إسرائيل تعلن اعتقال قيادي في حماس بعد عملية غربي مدينة غزة وغارات تقتل ثلاثة فلسطينيين
Quick Look
أعلنت إسرائيل اعتقال قيادي في حماس بعد عملية أمنية غرب مدينة غزة، تلتها غارات جوية أسفرت عن مقتل ثلاثة فلسطينيين بينهم طفلان. العملية جاءت وسط توترات مستمرة رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025.
AI-generated summary
Why It Matters
اتفاق وقف إطلاق نار مدعوم من الولايات المتحدة دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025 لإنهاء القتال الواسع في غزة. تواصل إسرائيل عملياتها الأمنية بدعوى استهداف تهديدات أمنية.
قال مسؤولون في غزة إن عملية مدعومة من إسرائيل لاعتقال أحد مسلحي حركة حماس في مدينة غزة كُشفت أثناء تنفيذها، الثلاثاء، ما دفع إسرائيل إلى شن غارات جوية لتغطية انسحاب القوة، أسفرت عن مقتل ثلاثة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفلان.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس إن قيادياً بارزاً في حماس اعتُقل، فيما قال إسماعيل الثوابتة، المسؤول في الحركة، إن قوة إسرائيلية خاصة حاولت تنفيذ عملية في مدينة غزة قبل اكتشافها.
وأضاف الثوابتة، مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الذي تديره حماس، أن إسرائيل شنت بعد ذلك غارات جوية مكثفة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن المعتقل هو رئيس جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس.
وأفادت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن العملية ربما نفذها عناصر من ميليشيا مدعومة من إسرائيل، تنشط انطلاقاً من مناطق تخضع للسيطرة الإسرائيلية داخل غزة.
وقال شهود إن طائرات حربية إسرائيلية أطلقت ما لا يقل عن 12 صاروخاً قرب منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، وهي منطقة مكتظة بعائلات نازحة.
وأفاد مسعفون بمقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، هم طفلان وامرأة، وإصابة آخرين في القصف. كما استُهدفت مركبتان وتحولتا إلى حطام. وقال مسعفون إن طفلة أخرى قُتلت بنيران إسرائيلية وسط القطاع.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان الثلاثاء، إنه استهدف عدة مواقع في قطاع غزة بهدف إزالة تهديدات لقوات الأمن الإسرائيلية.
ولم يقدم كاتس تفاصيل عن عملية الاعتقال أو يكشف هوية القيادي في حماس.
وقال كاتس، خلال حديثه من تجمع نتيف هعسراه قرب الحدود الشمالية لقطاع غزة: "هذه هي سياستنا: لا ننتظر التهديدات، بل نلاحق إرهابيي حماس ونحبطهم وندمر بنيتهم التحتية الإرهابية".
وفي حادث منفصل، قال مسعفون إن طفلة تُدعى إسراء الحِسّي قُتلت وأصيب شخصان آخران عندما فتحت قوات إسرائيلية متمركزة شرقي دير البلح، وسط قطاع غزة، النار على المنطقة.
أوقف اتفاق لوقف إطلاق النار مدعوم من الولايات المتحدة، دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، القتال واسع النطاق الذي دمّر القطاع، لكنه لم ينه الضربات الإسرائيلية.
ويقول الجيش الإسرائيلي إن هذه العمليات تهدف إلى منع هجمات حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية المسلحة.
وتتهم حماس إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار مراراً وتقويض الجهود الرامية إلى تنفيذ خطة أوسع طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب. وتشمل الخطة انسحابات إضافية للقوات الإسرائيلية من غزة ونزع سلاح حماس.
Open Questions
- ما هي هوية القيادي المعتقل؟
- هل ستؤدي هذه العملية إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار؟





