Breaking
TRContact was lost with the plane flying from Bermuda to BostonBRLula and Flávio Bolsonaro hold final campaign events in São PauloRUDrone debris found in four regions in MoldovaUKUS authorities search for six people after medical plane goes missing off NantucketCNA late-night fire broke out at Yuanshan Building Materials Store in Yilan. Four people are said to be trapped and are being rescuedRUThousands of people protest in Spain over housing crisisDELive blog on the Ukraine war: Moldova reports drone strikes and Putin threatens NATORUSome 250 people evacuate Moscow subway station due to smokeKRHouthis claim, “Saudi Arabia responded to provocations with 26 airstrikes”JPUAE airliner attack ruled a terrorist attempt, Omani co-pilot targeted by captainTRContact was lost with the plane flying from Bermuda to BostonBRLula and Flávio Bolsonaro hold final campaign events in São PauloRUDrone debris found in four regions in MoldovaUKUS authorities search for six people after medical plane goes missing off NantucketCNA late-night fire broke out at Yuanshan Building Materials Store in Yilan. Four people are said to be trapped and are being rescuedRUThousands of people protest in Spain over housing crisisDELive blog on the Ukraine war: Moldova reports drone strikes and Putin threatens NATORUSome 250 people evacuate Moscow subway station due to smokeKRHouthis claim, “Saudi Arabia responded to provocations with 26 airstrikes”JPUAE airliner attack ruled a terrorist attempt, Omani co-pilot targeted by captain
Backروسيا تجدد تحذيرها للأجانب في كييف وتواصل استهداف جسور العاصمة
روسيا تجدد تحذيرها للأجانب في كييف وتواصل استهداف جسور العاصمة
Urgent
الشرق الأوسط1 hour agoWorld5 min readArgentinaView translation

روسيا تجدد تحذيرها للأجانب في كييف وتواصل استهداف جسور العاصمة

زيلينسكي يتهم بوتين بضرب قواعد النزاع عرض الحائط، واليابان تفرض عقوبات جديدة على أسطول الظل الروسي

Quick Look

جددت روسيا دعوتها للأجانب والدبلوماسيين لمغادرة كييف، محذرة من استمرار الضربات الانتقامية. في غضون ذلك، تسببت الهجمات الروسية على جسور العاصمة في شلل مروري، بينما أعلنت اليابان عقوبات جديدة على أسطول النفط الروسي، وأبرم صندوق استثمار أمريكي-أوكراني أول صفقة للمعادن الحرجة.

AI-generated summary

Why It Matters

تستمر الحرب الروسية الأوكرانية للعام الخامس، مع تركيز روسيا على استهداف البنية التحتية للطاقة والجسور في كييف.

Font size

جددت روسيا، السبت، دعوتها الدبلوماسيين والأجانب الموجودين في كييف إلى المغادرة، محذرةً من أنها ستواصل شنّ «ضربات انتقامية واسعة النطاق» على العاصمة الأوكرانية، فيما استمرت قواتها لليوم الثاني على التوالي باستهداف جسور المدية في المدينة التي يقطنها ثلاثة ملايين نسمة، مسبِّبةً اختناقات مرورية وشللاً في الحركة «لتمزيقها»، كما وصفها مسؤولون.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، إنها «كرّرت» تحذيرها للسلك الدبلوماسي، داعيةً بموجبه «الرعايا الأجانب والدبلوماسيين في كييف إلى مغادرة المدينة». وأضافت الوزارة: «تقع مسؤولية أي عواقب سلبية بالكامل على عاتق أولئك الذين يتجاهلون هذا التحذير»، معلنةً أنّ «القوات الروسية ستواصل شنّ ضربات انتقامية واسعة النطاق» ضد «الأهداف العسكرية في كييف وفي مدن أوكرانية أخرى».

وتطول العاصمةَ الأوكرانية هجماتٌ مكثّفة في الأسابيع الأخيرة، حيث استهدفت الضربات الروسية الجسور بشكل ملحوظ، وأصابت، السبت، جسراً مهماً هو جسر الشمال، بعد يومين على استهداف جسر الجنوب، على ما أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو. ووصف كليتشكو، الوضع في العاصمة بأنّه «مأساوي للغاية»، مشيراً إلى أنّ موسكو «تمزّق كييف إرباً» من خلال مهاجمة جسورها والبنية التحتية للطاقة. وكتب كليتشكو على «تلغرام»: «أُصيب جسر الشمال وأجهزة الطوارئ في طريقها»، وذلك بعدما أطلقت صفارات الإنذار في كييف للتحذير من هجوم بالمسيَّرات. ومع حلول فصل الشتاء، تخشى السلطات الأوكرانية من توجيه روسيا ضربات قوية إلى البنى التحتية للطاقة في البلاد، كما فعلت في عام 2025.

من جانبها، تشنّ أوكرانيا بانتظام هجمات على مصافي ومخازن النفط في روسيا، مما تسبّب في أزمة وقود هذا الصيف، إضافةً إلى استهدافها مستودعات تجارية وسفن شحن وبنى تحتية.

وقال الجيش الأوكراني الجمعة، إنه استهدف مصفاة نفط في فولغوغراد ومنشأة أخرى في سامارا، وكلتاهما في جنوب غرب روسيا، بسبب إمدادهما القوات الروسية بالوقود. في غضون ذلك، نفت كييف تقارير أفادت بأن مقاتلاتها من طراز «إف-16»، التي تُعد أيضاً أداة رئيسية لمواجهة المسيّرات النفاثة، قد تضطر إلى التوقف عن التحليق نتيجة تأخر عمليات الصيانة وإمدادات قطع الغيار. لكن زيلينسكي قال لصحيفة «فاينانشال تايمز» إن نحو نصف أسطول أوكرانيا يبقى فترات طويلة في أوروبا لإجراء أعمال الصيانة.

وقال زيلينسكي إن أوكرانيا استخدمت صاروخها الباليستي التكتيكي «إف بي-7» في القتال للمرة الأولى، من دون أن يكشف عن مكان استخدامه أو الهدف الذي استُخدم ضده. وأضاف أن أوكرانيا تختبر خمسة صواريخ اعتراضية من إنتاجها لمواجهة الطائرات المسيّرة.

واتهم الرئيس الأوكراني الجمعة، نظيره الروسي بضرب قواعد النزاعات المسلحة عرض الحائط، عبر السماح بشن هجمات واسعة النطاق على أهداف مدنية، فيما شُلَّت حركة المرور في كييف بسبب إغلاق جسور عقب ضربات بطائرات مسيّرة.

وقال فولوديمير زيلينسكي إن فلاديمير بوتين صرّح الشهر الماضي بأنه «لم تعد هناك قواعد»، معتبراً أن ذلك أفسح المجال أمام هجمات «واسعة النطاق» أوقعت قتلى واستهدفت منشآت بينها جسور ومستشفيات ومدارس وجامعات وشبكة الاتصالات.

وكتب زيلينسكي على منصة «إكس»: «إنهم يريدون أن يهرب الناس من مدنهم، وعلينا أن نفعل كل ما في وسعنا لإنقاذ شعبنا ومدننا». وامتدت طوابير طويلة من السيارات والحافلات المتوقفة على الطرق الرئيسية، وسط اختناقات مرورية حادة، فيما بحث الركاب عن طرق بديلة، واضطر بعضهم إلى مواصلة طريقه سيراً».

وقالت تاتيانا أوسيبينكو (49 عاماً) وهي عاملة بمجال الخياطة: «أنا في الحافلة منذ ثلاث ساعات... في محاولة للوصول إلى مكان عملي». وأضافت في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، بينما كانت الحافلة عالقة في زحمة السير: «لا يوجد أي سبيل للوصول. لا شيء. من المستحيل عبور الجسور اليوم».

وتكدست حركة المرور بسبب الإغلاق التام لجسر جنوب العاصمة أمام جميع المركبات في الاتجاهين، وهو واحد من ثمانية جسور تربط بين شرق كييف وغربها فوق نهر دنيبرو. وتعرّض الجسر للقصف عدة مرات الخميس وصباح الجمعة. أما حركة السير على جسر باتون فكانت متاحة في اتجاه واحد فقط، لكن لم ترد تقارير عن تعرضه للقصف.

تعرضت كييف لقصف جوي متزايد في الأشهر الأخيرة، مما يُبقي المدينة في حالة تأهب شبه دائم ويعطل الحياة اليومية. وتدوّي صفارات الإنذار للتحذير من تهديدات جوية على مدار الساعة تقريباً، داعيةً سكان المدينة البالغ عددهم نحو ثلاثة ملايين نسمة إلى الاحتماء. وألحقت الضربات المتكررة على القطارات ومحطات الوقود أضراراً بشبكتي السكك الحديد والطرق، فيما تهدد الهجمات على منشآت الطاقة إمدادات الكهرباء والتدفئة مع اقتراب فصل الشتاء.

وقالت أوسيبينكو إنها لن تتمكن من العودة إلى منزلها بسبب الاختناقات المرورية. وكانت اضطرابات سابقة في خدمات مترو الأنفاق خلال الغارات الجوية قد أجبرتها على قضاء الليل في محطة مترو قرب الجسر الجنوبي. وأضافت أن عدم قدرتها على العمل يتسبب لها بخسارة مالية ويزيد من وطأة ارتفاع تكاليف المعيشة بسبب الحرب، قائلةً: «تقضي اليوم بكامله وأنت منهك تماماً».

ودعا زيلينسكي إلى فرض عقوبات أشد لمنع روسيا من تصنيع طائراتها المسيّرة الجديدة المزودة بمحركات نفاثة، والتي تتميز بسرعتها ويصعب اعتراضها. وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي، الجمعة، أن إنتاج روسيا لهذه الأسلحة «يعتمد بشكل حاسم» على مكونات أجنبية. وأضاف: «يمكن في الواقع وقف تصنيع كل طائرة مسيّرة روسية على خط الإنتاج. المطلوب هو توافر الإرادة السياسية لدى هذه الدول». ودعا زيلينسكي مراراً حلفاء أوكرانيا الغربيين إلى تقديم مزيد من الدعم العسكري، لا سيما صواريخ الاعتراض الأميركية الصنع لمنظومة «باتريوت».

أعلنت الحكومة اليابانية فرض عقوبات إضافية ضد روسيا، مع استمرار غزوها لأوكرانيا، مستهدفةً ما يعرف بـ«أسطول الظل من السفن التي تشارك في نقل النفط الذي يخضع للعقوبات من روسيا».

وقالت وزارة الخارجية اليابانية إنها قررت فرض قيود على تقديم الخدمات لـ35 سفينة، وذلك في إطار انضمامها للجهود الدولية لاتخاذ إجراءات صارمة على التهرب من العقوبات من الأسطول، حسب صحيفة «جابان توداي»، السبت. وتتضمن تلك الإجراءات فرض قيود على تقديم خدمات، بما في ذلك التأمين والنقل البحري وتوظيف وإرسال الأطقم وإصلاح السفن، ومن بينها سفن الشحن وناقلات النفط.

ويُعتقد أن السفن التي تخضع للعقوبات تنقل النفط الخام الروسي إلى دول تشمل الصين والهند، حيث إن تلك الصادرات توفر مصدراً رئيسياً للإيرادات لموسكو. وأعلنت اليابان أيضاً فرض قيود على المدفوعات والمعاملات تشمل 33 كياناً وتسعة أفراد لهم صلة بروسيا. وخضعت 102 سلعة إضافية أيضاً للقيود على الصادرات إلى روسيا.

قالت إدارة الموانئ البحرية الأوكرانية، السبت، إن روسيا هاجمت سفينة شحن ترفع علم ليبيريا في أحد موانئ أوكرانيا على البحر الأسود في منطقة أوديسا، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين. وأضافت الإدارة في بيان عبر «تلغرام» أنه جرى إجلاء 13 فرداً آخر من طاقم السفينة إلى مكان آمن.

ومع استمرار الحرب للعام الخامس، أعادت روسيا فعلياً منذ الصيف فرض حصارها على الموانئ الأوكرانية المطلة على البحر الأسود، مما أدى إلى اضطراب طرق التجارة وتراجع صادرات الحبوب والصلب وتوجيه ضربة قوية إلى الاقتصاد الأوكراني.

أبلغ مسؤول أميركي كبير بصندوق الاستثمار المشترك بين الولايات المتحدة وأوكرانيا لإعادة الإعمار، «رويترز»، بأن الصندوق أبرم أول صفقة له في مجال المعادن الحرجة، إلى جانب أربعة مشروعات جديدة أخرى. أنشئ الصندوق في إطار اتفاق المعادن الذي وقَّعه البلدان في أبريل (نيسان) من العام الماضي بعد ضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ويركز على خمسة قطاعات استراتيجية تتراوح بين المعادن والدفاع إلى الطاقة والبنية التحتية.

وقال كونور كولمان، رئيس قسم الاستثمارات في المؤسسة الأميركية لتمويل التنمية الدولية (دي إف سي)، إن مشروعات الصندوق تبلغ قيمتها الإجمالية الآن نحو 70 مليون دولار، وتُظهر دعم واشنطن لكييف في الحرب الطويلة الأمد مع روسيا. وأضاف في مقابلة «من الضروري للغاية للشعب الأوكراني أن نستثمر الآن»، في إشارة إلى الأضرار المستمرة التي تتعرض لها أوكرانيا مع اقتراب فصل الشتاء مرة أخرى.

وستضخ الصفقة الأولى في مجال المعادن، والمنتظرة منذ فترة طويلة، ما يقارب 30 مليون دولار في «منصة استثمار مشتركة» مع مجموعة (بي جي في)، وهي شركة أسسها هينادي بوتكيفيتش، الملياردير الشريك في ملكية (إيه تي بي)، أكبر سلسلة متاجر في أوكرانيا. ويهدف اثنان من المشروعات الجديدة الأخرى التي أُعلن عنها اليوم إلى تعزيز شبكات الكهرباء والتدفئة في أوكرانيا بعد تصاعد الهجمات الروسية على البنية التحتية الرئيسية قبيل حلول فصل الشتاء. وسيحصل الصندوق كذلك على حصة في منصة توليد مشترك للحرارة والكهرباء مصمَّمة للمساعدة في بناء وتشغيل عدد من مراكز الطاقة التي تهدف إلى استعادة إمدادات الكهرباء والتدفئة المتضررة للأسر.

تابع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مناورات عسكرية شارك فيها آلاف الجنود تحت مظلة منظمة معاهدة الأمن الجماعي بقيادة روسيا. وقال الرئيس الروسي، في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي الجمعة، إن أكثر من 47 ألف جندي شاركوا في مناورات استراتيجية أُجريت في 11 ميداناً وبحر قزوين، بهدف تعزيز مهارات القيادة والتصدي لعدوان خارجي، وفق وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

وأوضح الرئيس الروسي من منطقة تشيليابينسك أن المشاركين استخدموا معدات عسكرية جديدة واستفادوا من الخبرات المكتسبة خلال القتال في أوكرانيا. ونقلت وكالة «تاس» الروسية الرسمية عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، قوله إن المناورات كان مخططاً لها مسبقاً، وليست رداً على تهديدات حالية عبر الحدود.

ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي تحالف تقوده روسيا، وتضم أيضاً بيلاروسيا وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان كأعضاء فاعلين. وبدأت المناورات في 28 سبتمبر (أيلول)، ومن المقرر أن تنتهي السبت، وفقاً للكرملين. وكانت الصين من بين الدول الأجنبية التي أرسلت قوات عسكرية للمشاركة في المناورات، وفقاً لما أوردته وكالة «إنترفاكس»، نقلاً عن مواد أصدرتها الرئاسة الروسية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار روسيا في استهداف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا مع اقتراب الشتاء

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هو مدى الضرر الفعلي على قدرة أوكرانيا على التنقل بين ضفتي دنيبرو؟
  • هل ستؤدي العقوبات اليابانية إلى تغيير ملموس في إيرادات النفط الروسية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicروسيا