الحوثيون يوسعون سيطرتهم في الساحل الغربي لليمن وإسرائيل تواصل عمليات الاغتيال والتفجيرات في لبنان والضفة الغربية
Quick Look
وسّع الحوثيون سيطرتهم في الساحل الغربي لليمن إلى مديرية ذوباب وجزيرة ميون وأرخبيل جزر حنيش وزُقر، بالتزامن مع سيطرتهم السابقة على المخا ومينائها، بينما كثّفت الحكومة اليمنية تحركاتها الدبلوماسية لحماية باب المندب. في لبنان، فجر إسرائيل نفقين في جنوب البلاد أثار ذعر السكان، وحذّر المبعوث الأممي من عودة الحرب. كما اغتال الجيش الإسرائيلي قائداً في كتائب القسام، وكشف وزير إسرائيلي عن توسع المستوطنات في الضفة الغربية إلى أكثر من 1.1 مليون دونم.
AI-generated summary
Why It Matters
يأتي هذا التصعيد في سياق الصراع المستمر في اليمن منذ 2015، والتوترات المتكررة بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، والحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس في غزة، بالإضافة إلى التوسع الاستيطاني المستمر في الضفة الغربية.
وسَّع الحوثيون، أمس، نطاق سيطرتهم في الساحل الغربي لليمن إلى مناطق من مديرية ذوباب، بالتزامن مع دخول عناصرهم جزيرة ميون والسيطرة على أرخبيل جزر حنيش وجزيرة زُقر في البحر الأحمر.
ويأتي تَّقدُّم الجماعة غداة سيطرتها على المخا ومينائها، في تحوّل ميداني أعاد رسم خريطة الانتشار العسكري على الساحل الغربي، ودفع القوات الحكومية إلى إعادة ترتيب خطوطها جنوب المدينة.
ويرفع هذا التطور المخاطر المحيطة بباب المندب، في حين كثَّفت الحكومة اليمنية تحركها الدبلوماسي دولياً وإقليمياً، في محاولة لحماية باب المندب ووضع التهديد الحوثي للملاحة في البحر الأحمر في صدارة الاهتمام الدولي.
تزامن ذلك التحرك مع جلسة طارئة لمجلس الأمن بحثت التصعيد الحوثي. وشهدت مواقف أميركية وبريطانية وفرنسية حازمة حيال الهجمات التي تستهدف اليمن والسعودية والملاحة البحرية، في حين حذر المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، من أن عودة الحرب باتت واقعاً.
سيطر القلق على مدينة النبطية في جنوب لبنان بعد التفجير الإسرائيلي لنفقين بطول كيلومترين في مرتفعات «علي الطاهر»؛ إذ ضاعف التفجير المخاوف من «المرحلة التالية»، وسط بيان لوزير الدفاع يسرائيل كاتس قال فيه: «نحن مستعدون لمواصلة الحملة والاستمرار في ضرب (حزب الله) وفي مواقع إضافية»، كما حدّد ما سماه «الحدود الأمنية»، التي تمتد عبر ساحل البحر الأبيض المتوسط غرباً وحتى جبل الشيخ شرقاً.
وروى سكان في الجنوب كيف عاشوا «ليلة صعبة»، حيث «ارتجت الأرض بنا لنحو 5 ثوانٍ».
في سياق متصل، أصدرت حكومة لبنان قراراً بمنع بيع أراضيه المحتلة خوفاً من إسرائيل. وقال وزير المالية ياسين جابر إن القرار «يهدف لحماية الملكيات ومنع أي محاولة لنقل ملكيتها إلى جهات مرتبطة بالاحتلال».
صعدت إسرائيل عمليات الاغتيال ضد قادة ونشطاء في «كتائب القسام»، الجناح المسلح لحركة «حماس».
واغتال الجيش الإسرائيلي، ليل الخميس - الجمعة، محمد اليازوري الشهير بـ«أبو الهيثم»، قائد «لواء خان يونس» في «كتائب القسام»، بعدما استهدفته طائرة مسيّرة أثناء سيره في منطقة المواصي، وقتل معه حذيفة أبو معمر، أحد المهندسين في «القسام».
إلى ذلك، وضمن التباهي والدعاية الانتخابية للوزير اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، كشف اتحاد المزارع الاستيطانية الذي يعمل تحت إشرافه، للمرة الأولى منذ عقد، عن خريطة تكشف أن هذه المزارع الاستيطانية باتت تمتد اليوم على مساحة شاسعة تزيد على 1.1 مليون دونم في الضفة الغربية.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر الحوثيون في توسيع سيطرتهم على الساحل الغربي والجزر الاستراتيجية في البحر الأحمر
Likely · Within weeks
ستكثف الحكومة اليمنية تحركاتها الدبلوماسية والعسكرية لاستعادة المناطق المفقودة
Possible · Within months
ستستمر إسرائيل في عمليات الاغتيال ضد قادة حماس وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية
Very likely · Within months
Open Questions
- هل ستستمر الحكومة اليمنية في فقدان السيطرة على المناطق الساحلية؟
- ما هو رد الفعل المتوقع من المجتمع الدولي على توسع الحوثي في جزر البحر الأحمر؟
- هل ستؤدي الاغتيالات الإسرائيلية إلى رد فعل من حماس أو حزب الله؟
- ما هي الخطوات التالية التي ستتخذها إسرائيل في الضفة الغربية بعد كشف خريطة المستوطنات؟







