
أصدرت محكمة جنائية في دمشق حكماً بالإعدام بحق وسيم الأسد، ابن عم الرئيس السوري السابق، بعد إدانته بجرائم حرب وتعذيب وقتل عمد، وذلك في أعقاب سقوط نظام بشار الأسد وملاحقة المسؤولين عن انتهاكات سابقة.
AI-generated summary
سقط حكم بشار الأسد في ديسمبر 2024 بعد دخول فصائل المعارضة إلى دمشق. بدأت السلطات الجديدة ملاحقة قضائية للمسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان خلال فترة حكم الأسد.
في الثامن عشر من أغسطس/آب 2026، استمع وسيم الأسد إلى الحكم الصادر بحقه في الجلسة السادسة من محاكمته أمام المحكمة الجنائية الرابعة بقصر العدل في دمشق.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية، سانا، إن المحكمة قضت بإعدامه بعد إدانته بالقتل العمد لأكثر من شخص، وبارتكاب أعمال تعذيب ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. وأمرت أيضاً بمصادرة أمواله المنقولة وغير المنقولة لمصلحة الخزينة العامة.
يمثل الحكم نهاية مرحلة بدأت باعتقاله في يونيو/حزيران 2025، لكنها تعود في جذورها إلى السنوات الأولى من الانتفاضة ضد حكم بشار الأسد، حين برز اسم وسيم بوصفه أحد أفراد العائلة الذين شكّلوا مجموعات مسلحة موالية للحكومة السابقة.
بحسب تقارير صحفية محلية، وُلد وسيم بديع الأسد عام 1980، ونشأ داخل عائلة كان اسمها، على مدى عقود، مرادفاً للسلطة والنفوذ في سوريا. وهو ابن عم بشار الأسد، بينما كان شقيقه الأكبر عمار عضواً في مجلس الشعب، وتولى رئاسة فرع نقابة المهندسين في محافظة اللاذقية، معقل عائلة الأسد على الساحل السوري.
وكان وسيم حريصاً على إظهار ولائه لابن عمه. وتقول تقارير صحفية إنه سمّى ابنه "بشار حافظ"، تيمناً ببشار الأسد ووالده الرئيس السابق حافظ الأسد. وأسّس كذلك مجموعة فنية باسم "شمس"، قالت التقارير إن هدفها كان تقديم أغانٍ مؤيدة للحكومة السابقة ودعم الفنانين الموالين لها.
وفي موازاة ذلك، حرص وسيم الأسد على تقديم نفسه بوصفه رجل أعمال، واستعرض عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي سيارات وشققاً فارهة. وأدار شركة باسم "أسد الساحل"، عملت في الاستيراد والتصدير والتخليص الجمركي والنقل. لكن تقارير صحفية واتهامات رسمية لاحقته باستخدام الشركة غطاءً لأنشطة غير مشروعة، من بينها تهريب المخدرات.
خلف صورة رجل الأعمال، برز دور أكثر عنفاً لوسيم الأسد مع اندلاع الاحتجاجات المناهضة لحكم بشار الأسد عام 2011، والتي تحولت لاحقاً إلى حرب واسعة النطاق. تقول تقارير صحفية إنه أسّس مجموعة مسلحة حملت اسم "درع الأمن العسكري" قبل أن يتغير اسمها إلى "درع الأسد". وتُتهم هذه المجموعة بتنفيذ اعتقالات وعمليات قمع استهدفت مدنيين ومعارضين للحكومة السابقة، فضلاً عن ضلوعها في أعمال قتل وخطف وابتزاز وسرقة.
وقال رئيس المحكمة، القاضي فخر الدين العريان، إن التحقيقات أثبتت أن وسيم شكّل مجموعات مسلحة غير نظامية بتوجيه من العميد غياث دلا، وهو ضابط ارتبط بالفرقة الرابعة التي كان يقودها ماهر الأسد، شقيق بشار الأسد. وبحسب سانا، تولى وسيم إدارة وتشكيل تلك المجموعات منذ بداية عام 2011، وقد شاركت في عمليات عسكرية استهدفت مناطق مدنية في الغوطة الشرقية، ولا سيما بلدة المليحة.
واستند الحكم أيضاً إلى واقعة منفصلة في مدينة جرمانا، قرب دمشق. وقال القاضي إن المحكمة توصلت "بما لا يدَعُ مجالاً للشك" إلى أن مجموعة مسلحة تابعة لوسيم الأسد هاجمت متجراً وسرقت محتوياته، قبل أن تختطف صاحبه بسبب معارضته للحكومة السابقة.
إلى جانب دوره المسلح، ارتبط اسم وسيم الأسد بشبكات تهريب المخدرات، وخصوصاً الكبتاغون. وفي عام 2023، أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وسيم الأسد ونوح زعيتر واثنين آخرين من أفراد عائلة الأسد على قوائم العقوبات، بسبب ما قالت الجهات التي فرضت العقوبات إنه دورهم في شبكة إقليمية لتجارة المخدرات.
مع تقدم فصائل المعارضة المسلحة نحو دمشق في أواخر عام 2024، حاول وسيم الأسد إظهار استعداده للدفاع عن معقل العائلة في الساحل. لكن فصائل المعارضة دخلت دمشق في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، وفرّ بشار الأسد وعائلته إلى روسيا، لينتهي بذلك أكثر من خمسة عقود من حكم عائلة الأسد لسوريا. وبعد توليها السلطة، أطلقت السلطات السورية الجديدة عمليات لملاحقة أشخاص تتهمهم بارتكاب انتهاكات خلال حكم الأسد.

كشفت وزارة الداخلية المصرية تفاصيل مقتل سيدة إثر مشاجرة مع عامل شاطئ في الإسكندرية بسبب خلاف على مكان الجلوس، مؤكدة القبض على المتهم وحبسه على ذمة التحقيقات بعد اعتدائه عليها بعصا خشبية.

كشفت السلطات الألمانية عن العثور على مخبأ أسلحة احترافي قرب برلين، مع فتح تحقيق في شبهات التحضير لعمل خطير. تم توقيف مشتبه به في رومانيا، وسط تقارير إعلامية تشير إلى احتمالية تورط استخباراتي روسي، وهو ما لم تؤكده برلين رسمياً حتى الآن.
قتل عامل شمسي ربة منزل (27 عاماً) بضربة شمسية على رأسها خلال مشاجرة على شاطئ العجمي، بينما قتل محام مصري والده أثناء نومه بطريقة شنيعة.

أعلنت السلطات الأمريكية اعتقال جيسيكا بوي (35 عاماً) بتهمة محاولة تقديم دعم مادي لتنظيم 'داعش' والتخطيط لتفجير مبنى برلمان ولاية نيويورك وقتل أعضاء مجلس الشيوخ، وذلك بعد شرائها مواد متفجرة وسلاحاً نارياً من مخبرين تابعين لمكتب التحقيقات الفيدرالي.
أثارت حادثة استفزازية في باحات المسجد الأقصى غضب السلطات الإسرائيلية، حيث دخل متهم إلى الحرم القدسي ورفع إصبعه الأوسط باتجاه المسجد، وهاجم الشرطة بالشتائم والألفاظ النابية.
تنظر المحكمة العليا لمكافحة الفساد في أوكرانيا في طلب احتجاز النائب السابق مكسيم ميكيتاس على خلفية قضية Sense Bank، التي تضم 13 متهماً بينهم مسؤولون في مكتب الرئيس زيلينسكي وموظفون بالمصرف، وسط تحقيقات حول محاولات للسيطرة على المصرف.