وزير الخارجية الألماني يقطع زيارته للجزائر لبحث واقعة طائرة لايبزيغ المسيرة
مشاورات أمنية عاجلة في برلين وسط اتهامات لروسيا بالوقوف وراء حادثة مطار لايبزيغ/هاله
Quick Look
يقطع وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول زيارته للجزائر لإجراء مشاورات أمنية عاجلة في برلين مع وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت، وذلك على خلفية تحقيقات تشير إلى تورط روسيا في حادثة طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات بمطار لايبزيغ/هاله.
AI-generated summary
Why It Matters
أوقفت روسيا إمدادات الغاز عن ألمانيا في عام 2022 عقب غزوها لأوكرانيا، مما دفع ألمانيا للبحث عن بدائل طاقة.
قطع وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول رحلته المقررة من الجزائر إلى أيرلندا ليتوقف في برلين لإجراء مشاورات عاجلة مع وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت بشأن واقعة الطائرة المسيرة المحملة بالمتفجرات في مطار لايبزيغ/هاله الألماني.
وكان من المقرر أن يتوجه فاديفول إلى دبلن مباشرة عقب اختتام زيارته للجزائر للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.
وقالت مصادر من وفد فاديفول في العاصمة الجزائر اليوم الثلاثاء إن الوزير سيقطع رحلته إلى دبلن "لعقد اجتماع عاجل" مع دوبرينت في برلين عقب ظهر اليوم.
ولم يدل فاديفول صباح اليوم بأي تصريح للصحفيين في الجزائر بشأن احتمال وقوف روسيا وراء الواقعة، معلنا بدلا من ذلك عن رد متوازن ومدروس من الحكومة الألمانية على حادث الطائرة المسيرة المحملة بالمتفجرات في مطار لايبتسيج/هاله. وقال فاديفول: "من جانبنا لا توجد ردود فعل مبالغ فيها، لكن سيكون هناك رد فعل عندما نتعرض لهجوم". وجاءت تصريحات الوزير ردا على سؤال عما إذا كان يتعين على ألمانيا أن تخشى ردود فعل مقابلة محتملة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول اليوم الثلاثاء (الأول من سبتمبر/ أيلول 2026) إن الجزائر يمكن أن تساعد في ملء منشآت تخزين الغاز في بلده، في الوقت الذي يبحث فيه أكبر اقتصاد في أوروبا عن سبل لتنويع مصادر الطاقة.
وأضاف فاديفول خلال زيارة إلى الجزائر العاصمة أن التعاون بين البلدين ممكن بالتأكيد، وأن الجزائر شريك موثوق به.
وقال فاديفول: "نحتاج إلى شركاء موثوقين وسلاسل إمداد مرنة، لا سيما في محيطنا المباشر، سواء لتوفير المواد الخام الأساسية أو لمعالجة مسألة أمن الطاقة"، دون أن يقدم تفاصيل حول الصفقات المحتملة، موضحا أنه في عام 2025، كانت النرويج أكبر مورد للغاز الطبيعي لألمانيا.
وكشف وزير الخارجية الألماني: "تسعى ألمانيا إلى تنويع مصادر الغاز لديها بعد أن أوقفت روسيا إمداداتها في عام 2022 في أعقاب الغزو الشامل الذي شنته على أوكرانيا". وأضاف بالقول: "تشير بيانات منصة مخزون الغاز المجمع إلى أن نسبة امتلاء مواقع التخزين في ألمانيا تبلغ حاليا 53 بالمئة، مقارنة بأكثر من 70 بالمئة قبل عام، مما يعكس تردد المتعاملين في شراء الغاز بأسعار مرتفعة بسبب حرب إيران".
أفادت معلومات لوكالة الأنباء رويترز بأن الحكومة الألمانية مقتنعة بأن روسيا تقف وراء حادثة الطائرات المسيّرة في مطار لايبزيغ قبل نحو شهر. وقالت مصادر أمنية اليوم الثلاثاء (الأول من سبتمبر/ أيلول 2026) إن مسار التحقيقات يقود إلى روسيا. وكانت صحيفة بيلد الألمانية قد نشرت هذه المعلومات أولًا. ومن المقرر أن يدلي وزير الداخلية الاتحادي ألكسندر دوبرينت ووزير الخارجية يوهان فاديفول بتصريحات أمام الصحافة في وقت لاحق من بعد ظهر الثلاثاء. في المقابل، امتنعت الوزارات المعنية وديوان المستشارية في البداية عن التعليق على مضمون القضية، فيما نفت الحكومة الروسية أي مسؤولية عن الحادث.
ورداً على سؤال بشأن احتمال رد روسيا على العقوبات الألمانية، قال فاديفول على هامش زيارة إلى الجزائر صباح الثلاثاء: "ألمانيا لن تسمح بترهيبها بأي شكل من الأشكال". وأضاف: "لن تكون هناك ردود فعل مبالغ فيها من جانبنا، لكن ستكون هناك ردود إذا تعرضنا لهجوم". وأكد أن على روسيا أن تدرك أن ألمانيا تمثل "عامل استقرار في أوروبا، ومستعدة دائمًا للتفاوض، لكنها لن تسمح بترهيبها بأي شكل". كما شدد على أن ألمانيا ستواصل الوقوف بثبات إلى جانب أوكرانيا. ولم يعلّق الوزير على تقرير صحيفة "بيلد".
اتهم رئيس حزب الخضر الألماني فيليكس باناساك المستشار الألماني فريدريش ميرتس، المنتمي إلى حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، بتجنب الناخبين خلال ظهوره الانتخابي في ولاية ساكسونيا-أنهالت. وقال باناساك في برنامج "فرومشتارت" على قناتين تلفزيونيتين ألمانيتين: "عندما يخشى المرء مواجهات سلبية إلى حد يجعله يتجنب حتى اللقاءات الإيجابية، ويتخلى كذلك عن الحوار الديمقراطي، فلا ينبغي أن يتفاجأ عندما يستفيد آخرون من ذلك في نهاية المطاف". وأضاف ساخرا: "نعم، فريدريش ميرتس يخوض حملته الانتخابية من دون ناخبين". وتشهد الولاية يوم الأحد 6 سبتمبر/ أيلول انتخابات برلمان الولاية.
وكان ميرتس قد حذر، خلال أول ظهور انتخابي له في ساكسونيا-أنهالت يوم الاثنين، مجددا من التداعيات الاقتصادية لفوز حزب البديل من أجل ألمانيا في الانتخابات. وقال عقب زيارة مشتركة مع مرشح الحزب المسيحي الديمقراطي لرئاسة حكومة الولاية، سفين شولتسه، إلى مدينة كفيدلينبورغ في منطقة هارتس: "يجب ألا تصبح ساكسونيا-أنهالت ساحة تجارب للناقمين". وقد فرضت الشرطة طوقا أمنيا مشددا حول ميرتس وشولتسه خلال الزيارة.
دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى تكثيف الجهود لمعالجة أسباب أزمة الهجرة في الدول الأفريقية.
وبعد اجتماع مع وزير الخارجية التونسي محمد النفطي في تونس العاصمة، قال فاديفول مساء اليوم الاثنين إن " الوضع غير المستقر في منطقة الساحل الأفريقي يسهم مرارًا في دفع الناس إلى التوجه شمالًا، باتجاه أوروبا". وأضاف فاديفول المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:"علينا أن نعمل معًا على مكافحة الأسباب، وأن نعمل على تحسين الوضع الاقتصادي في هذه البلدان بصورة فعلية".
ورأى فاديفول أنه ينبغي وضع حد لنشاط "عصابات تهريب البشر غير المسؤولة" التي تدفع المهاجرين إلى القيام بهذه الرحلات. وقال إن هذه العصابات تمثل أحد أسباب وفاة كثير من الأشخاص أثناء عبورهم تونس أو الجزائر أو ليبيا أو دولًا أخرى.
بدوره، قال النفطي إن كثيرًا من المهاجرين يقعون ضحايا لشبكات التهريب، ويتم استغلالهم من جانب "عصابات إجرامية". وأضاف: "ينبغي لنا جميعًا أن نعمل على إيجاد حلول لهذه المشكلة"، واصفًا الهجرة بأنها "قضية مهمة وخطيرة".
يتوقع معهد "إيفو" الألماني للبحوث الاقتصادية انخفاض ضغوط الأسعار في ألمانيا مؤقتا، لكنه لا يرى انفراجة مستدامة في التضخم. وقال المعهد في مقره بميونخ اليوم الثلاثاء (الأول من سبتمبر/ أيلول 2026) إن مؤشره سجل تراجعا محدودا في عدد الشركات التي توقعت في أغسطس/ آب الماضي رفع أسعارها، لا سيما في قطاعي الصناعة والتجارة.
وتراجعت توقعات الأسعار لدى إيفو إلى 21.2 نقطة، مقارنة بـ 21.6 نقطة في يوليو/ تموز الماضي. وكتب المعهد: "يشير هذا إلى تراجع طفيف في ضغوط الأسعار خلال الأشهر الثلاثة المقبلة".
لكن من المتوقع أن يظل التضخم مرتفعا في الأشهر المقبلة. ويتوقع إيفو أن يبلغ معدل التضخم 2.8 بالمائة هذا العام، وأن يرتفع إلى 3 بالمائة في عام 2027.
وارتفعت أسعار النفط الخام، خاصة أسعار الغاز الطبيعي والكهرباء في السوق، بشكل ملحوظ مجددا منذ بداية أغسطس/ آب الماضي. وقالت الباحثة في إيفو، تيفاينه فيباولت: "كلما طال أمد الحرب في الشرق الأوسط وظلت أسعار الطاقة مرتفعة، زادت على الأرجح أسعار المستهلكين للمواد الغذائية والخدمات والسلع على المدى المتوسط، إذ تنقل الشركات التكاليف المرتفعة إلى المستهلكين بعد فترة إرجاء".
وكانت الزيادات في أسعار التدفئة والوقود قد رفعت معدل التضخم في ألمانيا إلى 2.9 بالمائة في أغسطس/ آب الماضي، حسبما أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي أمس الاثنين. وكانت أسعار المستهلكين قد ارتفعت بوتيرة أقوى من ذلك آخر مرة في نهاية عام 2023.
يعتزم وزير الخارجية يوهان فاديفول اليوم الثلاثاء (الأول من سبتمبر/ أيلول 2026) إجراء محادثات مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في العاصمة الجزائر، وذلك في ختام جولته التي تستغرق يومين في شمال أفريقيا. وكان فاديفول قد التقى مساء أمس الاثنين نظيره الجزائري أحمد عطاف، بعد أن واصل جولته إلى الجزائر عقب زيارته تونس.
ومن المقرر أن يجتمع الوزير الألماني صباحا مع وزير المحروقات الجزائري محمد عرقاب لإجراء مشاورات. كما يعتزم تبادل الآراء مع ممثلي شركات ألمانية في الجزائر. وكان فاديفول قد زار تونس أولا أمس الاثنين، واستُقبل بالفعل على أعلى مستوى سياسي، حيث التقاه الرئيس التونسي قيس سعيد. ويعد ذلك تكريما خاصا لوزير الخارجية.
وفي ظل التحولات العالمية وحالة عدم الاستقرار، يسعى الوزير الألماني إلى تعزيز التعاون مع البلدين في المجالين الاقتصادي والأمني. وقال الوزير أمس إنه يمكن للجانبين تقديم الكثير لبعضهما البعض من أجل تحقيق مزيد من النمو والازدهار بشكل مشترك، لا سيما في مجال التعاون في قطاع الطاقة، وأضاف: "يمكننا معا أن نجعل البحر المتوسط منطقة قوة بين قارتينا".
وبحسب فاديفول، تعد الجزائر واحدة من أهم موردي الغاز للاتحاد الأوروبي. وأضاف الوزير أن أهمية البلاد ستزداد مجددا باعتبارها موردا مستقبليا يتمتع بإمكانات هائلة لإنتاج الهيدروجين الأخضر. وكانت ألمانيا والجزائر قد اتفقتا في يوليو/ تموز الماضي على تعميق شراكتهما في مجال إمدادات الطاقة بشكل كبير.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
إدلاء وزيري الخارجية والداخلية بتصريحات رسمية حول التحقيقات
Very likely · Within hours
Open Questions
- ما هي طبيعة الرد الألماني على روسيا؟
- هل ستؤثر الحادثة على صفقات الغاز مع الجزائر؟





