Breaking
RUThe Russian military destroyed the Ukrainian Novator armored fighting vehicle in the Sumy region using FPV dronesRUIn Kaluga, residential buildings were damaged as a result of a night drone attackPLA drone hit the North Bridge in Kiev, Zelensky appeals to Trump to block the Russian StarlinkCNTaiwanese drunk driver hits and injures college student on morning jog, 21-year-old man tests positiveCNUAE cancels flights to Israel after Flydubai co-pilot barred by Oman over extremism concernsRUA family with five children suffered from carbon monoxide poisoning in BalashovTRMother and grandmother were arrested for allegedly killing a one-day-old baby with a napkin in KarsRUBoston Bruins beat Winnipeg Jets in overtime NHL matchINTLWHO warns of devastating consequences from delays in medical aid to GazaRUThe Russian military used a unified battlefield strike system in the Center-2026 exercisesRUThe Russian military destroyed the Ukrainian Novator armored fighting vehicle in the Sumy region using FPV dronesRUIn Kaluga, residential buildings were damaged as a result of a night drone attackPLA drone hit the North Bridge in Kiev, Zelensky appeals to Trump to block the Russian StarlinkCNTaiwanese drunk driver hits and injures college student on morning jog, 21-year-old man tests positiveCNUAE cancels flights to Israel after Flydubai co-pilot barred by Oman over extremism concernsRUA family with five children suffered from carbon monoxide poisoning in BalashovTRMother and grandmother were arrested for allegedly killing a one-day-old baby with a napkin in KarsRUBoston Bruins beat Winnipeg Jets in overtime NHL matchINTLWHO warns of devastating consequences from delays in medical aid to GazaRUThe Russian military used a unified battlefield strike system in the Center-2026 exercises
Backرئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام يطلق عملية إعادة مؤسسات الدولة للعمل في النبطية ويؤكد على حصر السلاح بيد الدولة
رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام يطلق عملية إعادة مؤسسات الدولة للعمل في النبطية ويؤكد على حصر السلاح بيد الدولة
Developing
الشرق الأوسط5 hours agoPolitics2 min readArgentinaView translation

رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام يطلق عملية إعادة مؤسسات الدولة للعمل في النبطية ويؤكد على حصر السلاح بيد الدولة

Quick Look

أطلق رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام عملية إعادة مؤسسات الدولة للعمل في النبطية بعد الحرب الأخيرة، مؤكداً على ضرورة تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل وإعادة الإعمار، بينما شدد الرئيس جوزيف عون ومطارنة الموارنة على أن الجيش والقوى الأمنية الشرعية هما المرجع الوحيد للأمن، ودعوا إلى دعم المفاوضات وحصر السلاح بيد الدولة، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في الجنوب.

AI-generated summary

Why It Matters

بعد الحرب الأخيرة التي أنهكت مدينة النبطية وجنوب لبنان، يسعى رئيس الحكومة نواف سلام إلى إعادة مؤسسات الدولة للعمل في المنطقة، مع التركيز على تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل وإعادة الإعمار، بينما يظل ملف حصر السلاح بيد الدولة ومرجعية الأمن في الجنوب نقطة خلاف رئيسية في المواقف السياسية اللبنانية.

Font size

أطلق رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام عملية إعادة مؤسسات الدولة للعمل في مدينة النبطية (جنوب البلاد) التي أنهكتها الحرب الأخيرة، معيداً تأكيد مقاربته القائمة على استعادة حضور الدولة، وضرورة العمل على تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل، مشدداً على أن لبنان لا يستطيع انتظار تسوية إقليمية كبرى قد تتأخر أو تأتي على حسابه.

وأكد سلام أن الضمانة تكمن في دولة واحدة، بجيش واحد وقرار واحد، ولا سيما قرار الحرب والسلم، مشيراً إلى أنه يقول في النبطية ما قاله في واشنطن، ولا يبدل مواقفه بين الداخل والخارج.

وحدد سلام أولويات حكومته بوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتحقيق الانسحاب الكامل، وعودة الأهالي الآمنة، وإطلاق إعادة الإعمار، مقراً بأن حجم الحاجات يفوق إمكانات الدولة، كما أعلن إطلاق 23 مناقصة في قضاء النبطية والعمل على 12 مناقصة إضافية، بالتوازي مع إعادة تشغيل المؤسسات الرسمية وترميم المرافق العامة.وأكد أن عودة مؤسسات الدولة إلى العمل تشكل جزءاً أساسياً من إعادة الحياة إلى المدينة ودعم صمود أهلها.وبعد انتهاء جولته، زار سلام رئيس الجمهورية جوزيف عون، ووضعه في أجواء الزيارة واللقاءات التي عقدها في النبطية.

تقدّم ملف حصر السلاح ومرجعية الدولة في الجنوب مجدداً إلى واجهة المواقف السياسية اللبنانية، بالتزامن مع استمرار الغارات والقصف والتفجيرات الإسرائيلية في عدد من البلدات؛ إذ شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أن الجيش والقوى الأمنية الشرعية هما المرجع الوحيد لأمن المواطنين، فيما دعا المطارنة الموارنة إلى دعم المفاوضات الجارية وعملية حصر السلاح بيد الدولة.

وجاء موقف عون خلال استقباله وفداً من بلدية دير ميماس، ذات الغالبية المسيحية التي تقع جنوب نهر الليطاني؛ إذ ربط بين صمود السكان في أرضهم ودور الدولة ومؤسساتها، مؤكداً أن تمسك الجنوبيين بأرضهم «هو أبلغ رد على كل محاولات التهجير والتخويف والاعتداءات التي ترتكبها إسرائيل، مشدداً على أن الدولة ستبقى إلى جانب أبناء الجنوب، الصامدين منهم والنازحين قسراً من قراهم وبلداتهم، حتى زوال الاحتلال الإسرائيلي أو الحصار عن كل قرية جنوبية».

حصر السلاح وقرار الحرب والسلم

وحضر ملف حصرية السلاح في اللقاء من مدخل مطالب أبناء دير ميماس؛ إذ أكدت رئيسة البلدية تانيا برنابه، باسم الوفد، تقدير الأهالي لإصرار عون على حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وعلى أن يعود قرار الحرب والسلم إليها وإلى مؤسساتها الشرعية، وفي مقدمها الجيش والقوى الأمنية على كامل الأراضي اللبنانية.

وعرضت برنابه الواقع الذي تعيشه البلدة وأبناؤها في ظل الظروف الأمنية والاقتصادية والإنسانية الاستثنائية، مؤكدة أنهم «حريصون على أن تبقى البلدة جزءاً حياً من الدولة اللبنانية، حاضرة في مؤسساتها وخدماتها، وألا يشعر أهلها بأنهم متروكون أو معزولون عن سائر القوى اللبنانية».

لا مرجعية أمنية خارج الدولة

وفي رده على الوفد، حيّا عون صمود سكان البلدة، معرباً عن تضامنه مع الأهالي فيما يتحملونه من أضرار ومعاناة وتهجير، أسوة بسائر الجنوبيين، سواء الذين بقوا في قراهم أو الذين نزحوا قسراً نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية.

وقال: «إن الدولة حاضرة، بقدر ما تسمح به الظروف الأمنية في كل منطقة، لحماية أبنائها وتوفير مقومات الصمود»، معتبراً ذلك «أولوية وطنية لا تقبل المساومة، ولن يكون هناك سوى الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية، المرجع الوحيد المسؤول عن أمن المواطنين».

وشدد على أن «الجهود السياسية والدبلوماسية والتفاوضية مستمرة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وإعادة الاستقرار، وتحقيق الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة، ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دولياً، وعودة الأهالي إلى قراهم، وبدء الأعمار، ودعم البلديات لتمكينها من القيام بدورها، وتأمين الخدمات الأساسية من كهرباء وماء وطرق ومدارس ومراكز صحية».

المطارنة يدعمون المفاوضات وحصر السلاح

وتقاطع موقف عون بشأن حصرية المرجعية الأمنية مع موقف مجلس المطارنة الموارنة، الذي وضع في اجتماعه الشهري في بكركي وقف الاعتداءات الإسرائيلية ودعم المفاوضات وحصر السلاح بيد الدولة في سياق واحد.

وقال المطارنة في بيانهم: «يُندِّد أعضاء المجلس تكراراً بتمادي الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب وأهله ويدعون المجتمع الدّولي إلى بذل الجهود لعودة السكان إلى أرضهم ودعم المفاوضات الجارية وعملية حصر السلاح بيد الدولة».

النبطية الفوقا... عودة سيراً تحت التهديد

وعلى وقع زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى النبطية، عكس مشهد النبطية الفوقا حجم التعقيدات التي لا تزال تعترض العودة إلى بعض البلدات الجنوبية؛ إذ دخل عدد من أهالي البلدة سيراً على الأقدام رغم التهديدات الإسرائيلية، في خطوة عكست تمسكهم بالوصول إلى بلدتهم في ظل استمرار الظروف الأمنية التي تحول دون عودة طبيعية وكاملة.

وجاء المشهد متقاطعاً مع الرسائل التي حملتها زيارة سلام بشأن تثبيت الأهالي في أرضهم واستعادة مؤسسات الدولة لدورها، لكنه أظهر في الوقت نفسه الفجوة بين مسار العودة الذي تدفع به الحكومة والواقع الميداني الذي لا يزال محكوماً بالتهديدات والعمليات الإسرائيلية.

تصعيد ميداني متواصل

وتزامنت المواقف السياسية مع استمرار التصعيد الإسرائيلي في الجنوب، حيث توزعت العمليات بين القصف المدفعي والغارات وعمليات التفجير في عدد من البلدات.

وأفادت معلومات ميدانية بقصف إسرائيلي استهدف ميس الجبل، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه أطراف برعشيت، وتفجيرات كبيرة في بلدتي بيت ليف وعيترون في قضاء بنت جبيل.

كما أغار الطيران الإسرائيلي على دفعتين على بلدة المنصوري جنوب صور، التي شهدت أيضاً تفجيراً ضخماً أحدث أصواتاً وارتجاجات شعر بها سكان صور والبلدات المجاورة.

ونفذت القوات الإسرائيلية تفجيراً ضخماً في مجدل زون على دفعتين، بعدما كانت المدفعية الإسرائيلية قد قصفت فجراً بيت ياحون والمنصوري ووادي زبقين ووادي السلوقي، بالتزامن مع إطلاق النار بالأسلحة الرشاشة باتجاه حداثا وأطراف برعشيت.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر الحكومة اللبنانية في إطلاق المناقصات لإعادة الإعمار في النبطية والمناطق الجنوبية المتضررة

    Very likely · Within weeks

  • سيستمر التصعيد الإسرائيلي في الجنوب اللبناني مع استمرار القصف والغارات والتفجيرات في البلدات الحدودية

    Very likely · Within days

  • سيزداد الضغط المحلي والدولي لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية كشرط لاستعادة الاستقرار في الجنوب

    Likely · Within months

Open Questions

  • ما هو الجدول الزمني المحدد لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة؟
  • كيف ستتمكن الحكومة اللبنانية من تمويل عملية إعادة الإعمار في ظل إعلانها أن حجم الحاجات يفوق إمكانات الدولة؟
  • ما هي الآليات المحددة التي ستُستخدم لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وضمان عدم وجود مرجعية أمنية خارجها؟
  • كيف ستتعامل الحكومة مع التهديدات الإسرائيلية المستمرة التي تمنع عودة طبيعية وكاملة للأهالي إلى بلداتهم في الجنوب؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Carlson claims that Ukraine may sell its nuclear weapons to suspicious parties
Developing·

Carlson claims that Ukraine may sell its nuclear weapons to suspicious parties

Tucker Carlson claimed on his show that Ukraine, as the most corrupt country in Europe, might have sold its nuclear weapons to suspicious parties, citing this as a reason for the United States to force Ukraine to give up its nuclear weapons after the collapse of the Soviet Union. Ukraine inherited a large nuclear arsenal that was the third largest in the world. On December 5, 1994, Ukraine signed with Moscow, Washington, and London the Budapest Memorandum, which provided security guarantees in exchange for its accession. To the Nuclear Non-Proliferation and Disarmament Treaty, with Russia, Britain and the United States as guarantors, later joined by China and France.

RT عربي
1 min read
Netanyahu reveals the details of the plan to shoot down the plane and threatens the sending party with a difficult reckoning
Developing·

Netanyahu reveals the details of the plan to shoot down the plane and threatens the sending party with a difficult reckoning

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu revealed the details of the plan to shoot down a plane and threatened the responsible party with a difficult reckoning, while Israeli citizens stranded in Dubai face difficulties in returning due to the cancellation of Flydubai flights and the fullness of Israeli airline flights, forcing some of them to buy expensive tickets via alternative routes such as Addis Ababa and Baku.

RT عربي
1 min read
More on this topicنواف سلام