Breaking
INTLNYC Mayor Releases Records Showing Officials Misled Public on 9/11 Air QualityBRTruck with pallets falls over car on Rodovia dos Bandeirantes, in HortolândiaINIsrael decides to close UK Consulate in Jerusalem after Britain's ban on West Bank settlementsDECDU vice-president from MV calls for Friedrich Merz to resignINTLClosing Arguments Set in Federal Murder-for-Hire Trial of Rapper Lil DurkRUYuri Ushakov: Trump sees enormous benefits in restoring relations with RussiaBRSanta Casa de Campo Grande suspends pediatric heart surgeries through SUSCRYPTO-FRGoogle fixes critical flaw in Chrome already exploited by attackersRUA number of high-ranking Ukrainian officials resigned amid corruption scandalsUKUK announces sweeping sanctions on Israeli settlements, declares occupation unlawfulINTLNYC Mayor Releases Records Showing Officials Misled Public on 9/11 Air QualityBRTruck with pallets falls over car on Rodovia dos Bandeirantes, in HortolândiaINIsrael decides to close UK Consulate in Jerusalem after Britain's ban on West Bank settlementsDECDU vice-president from MV calls for Friedrich Merz to resignINTLClosing Arguments Set in Federal Murder-for-Hire Trial of Rapper Lil DurkRUYuri Ushakov: Trump sees enormous benefits in restoring relations with RussiaBRSanta Casa de Campo Grande suspends pediatric heart surgeries through SUSCRYPTO-FRGoogle fixes critical flaw in Chrome already exploited by attackersRUA number of high-ranking Ukrainian officials resigned amid corruption scandalsUKUK announces sweeping sanctions on Israeli settlements, declares occupation unlawful
Backاتصالات لبنانية مكثفة لكبح التصعيد الإسرائيلي وتحديد موعد المفاوضات
اتصالات لبنانية مكثفة لكبح التصعيد الإسرائيلي وتحديد موعد المفاوضات
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics4 min readArgentinaView translation

اتصالات لبنانية مكثفة لكبح التصعيد الإسرائيلي وتحديد موعد المفاوضات

تراجع وتيرة الغارات في جنوب لبنان بعد جهود رئاسية وضغوط أمريكية، بينما تترقب بيروت موعد الجولة الثامنة من المفاوضات في روما.

Quick Look

أسهمت اتصالات الرئيس اللبناني جوزيف عون بالجانب الأميركي في كبح الحملة العسكرية الإسرائيلية بجنوب لبنان، وسط ترقب لموعد الجلسة الثامنة من المفاوضات في روما.

AI-generated summary

Why It Matters

تصاعدت الحملة العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان مسببة قتلى ونزوحاً، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية لبنانية عبر الجانب الأمريكي.

Font size

أسهمت الاتصالات المكثفة التي أجراها الرئيس اللبناني، جوزيف عون، بالجانب الأميركي، في كبح الحملة العسكرية الإسرائيلية التي تصاعدت منذ يوم السبت، في وقت ينتظر فيه لبنان من الجانب الأميركي تحديد موعد الجلسة الثامنة من المفاوضات مع إسرائيل، والتي يفترض أن تتحدد هذا الأسبوع، وتُعقد خلال هذا الشهر.

وتراجعت وتيرة التصعيد الإسرائيلي، الثلاثاء، في مناطق جنوب لبنان، بعد ثلاثة أيام من الغارات الجوية والقصف المدفعي، أسفرت عن مقتل 28 شخصاً على الأقل، وإصابة العشرات بجروح، كما أدت إلى نزوح المئات من مدينة النبطية والقرى المحيطة بها، قبل أن تبدأ موجة العودة صباح الثلاثاء.

وخلافاً لغارات مكثفة أيام السبت والأحد والاثنين، لم تُسجل أي غارات إسرائيلية في الداخل اللبناني حتى بعد ظهر الثلاثاء، رغم تحليق المسيرات فوق بيروت والضاحية ومناطق أخرى في الجنوب. وأقدمت القوات الإسرائيلية على تنفيذ تفجير في بلدة المنصوري جنوب صور، كما توغّلت قوة إسرائيلية ليلاً في أطراف بلدة كفرشوبا ورفعت العلم الإسرائيلي على إحدى التلال. واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي كفرشوبا ووادي السلوقي ووادي الحجير، وأطلقت القوات الإسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه الأحراج المجاورة لبلدة قبريخا.

اتصالات مكثفة

وقالت مصادر وزارية مقربة من الرئاسة اللبنانية إن الرئيس عون «أجرى اتصالات مكثفة مع الجانب الأميركي للضغط على إسرائيل لوقف الحملة العسكرية التي تقودها»، مشيرة في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الجانب الأميركي «أجرى اتصالاته بدوره بالجانب الإسرائيلي». وشملت الاتصالات، السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، كما أجرت سفيرة لبنان في واشنطن، ندى حمادة معوض اتصالات بالجانب الأميركي أيضاً، لتطويق التصعيد الإسرائيلي في الجنوب.

وكان الرئيس عون أطلق موقفاً حاسماً يوم الاثنين، في ظل التصعيد الإسرائيلي، اعتبر فيه أن «ما تقوم به إسرائيل من اعتداءات في الجنوب لن يحقّق الأمن للمدنيين على الحدود، وهو يستهدف مسار (اتفاق الإطار)، ويقوّض كل الجهود المبذولة لوقف التصعيد في الجنوب والمنطقة كلها». وقال إن «السؤال المطروح اليوم هو: هل تريد إسرائيل السلام أم الحرب؟ وإذا كانت تريد الحرب، فليكن ذلك معلوماً بوضوح».

ولا يملك لبنان وسيلة ضغط لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، إلا بالتواصل مع الجانب الأميركي، الذي يُعد القناة الدبلوماسية الوحيدة المتاحة للضغط على تل أبيب لوقف إطلاق النار، ووقف التجريف وعمليات النسف المتصاعدة في قرى جنوب لبنان.

وينتظر لبنان إجابة حاسمة من الجانب الأميركي قبل نهاية هذا الأسبوع حول موعد جلسة التفاوض الثامنة مع إسرائيل التي يفترض أن تُعقد هذا الشهر في العاصمة الإيطالية روما. ويؤكد لبنان مطالبه في المفاوضات التي تتمثل بوقف إطلاق النار، والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، وإعادة الأسرى.

السفير الأميركي في المجلس الشيعي

وبدا لافتاً الحراك الأميركي باتجاه «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى»، الثلاثاء؛ إذ زيارة السفير ميشال عيسى، المجلس والتقى بنائب رئيسه الشيخ علي الخطيب. ومع أن مصادر مواكبة تضع الزيارة في إطار «الزيارات البروتوكولية التي يجريها السفير عيسى، وخصوصاً لقاءاتهبرؤساء الطوائف الدينية»، في إشارة إلى لقائه بمفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبو المنى في الأسبوعين الماضيين، فإن مصادر أخرى توقفت عند دلالات الزيارة، خصوصاً أنها جاءت بعد لقاءات أجراها الخطيب في إيران والعراق في الأسبوعين الماضيين.

وقال السفير عيسى بعد لقائه الخطيب، إن الولايات المتحدة «لا تريد إلا مصلحة البيئة الشيعية وعودة الجنوب إلى أصحابه... لا نعرف كيف نصل إلى نتيجة مع قسم من الطائفة الشيعية (في إشارة إلى «حزب الله»)؛ إذ لا يفهمون أن مصلحتهم تكمن في أن يتفهموا ما هي مسؤولياتهم». وتوجّه إلى البيئة الشيعية قائلاً: «نحن لا نريد إلا مصلحتكم».

وحول الاعتداءات الإسرائيلية، قال عيسى إن ما فهمه من الجانب الإسرائيلي أن أي إطلاق نار باتجاههم سيردون عليه بعشرة أضعاف.

ورداً على سؤال حول الأسرى، قال: «لن أتوقف، وسنبذل كل الجهود حتى النهاية، وهذه مسؤوليتي».

تنديد لبناني

وأثار التصعيد الإسرائيلي تنديداً لبنانياً. وقال وزير التنمية الإدارية، فادي مكي، بعد زيارته الرئيس عون: «أكدنا إدانتنا للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب، وضرورة تكثيف الجهود لوقفها وحماية لبنان وأهله. كما شددنا على دعم الجيش اللبناني وتعزيز حضوره، وعلى أهمية أن يلتقي الجميع تحت سقف الدولة ومؤسساتها الشرعية، باعتبارها المرجعية والضامن الأساسي لحماية لبنان واللبنانيين وصون سيادته ووحدة أراضيه».

وأسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل أكثر من 4300 شخص منذ أن أطلق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل في الثاني من مارس (آذار) الماضي، أي بعد يومين من بدء الغارات الأميركية والإسرائيلية على إيران، مما قوبل بشن إسرائيل هجوماً جوياً وبرياً على لبنان. وتقول وزارة الصحة اللبنانية إن بين القتلى أكثر من 250 طفلاً ونحو 400 امرأة وما يزيد على 130 مسعفاً.

وأدى وقف إطلاق النار إلى انخفاض حاد في أعمال العنف، لكن القوات الإسرائيلية التي تحتل أجزاء واسعة من جنوب لبنان واصلت تدمير القرى في «منطقة أمنية» أعلنتها إسرائيل من جانب واحد. ويواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات داخل هذه المنطقة وإلى الشمال منها، وفي الغالب دون إصدار تحذيرات بالإخلاء.

أعربت «لجنة التحقيق الأممية بشأن سوريا» عن قلقها البالغ إزاء الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، مشيرة إلى أن سكاناً في منطقتَي القنيطرة ودرعا أبلغوا عن انزعاجهم من استمرار نشاطات القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.

وقالت اللجنة خلال إحاطة أمام «مجلس حقوق الإنسان» التابع للأمم المتحدة، الذي انطلقت دورته العادية الـ63 في جنيف، الاثنين، وتستمر حتى 7 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، إن هذه النشاطات تشمل توغلات ودوريات ومداهمات، إضافة إلى إنشاء شبكة من نقاط التفتيش المؤقتة والبنى التحتية العسكرية، عادةً أن ذلك ينعكس سلباً على المدنيين.

وأضافت أن القوات الإسرائيلية استجوبت وأوقفت مئات المدنيين السوريين، مشيرة إلى أن بعض عمليات التوقيف تمت بشكل قسري.

وأكدت اللجنة أن استمرار هذه الممارسات يمثّل انتهاكاً لسيادة سوريا وسلامتها الإقليمية، واصفة هذا الوضع بـ«غير المقبول»، ويجب أن يتوقف.

وأكد رئيس قسم حقوق الإنسان بوزارة الخارجية والمغتربين، ياسر الفرحان، أن إدراج سوريا للمرة الأولى على البند الثاني من جدول أعمال المجلس بدلاً من البند الرابع يعكس مرحلة جديدة شهدها البلاد، عنوانها القطيعة مع الانتهاكات الجسيمة والممنهجة التي شهدها الماضي، والتحول في السياسات والإجراءات المتعلقة بحقوق الإنسان.

وأوضح الفرحان في كلمة أمام الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، في جنيف، أن الحكومة السورية تواصل تعاونها مع مختلف آليات حقوق الإنسان الدولية، لا سيما مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان والإجراءات الخاصة، والاستعراض الدوري الشامل، ولجنة التحقيق، والآلية الدولية، ومؤسسة المفقودين، بما يدعم الجهود الوطنية في هذا المجال.

من جهة أخرى، رصدت اللجنة تسارعاً في وتيرة إعادة الإعمار، إلى جانب إحراز تقدم في عملية التكامل ضمن قوات الدولة ومساعي بناء مؤسسات للمساءلة.

وأشادت بتجديد ولايتها، معربة عن شكرها للحكومة السورية على تمكينها من أداء عملها، ومشددة على أن المساءلة تمثّل عنصراً أساسياً لنجاح مسار العدالة الانتقالية في سوريا. وأوضحت اللجنة أنها كثفت تعاونها مع السلطات السورية للتأكيد على ضرورة محاسبة جميع الجناة على قدم المساواة.

تجدر الإشارة إلى أن لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، تأسَّست بموجب قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رقم «S-17/1»، الصادر في 23 أغسطس (آب) 2011.

وجاء تأسيسها للتحقيق في انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان في سوريا منذ مارس (آذار) من العام ذاته، وتحديد الوقائع والمسؤولين عنها حيثما أمكن.

وعلى مدى سنوات، أجرت اللجنة تحقيقاتها بشأن سوريا من خارج البلاد، في ظلِّ عدم تمتعها بإمكانية الوصول إليها. واعتمدت في عملها على مقابلات مع ضحايا وشهود، وتحليل وثائق وصور ومقاطع مصورة وصور أقمار اصطناعية وغيرها من المواد.

وفي تقريرها الذي غطى النصف الثاني من عام 2023، أشارت اللجنة إلى استمرار عدم تمتعها بإمكانية الوصول إلى سوريا، ما يضفي أهمية على إشادتها الحالية بالحكومة السورية لتمكينها من أداء عملها.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • عقد الجلسة الثامنة من المفاوضات مع إسرائيل في روما خلال الشهر الجاري

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • متى ستعقد الجلسة الثامنة من المفاوضات في روما؟
  • هل تلتزم إسرائيل بوقف إطلاق النار الدائم في الجنوب؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Merkel expresses her shock at the results of the Saxony-Anhalt elections and the repercussions of the rise of the AfD
Urgent·

Merkel expresses her shock at the results of the Saxony-Anhalt elections and the repercussions of the rise of the AfD

Angela Merkel expressed her shock at the victory of the Alternative for Germany party in the Saxony-Anhalt elections, describing the results as a historic turning point. This coincided with widespread protests in Berlin, and Israeli official concern about the repercussions of the rise of the right-wing party on the future of Jewish life in Germany.

دويتشه فيله
5 min read
Renewed allegations of targeting Christians in Nigeria amid skepticism about the accuracy of human rights reports
Developing·

Renewed allegations of targeting Christians in Nigeria amid skepticism about the accuracy of human rights reports

The Intersociety organization issued a report claiming that 3,083 Christians were killed in Nigeria during 2026, which sparked widespread controversy. The Nigerian authorities reject these allegations and describe them as exaggerated, while international institutions question the organization’s methodology and its political connections.

الشرق الأوسط
3 min read
The Al Haouz earthquake three years later: discrepancies in reconstruction paths and continued suffering for those excluded
Developing·

The Al Haouz earthquake three years later: discrepancies in reconstruction paths and continued suffering for those excluded

Three years after the Al Haouz earthquake, the experiences of those affected vary between some settling in their new homes and thousands of families being excluded from government support. The National Coordination for Victims demands a transparent investigation, while authorities and experts attribute the delay to geographical and technical difficulties.

دويتشه فيله
5 min read
More on this topicلبنان