Breaking
IN'Run bulldozer over our bodies': Mamata protests after 'attack' on Abhishek's housePLThe tanker hit a mine in the "prohibited zone" in the Strait of HormuzSEFive cars involved in crashITMotoGP in Qatar, Bezzecchi on pole. According to Marc MarquezKRHouthis claim Saudi airstrikes killed 22 people near Yemeni capitalTRThe eyes of the world are on Israel! After 24 hours, all memories may be broken: 'The nightmare has begun for Netanyahu'TRAnger on the streets and at the ballot boxINIstanbul landfill generates power but leaks 7.4 tonnes of methane hourly, satellite data findsTRThe crisis is growing in Yemen: 313 thousand people are displacedARAn Egyptian fishing boat was released after it was detained in Saudi territorial watersIN'Run bulldozer over our bodies': Mamata protests after 'attack' on Abhishek's housePLThe tanker hit a mine in the "prohibited zone" in the Strait of HormuzSEFive cars involved in crashITMotoGP in Qatar, Bezzecchi on pole. According to Marc MarquezKRHouthis claim Saudi airstrikes killed 22 people near Yemeni capitalTRThe eyes of the world are on Israel! After 24 hours, all memories may be broken: 'The nightmare has begun for Netanyahu'TRAnger on the streets and at the ballot boxINIstanbul landfill generates power but leaks 7.4 tonnes of methane hourly, satellite data findsTRThe crisis is growing in Yemen: 313 thousand people are displacedARAn Egyptian fishing boat was released after it was detained in Saudi territorial waters
NewsgatherNewsgather
All StoriesWorldSportsFinanceTechScience
Sign In
All StoriesWorldSportsFinanceTechScienceHealthCultureClimatePoliticsSpace
NewsgatherNewsgather

Real-time global news intelligence. Curated by humans, powered by data.

Sections

All StoriesWorldSportsFinanceTechScience

More

HealthCultureClimatePoliticsSpace

Company

AboutEditorial StandardsAdvertisingCareersPressContact

©️ 2026 Newsgather. A product by All Software 24. All rights reserved.

Privacy PolicyCookie PolicyImprintTerms of UseContent and Editorial PolicyRemoval RequestDelete Your AccountAdvertising PolicyContact
Back|الإفراج عن قارب صيد مصري عقب احتجازه في المياه الإقليمية السعودية
الإفراج عن قارب صيد مصري عقب احتجازه في المياه الإقليمية السعودية
Developing
الشرق الأوسط·9 minutes ago·Politics·6 min read·🇦🇷Argentina

الإفراج عن قارب صيد مصري عقب احتجازه في المياه الإقليمية السعودية

Quick Look

عودة 9 بحارة مصريين من السعودية، عرض برنامج الحكومة الموريتانية أمام البرلمان، وإجراءات جزائرية عاجلة لمواجهة ندرة البطاطس وزيت المائدة في الأسواق.

AI-generated summary

Why It Matters

تناول التقرير قضايا متنوعة تشمل الإفراج عن بحارة مصريين، وعرض سياسة الحكومة الموريتانية، وأزمة ندرة مواد غذائية في الجزائر.

Font size

عاد، السبت، 9 بحارة إلى مصر كانوا على مركب صيد، دخل المياه الإقليمية السعودية عن طريق الخطأ.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في إفادة، السبت، «إنه في إطار الدور الذي تضطلع به في رعاية مصالح المواطنين المصريين بالخارج، وفي ضوء التعاون المتميز والمستمر مع السلطات السعودية الشقيقة، تكللت الجهود التي بذلتها الوزارة خلال الفترة الماضية بالنجاح في الإفراج عن مركب الصيد المصري (محمد أبو العزائم) الذي كان محتجزاً في منطقة تبوك على البحر الأحمر».

وذكرت أن «القارب دخل المياه الإقليمية السعودية عن طريق الخطأ يوم 16 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي».

وحسب «الخارجية المصرية» غادر المركب بالفعل منطقة تبوك السعودية، وعلى متنه البحارة المصريون التسعة العاملون عليه، متوجهاً إلى أرض مصر، وذلك بعد تزويده بالوقود والمواد الغذائية وجميع المستلزمات اللازمة لضمان عودته والبحارة على متنه بسلامة وأمان إلى مصر.

وجدّدت وزارة الخارجية المصرية، السبت، مناشدتها لجميع البحارة والعاملين على مراكب الصيد «ضرورة الالتزام بالقواعد والقوانين المنظمة للملاحة والصيد البحري، وعدم تجاوز المياه الإقليمية للدول المجاورة دون الحصول على التصاريح اللازمة، تجنباً للتعرض لأي إجراءات قانونية، وحرصاً على سلامتهم وحماية مصالحهم».

عرض الوزير الأول الموريتاني المختار ولد أجاي، اليوم (السبت)، أمام الجمعية الوطنية بيان السياسة العامة لحكومته الجديدة، مشيراً إلى أنها تقوم على ثلاثة أهداف بارزة: تحسين القدرة الشرائية للمواطنين، وتنشيط الاقتصاد والزراعة في الولايات الداخلية، وإعداد رؤية استراتيجية طويلة الأمد.

وألقى الوزير الأول خطابه أمام أعضاء الجمعية الوطنية (البرلمان) وأعضاء الحكومة، في جلسة مفتوحة، قبل أن تُرفع على أن يعود النواب والوزراء يوم الاثنين المقبل لمناقشة سياسات الحكومة، قبل التصويت على منح الحكومة الثقة.

ولا تخشى الحكومة هذا التصويت، إذ تحظى بدعم جل أعضاء البرلمان، لكن نواب المعارضة يستغلون هذا النقاش لتسليط الضوء على ما يعتبرون أنها «سياسات فاشلة»، أو «مغالطات» تتحدث عنها الحكومة.

وقال ولد أجاي إنه يدرك أن «الثقة تكليف قبل أن تكون تشريفاً»، وأكد أن حكومته لن تختلف عن سابقتها في تنفيذ إعلان السياسة العامة، الذي قدمه في سبتمبر (أيلول) 2024، وخطة عمل 2026 المتضمنة 228 نشاطاً. لكنه قال إنها «ستقوم دون تأخير بكل ما يلزم من تطوير في مناهج العمل وآلياته».

يشغل ولد أجاي منصب الوزير الأول في موريتانيا منذ أغسطس (آب) 2024، وقدم استقالته في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لكن الرئيس جدد فيه الثقة وكلفه بتشكيل حكومة جديدة، وفي هذا السياق استعرض ولد أجاي حصيلة حكومته السابقة، مشيراً إلى أن متوسط النمو الاقتصادي تجاوز 4 في المائة بين 2019 و2026، وتوقع أن يبقى فوق هذا المستوى بين 2027 و2029، وأبرز أن الدين الخارجي انخفض إلى أقل من 40 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2026.

وفي الجانب الاجتماعي، قال ولد أجاي إن أكثر من 350 ألف أسرة استفادت لأول مرة من التحويلات النقدية، وإن الاعتمادات السنوية لدعم المحروقات والكهرباء تجاوزت 80 مليار أوقية قديمة (نحو 200 مليون دولار أميركي) في سنة 2026 وحدها، مشيراً إلى أن عدد المواطنين الحاصلين على التأمين الصحي ارتفع من 496 ألفاً في 2019 إلى أكثر من 1.4 مليون في 2026.

وعلى صعيد البنى التحتية، قال المسؤول ذاته إنه تم إنجاز منذ 2019 نحو 7600 قاعة دراسية، و784 كيلومتراً من الطرق الجديدة، وأُعيد بناء 997 كيلومتراً أخرى، وحُفرت 1340 بئراً. وأعلن أن أشغال ميناء المياه العميقة في نواذيبو ستنطلق في يناير (كانون الثاني) المقبل.

كما قال الوزير الأول إن الحكومة السابقة صادقت على 156 مشروع قانون و383 مرسوماً تنظيمياً، بينها قوانين لمكافحة الفساد والتصريح بالممتلكات، وإنشاء سلطة وطنية لمكافحة الفساد.

لم يخل الخطاب من إقرار بالنواقص، حيث قال الوزير الأول إن «كل حصيلة تبقى ناقصة ما دام هناك رب أسرة شريف كريم... يكابد من أجل التوفيق بين دخل محدود، إن وُجد، وبين حاجات أسرته اليومية الملحّة». وربط الوزير الأول جانباً من الضغوط بالحرب في الشرق الأوسط، التي بدأت نهاية فبراير (شباط)، قائلاً إن مؤشر الأسعار ارتفع تراكمياً نحو 7.3 في المائة بين نهاية فبراير ونهاية سبتمبر الماضي. ونقل عن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني توجيهه بالعمل على افتراض استمرار الأزمة حتى منتصف 2027.

وفي ملف الكهرباء، قال الوزير الأول: «ندرك أن الجهود الكبيرة التي بذلت لتحسين استمرارية الخدمة الكهربائية لم تمنع وقوع حادث احتراق المحطتين، الذي أثّر سلباً في التحسينات الملموسة التي تحققت قبل وقوعه».

وتعهد الوزير الأول بمعالجة آثار الحادث، وإصلاح «الاختلالات الهيكلية» في الشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك)، مع مراعاة توصيات لجنة التحقيق المستقلة.

أمام أزمة الطاقة العالمية، تعهد الوزير الأول بمراجعة آلية تحديد أسعار المحروقات للحد من انعكاس تقلبات الأسعار الدولية، والاستمرار في تسقيف أسعار القمح والأرز والسكر والزيت واللحوم.

وأعلن في السياق ذاته تعويض أثر التضخم على الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين بزيادات في الأجور والمعاشات، أو بدعم مالي مؤقت، ودعوة الشركاء الاجتماعيين إلى مفاوضات عاجلة لرفع أجور العمال، والتكفل مؤقتاً بجزء معتبر من فاتورتي الماء والكهرباء للأسر محدودة الدخل، وتثبيت أسعار الأعلاف، وبيعها بسعر التكلفة عند الاقتضاء، وإطلاق برنامج واسع لحفر الآبار الرعوية.

وأعلن ولد أجاي إطلاق مسار لإعداد رؤية وطنية في أفق 2060، «بعد مائة سنة من الاستقلال»، وصياغة مخطط وطني للتنمية. وتعهد بإعداد مرسوم يفصل المناصب الإدارية، التي تقوم الترقية فيها على الأقدمية والكفاءة عن المناصب السياسية، وبتعبئة الحكومة لمواكبة الحوار الوطني، الذي أعلن الرئيس أنه سينعقد قريباً.

وقال إن جزءاً من هذه الإجراءات سينفذ فور نيل الثقة، موضحاً أن برنامجاً تفصيلياً سيقدم أمام الجمعية نهاية يناير (كانون الثاني) المقبل.

أطلقت الحكومة الجزائرية تدابير عاجلة للسيطرة على اختلالات التموين بمادتي البطاطس وزيت المائدة، تفادياً لأي احتقان شعبي، في وقت ألمح فيه الوزير الأول سيفي غريب خلال اجتماع وزاري إلى احتمال وجود خلفيات سياسية، أو مضاربة مفتعلة خلف الأزمة.

انتشر أعوان التفتيش والمراقبة التابعين لمديريات وزارة التجارة الداخلية بالولايات، اليوم السبت، في أسواق الجملة للخضر والفواكه ومحلات البيع بالتجزئة للمواد الغذائية، بغرض التحقيق في أسباب ندرة البطاطس وزيت المائدة، تنفيذاً لتوجيهات أصدرها الوزير الأول، الخميس، خلال اجتماع حضره وزير الداخلية إبراهيم مراد، ووزيرة التجارة الداخلية آمال عبد اللطيف، ووزير الفلاحة سيد علي خالدي، وممثلو المزارعين، والناشطون في تجارة المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع.

وخلال تدخله، حذر سيفي غريب مما سماه «محاولات التلاعب بأسعار المواد الاستهلاكية، أو إحداث الندرة في الأسواق والإخلال بعمليات التموين»، مؤكداً أن الحكومة «ستواجه هذه الممارسات بكل الوسائل القانونية والرقابية المتاحة»، ومشدداً على أن المساس بالقدرة الشرائية للمواطنين لن يكون مقبولاً».

وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع الإطلاق الرسمي لمنصة رقمية جديدة، مخصصة للرصد اليومي لأسعار المواد الأساسية، ومتابعة مدى توفرها عبر مختلف ولايات الوطن.

حذر الوزير الأول مما سماه «مقاومة التغيير»، التي قد تواجه تطبيق هذه الإجراءات، عاداً أن المتعامل الاقتصادي الذي ينشط في إطار من الشفافية «لن يجد مبرراً للاعتراض عليها»، ومشدداً على أن «الامتناع عن تقديم المعلومات المطلوبة، أو عرقلة العملية، سيترتب عليه تحمل المسؤولية»، ومؤكداً أن الدولة «ستتعامل بصرامة مع كل محاولة لعرقلة هذا المسار».

في الأسواق والمحلات التجارية، أصبحت البطاطس، الغذاء الأساسي للعائلات محدودة الدخل، نادرة في الأسواق منذ بضعة أسابيع. ففي عدة مناطق من البلاد، يواجه المستهلكون صعوبة في العثور على هذه المادة واسعة الاستهلاك، في وقت تتجاوز فيه الأسعار المتداولة بكثير السقف الذي حددته السلطات.

وشهدت الأزمة في بدايتها ارتفاعاً كبيراً للأسعار في أسواق الجملة والتجزئة. وأمام هذا الوضع، تدخلت السلطات العليا للبلاد خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في محاولة لاحتواء الأسعار وحماية القدرة الشرائية للأسر.

وشملت التدابير المتخذة تعزيز الرقابة على مستوى أسواق الجملة والتجزئة للخضر والفواكه، إلى جانب تحديد السعر الأقصى لبيع البطاطس للمستهلك بـ90 ديناراً للكيلوغرام الواحد، فيما وصل السعر اليوم السبت في بعض الأسواق إلى 170 ديناراً.

غير أن هذا التدخل أعقبته صعوبات جديدة على مستوى قنوات التسويق والتوزيع، إذ تشير المعاينات المسجلة في عدة أسواق إلى أن بعض تجار الجملة رفضوا تسويق البطاطس، وفق الشروط المفروضة عليهم.

وتسبب هذا الوضع في تقليص الكميات المتوفرة عبر قنوات التوزيع، الأمر الذي جعل البطاطس أكثر صعوبة في التوفر بعدة مناطق، في حين ظلت أسعارها مرتفعة في نقاط البيع، التي لا يزال هذا المنتج متوفراً فيها.

في تقدير جمعيات الدفاع عن المستهلك، تعيد هذه الأزمة طرح قضية فعالية آليات ضبط السوق، لا سيما عندما لا تكون إجراءات تسقيف الأسعار مصحوبة بضمان توفير كميات كافية من المنتوج عبر مختلف قنوات التوزيع. كما نددت بعض هذه الجمعيات بممارسات عدد من التجار، الذين باتوا يشترطون على الزبائن اقتناء أصناف أخرى من الخضر مقابل تمكينهم من شراء البطاطس.

وأكد إلياس صديقي، تاجر بسوق الجملة للخضر بمنطقة بوقرة (40 كلم جنوب العاصمة) التقته «الشرق الأوسط» بالسوق، أن استعادة التموين المنتظم أصبحت ضرورة ملحة للخروج من «أزمة البطاطا»، لافتاً إلى أن استئناف عمليات التسويق من طرف مختلف المتدخلين في تسويق منتوج مادة البطاطس، وضمان توفر المخزونات في الأسواق، سيكون له دور حاسم في تحسين الوضع خلال الأيام المقبلة.

وتعقدت «مشكلة الندرة» بشكل أكبر، مع استمرار أزمة ندرة زيت المائدة في الأسواق الجزائرية لأكثر من أسبوعين، وسط تراجع ملحوظ في توفر هذه المادة واسعة الاستهلاك بالمحلات التجارية، في وقت ازدادت فيه حدة الاضطرابات خلال الأيام الأخيرة، وانقطاع تام للتموين في بعض المناطق، مقابل توفر كميات محدودة، لا تلبي احتياجات المستهلكين في عدة ولايات أخرى.

وأثارت هذه الوضعية موجة من التفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول مستخدمون عبر «فيسبوك» مقاطع فيديو، وصوراً وشهادات تُظهر رفوفاً فارغة، ومواطنين يواجهون صعوبات في العثور على قارورات وعبوات زيت المائدة. يأتي ذلك في وقت تحتل فيه هذه المادة مكانة أساسية ضمن الاستهلاك اليومي للأسر الجزائرية.

وأمام تصاعد أزمة التموين، أصدرت شركتا «لابال» و«سيم»، الخميس، بيانين أكدتا فيهما أن وحداتهما الإنتاجية ببجاية (شرق) ووهران (غرب) تعمل بكامل طاقتها، وأن الإنتاج والتموين يسيران بشكل طبيعي، دون صعوبات مرتبطة بتوفر المواد الأولية.

وأكد تحقيق أجرته منصة «ماغرب إيمرجنت» الإخبارية أن جانباً من اضطرابات التموين يعود إلى تراجع إنتاج مجمع «سيفيتال»، الذي يستحوذ على 50 في المائة من سوق زيت المائدة، إذ لا يعمل مصنعه ببجاية حالياً سوى بنحو 50 في المائة من طاقته الإنتاجية، بسبب صعوبات في صيانة التجهيزات وخطوط الإنتاج، مرتبطة بقيود «البرنامج التقديري للاستيراد»، الذي وضعته وزارة التجارة الخارجية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • مناقشة سياسات الحكومة الموريتانية في البرلمان يوم الاثنين.

    Very likely · Within days

Open Questions

  • ?هل ستنجح الإجراءات الجزائرية في خفض أسعار البطاطس؟
  • ?ما هي تفاصيل برنامج الحكومة الموريتانية القادم؟

Related Topics

People
Organizations
Places
Topics
This article was originally published by الشرق الأوسط.

Quick Look

عودة 9 بحارة مصريين من السعودية، عرض برنامج الحكومة الموريتانية أمام البرلمان، وإجراءات جزائرية عاجلة لمواجهة ندرة البطاطس وزيت المائدة في الأسواق.

AI-generated summary

Story signals

News tone
Mixed
Emotional intensity
Medium
News value
Moderate
Urgency
Developing
Follow-up likelihood
Likely
Relevance window
Days

Source & Reliability

Source
الشرق الأوسط
Story type
Hard news
Source quality
Full
Published
9 minutes ago
مصر
موريتانيا
الجزائر
مصر
المختار ولد أجاي
محمد ولد الشيخ الغزواني
سيفي غريب
إبراهيم مراد
وزارة الخارجية المصرية
الجمعية الوطنية الموريتانية
الشركة الموريتانية للكهرباء
وزارة التجارة الداخلية الجزائرية
تبوك
نواذيبو
بوقرة
بجاية
موريتانيا
الجزائر
البطاطس
زيت المائدة
السياسة العامة

Related Stories

More on this topicمصر
Abdel Rahman Al-Sayed’s victory shows that Democrats are repeating the mistake of Republicans - an article in the newspaper “US Today”
Developing·14 minutes ago

Abdel Rahman Al-Sayed’s victory shows that Democrats are repeating the mistake of Republicans - an article in the newspaper “US Today”

The report addresses Abdul Rahman Al-Sayyid’s victory in the Senate and its repercussions on the Democratic Party, the impact of the election results on the shares of technology companies and Silicon Valley, in addition to the role of Houthi drones in the Yemeni conflict.

BBC عربي
4 min read
Controversy in the United States after Washington state banned transgender people from participating in girls' sports
Developing·35 minutes ago

Controversy in the United States after Washington state banned transgender people from participating in girls' sports

Washington state voters passed a measure banning transgender girls from participating in women's sports teams, amid widespread medical and human rights opposition. The procedure requires physical and genetic testing, and is among the most stringent in the United States.

دويتشه فيله
3 min read
Hamas is awaiting a positive response from the Peace Council to save the Gaza Agreement
Developing·40 minutes ago

Hamas is awaiting a positive response from the Peace Council to save the Gaza Agreement

Tony Blair is seeking to save the ceasefire agreement in Gaza through pressure on Israel, at a time when Gaza is suffering a humanitarian catastrophe due to heavy rains, and questions are rising about the independence of Hezbollah's military decision in Lebanon.

الشرق الأوسط
6 min read
Amr Moussa comments on the victory of Abdul Rahman Al-Sayed and Adam Hamwi in the American elections
Politics·52 minutes ago

Amr Moussa comments on the victory of Abdul Rahman Al-Sayed and Adam Hamwi in the American elections

The former Secretary-General of the League of Arab States, Amr Moussa, commented on the victory of Abdel-Rahman El-Sayed and Adam Hamwy, Americans of Egyptian origin, for membership in the Senate and House of Representatives, considering this an indication of changes in the American political vision towards the Middle East.

CNN بالعربية
1 min read
Lebanon is in a state of anxiety about an upcoming war: political and security confusion and the decision to go to war outside the country
Developing·1 hour ago

Lebanon is in a state of anxiety about an upcoming war: political and security confusion and the decision to go to war outside the country

Lebanon is living in a state of anxiety and confusion amid questions about the state's ability to control the decision on war and peace, in light of reports that Hezbollah's military decision is linked to Iran and expectations of regional repercussions after the American and Israeli elections.

الشرق الأوسط
4 min read
From Tehran to Beirut... Who holds the decision on war in Hezbollah?
Developing·1 hour ago

From Tehran to Beirut... Who holds the decision on war in Hezbollah?

Lebanon is living in a state of anxiety and anticipation amid questions about the state's ability to limit the decision to war and peace, in light of Hezbollah's continued strategic connection to Iran, the escalation of Israeli threats, and American warnings of the country sliding into a regional confrontation.

الشرق الأوسط
5 min read
More on this topicمصر