عائشة ناجي أول سعودية تتولى منصب نائب مدير عام فندق في المدينة المنورة
Quick Look
افتتاح فندقين جديدين بجدة، انطلاق معرض «جواهر العالم لوكس» بالرياض بمشاركة دولية واسعة، ودراسة ترصد انخفاضاً في مغادرة الرؤساء التنفيذيين عالمياً مع زيادة الاعتماد على الترقيات الداخلية.
AI-generated summary
Why It Matters
تأتي هذه الأخبار في إطار توسع القطاع السياحي والترفيهي في السعودية ضمن رؤية 2030.
دشّنت شركة «المرجان رواق للخدمات الفندقية» وجهة جديدة للضيافة بجدة، مع الافتتاح الرسمي لفندقَي «دلتا باي ماريوت جدة السلام» و«ماريوت للشقق الفندقية جدة السلام»، في خطوة تجمع بين الضيافة الفندقية والإقامة السكنية ضمن مشروع واحد على طريق الملك عبد العزيز.
وشهد حفل الافتتاح مراسم قص الشريط، بمشاركة أعضاء مجلس الإدارة: توفيق محمد باحمدين، وفاروق زهران، ومشعل النافع، رئيس قطاع الضيافة، إلى جانب بارتلومي مارت، المدير العام للفندقين، وممثلين عن الشركة المالكة وشركة «ماريوت الدولية» وفرق العمل.
ويُعد «دلتا باي ماريوت جدة السلام» أول منشأة تحمل علامة «دلتا باي ماريوت» في السعودية، ويضم 181 غرفة وجناحاً، إلى جانب مجموعة من المطاعم ومرافق الاستجمام والعافية، ومساحات مخصصة للاجتماعات والفعاليات. وتتصدر مرافقه قاعة «دلتا الكبرى»، التي تمتد على مساحة 1760 متراً مربعاً، إضافةً إلى أربع قاعات اجتماعات مرنة.
في المقابل، يضم «ماريوت للشقق الفندقية جدة السلام» 100 شقة تتنوع بين وحدات بغرفة نوم واحدة وغرفتين وثلاث غرف نوم، لتلبية احتياجات الإقامات القصيرة والممتدة، مع توفير الخصوصية والراحة السكنية إلى جانب الخدمات الفندقية. وتشمل مرافقه صالة مجتمعية، ومركزاً للياقة البدنية، ومسبحاً خارجياً على السطح، ونادياً للأطفال.
وتوفر الوجهة خيارات متنوعة لتجارب الطعام، من خلال مطعم «سفن سيز»، الذي يقدم خدماته على مدار اليوم، و«تريا لاونج»، بما يتيح للضيوف وسكان جدة مساحات إضافية لتناول الطعام واللقاءات الاجتماعية.
وقال توفيق محمد باحمدين، عضو مجلس الإدارة في شركة «المرجان رواق للخدمات الفندقية»، إن افتتاح الفندقين يمثل محطة مهمة للشركة، ويعكس التزامها بمواصلة تطوير وجهات ضيافة مميزة في جدة، مضيفاً أن الشركة تتطلع إلى استقبال ضيوفها في المنشأتين.
من جانبه، أوضح مشعل النافع، رئيس قطاع الضيافة، أن الافتتاح يأتي ثمرة أشهُرٍ من التخطيط والتعاون والعمل المشترك، مشيراً إلى أن جمع علامتين مختلفتين من «ماريوت» ضمن وجهة واحدة يتيح تقديم خيارات أكثر تنوعاً وتكاملاً للضيوف.
بدوره، قال بارتلومي مارت، المدير العام للفندقين، إن افتتاحهما يمثل بداية مرحلة جديدة لفريق العمل، بعد أشهر من الاستعداد والتدريب، معرباً عن تطلعه إلى الترحيب بالضيوف وتعريفهم بالتجربتين اللتين تقدمهما الوجهة الجديدة.
واختُتمت مراسم الافتتاح بحفل لتقطيع الكعكة، بمشاركة ممثلي الشركة المالكة وقيادات الفندقين وفريق العمل، إيذاناً ببدء عملياتهما رسمياً في جدة.
انطلقت في الرياض، الجمعة، فعاليات معرض «جواهر العالم لوكس» في فندق فور سيزونز، بمشاركة أكثر من 180 داراً للمجوهرات و35 داراً متخصصة في الساعات الفاخرة، في حدث يجمع أبرز الأسماء العالمية والإقليمية في صناعة المجوهرات الراقية والأحجار الكريمة والساعات، ويستمر حتى 13 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
ويقدم المعرض تشكيلة واسعة من المجوهرات الفاخرة والقطع التراثية وأطقم الزفاف والتصاميم المعاصرة، إلى جانب إطلاق النسخة الأولى من فعالية «تايمولوجي نايتس»، المخصصة لعالم الساعات، في خطوة تستهدف استقطاب هواة اقتناء الساعات وتعزيز حضور هذا القطاع في السوق السعودية.
وتبرز ضمن المعروضات قطع استثنائية من المجوهرات المرصعة بالأحجار الكريمة النادرة، من بينها طاقم من الياقوت الأزرق والماس تقدمه دار «موساييف»، ويتألف من قلادة تتوسطها ياقوتة زرقاء تزن 76.22 قيراط، وأقراط متطابقة يصل وزن الياقوت فيها إلى 61.53 قيراط.
وتشارك دار «جورج حكيم» بتصاميم تجمع بين الأحجار النادرة والحرفية العالية، بينما تستعرض دار «نصولي» خبرتها في صناعة المجوهرات الفاخرة وأطقم الزفاف، إلى جانب مشاركات أخرى تقدم تصاميم تستلهم التراث الفني والثقافات العالمية.
ومن بين القطع اللافتة قلادة «البوسفور» التي تقدمها دار «جيلان»، وتستحضر تدرجات اللون الأزرق في المضيق الشهير من خلال أحجار الياقوت الأزرق، فيما ترمز أحجار الزمرد إلى الطبيعة المحيطة بإسطنبول. واستغرق تنفيذ القلادة يدوياً 1560 ساعة من العمل، في تجسيد لدقة الحرفية والاهتمام بالتفاصيل.
وتحضر دور إيطالية عريقة في المعرض بمجموعات جديدة تستلهم الطبيعة وتعيد تقديم التصاميم الكلاسيكية برؤى معاصرة. وتعرض دار «باسكوال بروني» مجموعة من إبداعاتها لعام 2026، بينما تقدم دار «فيري فيرينزي» تصاميم تبرز نقاء الماس الأبيض وانسيابية خطوطه. وتجمع دار «لوكا كاراتي» بين تقاليد صناعة الذهب الإيطالية والتصميم الحديث، بينما تقدم دار «كاساتو» مجموعة جديدة تستلهم تصميماً شهيراً لديها، مع إضافات من الماس والياقوت والزمرد.
وتشمل المشاركات أيضاً دوراً أوروبية وآسيوية تقدم مجموعات تستلهم الزهور والطبيعة والألوان، إلى جانب تصاميم مخصصة حسب الطلب، وأعمال تعتمد على انتقاء الأحجار الكريمة وصياغتها يدوياً.
وفي قطاع الساعات، يقدم المعرض للمرة الأولى فعالية «تايمولوجي نايتس»، بالشراكة مع مختبر متخصص في هذا المجال وبدعم من نادٍ سعودي لهواة جمع الساعات. وتجمع الفعالية نخبة من صناع الساعات وتجار التجزئة العالميين، إلى جانب أنشطة تفاعلية تستهدف مجتمع هواة الساعات المتنامي في المملكة، وتتيح التعرف على إبداعات الصناعة وتقنياتها وتوجهاتها.
ويمثل المعرض المحطة الأولى ضمن سلسلة من الفعاليات التي تستضيفها السعودية خلال أكتوبر، إذ تنطلق فعاليات معرض «جواهر العالم للمجوهرات الراقية» في فندق ماندارين أورينتال الفيصلية بالرياض في 11 أكتوبر، وتستمر حتى 15 من الشهر نفسه، بمشاركة دور مجوهرات إقليمية وتجار تجزئة ومصنعين ومصممين صاعدين.
وتختتم السلسلة في جدة، حيث يستضيف فندق جدة هيلتون المعرض خلال الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر.
وتتضمن الخدمات المصاحبة للمعرض تقديم شهادات جودة للأحجار الكريمة من المعهد الدولي للأحجار الكريمة، إلى جانب خدمات تعديل المجوهرات واسترداد الضرائب للمشترين الدوليين.
ويحظى معرض «جواهر العالم» لعام 2026 بدعم المعهد الدولي للأحجار الكريمة، وشركة برينكس الدولية، وشركة إمبريال كريست العقارية.
تراجعت حالات مغادرة الرؤساء التنفيذيين في الشركات المدرجة ضمن مؤشرات مالية عالمية رئيسية بنسبة 14.4 في المائة خلال النصف الأول من عام 2026، مسجلةً أدنى مستوى لهذه الفترة منذ تسع سنوات، في وقت أظهرت فيه البيانات تزايد اعتماد الشركات الأميركية الكبرى على الترقيات الداخلية لتولي المناصب القيادية العليا.
وكشفت دراسة صادرة عن شركة الاستشارات الإدارية العالمية «راسل رينولدز أسوشيتس»، ضمن مؤشرها العالمي لتغييرات الرؤساء التنفيذيين، عن تسجيل 101 حالة مغادرة خلال الأشهر الستة الأولى من العام، مقارنة بـ118 حالة في الفترة المماثلة من 2025، فيما بلغ عدد التعيينات الجديدة 130 تعييناً، قريباً من متوسط السنوات التسع الماضية البالغ 129 تعييناً.
ويغطي المؤشر الشركات المدرجة ضمن 13 مؤشراً مالياً رئيسياً حول العالم، ولا يشمل جميع الشركات أو الأسواق العالمية.
وأظهرت النتائج ارتفاع متوسط مدة شغل المنصب لدى الرؤساء التنفيذيين المغادرين إلى تسع سنوات، مقابل 6.6 سنوات خلال النصف الأول من العام الماضي، وهو ثاني أعلى متوسط لهذه الفترة منذ بدء الرصد.
وفي مؤشر على تزايد الاستعانة بالخبرات القيادية السابقة، تبيَّن أن 30 رئيساً تنفيذياً من أصل 130 معيَّناً حديثاً، بما يعادل 23 في المائة، سبق لهم قيادة شركات مدرجة، وهي أعلى نسبة مسجَّلة خلال تسع سنوات.
وكان هذا التوجه أكثر وضوحاً في الشركات المدرجة بمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأميركي؛ إذ امتلك 34 في المائة من الرؤساء التنفيذيين الجدد خبرة سابقة في قيادة شركات مدرجة، فيما جاءت 88 في المائة من التعيينات عبر مسارات داخلية، شملت ترقية مسؤولين تنفيذيين وانتقال أعضاء من مجالس الإدارة إلى المنصب.
وتشير النتائج إلى اهتمام مجالس الإدارة باستمرارية القيادة والتخطيط لتعاقب المناصب التنفيذية، وإن كانت البيانات لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين انخفاض المغادرات وتحسُّن أداء الشركات.
وفيما يتعلَّق بالسعودية، ترى الدراسة أن التوسع في حجم المؤسسات وتعقيد هياكلها التنظيمية، بالتزامن مع تنفيذ مشاريع «رؤية 2030» ونمو القطاع الخاص، يعزز الحاجة إلى تطوير خطط مؤسسية لتعاقب القيادات التنفيذية وضمان استمرارية الإدارة.
وتشير إلى أهمية الاستعداد المبكر لانتقال المسؤوليات القيادية، من خلال إعداد الكفاءات الداخلية وتطويرها وفق خطط طويلة الأجل، بما يدعم قدرة الشركات على مواكبة التوسع وتحقيق النمو المستدام.
وقال نيكولاس مانسيت، رئيس منطقة الشرق الأوسط لدى «راسل رينولدز أسوشيتس»، إن الدرس الأهم للشركات السعودية لا يتمثل في إطالة بقاء القادة بمناصبهم، بل في تطوير كوادر مؤهلة ومسارات واضحة لتعاقب القيادة، مع الاحتفاظ بخيار الاستعانة بخبرات خارجية عند الحاجة.
Open Questions
- ما هو الأثر الاقتصادي المباشر لافتتاح الفندقين على سوق العمل في جدة؟







