا وسفينة.
وحددت وزارة الخزانة الأمريكية الشبكات والوسطاء والقنوات المالية التي تستخدمها إيران لتهريب النفط والتحايل على العقوبات، وأكدت أن واشنطن ستعمل مع شركائها لاستهداف أي مصدر من مصادر "الإيرادات غير المشروعة" لإيران.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن العقوبات الأمريكية الجديدة تهدف إلى منع جميع مصادر الإيرادات المحتملة لإيران، وأضاف "نشن هجوما اقتصاديا على الروابط المالية الإيرانية حول العالم. هدفنا هو قطع كل شريان اقتصادي يبقي النظام الإيراني" قائما.
وطالب الدول بقطع العلاقات الاقتصادية مع طهران، وقال بيسنت في مؤتمر صحافي "أي جهة تسهّل عمليات غسل الأموال لحساب إيران سيتم استبعادها من نظام الدولار الأمريكي. لقد بدأ العدّ التنازلي للتو". وأضاف إنه "لم يعد مقبولا العمل في المساحات الرمادية" للصراع.
وحذر بيسنت من "أن أي شكل من أشكال الانخراط الاقتصادي مع هذا النظام القاتل سيعرض المسؤولين عنه لكامل طاقة ونفوذ القوة الأمريكية". وقال إن الدول التي لا تنضم إلى العقوبات الأمريكية "ستشارك إيران عزلتها". وأكد أن لا أحد بمنأى عن العقوبات الأمريكية.
وقال إن لكل دولة مهلة زمنية محددة لوقف الأنشطة التي تحددها واشنطن، ومنها إغلاق فروع البنوك الإيرانية في الخارج، وإلا ستواجه إجراءات من وزارة الخزانة.
ولم يحدد الوزير الأمريكي لدول التي قد تواجه عقوبات ثانوية محتملة من الولايات المتحدة، إلا أن الصين وتركيا والإمارات تعد أكبر الشركاء التجاريين لإيران.
وقال بيسنت إن الرئيس دونالد ترامب يجري اتصالات هاتفية مع قادة العالم يطلب منهم تحديدا وقف تعاملاتهم مع إيران.
طهران تتواعد واشنطن بـ"هزيمة أخرى" بعد فرضها عقوبات جديدة
وتوعد وزير الاقتصاد الإيراني الولايات المتحدة ب"هزيمة أخرى" بعد إعلان واشنطن فرض عقوبات جديدة على طهران، مؤكدا أن لدى الجمهورية الإسلامية "خطة مدتها سنتان" لمواجهتها.
وقال الوزير علي مدني زاده للتلفزيون الرسمي "لقد بذلت الولايات المتحدة كل ما في وسعها لاختبار عزيمة الشعب الإيراني وقادة البلاد، لكنها فشلت في كل مرة. يبدو أنها تتمنى هزيمة أخرى". وأضاف "الحكومة مستعدة ولديها خطة مدتها سنتان للتعامل مع هذه الأحداث".
وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على إيران منذ عقود، ويستهدف معظمها تقليص عوائد النفط وقطاع الطيران والعملات المشفرة وعمليات شراء مكونات الأسلحة وغيرها من العتاد العسكري، إضافة إلى قطع التمويل عن الشركات التي يسيطر عليها الحرس الثوري، الذي يعد قوة مهيمنة في الاقتصاد الإيراني. كما يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على إيران منذ سنوات.
أعلنت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) اليوم الاثنين (24 أغسطس/آب 2026)، أن إحدى سفنها (أمزان) "تعرضت لحادث أمني في البحر الأحمر". وأضافت الشركة في بيان لها بأن "جميع أفراد الطاقم بخير، وقد تم التأكد من سلامتهم، دون تسجيل أي إصابات".
وفي وقت سابق قال يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين في بيان إن الجماعة استهدفت الناقلة النفطية "أمزان" بصاروخ باليستي، شمالي البحر الأحمر أمام سواحل ينبع، "وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة وأدت إلى نشوب حريق في السفينة، وهروب عدد من السفن الأخرى كانت متواجدة في منطقة الاستهداف".
وأضاف البيان أن الهجوم يأتي "في إطار تنفيذ قرار القوات المسلحة بحظر الملاحة البحرية للعدوّ السعوديّ وتثبيت معادلة الحصار بالحصار".
وكانت شركة الأمن البحري البريطانية "فانغارد" قد أفادت بأنها تلقت "تقارير تفيد بتعرض سفينة ترفع العلم السعودي لهجوم بصاروخ على بعد نحو 90-100 ميل بحري من ينبع في السعودية. وأُبلغ لاحقا عن اندلاع حريق على متنها".
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قالت إن ناقلة تعرضت في وقت سابق اليوم، لهجوم بمقذوف لم تحدد طبيعته، على بعد نحو 63 ميلاً بحرياً غرب مدينة ينبع الساحلية السعودية، ما أدى إلى اندلاع حريق على سطحها الرئيسي. وأكدت الهيئة سلامة جميع أفراد الطاقم وعدم وجود آثار بيئية ناجمة عن الحادث.
سجل الريال الإيراني، اليوم الاثنين 24 (أغسطس آب 2026)، أدنى مستوى قياسي، في وقت تستعد فيه واشنطن لإعلان عقوبات جديدة، قالت إنها ستكون بمثابة "يوم إنزال اقتصادي" (على غرار إنزال نورماندي في الحرب العالمية الثانية) وستفرض مزيدا من الضغوط على اقتصاد يعاني بالفعل من وطأة العقوبات السابقة والحصار البحري الأمريكي. وتراجع الريال إلى 02 .2 مليون ريال مقابل الدولار الأمريكي الواحد، مع افتتاح التعامل في أسواق العملة غير الرسمية في إيران.
وبلغ سعر الصرف الرسمي الذي يحدده البنك المركزي الإيراني نحو 5 .1 مليون ريال للدولار الواحد، لكن سعر الصرف غير الرسمي هو السعر الذي يدفعه معظم الإيرانيين فعليا. وكانت العملة الإيرانية تعاني ضغوطا بالفعل قبل أن تهاجم الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 فبراير/ شباط، في ظل تضخم بمعدل يفوق 10% ونمو سلبي، لكنها واصلت تسجيل مستويات قياسية متدنية جديدة، مع تزايد الأضرار التي لحقت بالاقتصاد جراء الحرب المستمرة منذ نحو ستة أشهر.
أشارت بيانات مبدئية من شركة كبلر لتتبع السفن الصادرة اليوم (الاثنين 24 أغسطس / آب 2026) إلى أن أربع سفن مرت عبر مضيق هرمز أمس الأحد، بعد مرور 13 سفينة يوم السبت. وقد تتغير هذه الأرقام لاحقا، إذ تُعطل بعض السفن أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها في أثناء عبورها. ووفقا للبيانات فإن ذلك جاء مقارنة مع 16 سفينة عبرت المضيق يوم الجمعة، حيث دخلت ناقلتان عملاقتان للنفط الخام فارغتان إلى الخليج وأجهزة التتبع الخاصة بهما مطفأة، إحداهما متجهة إلى العراق والأخرى إلى البحرين. وغادرت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من النفط الخام الإماراتي المضيق يوم الخميس. وأظهرت البيانات أن ثماني ناقلات غاز عملاقة عبرت المضيق خلال الأيام الثلاثة الماضية، دخلت ست منها فارغة بينما خرجت اثنتان من الخليج تحملان غاز البترول المسال من إيران.
وظل إجمالي حركة المرور منخفضا خلال الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس، حيث ألغت سفن خطط العبور أو غيرت مساراتها عبر الجزء الشمالي من المضيق عقب وقوع هجمات، حسبما ذكرت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية في تقرير. وأفاد التقرير، الذي استند إلى بيانات نظام التعرف الآلي، بأن 89 سفينة خرجت من المضيق بينما دخلت 103 سفن خلال فترة السبعة أيام. وأضاف التقرير "لا يزال حجم حركة المرور أقل بكثير من المستويات العادية، حيث تقل عمليات العبور التي رصدها نظام التعرف الآلي بنحو 90 بالمئة عن مستويات ما قبل الصراع، وتشهد انخفاضا منذ الذروة التي سجلت في الفترة من 24 إلى 26 يونيو".
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار تدهور قيمة الريال الإيراني نتيجة العقوبات الجديدة.
Very likely · Within weeks

أفادت تقارير إعلامية بريطانية بمقتل برادلي تاونسند، مواطن بريطاني يبلغ من العمر 33 عاماً، في 10 يونيو إثر هجوم بطائرة مسيّرة في منطقة دونيتسك، حيث كان يقاتل في صفوف القوات الروسية، في واقعة تُعد الأولى من نوعها لمتطوع بريطاني مع موسكو.

في 25 أغسطس 1941، غزت القوات البريطانية والسوفيتية إيران لضمان إمدادات النفط وتأمين ممر لوجستي للاتحاد السوفيتي. أدى الغزو إلى عزل رضا شاه بهلوي وتغيير مسار إيران السياسي خلال الحرب العالمية الثانية.

شهد كوخ 'فريردريش أوغوست' في جبال الدولوميت الإيطالية طوابير طويلة من الزوار بعد انتشار مقاطع فيديو لحلوى 'كرابفن' على وسائل التواصل، مما أثار مخاوف بشأن السياحة المفرطة وتأثير الخوارزميات على المناطق الجبلية.

شهدت مونتانا جريمة قتل جماعي راح ضحيتها 8 أشخاص، بينما رشحت السعودية الدكتورة حنان بلخي لمنصب مدير عام منظمة الصحة العالمية، وأقر مجلس الوزراء السعودي سياسة وطنية لتعزيز السلامة الإسعافية.

شاب تونسي يكتشف جثة شقيقه أثناء مشاركته في عمليات بحث عن ضحايا غرق قارب مهاجرين قبالة سواحل بن قردان. الحادثة أثارت حزناً واسعاً وتزامنت مع احتجاجات محلية تطالب بتسريع البحث وتحسين الظروف المعيشية.
أتهم ميليخ، من وزارة الخارجية الروسية، أوكرانيا بتطبيق حملة حكومية منظمة لتدمير الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية، مشيرًا إلى قمع 系统ي وانتقادات دولية