أظهر استطلاع أجراه مركز دراسة الرأي العام لعموم روسيا (فسيوم) أن فيلم 'إيفان فاسيليفيتش يغير مهنته' هو الأكثر ذكرًا للمشاهد المحبوبة بنسبة 25%، يليه 'الأخ' و'الأخ 2'، مع بقاء السينما السوفيتية راسخة في الذاكرة الثقافية حيث يتذكر 85% من الروس مشهدًا لا يُنسى من تلك الفترة، بما في ذلك 68% من الشباب aged 18-24.
AI-generated summary
أجرى مركز دراسة الرأي العام لعموم روسيا (فسيوم) استطلاعًا حول الأفلام السوفيتية والذكريات المرتبطة بها، وشمل الاستطلاع 1.6 ألف روسي تتراوح أعمارهم بين 18 عاما فما فوق، وتم إجراؤه في الفترة من 27 إلى 28 مايو 2026.
ويحتوي هذا الفيلم على أكثر المشاهد المحبوبة التي يتذكرها الروس ويستعدون لمشاهدتها مرة أخرى، حيث اختاره 25% من المشاركين في استطلاع الرأي الذي أجراه مركز دراسة الرأي العام لعموم روسيا (فسيوم). وجاء في المرتبة الثانية فيلم "الأخ" (23%)، وفي المرتبة الثالثة "الأخ 2" (18%).
وجاء في الدراسة: "أشار الروس إلى أكثر المشاهد التي لا تنسى في أفلام "إيفان فاسيليفيتش يغير مهنته" (25%)، و"الأخ" (23%)، و"الأخ 2" (18%)، و"قناص فوروشيلوف" (12%)، و"الحب والحمام" (11%)".
ووفقا لاستطلاعات المركز، تظل السينما السوفيتية الأكثر رسوخا كأساس ثقافي للمجتمع، حيث تمكن 85% من الروس من ذكر مشهد معين لا ينسى من أفلام تلك الفترة. مع ذلك لم يتذكر الأفلام السوفيتية أولئك الذين عاشوا في عصر صدورها فحسب بل واستطاع 68% من الشباب بعمر 18-24 عاما ذكر مشهد معين. أما أفلام التسعينيات، فتذكرها 74% من المستطلعين، والسينما المعاصرة (منذ عام 2000) فتذكرها 49%.
إقرأ المزيد
رفات الأمير دميتري دونسكوي تظهر في كاتدرائية الكرملين خلال أعمال الترميم
ومن بين الأسباب التي تجعل المشاهد تبقى في الذاكرة، يأتي في المقام الأول احتواؤها على معنى مهم (58%)، والحقيقة الحياتية (54%)، والمشاعر القوية (49%).
وأشارت ماريا أتاييفا نائبة مدير الأبحاث السياسية في مركز "فسيوم" قائلة إن "المجتمع هو الذي يقوم بالانتقاء الثقافي بنفسه، ويحتفظ ضمن كمية هائلة من الأفلام المنتجة بما يعرف فيه نفسه ويعتبره مهما لنقله إلى الأجيال القادمة. لذلك، يمكن لفيلم أن يعيش أطول من عصره، ليس بفضل شعبيته، فحسب بل وبفضل قدرته على تقديم إجابة عن سؤال أكثر جوهرية، وهو "ماذا يعني أن تكون إنساناً، وجزءا من عائلة، وفريق، وبلد، وعصرك".
يذكر أن الاستطلاع أجري في الفترة من 27 إلى 28 مايو 2026، وشارك فيه 1.6 ألف روسي تتراوح أعمارهم بين 18 عاما فما فوق.

يصادف اليوم مرور عشرين سنة على رحيل نجيب محفوظ في 30 أغسطس 2006، وما زال تأثيره طاغياً في المشهد الروائي المصري والعربي. ينشر المقال مقالين: الأول قراءة في أعموده الأسبوعية في «الأهرام» من 1974 إلى 1994، والثاني عرض لكتاب نقدي مكرّس لروايته الجدلية «أولاد حارتنا» يعيدها إلى أرض العمل الأدبي بعيداً عن التأويلات الأيديولوجية والسياسية.

يصادف اليوم مرور عشرين سنة على رحيل نجيب محفوظ في 30 أغسطس 2006، وما زال تأثيره طاغياً في المشهد الروائي المصري والعربي، مع نشر مقالات عن أعموده الأسبوعية في «الأهرام» وكتاب نقدي عن «أولاد حارتنا»، بالإضافة إلى مناقشة إرث جبران خليل جبران وجدل النقاد حول علاقته بالنساء وإبداعه.

يبرز المقال كيف يربط نجيب محفوظ بين أحمس الأول، محرر مصر من الهكسوس، وقادة مصر المعاصرين مثل مصطفى النحاس ومحمد نجيب، مؤكدًا على وحدة التاريخ الوطني المصري عبر العصور، ويناقش أيضًا تحليلات نقدية لروايات جبران خليل جبران ونجيب محفوظ، خاصة «أولاد حارتنا» و«الأجنحة المتكسرة»، مع التركيز على الرمزية الروحية والعدالة والتحرر في أعمالهما.

مبادرة "أرواح في المدينة" التي أسسها الصحافي محمود التميمي تحت مظلة مشروع "القاهرة عنواني" وبإشراف وزارة الثقافة المصرية تحتفل بمرور 4 أعوام على تأسيسها، وتهدف إلى حفظ الذاكرة الوطنية المصرية وتوثيق حياة المصريين في القاهرة من خلال لقاءات شهرية تستقطب مئات الحضور، وتستعيد شخصيات مثل أم كلثوم عبر أفلام وفعاليات ثقافية، بينما يسعى التميمي إلى إصدار كتاب بعنوان "الناس المنسية" لتوثيق شخصيات منسية.

تتضمن الأخبار مقترحاً لتسمية مطار ناشفيل باسم دولي بارتون، ونفي محافظة القاهرة شائعات هدم عمارة الإيموبيليا التراثية، إضافة إلى إعلان انتهاء تصوير المسلسل الدرامي الضخم «الأمير».

نفت محافظة القاهرة شائعة إغلاق وهدم عمارة الإيموبيليا في وسط البلد، مؤكدة أنها مبنى تراثي محمي بالقانون رقم 144 لسنة 2006، بينما أعلن المستشار تركي آل الشيخ انتهاء تصوير مسلسل 'الأمير' الذي سيُعرض على شاهد عام 2027، ونظم المتحف القومي للحضارة المصرية بالتعاون مع متحف الفن الإسلامي فعالية 'نور الهدى... سيرته وأخلاقه' بمناسبة المولد النبوي الشريف.