
الحوثيون يعلنون استهداف قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط، والحكومة اليمنية تستعيد مواقع في تعز وسط أزمة نزوح غير مسبوقة.
أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية استهداف قاعدة الملك خالد الجوية في السعودية بصواريخ ومسيرات، بالتزامن مع إعلان الحكومة اليمنية استعادة مواقع في تعز وسط تصاعد المعارك وأزمة نزوح واسعة.
AI-generated summary
تصاعد النزاع المسلح في اليمن وتجدد المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية.
قالت جماعة أنصار الله الحوثية، صباح الاثنين، إنها استهدفت بنى تحتية عسكرية في السعودية بصواريخ بالستية ومسيرات.
وفي بيان على قناته على تلغرام ذكر المتحدث الرسمي يحيى سريع أن العملية استهدفت "مرافق وبنى تحتية عسكرية من حظائر طائرات حربية ورادارات ومدرجات ومخازن التذخير وأهدافاً أخرى في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط".
ونفت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، أي تدخل لها في الحرب الدائرة في اليمن، وذلك عقب سيطرة الحوثيين على المزيد من الأراضي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحافي إن "إيران لا تتدخل في الشؤون اليمنية"، مؤكداً أن الحوثيين "مستقلون تماماً ويتخذون قراراتهم وفقا لمصالحهم الخاصة".
وكانت القوات المسلحة اليمنية في الحكومة المعترف بها دولياً، قد أعلنت أنها استعادت مواقع "تسلل" إليها الحوثيون غربي تعز، مشيرة إلى "تقدمها باتجاه مناطق جديدة".
جاء ذلك وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن "القوات المسلحة استعادت مواقع مطلة على منطقة جرداد في مديرية الشمايتين، وتقدمت باتجاه منطقة غيل بني عمر، في إطار عمليات متواصلة تهدف إلى طرد المليشيات الحوثية من المحافظة".
وشنّت القوات اليمنية غارات استهدفت "تجمعات" للحوثيين ما أدى إلى "تدمير عدد من الآليات العسكرية وانفجار مخزون من ذخائر الأسلحة المتوسطة، إضافة إلى مقتل عشرة مسلحين على الأقل"، وفقاً للوكالة.
يأتي ذلك، فيما تعهدت الحكومة اليمنية، المدعومة من الرياض، بتعزيز قواتها على ساحل البحر الأحمر، وسط احتدام الصراع وتبادل الهجمات مع الحوثيين.
وفي الأثناء، أصدر الدفاع المدني السعودي إنذاراً مبكراً تحسباً لخطر محتمل في أربع مدن في جنوب المملكة. وشمل الإنذار نجران وخميس مشيط وجازان وأبها. وأعلن رفع الإنذار لاحقاً بعدما أشار إلى "زوال الخطر".
وفي الأسواق، قفزت أسعار النفط بأكثر من اثنين في المئة الاثنين، بعد أن أدّت الهجمات الجديدة التي شنها الحوثيون على السعودية والهجمات الإيرانية على سفن في الخليج إلى تفاقم المخاوف بشأن الإمدادات في أعقاب إغلاق خط أنابيب نفط سعودي رئيسي.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين، الأحد، بأن السعودية شنّت ضربات على محافظة صعدة، معقلهم الرئيسي في شمال اليمن.
وقالت قناة المسيرة التابعة للحوثيين إن غارتين استهدفتا محافظة صعدة، فيما استهدف قصف مدفعي مديرية منبّه الحدودية في المحافظة نفسها.
واتهم المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، السعودية، بشن "58 غارة جوية خلال الـ24 ساعة الماضية استهدفت محافظات تعز ولحج والجوف Hوجة والبيضاء وصعدة وذلك من خلال طائرات F15 أقلعت من القاعدة الجوية بـ"خميس مشيط" وذلك في منشور عبر منصة إكس.
وكان الحوثيون أعلنوا، الأحد، أنهم هاجموا بطائرات مسيّرة وصواريخ قاعدة عسكرية في نجران جنوبي السعودية، فيما وصفوه بـ "عملية عسكرية نوعية".
وكتب المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، على منصة إكس أن الهجوم على القاعدة في بلدة "شرورة" السعودية استهدف "مخازن الأسلحة وغرف القيادة والسيطرة التي تدير العدوان على بلدنا وشعبنا".
وأشار المتحدث إلى استخدام "دفعة كبيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة", مضيفاً أن "الإصابة كانت دقيقة ومباشرة"، على حد تعبيره، لكن من دون أن يحدد موعد حدوث الهجوم.
وكانت الحكومة اليمنية أعلنت تنفيذ ضربات جوية ضد مواقع للحوثيين في مناطق مختلفة.
وقالت في بيان، يوم السبت، إن "طيران القوات المسلحة استهدف بثلاث غارات جوية مواقع وثكنات تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية، في التبة السوداء وجبل المنعم بجبهة الضباب".
وأضافت أن قواتها "دمّرت معدات عسكرية وقضت على مقاتلين من الحوثيين المدعومين من إيران، في ضربات على مدينة المخا الساحلية التي سيطر عليها المتمردون هذا الأسبوع".
وتحدثت وزارة حقوق الإنسان اليمنية التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، عن مقتل 150 مدنياً وإصابة أكثر من 200 آخرين إلى جانب نزوح نحو 85 ألف شخص منذ 3 سبتمبر/أيلول جرّاء ما وصفتها بـ"الانتهاكات الواسعة" للحوثيين.
فيما تحدثت المنظمة الدولية للهجرة عن أكثر من ألفي شخص غادروا اليمن بحراً منذ مساء الخميس متوجهين إلى جيبوتي.
وكانت جماعة أنصار الله الحوثية قد أكملت سيطرتها على السواحل الغربية لليمن على البحر الأحمر يوم الجمعة الماضي. كما سيطرت على الجزر الأربع في منطقة باب المندب، الممر الحيوي للملاحة البحرية، الذي زادت أهميته بالنسبة للسعودية كممر لتصدير نفطها، منذ أغلقت طهران مضيق هرمز بعد اندلاع الحرب بينها وبين واشنطن.
"أزمة نزوح"
وبينما يهرول اليمن على منحدَر حرب أهلية جديدة، تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى نزوح أكثر من 80 ألف يمني منذ بداية سبتمبر/أيلول الجاري.
ويخشى اليمنيون، الذين يربو عددهم على الـ 40 مليون نسمة، الانزلاق مجدداً إلى أتون الحرب الأهلية التي قتلت حوالي 150 ألفاً وتركت الكثيرين من أبناء هذا الشعب على شفير المجاعة في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية التي عرفها العالم.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة، يوم الأحد، إن أكثر من 82 ألف شخص في اليمن تشرّدوا منذ بداية سبتمبر/أيلول الجاري.
وقال أحمد المساوي، مدير مخيم السلام في مدينة عدن جنوبي البلاد إن "النازحين في حالة بالغة السوء، وقد تركوا ديارهم في عَجلة من أمرهم دون أن يأخذوا معهم أي شيء"، مناشداً المنظمات الدولية لتقديم الإغاثة.
وحذّرت المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، من "أزمة نزوح تتفاقم بوتيرة سريعة في اليمن وتتطوّر ساعة تلو أخرى".
وأعلنت سلطات جيبوتي، السبت، أن نحو 1400 شخص فرّوا من اليمن إلى جيبوتي خلال 24 ساعة.
وقال نازح يمني ثالث: "هربنا من الحرب وكان الضرب علينا من كل اتجاه. خرجنا بأولادنا. وجئنا إلى هذه البلاد لنتشتّت أكثر مما كنا. نحن الآن نعيش في حالة مأساوية. لا بيوت ولا مساعدات ولا توجد منظمات تتدخل من أجلنا. نعيش تحت الأشجار وفي الوديان. حتى الماء لا نجده لنشربه. وأولادنا في مأساة. يعانون سوء تغذية وأمراضاً".
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار المواجهات العسكرية على ساحل البحر الأحمر وتعز
Very likely · Within weeks

The Iranian Foreign Ministry announced that Saudi Arabia requested the postponement of the meeting between Tehran and the Gulf states in the Sultanate of Oman, coinciding with the summoning of the Austrian Chargé d'Affairs to refuse to grant a visa to the head of the Iranian nuclear program, amid a jump in oil prices due to attacks on a Saudi pipeline.

US President Donald Trump confirmed that Iran is desperately seeking an agreement with Washington, but he will not accept an imperfect settlement. This comes in conjunction with Iranian President Masoud Pezeshkian’s announcement of an understanding with Muscat to regulate navigation in the Strait of Hormuz, amid reports revealing that extremist factions are frustrating the peace path.

The Christian Democratic Party topped the local elections in German Lower Saxony, while the general elections in Sweden produced close results without a clear winner. In a separate context, a Russian march targeted a border train in Ukraine near Poland.

The Saudi Crown Prince received a call from the Prime Minister of Pakistan to discuss the regional escalation, while the Foreign Minister held intensive diplomatic discussions with Emirati, Bahraini, Indian and Vietnamese officials on the sidelines of the BRICS 2026 summit.

The Christian Democratic Party maintained its lead in the local elections in the German state of Lower Saxony by 27.2%, amid strong gains for the right-wing Alternative for Germany party and a decline for traditional parties, which raised widespread political warnings.

US President Donald Trump downplayed media reports stating that Chinese entities provided Tehran with satellite images of a military base in Jordan, before and after an Iranian attack on it that resulted in the killing of three American soldiers.