
أحرز البحريني سوخروب بوكييف برونزية الجودو في الألعاب الآسيوية، بينما فاز منتخب إنجلترا على التشيك في دوري الأمم، وتحدث العداء الكيني سيباستيان ساويه عن طموحاته في تحطيم الأرقام القياسية رغم الإصابات.
AI-generated summary
البحرين تشارك في دورة الألعاب الآسيوية العشرين في اليابان. المنتخب الإنجليزي يواصل مشواره في دوري الأمم الأوروبية تحت قيادة توماس توخيل.
أحرزت البحرين ميداليتها الأولى على الإطلاق في مسابقات الجودو، خلال دورة الألعاب الآسيوية العشرين المُقامة في آيتشي-ناغويا باليابان، الأربعاء.
ونجح البحريني سوخروب بوكييف في انتزاع برونزية وزن ما دون 66 كيلوغراماً، بفوزه على الكوري الجنوبي شانيونغ كيم.
وهي الميدالية الأولى لمملكة البحرين في مسابقة الجودو، منذ اعتمادها في الألعاب الآسيوية عام 1986، لترفع رصيدها الإجمالي إلى 21 ميدالية ملوّنة، توزعت بين 11 ذهبية و5 فضيات، ومِثلها برونزيات.
وتتصدر البحرين ترتيب الفِرق العربية بجدول الميداليات، أمام الكويت (4 ذهبيات وفضية و4 برونزيات)، وقطر (3-6-4).
أشاد هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، بزميله أنتوني غوردون، الذي وصفه بأنه «صانع الفارق» في الفريق، وكذلك ترينت ألكسندر أرنولد العائد إلى التشكيلة، بعد تألق الثنائي في الفوز على التشيك.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن فريق المدرب توماس توخيل، عاد لطريق الانتصارات بعد خسارته المثيرة أمام إسبانيا 2-3 يوم السبت الماضي، بتحقيقه فوزاً كان في أَمَسِّ الحاجة إليه في دوري الأمم الأوروبية، على حساب مضيفه التشيكي 2-صفر في براغ، أمس (الثلاثاء)، بعدما تعرَّض بافل شولتش للطرد في الشوط الأول.
وأحرز كين، الهداف التاريخي للمنتخب الإنجليزي، الهدف الثاني في الفوز، بعدما منح غوردون التقدم للضيوف بضربة رأس، إثر تمريرة عرضية رائعة من ألكسندر أرنولد، بعد وقت قصير من بداية الشوط الثاني.
وسجل غوردون (25 عاماً) في آخر 3 مشاركات دولية له. ويرى كين، مهاجم بايرن ميونيخ، أن انتقال اللاعب من نيوكاسل إلى برشلونة ساهم في ارتقائه إلى مستوى جديد.
وقال كين: «أعتقد أن الانتقال أحياناً إلى نادٍ كبير كهذا يمنحك مزيداً من الإيمان بقدراتك وثقة أكبر بنفسك».
وأضاف: «تشعر بأنك تنتمي إلى أكبر مسرح، وأعتقد أنه نقل هذا الشعور إلى مستواه مع المنتخب الإنجليزي».
وأكد: «كان رائعاً أمام إسبانيا يوم السبت، ومرة أخرى أمس كان هو صانع الفارق. كان يبحث دائماً عن اللعب المباشر، وأن يكون اللاعب الذي يمنحنا التقدم، كما سجل هدفاً رائعاً أيضاً».
وأكمل: «كانت تمريرة ترينت رائعة، ولكن مثل هذه اللمسات النهائية ليست سهلة، وقد تعامل معها بشكل رائع».
وكان غوردون نجم المباراة الأول في براغ، بينما شكلت تمريرة ألكسندر أرنولد الحاسمة نقطة مضيئة في أول مشاركة أساسية له تحت قيادة توخيل.
وكان من الصعب تصور استمرار مسيرة ألكسندر أرنولد الدولية تحت قيادة المدرب الألماني، ولكن الإصابات ساهمت في عودته إلى المنتخب للمرة الأولى منذ يونيو (حزيران) 2025.
وقال كين: «ترينت لاعب رائع. تمريراته، ومدى تنوعها، وعرضياته، ولكنه كان رائعاً في الناحية الدفاعية اليوم».
وأضاف: «من وجهة نظرنا، نعرف أنه لاعب رائع. على ترينت فقط أن يواصل العمل بهدوء، وأن يواصل العمل الجاد».
ويواصل المنتخب الإنجليزي مبارياته الأربع في دوري الأمم الأوروبية، عندما يحل ضيفاً على كرواتيا يوم السبت المقبل، قبل أن يستضيف المنتخب التشيكي على ملعب «ويمبلي» الثلاثاء المقبل.
وسيعادل كين الرقم القياسي لبيتر شيلتون البالغ 125 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي إذا شارك في المباراتين، بينما يقترب المهاجم البالغ رصيده 87 هدفاً دولياً من تسجيل مائة هدف مع منتخب بلاده.
وقال كين: «لا أحب التفكير بعيداً جداً، ولكن بالطبع الرقم يقترب. تسجيل مائة هدف مع المنتخب الوطني سيكون أمراً استثنائياً بكل تأكيد».
يعتقد العداء الكيني، سيباستيان ساويه، الذي بات أول رجل يقطع الماراثون في أقل من ساعتين، أنه ما زال بالإمكان تسجيل أزمنة أسرع في سباق الـ42.195 كلم. ففي أبريل (نيسان)، سجّل، ابن الـ31 عاماً، زمناً قدره 1:59:30 ساعة في ماراثون لندن، محطماً حاجز الساعتين الذي عدّه كثيرون أمراً غير قابل للتحقيق.
وقال ساويه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، في مقابلة أجريت معه في برلين: «أعلم أنه من الممكن الركض في أقل من 1:59 ساعة»، مضيفاً: «من الصعب التنبؤ بالسرعة التي يمكنني تحقيقها، لكن (ذلك ممكن) إذا توفر طقس جيد وإيقاع مناسب وكنت في حالة بدنية جيدة».
وأضاف ساويه أن أرقاماً قياسية أخرى ستسقط مع الارتفاع الكبير في شعبية هذه الرياضة وتطور التكنولوجيا، قائلاً: «لا نعرف ما الذي تحمله لنا السنوات المقبلة، فربما يأتي أشخاص آخرون ويحققون أمراً عظيماً. لا توجد حدود في الوقت الراهن».
حتى ساويه نفسه فوجئ بما حققه في لندن، وفق ما أفاد قائلاً: «لم أكن أتوقع تحقيق أقل من ساعتين. كنت أريد الاحتفاظ بلقبي. وعندما رأيته (الزمن) بعينيّ وأنا على وشك إنهاء السباق، كان أمراً مفاجئاً لي، وكنت سعيداً وممتناً جداً».
وكان الفائز بماراثون برلين 2025 يستعد للمشاركة مجدداً في سباق العاصمة الألمانية الذي أقيم الأحد، لكنه غاب بسبب كسر في ساقه.
وتطرق إلى هذا الأمر قائلاً: «كان الأمر صعباً، لكن كان عليَّ أن أتقبله لأن الإصابات جزء من الجري».
ويأمل ساويه في العودة إلى المشاركة في لندن عام 2027، لكنه يضع نصب عينيه تحقيق «شيء استثنائي» في أولمبياد لوس أنجليس 2028. وقال: «أصبحت الآن شخصية أكبر في ألعاب القوى، وقد تعلمت كثيراً، كما تعلمت أن الصبر مهم، وأن التعافي مهم لكي تشعر بالسرعة والقوة».
وكان ساويه يتحدث في برلين بعد يوم واحد فقط من إصابة قاسية قضت على آمال الإثيوبية تيغست أسيفا في تحطيم الرقم القياسي العالمي للسيدات.
ففي حين كانت العداءة الإثيوبية تسير وفق إيقاع رقم عالمي حتى الكيلومتر الخامس والثلاثين، تعرضت لتمزق في وتر أخيل.
ورغم أنها قطعت الكيلومترين الأخيرين مع تمزق في وتر أخيل، فإنها تمكَّنت بطريقة مذهلة من عبور خط النهاية في المركز الأول، مسجلةً ثالث أفضل زمن في تاريخ ماراثون السيدات، وأفضل رقم للمسار قبل أن تنهار.
وتحدّث ساويه عن ذلك قائلاً: «عندما رأيت ما حدث شعرت بالصدمة، لأنها كانت تخوض سباقاً جيداً هذا العام في برلين. كان كل شيء مثالياً بالنسبة لها... كانت تركض لتحقيق كل ما عملت من أجله».
وأعرب ساويه عن ثقته بقدرة أسيفا، البالغة 29 عاماً، على مطاردة الرقم العالمي، قائلاً: «ستفعل ذلك بالتأكيد، لأن تيغست امرأة قوية جداً، وعقليتها مختلفة تماماً. لديها دائماً الشجاعة لدفع حدودها إلى أقصى مدى».
ولم تحرم الإصابة القاسية أسيفا من فرصة صناعة التاريخ فحسب، بل سلبتها أيضاً فرصة تجاوز رقم قياسي يعتقد كثيرون أنه ملوّث بالشبهات. فالزمن الذي سجّلته أسيفا، والبالغ 2:11:04 ساعة، أبطأ بقليل من الرقم القياسي البالغ 2:09:56 ساعة الذي سجلته الكينية روث تشيبنغيتيتش عام 2024.
وبعد عام واحد، أوقفت تشيبنغيتيتش لثلاثة أعوام بسبب المنشطات، لكن رقمها القياسي لا يزال قائماً. وقد بذل ساويه مجهوداً كبيراً لتحسين الصورة، خصوصاً في كينيا؛ حيث يوجد حالياً أكثر من 100 رياضي موقوفين بسبب المنشطات.
ولأعوام، تطوّع ساويه للخضوع لفحوص إضافية مكثفة، بمعدل فحص إضافي كل 3 أيام تقريباً، إضافة إلى المتطلبات الوطنية والدولية.
وقال: «حتى مع ما حققته، أريد أن أظهر للعالم أن كل الرياضيين لا يحققون نتائجهم بطرق غير مشروعة... في فترة ما كان الشك أكبر من الثقة. من الجيد للرياضيين أن يخضعوا لفحوص متعددة لإثبات أنهم يتسابقون ويفوزون بنزاهة. فهذا يُظهر أننا نحمي الرياضة من أجل المستقبل».
وخلال الشهر الحالي، أُعلن أن نيروبي ستكون أول مدينة أفريقية تستضيف بطولة العالم لألعاب القوى، على أن يكون ذلك عام 2029. وأمل ساويه أن يسهم نظام الفحوص الذي يتبعه في «منح بلدي سمعة جيدة، وإظهار أننا نحارب المنشطات بطرق متعددة»، مضيفاً: «إنه أمر مميز بالنسبة لنا نحن الكينيين. إنها لحظة مهمة أن نستضيف البطولة في بلدنا ونُقدر ذلك كثيراً».
AI outlook — possibilities, not facts
مشاركة هاري كين في المباراتين القادمتين لمعادلة رقم بيتر شيلتون.
Likely · Within days

Coach Pep Guardiola expressed his full support for Manchester City after the English Premier League accused the club of violating financial rules for several seasons, stressing his confidence in overcoming the crisis, while the club denied the accusations, declaring its intention to resort to all means of appeal.

Paris Saint-Germain is seeking to sign Porto full-back Alberto Costa to compete with Achraf Hakimi, who is suffering from recurring injuries and judicial pressure after the French Court of Cassation decided to refer him to trial on rape charges.

German defender Nico Schlotterbeck suffered an ankle injury before facing Serbia, while Manu Kone praised Zidane's training abilities, and George Russell is preparing to compete in a Formula 1 race at the Sepang Circuit for the first time.

Manu Kone praises Zidane's coaching skills, George Russell prepares for the Sepang race in Malaysia, and the Bordeaux club transfers ownership of an American investment fund for a symbolic euro to save it from its financial crises.

George Russell prepares for the Sepang Grand Prix, while the mayor of Nagoya apologizes for organizational errors at the Asian Games, and Esteban Ocon announces his departure from Haas at the end of the 2026 season.

Brazilian clubs are facing a severe financial crisis following President Lula da Silva's decision to ban the betting companies that sponsor them, threatening their revenues. In parallel, the South Korean national team qualified for the Asian Games final after defeating China.