
الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض ومطار عدن بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة، وواشنطن والتحالف يعترضان هجمات، وسط تصعيد عسكري واسع في اليمن.
أعلنت جماعة الحوثي استهداف مطاري الرياض وعدن بصواريخ ومسيّرات، بينما ألغت وزارة النقل اليمنية هبوط رحلة قادمة من القاهرة، وسط تصعيد عسكري واسع ومعارك حول باب المندب.
AI-generated summary
تشهد الجبهات اليمنية تصعيداً عسكرياً واسعاً وهجمات متبادلة بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية.
أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية، الأربعاء، استهداف مطار الرياض بصاروخ بالستي، وذلك بعدما أعلنت السعودية اعتراضها صاروخاً في شمال العاصمة.
وقال المتحدث باسم الحوثيين، عبر منصة إكس: "تمكنت قواتنا المسلحة (..) من استهداف مطار الملك خالد في الرياض بعدد من الطائرات المسيّرة (..) أدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار".
ولم تؤكد السلطات السعودية علناً وقوع هجمات على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، رغم أن موقع "فلايت رادار 24" المتخصص في تتبع حركة الطيران أشار إلى إغلاقات مؤقتة ومتكررة للمجال الجوي للمطار.
وجاء الاستهداف بعد أقل من ساعة من إعلان التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، تتبع منصة إطلاق صواريخ من خلال منظومة تابعة للتحالف في سماء العاصمة صنعاء.
وكان التحالف قد أعلن في وقت سابق "اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون على الرياض".
في غضون ذلك، استهدف صاروخان أطلقهما الحوثيون، مطار عدن الدولي في جنوب اليمن، وفق ما أفاد به المكتب الإعلامي لسلطة أمن عدن، مشيراً إلى عدم تسجيل إصابات من جرّاء الهجوم.
وذكرت وزارة النقل اليمنية أن أحد الصاروخين سقط "بالقرب من مدرج المطار قبل دقائق معدودة من هبوط رحلة... قادمة من العاصمة المصرية القاهرة".
وأضافت: "اضطرت الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة لحماية الأرواح، شملت إلغاء هبوط طائرة (الخطوط) اليمنية القادمة من القاهرة وتغيير مسارها إلى جدة"، كما أضيفت إشارة إلى إخلاء طائرتين كانتا على مدرج المطار.
وفي المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، عن استهداف "إمدادات عسكرية سعودية وصلت إلى معسكر بدر جوار مطار عدن الدولي" باستخدام صواريخ بالستية، لافتاً إلى أن الهجوم نتج عنه "مصرع وإصابة عدد من الضباط السعوديين". وحذر سريع من "استخدام مطار عدن المدني لأي أغراض عسكرية".
ويأتي استهداف المطار في وقت تشهد عدة جبهات يمنية تصعيداً عسكرياً واسعاً، بالتزامن مع هجوم تشنه القوات الحكومية المدعومة من السعودية لاستعادة مناطق سيطر عليها الحوثيون.
هذا وقالت هيئة الطيران المدني السعودية إن ثلاثة أشخاص على الأقل أصيبوا في هجمات استهدفت مطارَي جازان ونجران قرب الحدود مع اليمن في اليوم نفسه.
وفي تطور آخر، أظهرت تسجيلات مصورة نشرتها القوات الحكومية اليمنية مركبات مدرعة وهي تدهس مقاتلين حوثيين خلال المعارك قرب باب المندب.
وقالت وكالة رويترز إنها تحققت من التسجيلات التي تُظهر مركبات تصدم رجالاً بعضهم مسلح وغير مسلح. واتهم الحوثيون القوات الحكومية بارتكاب جرائم حرب.
وقال المتحدث باسم ألوية العمالقة إن الألوية تُجري تحقيقاً في الواقعة، بينما أصدرت قوات "درع الوطن" توجيهاً لمعاملة الأسرى بشكل جيد.
وتواصلت المعارك قرب مضيق باب المندب، وسط تبادل الاتهامات بين القوات الحكومية والحوثيين بشأن السيطرة على المناطق المختلفة.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التحقيقات في واقعة المركبات المدرعة بباب المندب
Likely · Within days

The Yemeni forces have strengthened their military operations as part of Operation “Yemen Dawn” on several fronts, including Taiz, Ma’rib, and the western coast, with the support of the coalition, amid field progress and air strikes targeting Houthi sites, while residents in Sana’a wait for...
The total cost of US military operations against Iran amounted to about $43.6 billion as of September 3, 2026, including operational expenses and the costs of replacing equipment and ammunition.

The report reviews the details of the 2026 Nobel Peace Prize and the mechanism for nominating and evaluating 287 candidates at the Norwegian Nobel Institute in Oslo, in addition to political and economic developments in the Canadian province of Quebec after the separatist Quebec Party returned to power and pledges to hold a referendum.

The Ansar Allah group (Houthis) launched a ballistic missile towards Riyadh, which was intercepted by the Saudi coalition, while two missiles targeted Aden International Airport, without causing casualties. At the same time, multiple fronts in Yemen are witnessing a military escalation, as Saudi-backed government forces seek to reclaim areas controlled by the Houthis, especially on the western coast and around Bab al-Mandab. Video recordings also showed government armored vehicles running over Houthi fighters near Bab al-Mandab, leading to accusations of war crimes by the Houthis, while government forces are investigating the incident and calling on the National Shield to treat the prisoners well.

The “Yemen Dawn” operation launched by government forces entered its second day with the expansion of field gains in Taiz and Ma’rib and the opening of new axes, while Saudi Arabia affirmed its full support for the Yemeni Presidential Command Council and the legitimate government to end the Houthi coup and restore the state, during the cabinet session headed by Prince Mohammed bin Salman, where it stressed that the Houthi group chose military escalation instead of peace, deepened human suffering, and threatened the security of the region and the navigation movement in the southern Red Sea and the Bab al-Mandab Strait.
The "Ansar Allah" group announced that it had confronted the advance of Saudi forces towards Bab al-Mandab with ten ballistic missiles, while government forces confirmed the liberation of the Dhubab district as part of the "Yemen Dawn" operation.