البيت الأبيض يزيل لعبة "ابن الجدار" بعد تحذير من "تترس" بشأن انتهاك حقوق النشر
Quick Look
أزال البيت الأبيض لعبة "ابن الجدار" من موقعه الإلكتروني بعد تحذير من شركة "تترس" بأنها لم تشارك في تطوير اللعبة وتعتبرها انتهاكًا لحقوق النشر، بينما تبقى لعبة "سباق ريو" ذات الطابع الهجري موجودة على الموقع، وتستمر الإدارة في استخدام ألعاب الفيديو للترويج لأجندتها رغم الانتقادات.
AI-generated summary
Why It Matters
أطلق البيت الأبيض سلسلة من الألعاب على موقعه الإلكتروني للترويج لأولويات إدارة الرئيس دونالد ترامب، ركزت اثنتان منها على موضوع الهجرة، مما أثار ردود فعل سلبية وانتقادات، بما في ذلك من شركة "تترس" التي حذرت من انتهاك حقوق النشر.
(CNN)-- حذف البيت الأبيض من موقعه الإلكتروني لعبة بأسلوب ألعاب تحمل اسم (ابنِ الجدار)، والتي صُممت بشكل يشبه إلى حد كبير لعبة "تتريس" الشهيرة؛ وجاءت هذه الخطوة بعد أن حذرت الشركة المالكة للعبة "تتريس" من "انتهاك حقوق النشر".
وكان البيت الأبيض أطلق الأسبوع الماضي سلسلة من الألعاب على موقعه الإلكتروني للترويج لأولويات إدارة الرئيس دونالد ترامب غير أن لعبتين ركزتا على موضوع الهجرة — وهما (ابنِ الجدار) و(سباق ريو) أثارتا سريعاً ردود فعل سلبية وانتقادات، بما في ذلك من العلامة التجارية "تتريس"، التي صرحت بأنها تؤمن "بقوة التواصل والجمع بين الناس، لا التفريق بينهم".
وكانت لعبة (ابنِ الجدار) التي ظهرت لأول مرة على الموقع، الخميس ، تطلب من المستخدمين رصّ الطوب و"الصمود في الموقع" (أو الحفاظ على الخط) في مواجهة "حصار حدودي تشنه كائنات الزومبي".
وبعد وقت قصير من إطلاقها، نشرت "تتريس" بياناً على إنستغرام أكدت فيه "عدم مشاركتها في ابتكار اللعبة"، مضيفة: "نحن نأخذ مسألة انتهاك حقوق النشر على محمل الجد".
واختفت اللعبة من موقع البيت الأبيض بحلول الأربعاء، إلا أن بعض لقطاتها لا تزال تظهر في مقاطع فيديو نشرها البيت الأبيض على وسائل التواصل الاجتماعي.
ولم يستجب البيت الأبيض على الفور لطلب شبكة CNN للتعليق.
وصرح ممثل عن شركة "ميلر بي أر"التي تتولى تمثيل العلامة التجارية "تتريس" لـ CNN الأربعاء: "ليس لدى تتريس أي تعليق".
ولا تزال لعبة أخرى تتمحور حول موضوع الهجرة، وهي (سباق ريو) موجودة على موقع البيت الأبيض. وتعتمد هذه اللعبة المشابهة للعبة (الثعبان) على قيام المستخدمين بـ "دوريات على الخط" بمحاذاة نهر "ريو غراندي" و"التقاط كل عابر للحدود" لتحقيق أعلى نتيجة في عمليات الترحيل.
كما لا يزال البيت الأبيض يعرض 3 ألعاب أخرى بأسلوب "الأركيد": واحدة تطلب من المستخدمين تعبئة "حسابات ترامب الخاصة بالأطفال"؛ وأخرى تطلب منهم توجيه طيران "النسر الأصلع" (الرمز الوطني الأمريكي) فوق منطقة "ناشيونال مول"; ولعبة ثالثة تتيح للمستخدمين تصنيف مكونات وجبة غداء مدرسية بهدف "جعل أمريكا صحية مجدداً".
يُذكر أن إطلاق ألعاب "الأركيد" هذه يمثل أحدث مساعي البيت الأبيض الجريئة والمستفزة عبر الإنترنت لاستفزاز الديمقراطيين، وهي ممارسات أدت في بعض الأحيان إلى ظهور صور عنصرية ومسيئة.
وواجه ترامب والبيت الأبيض انتقادات لاذدة، على سبيل المثال، بسبب استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الحكومية الرسمية؛ بما في ذلك نشر صور عنصرية ومسيئة، مثل صورة زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز وهو يرتدي قبعة "سومبريرو" المكسيكية، وصورة لعائلة الرئيس الأسبق باراك أوباما تظهرهم كقردة في الغابة.
ووصف مسؤول في البيت الأبيض، الأسبوع الماضي، ألعاب "الأركيد" (ألعاب الفيديو التقليدية في صالات الألعاب) بأنها "محاولة لإبراز التباين بين ثقافة المرح والانتصار، وبين الرؤية الاشتراكية القاتمة التي يحملها الديمقراطيون لأمريكا".
وعلى صعيد وسائل التواصل الاجتماعي، لم يُظهر البيت الأبيض أي مؤشرات على التراجع عن استخدام صور مستوحاة من ألعاب الفيديو للترويج لأجندته.
ففي الثلاثاء، على سبيل المثال، نشر البيت الأبيض مقطع فيديو على منصة "إكس" (تويتر سابقاً) يحاكي لعبة "أسطورة زيلدا" من إنتاج شركة "نينتندو"، وأطلق عليه اسم "أساطير ترامب" .
ولا تقتصر الرسائل التي تبثها الإدارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي على ألعاب الفيديو فحسب؛ إذ نشرت وزارة الأمن الداخلي، يوم الأربعاء، صورة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك صُممت على غرار ملصق فيلم "المتحولون"، وحملت عبارة: "المتحولون: عصر الترحيل ."
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر البيت الأبيض في استخدام ألعاب الفيديو والترويج عبر وسائل التواصل الاجتماعي لنشر أجندته رغم الانتقادات
Likely · Within weeks
Open Questions
- هل سيواصل البيت الأبيض استخدام ألعاب الفيديو ذات الطابع السياسي رغم الانتقادات؟
- هل ستتخذ شركة "تترس" إجراءات قانونية ضد البيت الأبيض بسبب لعبة "ابن الجدار"؟
- ما هو التأثير المحتمل لاستخدام الصور النمطية والعنصرية في الترويج السياسي على الرأي العام؟






