
نفت وزارة الإعلام السورية تقارير عن إرسال عسكريين سوريين إلى اليمن لمساعدة السعودية في حربها ضد الحوثيين، مؤكدة أن أولوية سوريا هي إعادة الإعمار وتعزيز المؤسسات، بينما أشارت تقارير إلى محادثات بين الرياض ودمشق حول إرسال 10 إلى 20 ألف عسكري سوري، وحذرت من مخاطر تدخل عسكري في اليمن بسبب التوترات الطائفية والجيوسياسية.
AI-generated summary
تسعى سوريا الجديدة تحت قيادة أحمد الشرع إلى إعادة بناء الدولة بعد 14 عاما من الحرب الأهلية، وتجنب الانخراط في نزاعات خارجية لتركيز الجهود على التعافي الداخلي وإعادة الإعمار.
رداً على تقارير تحدثت عن دراسة دمشق مساعدة عسكرية للسعودية في حربها المتصاعدة ضد جماعة الحوثيين في اليمن، ذكرت وزارة الإعلام السورية مساء الأربعاء (الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2026) أن "أولوية سوريا في المرحلة الحالية هي إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع الشركاء على إعادة الإعمار وتحسين حياة السوريين".
وقال حساب سيريان ريسبونس، التابع لإدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية، إن موقف دمشق "واضح"، وإن "أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة سيكون فقط من خلال القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة".
وكان موقع أكسيوس نقل مساء الأربعاء عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن السعودية وسوريا تجريان محادثات حول إرسال ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف عسكري سوري إلى اليمن للانضمام إلى الهجوم المضاد ضد الحوثيين.
وقام الرئيس السوري أحمد الشرع بزيارة علنية إلى الرياض أمس الثلاثاء والتقى بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقال المسؤول الأمريكي إن إمكان تقديم مساعدة عسكرية سورية للمملكة كانت ضمن الأمور التي تناولتها المباحثات خلال الزيارة.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الحكومية السورية وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد والمسؤول عن الملف اليمني، وهو يرافقه إلى طائرته في طريق العودة.
تدخل دمشق في اليمن ينطوي على مخاطر
تخضع الفصائل التي كانت تشكل المعارضة المسلحة الآن لسلطة الدولة السورية الناشئة، التي تبنت سياسة تجنب الانخراط في النزاعات، بما في ذلك حرب إيران، للتركيز على التعافي من الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاما.
ولا تزال الدولة تعمل على تشكيل جيشها من مختلف الفصائل التابعة لتحالف المعارضة السابق الذي أطاح بالأسد، والذي كان يضم كثيرين من المقاتلين الإسلاميين السنة المتشددين والمقاتلين الأجانب, وتحاول احتواء التوتر مع الأقليات، بمن فيهم العلويون, لاوهم فرع من الشيعة ينتمي إليه الأسد.
وقال المسؤول الأمريكي إن أي صراع بين هذا الجيش والحوثيين، الذين يتبعون أيضا أحد مذاهب الشيعة، قد يحمل دلالات دينية مسببة للانقسام، وهو ما ترغب القيادة السورية وشركاؤها الغربيون في تجنبه. ولهذا السبب، رفضت سوريا في السابق طلبا أمريكيا للمساعدة في محاربة جماعة حزب الله في لبنان.
والانخراط في معركة ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران قد ينظر أيضا إليه كعمل عدائي من جانب إيران وحلفائها حزب الله في لبنان والفصائل المسلحة في العراق، وهي أطراف تشتبك في علاقة صراع تاريخي مع المعارضين السوريين المسلحين الذين تحولوا إلى حكام في سوريا.
حرص على إظهار الدعم
في الوقت نفسه، يحرص الشرع على إظهار دعم سوريا للسعودية ولولي العهد محمد بن سلمان، الذي لعب دورا حاسما في مساعدته في اكتساب الشرعية الدولية، عبر أمور منها التوسط لعقد اجتماع في أيار/مايو 2025 بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال المسؤول الأمريكي إن السعودية قدمت أيضا مساعدات مالية لسوريا، وقد يؤدي إبداء الدعم السوري إلى زيادة تلك المساعدات.
وقال إتش إيه هيلير، الباحث الكبير في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن "قيام سوريا الجديدة بإرسال أفراد بمهام دفاعية وبأعداد قليلة جدا إلى أقدس المواقع في العالم الإسلامي، إلى جانب تقديم الدعم الفني لتحييد الطائرات المسيرة القادمة، سيحمل دلالات رمزية هائلة وإيجابية".
وأضاف "لكن أي شيء يتجاوز ذلك، لا سيما فيما يتعلق بوجود قوات سورية على الأرض، أعتقد أنه سيكون اقتراحا مختلفا تماما، وأعتقد أن دمشق ستتجنبه، بالنظر إلى الأولويات التي يتعين عليها التركيز عليها في سوريا".
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر المحادثات بين السعودية وسوريا حول التعاون العسكري دون وصول إلى اتفاق رسمي لإرسال قوات برية كبيرة
Likely · Within weeks

Celia Flores, the wife of former Venezuelan President Nicolas Maduro, is seeking to leave prison in New York and move to house arrest due to heart health problems, while the couple faces criminal charges that could lead to life imprisonment. New York prosecutors are expected to file new charges related to allegations of torture of American citizens in Venezuela during Maduro's rule.

The leader of the Houthi group, Abdul-Malik al-Houthi, criticized the Mecca defense alliance between Saudi Arabia, Turkey, and Pakistan, and described it as an attempt by Riyadh to implicate Ankara and Islamabad in the aggression against Yemen, claiming that Saudi military operations kill children and women without providing evidence.

Maricarmen Abascal, 87, died after being forcibly evicted from the apartment she had lived in for more than 70 years in Madrid because she could not afford a rent increase from 500 to 2,650 euros a month, sparking nationwide protests and leading Prime Minister Pedro Sánchez to call early elections on November 29.

Turkey and Pakistan have pledged to send forces to Saudi Arabia within the Mecca Charter to confront attacks by the pro-Iranian Houthis, while Yemen is witnessing an escalating struggle for control between the internationally recognized government and the Houthis, with a strategic focus on the Bab al-Mandab Strait and the city of Taiz, and the government faces difficulties due to internal fragmentation and the inability to achieve a strategic breakthrough despite the alleged field gains.

Tensions escalated between the United States and Iran over the Strait of Hormuz and the nuclear enrichment issue, while Israel witnessed protest activities on the anniversary of the October 7 attack demanding that Netanyahu and his government be held accountable. The mayor of Izmir joined the Turkish Justice and Development Party amid protests and opposition, while the party’s vice president and her husband appeared before the Public Prosecution in a financial scandal.

The Tunisian Court of First Instance decided to stop prosecutions against the “Al-Khat” association, which runs the “Inkfadah” investigative website, after the Prime Minister backed down from requesting its dissolution, while the Egyptian Public Prosecution ordered the provisional detention of six journalists from the “Mtzadeksh” platform pending investigations on charges of affiliation with the Muslim Brotherhood, which is classified as a terrorist group, in the context of a decline in freedoms in Tunisia since 2021 and security pressures on independent platforms in Egypt.