
إصابة 10 عناصر أمن في اشتباكات بالسويداء السورية، بينما يرفض نبيه بري التفاوض تحت النار في لبنان، ويؤكد العراق رفضه بقاء قوات التحالف الدولي بعد سبتمبر.
AI-generated summary
تشهد السويداء محاولات من السلطات السورية لبسط نفوذها بعد تغييرات سياسية عام 2024. يواجه لبنان ضغوطاً عسكرية وسياسية متصاعدة مع إسرائيل.
أصيب عشرة عناصر من قوى الأمن الداخلي السورية في اشتباكات، ليل الاثنين، مع مجموعات محلية مسلحة في السويداء ذات الغالبية الدرزية في جنوب سوريا، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي السوري.
ويأتي ذلك غداة مقتل مدنيين اثنين في اشتباكات بين مجموعات مسلحة محلية وقوات حكومية غرب مدينة السويداء، بحسب ما أفاد مصدران أمنيان محليان «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأفاد التلفزيون السوري الرسمي بأن «حصيلة إصابات عناصر قوى الأمن ارتفعت إلى 10 إصابات نتيجة استهداف المجموعات الخارجة عن القانون نقاطاً في منطقة تل حديد ومحور ولغا في ريف السويداء الغربي».
وكان التلفزيون الرسمي أفاد في وقت سابق بحصيلة بلغت أربعة جرحى.
وتخضع مدينة السويداء وأجزاء أخرى من المحافظة الجنوبية لسيطرة مجموعات مسلحة محلية، وهي آخر المناطق الخارجة عن سيطرة السلطات السورية الجديدة التي تسعى إلى بسط نفوذها على كامل البلاد بعد إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد العام 2024.
ومن بين هذه المجموعات، مجموعة «الحرس الوطني» المحسوبة على الشيخ الدرزي حكمت الهجري.
واتهمت المجموعة، في بيان نُشر على منصة «فيسبوك»، الاثنين، القوات الحكومية بـ«إطلاق قذائف على محور غرب المدينة، وعلى أكثر من اتجاه بهدف إيقاع الأذى بين المدنيين»، مضيفة أن طفلاً أُصيب بجروح جراء ذلك.
وقالت: «تتعامل نقاطنا المتمركزة على المحور مع مصادر الإطلاق بالوسائل المناسبة»، محذرة من أن «هذه الاعتداءات لن تمر بدون الرد المناسب بما يضمن أمن الجبل وسلامة أهله».
وشهدت محافظة السويداء في يوليو (تموز) 2025 أعمال عنف على خلفية طائفية، أسفرت عن مقتل 1760 شخصاً على الأقل وفق ما وثّقته لجنة تحقيق رسمية شكلتها السلطات.
رفض رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي التفاوض المباشر مع إسرائيل تحت النار، مشيراً إلى أن «7 جولات من التفاوض» لم تؤدِّ إلى نتيجة، بل «زادت مساحات الاحتلال، وزاد التدمير، وارتفع عدد الشهداء»، مؤكداً رفض «اتفاق الإطار» وأي ملحقات سرية.
ورسم برّي في كلمة له في الذكرى الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر، خطوطاً حمراء عدة، أبرزها أن «الجيش اللبناني خط أحمر»، رافضاً التشكيك بدوره، أو إقامة «منطقة عازلة أو حزام أمني في جنوب لبنان تحت أي ذريعة». كما أكد أن إعمار الجنوب «مسؤولية الدولة»، وأن جغرافيته «لا تقبل التجزئة بين شمال النهر وجنوبه».
وحذر برّي من تحويل الحرب مع إسرائيل إلى صراع داخلي، مؤكداً أن «المطلوب إسرائيلياً، ليس (حزب الله) ولا سلاحه ولا (حركة أمل) ولا الطائفة الشيعية، إنما المستهدف لبنان في وحدته وسلمه الأهلي»، داعياً إلى «عدم تضييع لبنان في حروب داخلية». كما جدّد التمسك بـ«اتفاق الطائف»، ورفض التقسيم والفيدرالية.
أعلن العراق رفضه بقاء بعض قوات التحالف الدولي بعد 30 سبتمبر (أيلول) في أراضيه.
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، في مؤتمر صحافي أمس (الاثنين)، إن «رئيس الوزراء (علي الزيدي) رفض مقترحاً ببقاء بعض قوات التحالف الدولي إلى ما بعد 30 سبتمبر»، مؤكداً أن عملية انسحاب التحالف الدولي وتسليم المواقع للقوات العراقية تسير بانتظام.
ولفت العبودي إلى أن «الحكومة تترقب باهتمام التطورات الإقليمية، والعراق لن يكون جزءاً من الصراع».
وفي ملف حصر السلاح بيد الدولة، أكد العبودي أن «الحكومة ماضية باستكمال الإجراءات والالتزامات في حصر السلاح، وتنظيم سياقاته، وتوحيد القرار»، لافتاً إلى أن «الدولة تمارس سلطتها القانونية لإدارة شؤون المجتمع». وشدد على أن «هذا الملف يأتي في صدارة أولويات الحكومة العراقية ضمن المنهاج الوزاري، لكونه يمثل مرتكزاً أساسياً لتعزيز السيادة الوطنية».
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار محاولات الحكومة السورية بسط نفوذها في السويداء
Likely · Within weeks
شدد المتحدث باسم الخارجية القطرية الأنصاري على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، محذراً في الوقت ذاته من استغلال إسرائيل لحالة التصعيد الإقليمي لفرض واقع جديد في الأراضي الفلسطينية ولبنان وسوريا.

يتناول مقال الإندبندنت الزيارة السرية لمدير السي آي إيه جون راتكليف إلى موسكو، مرجحاً أنها تهدف لتحذير الكرملين من هشاشة الوضع الداخلي الروسي، بينما تنتقد واشنطن بوست تكاليف الحرب على إيران، وتناقش الغارديان تغير مفاهيم العمل لدى الجيل زد.

أعلنت إسرائيل اعتقال قيادي في حماس بعد عملية أمنية غرب مدينة غزة، تلتها غارات جوية أسفرت عن مقتل ثلاثة فلسطينيين بينهم طفلان. العملية جاءت وسط توترات مستمرة رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025.

ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إمكانية مراجعة موقف بلاده من سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند، وسط تقارير تشير إلى استخدام الملف كورقة ضغط على لندن لزيادة إنفاقها الدفاعي داخل حلف الناتو، في خطوة تثير توتراً دبلوماسياً قديماً.

يقطع وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول زيارته للجزائر لإجراء مشاورات أمنية عاجلة في برلين مع وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت، وذلك على خلفية تحقيقات تشير إلى تورط روسيا في حادثة طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات بمطار لايبزيغ/هاله.
أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك استعداد بلاده لتنسيق المواقف الدولية بشأن أوكرانيا والشرق الأوسط، مع التركيز على المعالجة الجذرية للأزمات. اختتمت القمة بإعلان بيشكيك وتوقيع 28 وثيقة تعاون.