تفجير إسرائيلي لنفقين في جنوب لبنان واغتيال قادة في حماس وتوسع للمستوطنات في الضفة الغربية
Quick Look
سيطر القلق على مدينة النبطية في جنوب لبنان بعد تفجير إسرائيلي لنفقين بطول كيلومترين في مرتفعات علي الطاهر، بينما أصدرت حكومة لبنان قراراً بمنع بيع أراضٍ محتلة خوفاً من إسرائيل، واغتال الجيش الإسرائيلي قائد لواء خان يونس في كتائب القسام محمد اليازوري ومرافقه، وكشف اتحاد المزارع الاستيطانية عن توسع للمستوطنات في الضفة الغربية يتجاوز 1.1 مليون دونم، وأجلت الولايات المتحدة جولة مفاوضات إسرائيل ولبنان إلى أكتوبر.
AI-generated summary
Why It Matters
يأتي هذا التصعيد في سياق التوترات المستمرة بين إسرائيل ولبنان وفلسطين، بعد سلسلة من الاغتيالات والعمليات العسكرية التي تستهدف قادة الفصائل المسلحة، وفي ظل جهود دبلوماسية أمريكية لتثبيت وقف إطلاق النار عبر اتفاق الإطار الموقع في يونيو.
سيطر القلق على مدينة النبطية في جنوب لبنان بعد التفجير الإسرائيلي لنفقين بطول كيلومترين في مرتفعات «علي الطاهر»؛ إذ ضاعف التفجير المخاوف من «المرحلة التالية»، وسط بيان لوزير الدفاع يسرائيل كاتس قال فيه: «نحن مستعدون لمواصلة الحملة والاستمرار في ضرب (حزب الله) وفي مواقع إضافية»، كما حدّد ما سماه «الحدود الأمنية»، التي تمتد عبر ساحل البحر الأبيض المتوسط غرباً وحتى جبل الشيخ شرقاً.
وروى سكان في الجنوب كيف عاشوا «ليلة صعبة»، حيث «ارتجت الأرض بنا لنحو 5 ثوانٍ».
في سياق متصل، أصدرت حكومة لبنان قراراً بمنع بيع أراضيه المحتلة خوفاً من إسرائيل. وقال وزير المالية ياسين جابر إن القرار «يهدف لحماية الملكيات ومنع أي محاولة لنقل ملكيتها إلى جهات مرتبطة بالاحتلال».
صعدت إسرائيل عمليات الاغتيال ضد قادة ونشطاء في «كتائب القسام»، الجناح المسلح لحركة «حماس».
واغتال الجيش الإسرائيلي، ليل الخميس - الجمعة، محمد اليازوري الشهير بـ«أبو الهيثم»، قائد «لواء خان يونس» في «كتائب القسام»، بعدما استهدفته طائرة مسيّرة أثناء سيره في منطقة المواصي، وقتل معه حذيفة أبو معمر، أحد المهندسين في «القسام».
إلى ذلك، وضمن التباهي والدعاية الانتخابية للوزير اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، كشف اتحاد المزارع الاستيطانية الذي يعمل تحت إشرافه، للمرة الأولى منذ عقد، عن خريطة تكشف أن هذه المزارع الاستيطانية باتت تمتد اليوم على مساحة شاسعة تزيد على 1.1 مليون دونم في الضفة الغربية.
أفاد مسؤول أميركي، الجمعة، أن الجولة المقبلة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان المقررة في روما Hرجئت إلى شهر (تشرين الأول).
وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته، إنه على الرغم من أن المحادثات لن تعقد في موعدها المقرر في سبتمبر (أيلول)، إلا أن السفيرين اللبناني والإسرائيلي سيلتقيان في وزارة الخارجية بواشنطن الأسبوع المقبل «لمناقشة التطورات الراهنة ومواصلة تنفيذ» اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في يونيو (حزيران).
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستأنف المفاوضات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن الأسبوع المقبل لمناقشة التطورات الراهنة
Likely · Within days
ستستمر إسرائيل في عمليات الاغتيال ضد قادة حماس في غزة
Likely · Within weeks
Open Questions
- ما هي التدابير التي سيتخذها لبنان لمنع بيع الأراضي المحتلة فعلياً؟
- هل ستستأنف المفاوضات بين إسرائيل ولبنان في أكتوبر كما هو مخطط؟
- ما هو رد فعل المجتمع الدولي على توسع المستوطنات في الضفة الغربية؟







