بيسنتي ليزارازو يحذر رونالدو من أن "الأنا" قد تصبح أسوأ عدو له في نهاية مسيرته مع البرتغال
Quick Look
حذر الفرنسي بيسنتي ليزارازو، بطل العالم وأوروبا السابق، كريستيانو رونالدو من أن "الأنا" التي ساعدته على الوصول إلى القمة قد تتحول إلى أكبر خصومه في نهاية مسيرته مع المنتخب البرتغالي، محملاً الأطراف الثلاثة؛ الاتحاد البرتغالي والمدرب خورخي خيسوس ورونالدو، مسؤولية الأزمة الحالية، مؤكداً أن استمرارها سيكون "خطأً جسيماً"، وداعياً إلى حوار واضح لتحديد دور رونالدو، بينما لا يزال مستقبله الدولي مفتوحاً بعد مغادرته معسكر المنتخب في كوبنهاغن، في حين دافع باتريك فييرا، مدرب منتخب السنغال، عن لاعبيه خاليدو كوليبالي وإدريسا غاي بعد وصفهما بأنهما "انتهى زمنهما"، مؤكداً أن مثل هذه التعبيرات غير مقبولة وتفتقر إلى الاحترام.
AI-generated summary
Why It Matters
كريستيانو رونالدو، البالغ 41 عاماً، لم يعلن موقفاً نهائياً بشأن مستقبله مع المنتخب البرتغالي بعد خلافه مع المدرب خورخي خيسوس ومغادرته معسكر المنتخب في كوبنهاغن، بينما يستعد المنتخب لمواجهة النرويج في دوري الأمم الأوروبية.
وجّه الفرنسي بيسنتي ليزارازو، بطل العالم وأوروبا السابق، تحذيراً حاداً إلى كريستيانو رونالدو بشأن الطريقة التي قد تنتهي بها مسيرته مع المنتخب البرتغالي، معتبراً أن «الأنا» التي صنعت جانباً كبيراً من نجاحه قد تتحول في المرحلة الأخيرة من مسيرته إلى أكبر خصومه.
وبحسب صحيفة «ريكورد» البرتغالية، حمّل ليزارازو الأطراف الثلاثة؛ الاتحاد البرتغالي والمدرب خورخي خيسوس ورونالدو، مسؤولية الأزمة الحالية، مؤكداً أن استمرارها سيكون «خطأً جسيماً»، بالنظر إلى مكانة قائد النصر وما يمثله في تاريخ كرة القدم البرتغالية.
وقال ليزارازو إن نهاية العلاقة بهذه الصورة ستكون كارثية على مستوى الصورة، مشدداً على ضرورة إيجاد صيغة تحفظ مكانة رونالدو وتمنحه الوداع الذي يتناسب مع مسيرته الدولية.
وتوقف الدولي الفرنسي السابق عند التحدي الذي يواجه كبار اللاعبين مع تقدمهم في العمر، موضحاً أن الصعوبة بالنسبة إلى رونالدو تكمن في تقبل تراجع بعض القدرات البدنية، بعدما بنى طوال مسيرته صورة اللاعب الذي لا يُقهر.
وأضاف أن الحل يتطلب حواراً واضحاً بين رونالدو والمدرب والاتحاد، يعرف من خلاله اللاعب دوره بدقة، سواء بالمشاركة لفترات محددة أو الحصول على الراحة في مباريات أخرى، محذراً من أن إبلاغ اللاعب بأنه سيشارك، ثم الإبقاء عليه خارج الملعب من شأنه الإضرار بالثقة بين الطرفين.
وربط ليزارازو الأزمة بشخصية رونالدو التنافسية، موضحاً أن «الأنا» كانت أحد أسباب وصوله إلى القمة، بعدما دفعته إلى العمل بصورة استثنائية وتحطيم الأرقام القياسية، إلا أنها قد تتحول في نهاية المسيرة إلى عامل يعمل ضده.
وختم ليزارازو حديثه بتحذير لافت لرونالدو، قائلاً: «كانت هذه قوتك، لكنها الآن أسوأ عدو لك؛ لأنك بلغت العمر الذي بلغته، وستنتهي في (مقبرة الأفيال)، أضمن لك ذلك». ويُستخدم تعبير «مقبرة الأفيال» مجازياً للإشارة إلى المكان الذي ينتهي إليه الكبار بعدما يرفضون الاعتراف بأن زمنهم يقترب من نهايته.
لا يزال مستقبل كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في أعقاب خلافه مع المدرب خورخي خيسوس ومغادرته معسكر المنتخب في كوبنهاغن، على أن تتضح الخطوات المقبلة بعد مواجهة البرتغال والنرويج، مساء الأحد، ضمن دوري الأمم الأوروبية.
وبحسب صحيفة «ريكورد» البرتغالية، لا توجد في الوقت الحالي أي محادثات أو مفاوضات بشأن إقامة مباراة وداع لقائد المنتخب البرتغالي، خلافاً لما طرحته صحيفة «ليكيب» الفرنسية عن إمكانية عودة رونالدو لخوض مباراة أخيرة بقميص بلاده، إذ وصفت هذا السيناريو بأنه مجرد تكهنات لا تستند إلى خطوات فعلية حتى الآن.
وغادر رونالدو معسكر المنتخب في الدنمارك، مؤكداً أنه سيوضح في الوقت المناسب الأسباب التي دفعته إلى مغادرة التجمع. ورغم أن قراره أثار تكهنات بشأن احتمال نهاية مسيرته الدولية، فإن اللاعب البالغ 41 عاماً لم يعلن موقفاً نهائياً بشأن مستقبله مع المنتخب.
وعاد قائد النصر إلى الرياض، الأحد، قادماً من مدريد، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب البرتغالي لمواجهة النرويج على ملعب «دراغاو».
ومن المنتظر أن يبدأ الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، عقب المباراة، تحركات تهدف إلى احتواء الأزمة وإعادة فتح قنوات التواصل مع رونالدو، إذ يبقى السيناريو المفضل لدى الاتحاد هو المصالحة وعودة اللاعب إلى صفوف المنتخب.
وكان برونو فرنانديز قد أكد أن رونالدو لا يزال جزءاً من الفريق، معرباً عن أمله في ألا يتخذ زميله قراراً متسرعاً بإنهاء مسيرته الدولية، فيما ترك خيسوس بدوره الباب مفتوحاً أمام إمكانية المصالحة.
وبذلك يبقى مستقبل رونالدو الدولي دون حسم، وسط انتظار لما ستسفر عنه التحركات المرتقبة بين الاتحاد البرتغالي واللاعب بعد مواجهة النرويج.
دافع باتريك فييرا مدرب منتخب السنغال، عن لاعبيه خاليدو كوليبالي لاعب الهلال، وإدريسا غاي لاعب الدرعية عقب الفوز 1 - صفر على جزر القمر في مباراة ودية أقيمت في مدينة مرسيليا، الأحد.
وتحدث فييرا بلهجة حادة، ودخل في مشادة مع صحافي وصف الثنائي إدريسا وكوليبالي بأنهما «لاعبان انتهى زمنهما».
ورد المدرب الفرنسي في مؤتمر صحافي، قائلاً: «ما تقوله يفتقد للاحترام، لا يجب أن تتحدث بلهجة الجماهير في الخارج، لأنك تتحدث عن لاعبين قدما الكثير ويصنعان تاريخ السنغال».
وأضاف: «من غير المقبول أن نلجأ لهذه التعبيرات حتى إذا تحدث بها الناس في الخارج، لأنه من واجب الصحافيين تصحيح المفاهيم للجماهير العادية».
وتابع مدرب أسود التيرانغا: «وصف الثنائي بأنه انتهى زمنهما أمر غير مقبول، أرفض هذا السؤال، إنه قلة احترام، فهما نموذج ومثال رائع لكل اللاعبين داخل الملعب أو خارجه».
وطالب مدرب نيس السابق الصحافي بتغيير صيغة السؤال، مضيفاً: «لسنا في حالة حرب، ولكن هذه اللهجة مرفوضة، لأننا نتحدث عن لاعبين كبيرين، ووجودهما يعني أنه بإمكانهما تقديم المزيد للسنغال».
وبفوزه على جزر القمر بهدف إليمان ندياي، حقق منتخب السنغال انتصاره الثاني على التوالي، وحافظ على سجله خالياً من الهزائم تحت قيادة باتريك فييرا، وذلك بعد التعادل مع موزمبيق والفوز على إثيوبيا في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيعقد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم اجتماعاً مع كريستيانو رونالدو بعد مباراة البرتغال والنرويج لتحديد مستقبله الدولي
Likely · Within days
سيستمر باتريك فييرا في الدفاع عن لاعبيه خاليدو كوليبالي وإدريسا غاي ضد الانتقادات التي تقول إن زمنهما انتهى
Very likely · Within weeks
Open Questions
- هل سيتراجع كريستيانو رونالدو عن قراره بمغادرة معسكر المنتخب؟
- هل سيُمنح رونالدو مباراة وداع مع المنتخب البرتغالي؟
- كيف سيؤثر هذا الخلاف على استعدادات البرتغال لمواجهة النرويج؟
- هل سيواصل باتريك فييرا الدفاع عن لاعبيه في وجه الانتقادات الإعلامية؟







