أكد وزير إسرائيلي خلال زيارة لمستوطنة نتيف هعسرا أن الجيش لن ينسحب من غزة قبل نزع سلاح القطاع وتفكيك حماس، مشدداً على سياسة الرد القاسي على أي إطلاق للصواريخ وتدمير الأنفاق لضمان أمن مستوطنات النقب الغربي.
AI-generated summary
تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة مع استهدافات جوية واشتباكات ميدانية. تهدف إسرائيل إلى تفكيك البنية التحتية العسكرية لحماس.
وخلال زيارة لمستوطنة نتيف هعسرا بمناسبة افتتاح العام الدراسي، قال كاتس إن الجيش الإسرائيلي أنشأ منطقة أمنية قوية في غزة لحماية السكان والجنود، مشيرا إلى أن نحو 70% من مساحة القطاع دمرت وأصبحت خالية من السكان والأنفاق والمنازل.
وشدد على أن إسرائيل لن تنسحب من غزة حتى يتم نزع سلاح القطاع، وتفكيك حماس ونزع أسلحتها، وتدمير جميع الأنفاق، مع بقاء الجيش على خطوط دفاعية لضمان أمن مستوطنات النقب الغربي.
وأكد أن أي إطلاق من غزة سيقابل برد قوي وواضح، يشمل استهداف المسؤولين عن تنظيم وتنفيذ عمليات الإطلاق، وإخلاء الأحياء التي تنطلق منها الصواريخ، معتبرا أن "الاختبار الحقيقي ليس في عمليات الإطلاق التي ينفذها العدو، بل في قوة الرد الإسرائيلي عليها"، وتوعد بأن يكون ردا قاسيا".
وأضاف: "كل شعرة من رأس طفل إسرائيلي تسقط في مستوطنات غلاف غزة، ستقابل بإسقاط رؤوس قادة حماس.. أن البالون مثل الطائرة الورقية، والطائرة الورقية مثل المسيرة، سواء كانت تحمل متفجرات أم لا، في سياسة أمنية تقوم على الأمن بأي ثمن، حيث سيدفع العدو الثمن كاملا".
يذكر أنه في وقت سابق اليوم الثلاثاء، نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية أكثر من 16 غارة جوية، إلى جانب إلقاء قنابل من طائرات مسيرة رباعية المراوح، استهدفت محيط منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة.
وشملت العمليات العسكرية الإسرائيلية اشتباكات في المنطقة، أدت إلى محاصرة عدد من العائلات والمواطنين في منازلهم.

ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إمكانية مراجعة موقف بلاده من سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند، وسط تقارير تشير إلى استخدام الملف كورقة ضغط على لندن لزيادة إنفاقها الدفاعي داخل حلف الناتو، في خطوة تثير توتراً دبلوماسياً قديماً.

يقطع وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول زيارته للجزائر لإجراء مشاورات أمنية عاجلة في برلين مع وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت، وذلك على خلفية تحقيقات تشير إلى تورط روسيا في حادثة طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات بمطار لايبزيغ/هاله.
أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك استعداد بلاده لتنسيق المواقف الدولية بشأن أوكرانيا والشرق الأوسط، مع التركيز على المعالجة الجذرية للأزمات. اختتمت القمة بإعلان بيشكيك وتوقيع 28 وثيقة تعاون.
تصاعد التوتر بين مصر وإثيوبيا عقب إعلان أديس أبابا خططاً لبناء 3 سدود جديدة على النيل، وسط تأكيد القاهرة رفضها للإجراءات الأحادية وتمسكها بحقوقها المائية وفق القانون الدولي.

تطالب حضرموت بدور سياسي مستقل في تسوية اليمن، بينما تبحث مصر وسوريا استئناف الرحلات الجوية، وتنسق السلطات المصرية والإماراتية للتعامل مع تداعيات أزمة بنك مصر المرتبطة بعقوبات أميركية على إيران.
طرح مشرعون أمريكيون مشروع قانون 'الأيادي عن بحيراتنا العظمى' لمنع السلطات الفيدرالية من تغيير أسماء البحيرات العظمى، وذلك بعد تغيير خرائط غوغل لأسماء مسطحات مائية، وسط انتقادات بأن هذه الخطوة تشتت الانتباه عن أزمة غلاء المعيشة والتوترات التجارية مع كندا.