أدانت وكالة الأونروا اقتحام قوات أمن إسرائيلية لمركز تدريب قلنديا التابع لها، واصفة ذلك بالتوغل غير المقبول. طالبت الوكالة المجتمع الدولي بالتحرك لحماية حرمة مرافق الأمم المتحدة وضمان استمرار خدماتها للاجئين الفلسطينيين دون تدخل.
AI-generated summary
مركز تدريب قلنديا هو منشأة تابعة للأمم المتحدة يقدم خدمات التعليم المهني للاجئين الفلسطينيين منذ أكثر من 7 عقود. تحظى مرافق الأمم المتحدة بحصانات دولية تمنع دخولها أو مصادرتها من قبل السلطات المحلية.
وأضافت الأونروا في بيان: "إن مسؤولين إسرائيليين أدلوا عقب الاقتحام بتصريحات عامة أشاروا فيها إلى أن السلطات الإسرائيلية استولت على المبنى".
وأدانت الأونروا ما وصفته بـ"التوغل غير المصرح به والمثير للقلق العميق" في مركز تدريب قلنديا، مؤكدة أن دخول قوات الأمن المسلحة إلى منشأة تابعة للأمم المتحدة دون إذن أو موافقة منها "أمر غير مقبول".
وأكدت الأونروا أن أي محاولة للاستيلاء على منشأة تابعة لها أو التدخل فيها أو تقويض عملها بأي شكل من الأشكال "تضرب قدرة الأمم المتحدة على تنفيذ ولايتها"، مشددة على أنها ستواصل الإصرار على حماية مبانيها وموظفيها وعملياتها، واحترام الامتيازات والحصانات الممنوحة للأمم المتحدة بموجب القانون الدولي.
وشددت على أن مركز تدريب قلنديا منشأة تابعة للأمم المتحدة، وتحظى بالحماية بموجب الامتيازات والحصانات الممنوحة للمنظمة بموجب القانون الدولي، مؤكدة ضرورة احترام حرمتها بشكل كامل.
وأوضحت الأونروا أن المركز، الذي يعد من أقدم مراكزها للتدريب المهني، يخدم لاجئي فلسطين منذ أكثر من 7 عقود، وقد تخرج فيه آلاف اللاجئين الذين واصلوا المساهمة في أسواق العمل المحلية والإقليمية.
وأشارت إلى أن المركز يوفر سنويا لمئات الطلبة من لاجئي فلسطين القادمين من مخيمات اللاجئين في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، إمكانية الوصول إلى التعليم المهني المجاني، بما يفتح أمامهم طريقا نحو استقلال اقتصادي أكبر، لا سيما في ظل الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها كثير منهم.
ودعت الأونروا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والحاسم لحماية حرمة مركز تدريب قلنديا وجميع مرافق الأمم المتحدة الأخرى في القدس الشرقية المحتلة، وضمان حمايتها من الدخول والمصادرة غير المصرح بهما، وتمكين الأونروا من مواصلة تقديم خدماتها الأساسية للاجئي فلسطين دون تخويف أو عرقلة أو تدخل.
وختم البيان مؤكدا على أهمية "سلامة وحرمة مباني الأمم المتحدة لا يمكن أن تكون مشروطة"، وأنه يجب احترامها ودعمها وحمايتها.

تكشف مذكرات عبد الحليم خدام عن إيداع احتياطي الدولة السورية باسم حافظ الأسد شخصياً، وتفاصيل تورط رئيس الوزراء الراحل محمود الزعبي في تزوير توقيع الأسد لسحب 65 مليون دولار، مما أدى لاحقاً إلى انتحاره عام 2000.
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بقاء قوات بلاده في جبل الشيخ لضمان أمن الحدود، مشدداً على رفض إسرائيل لأي وجود عسكري تركي في سوريا، وذلك في ظل تقارير عن رفض نتنياهو لطلب أمريكي بالانسحاب.
أدرجت السلطات الأمريكية مجتبى خامنئي وعدداً من كبار المسؤولين الإيرانيين وقادة الحرس الثوري على قائمة المطلوبين رسمياً، في خطوة تهدف إلى تكثيف الضغط على الحرس الثوري الإيراني من خلال عرض مكافآت مالية مقابل معلومات.

كشف المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن قرب إعلان المسؤولين عن هجوم المسيرات المفخخة في مطار لايبزيغ-هاله، مؤكداً امتلاك أدلة تثبت تورط جهة معينة، وسط تقارير استخباراتية تشير إلى احتمال وقوف روسيا خلف العملية.

أفادت وكالة تسنيم الإيرانية أن طهران تسعى للعودة إلى مذكرة تفاهم مع واشنطن، حيث نقل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير شروط إيران، بما في ذلك ترتيبات مضيق هرمز، إلى الجانب الأمريكي، وسط تأكيدات إيرانية على ضرورة التزام الولايات المتحدة ببنود الاتفاق.

فازت دارلين غراهام بترشيح الحزب الجمهوري لمجلس الشيوخ في كارولاينا الجنوبية بعد دعم الرئيس ترمب، متغلبة على رالف نورمان. ستواجه غراهام المرشحة الديمقراطية آني أندروز في نوفمبر لخلافة شقيقها الراحل ليندسي غراهام.