«الدوري الإيطالي»: لاتسيو يلحق بإنتر إلى الصدارة بثلاثية في مونزا
Quick Look
تعادل إلتشي وسيلتا فيغو سلبياً في الدوري الإسباني، بينما حقق ماكس فيرستابن فوزه الأول في جائزة سنغافورة الكبرى للفورمولا 1، وانتهت مباراة روما وكومو بالتعادل وسط جدل حول طرد دونيل مالين.
AI-generated summary
Why It Matters
تأتي هذه النتائج ضمن منافسات الدوريات الأوروبية وسباقات الفورمولا 1 العالمية.
تعادل فريق إلتشي سلبياً مع ضيفه سيلتا فيغو، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
ولم تشهد المباراة التي أقيمت على ملعب مانويل مارتينيز فاليرو معقل فريق إلتشي، أي أهداف ليكتفي كل فريق بنقطة.
ويظل إلتشي بهذا التعادل في منطقة الخطر، إذ يحتل المركز السابع عشر برصيد 6 نقاط، حصدها من انتصار وحيد و3 تعادلات.
أما سيلتا فيغو فلديه 8 نقاط في المركز التاسع، علماً بأن الفريق تنتظره مواجهة صعبة على ملعبه يوم الخميس المُقبل ضد يوفنتوس الإيطالي في بطولة الدوري الأوروبي.
وأنهى سليتا فيغو الموسم الماضي محتلاً المركز السادس، أما إلتشي فكان قد تجنب الهبوط بصعوبة محتلاً المركز الخامس عشر، بفارق نقطة وحيد عن أول الهابطين فريق ريال مايوركا.
أكمل الهولندي ماكس فيرستابن، سائق «ريد بول»، عطلة نهاية أسبوع مثالية بعد فوزه لأول مرة بـ«جائزة سنغافورة الكبرى» ضمن بطولة العالم لـ«فورمولا1»، الأحد، على حلبة «مارينا باي ستريت»، بعدما كان قد أحرز السبت المركز الأول في السباق القصير «سبرينت» الذي انطلق فيه من الخط الأول أيضاً.
وجاء هذا الإنجاز في الجولة الـ17 (من أصل 23) بصورة لافتة على حلبة لم يسبق للهولندي أن فاز عليها أو حتى انطلق من مركز الصدارة فيها خلال 9 محاولات سابقة، منذ ظهوره الأول مع فريق «تورو روسو» عام 2015.
ويعد سباق «جائزة سنغافورة الكبرى»؛ الممتد على 62 لفة، من أشد السباقات إرهاقاً بدنياً وذهنياً في روزنامة «فورمولا1»، في ظل التهديد الدائم للجدران الخرسانية القاسية التي تحيط بالحلبة الشارعية.
كما أن درجات الحرارة والرطوبة المرتفعة للغاية قد تؤدي إلى فقدان السائقين 3 كيلوغرامات أو أكثر من السوائل، خلال سباق قد يمتد في كثير من الأحيان إلى الحد الأقصى المسموح به وهو ساعتان.
وقال فيرستابن: «استغرق الأمر بعض الوقت، لكنني أعتقد أن هذا السباق كان جيداً جداً»، وهو يحتفل بفوزين متتاليين بعدما انتصر في ماليزيا قبل 7 أيام، محققاً أول انتصاراته في عام 2026.
وأضاف: «كانت لدينا السرعة عندما احتجنا إليها على الإطارين اللين والمتوسط. لذلك؛ فأنا سعيد جداً بالفوز هنا».
وحلّ شارل لوكلير من موناكو (فريق فيراري) ثانياً، بفارق تجاوز 9 ثوان عن فيرستابن، في حين أكمل الإيطالي آندريا كيمي أنتونيلي منصة التتويج بنيله المركز الـ3، مما سمح له بالابتعاد في صدارة الترتيب العام بفارق 100 ونقطتين عن زميله في «مرسيدس» ملاحقه البريطاني جورج راسل الذي حل تاسعاً بعدما انطلق من المركز الـ19.
وجاء البريطاني لاندو نوريس، سائق «مكلارين»، في المركز الـ4، متقدماً على زميله الأسترالي أوسكار بياستري، ومن خلفهما البريطاني لويس هاميلتون سائق «مرسيدس».
وحلّ النيوزيلندي ليام لاوسون (ريسينغ بولز) سابعاً، ومن بعده الألماني نيكو هولكنبرغ (أودي) وراسل (مرسيدس) والفرنسي إسحاق حجار (ريد بول).
قال جيانبييرو غاسبريني، المدير الفني لفريق روما، إن البطاقة الحمراء التي حصل عليها الهولندي دونيل مالين، مهاجم الفريق، أفسدت مباراة روما ومضيّفه كومو، مؤكداً أن لاعبه لم يتعمد إيذاء المنافس.
وتحدَّث غاسبريني لمنصة «دازن» عقب التعادل السلبي لفريقه مع كومو، الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة بالدوري الإيطالي لكرة القدم، وهي أول مباراة تنتهي بتلك النتيجة في أول 54 مباراة بالمسابقة.
وبسبب طرد مالين أصبح الأرجنتيني باولو ديبالا المهاجم الوحيد لروما في المباراة، وأشاد به غاسبريني قائلاً: «أعتقد أن ديبالا كان رائعاً، لا سيما في الشوط الثاني حينما تعرضنا للنقص العددي».
وأضاف: «لقد تعامل مع مواقف صعبة، في الوقت الذي كنا نلعب بنقص عددي، ومثل باقي زملائه أرى أنه قدَّم أداءً رائعاً، لا أتذكر أنه فقد الكرة، وكان لديه فرص للتسجيل في الشوط الأول، لكن ما قدمه في المباراة كان استثنائيّاً».
وبدا غاسبريني متوتراً حينما سُئِل خلال المقابلة عن البطاقة الحمراء التي تعرَّض لها مالين.
وقال غاسبريني: «لا أعلم لقد تكرر ذلك الخطأ قبل تلك اللعبة».
وأضاف: «أعتقد أنه من الصعب الجزم بأنه تدخَّل بعنف، لقد كان ذلك ردَّ فعله بعدما تعرَّض للعرقلة، كما أنه لمس الكرة أيضاً، قد تبدو القفزة سيئة، لكن لم يكن يفعل ذلك بنية الإيذاء».
وتابع غاسبريني: «لقد تسببت تلك الواقعة في إفساد المباراة، بعد حالة الطرد فقدت المباراة بعضاً من رونقها».
Open Questions
- هل سيتم إلغاء عقوبة طرد دونيل مالين؟







