أدرجت السلطات الأمريكية مجتبى خامنئي وعدداً من كبار المسؤولين الإيرانيين وقادة الحرس الثوري على قائمة المطلوبين رسمياً، في خطوة تهدف إلى تكثيف الضغط على الحرس الثوري الإيراني من خلال عرض مكافآت مالية مقابل معلومات.
AI-generated summary
تستهدف الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني عبر فرض عقوبات وإدراج قياداته على قوائم المطلوبين.
يأتي هذا في خطوة تضمنت إضافة اسم مجتبى خامنئي إلى قائمة المطلوبين لديها رسميا.
وتضم القائمة، التي نشرتها السلطات الأمريكية في إعلان رسمي، عدداً من الشخصيات البارزة في طهران، على رأسهم المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، وعلي أصغر حجازي (نائب رئيس مكتبه)، ويحيى رحيم صفوي (المستشار العسكري والأمني للمرشد الأعلى)، بالإضافة إلى وزير الداخلية إسكندر مؤمني، وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، وعلي عبد الله (قائد مقر "خاتم الأنبياء")، ومجيد خادمي (رئيس مكتب استخبارات الحرس الثوري)، إلى جانب عدد من المسؤولين الكبار الآخرين.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استهداف أمريكي مباشر ومكثف لـ "الحرس الثوري الإسلامي"، الذي يُعد الهدف الرئيسي لنشر هذه القائمة وعرض المكافآت المالية مقابل معلومات.

تكشف مذكرات عبد الحليم خدام عن إيداع احتياطي الدولة السورية باسم حافظ الأسد شخصياً، وتفاصيل تورط رئيس الوزراء الراحل محمود الزعبي في تزوير توقيع الأسد لسحب 65 مليون دولار، مما أدى لاحقاً إلى انتحاره عام 2000.
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بقاء قوات بلاده في جبل الشيخ لضمان أمن الحدود، مشدداً على رفض إسرائيل لأي وجود عسكري تركي في سوريا، وذلك في ظل تقارير عن رفض نتنياهو لطلب أمريكي بالانسحاب.

كشف المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن قرب إعلان المسؤولين عن هجوم المسيرات المفخخة في مطار لايبزيغ-هاله، مؤكداً امتلاك أدلة تثبت تورط جهة معينة، وسط تقارير استخباراتية تشير إلى احتمال وقوف روسيا خلف العملية.
أدانت وكالة الأونروا اقتحام قوات أمن إسرائيلية لمركز تدريب قلنديا التابع لها، واصفة ذلك بالتوغل غير المقبول. طالبت الوكالة المجتمع الدولي بالتحرك لحماية حرمة مرافق الأمم المتحدة وضمان استمرار خدماتها للاجئين الفلسطينيين دون تدخل.

أفادت وكالة تسنيم الإيرانية أن طهران تسعى للعودة إلى مذكرة تفاهم مع واشنطن، حيث نقل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير شروط إيران، بما في ذلك ترتيبات مضيق هرمز، إلى الجانب الأمريكي، وسط تأكيدات إيرانية على ضرورة التزام الولايات المتحدة ببنود الاتفاق.

فازت دارلين غراهام بترشيح الحزب الجمهوري لمجلس الشيوخ في كارولاينا الجنوبية بعد دعم الرئيس ترمب، متغلبة على رالف نورمان. ستواجه غراهام المرشحة الديمقراطية آني أندروز في نوفمبر لخلافة شقيقها الراحل ليندسي غراهام.