Breaking
DELandshut district: Resident dies in house fire in Lower BavariaINLast message, CPR and declaration of death: Doctors gave information about Nana Patekar's last moments in GoaCNA Chinese couple in California is accused of abusing at least 14 surrogate childrenRUIn a Russian city, a fire in a warehouse covering a thousand square meters was containedCNCar swerved and collided with motorcycle, Xindian mother and 4-year-old son were both injured and sent to hospitalDES-Bahn: Cancellations and delays on several S-Bahn linesPLWeekend difficulties in Warsaw. How to avoid traffic jams?ITScrapping quinquies Local authorities 2026, sending applications and deadline: how to joinRUThe Ministry of Internal Affairs warned about a fraudulent scheme with fake websitesCNOnly 15 yuan per month! If you take out agricultural insurance, you can get substantial protection for four major occupational disaster benefits.DELandshut district: Resident dies in house fire in Lower BavariaINLast message, CPR and declaration of death: Doctors gave information about Nana Patekar's last moments in GoaCNA Chinese couple in California is accused of abusing at least 14 surrogate childrenRUIn a Russian city, a fire in a warehouse covering a thousand square meters was containedCNCar swerved and collided with motorcycle, Xindian mother and 4-year-old son were both injured and sent to hospitalDES-Bahn: Cancellations and delays on several S-Bahn linesPLWeekend difficulties in Warsaw. How to avoid traffic jams?ITScrapping quinquies Local authorities 2026, sending applications and deadline: how to joinRUThe Ministry of Internal Affairs warned about a fraudulent scheme with fake websitesCNOnly 15 yuan per month! If you take out agricultural insurance, you can get substantial protection for four major occupational disaster benefits.
Backالتصعيد في باب المندب ـ بداية النهاية للحوثيين أم انتكاسة جديدة للحكومة اليمنية؟
التصعيد في باب المندب ـ بداية النهاية للحوثيين أم انتكاسة جديدة للحكومة اليمنية؟
Developing
دويتشه فيله46 minutes agoWorld2 min readArgentina

التصعيد في باب المندب ـ بداية النهاية للحوثيين أم انتكاسة جديدة للحكومة اليمنية؟

Quick Look

تعهدت تركيا وباكستان بإرسال قوات إلى المملكة العربية السعودية ضمن ميثاق مكة لمواجهة هجمات الحوثيين الموالين لإيران، بينما تشهد اليمن صراعًا متصاعدًا على السيطرة بين الحكومة المعترف بها دوليًا والحوثيين، مع تركيز استراتيجي على مضيق باب المندب ومدينة تعز، وتواجه الحكومة صعوبات بسبب التشرذم الداخلي وعدم القدرة على تحقيق اختراق استراتيجي رغم المكاسب الميدانية المزعومة.

AI-generated summary

Why It Matters

يستمر الصراع في اليمن بين الحكومة المعترف بها دوليًا المدعومة من السعودية والحوثيين المدعومين من إيران، مع تركيز على السيطرة الاستراتيجية على مضيق باب المندب ومدينة تعز، وتواجه الحكومة صعوبات بسبب التشرذم الداخلي بين factions مثل المجلس الانتقالي الجنوبي والمطالبات بالحكم الذاتي في حضرموت.

Font size

تعهد شركاء "تحالف مكة" بما يلي: في إطار ميثاق مكة الذي أُبرم في أوائل أغسطس تعتزم تركيا وباكستان إرسال قوات إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في التصدي للهجمات من قبل الحوثيين الموالين لإيران، في وقت تواصل الميليشيا ضرب أهداف في المملكة. كما كثف التحالف العسكري العربي بقيادة الرياض غاراته الجوية في اليمن.

وشنت القوات الحكومية اليمنية هجوما عكسيا واسع النطاق على الحوثيين وأعلنت أنها حققت مكاسب أولية على الأرض عند مضيق باب المندب ذي الأهمية الاستراتيجية. ونفى الحوثيون ذلك ويبدو أنهم تمكنوا في الوقت نفسه من مواصلة التقدم حول مدينة تعز الواقعة في جنوب غرب البلاد بالقرب من البحر الأحمر.

وبذلك تظل الصورة متناقضة: ففي حين تدعي الحكومة تحقيق نجاح جزئي عند مضيق باب المندب تتعرض قواتها لضغوط في تعز نفسها. ولا يمكن الحديث حتى الآن عن أي اختراق استراتيجي.

الصراع على السيطرة على اليمن

يتنافس الطرفان اليمنيان على السلطة السياسية والسيطرة الإقليمية في البلاد. يقول فيليب دينستبير، مدير البرنامج الإقليمي لدول الخليج التابع لمؤسسة كونراد أديناور في الأردن في حوار مع DW: "في النهاية يتعلق الأمر بمسألة من يمارس الهيمنة السياسية في اليمن والسيادة على أراضي الدولة وشعبها".

وتكمن مشكلة الحكومة المعترف بها دوليا في انقسامها الداخلي. فمن بين القوى المناهضة للحوثيين جماعات ذات أهداف سياسية متباينة تماما في بعض الأحيان مثل "المجلس الانتقالي الجنوبي" الذي يسعى إلى استقلال جنوب اليمن. كما ارتفعت أصوات المطالبة بالحكم الذاتي في منطقة حضرموت الواقعة شرق اليمن.

هذا التشرذم يعقّد التنسيق العسكري بشكل كبير. يقول ينس هايباخ، الخبير في شؤون منطقة الخليج لدى المعهد الألماني للدراسات العالمية والإقليمية في هامبورغ في مقابلة مع DW إن القوى المختلفة ليست على وفاق على الإطلاق وتسعى وراء مصالح متباينة. ويكمن في ذلك أيضا سبب الانتكاسات العسكرية التي شهدتها في السنوات الماضية.

أما الحوثيونفهم لا يكتفون بالاستيلاء على الأراضي. فالصواريخ والطائرات المسيرة والهجمات على السفن والتواصل السياسي كلها تهدف إلى إثارة حالة من عدم الاستقرار وزيادة التكاليف وإجبار الخصوم الأقوياء مثل المملكة العربية السعودية على الرد. ويكتب مركز أبحاث Irregular Warfare Center الذي أنشأه الكونغرس الأمريكي أن الحوثيين يركزون على التأثير السياسي والاقتصادي لكل هجوم أكثر من تركيزهم على النجاحات التكتيكية للهجمات الفردية.

المعركة على تعز وباب المندب

ويكتسب الصراع على تعز أهمية خاصة في هذا السياق. تقع المدينة على طرق مواصلات رئيسية بين البحر الأحمروجنوب البلاد. وحسب تقديرات "مركز صنعاء" يسعى الحوثيون لذلك بشكل أساسي إلى قطع التواصل بين تعز والمناطق التي تسيطر عليها الحكومة. ولا يتعين عليهم بالضرورة الاستيلاء على المدينة نفسها لتحقيق ذلك، بل يتعين عليهم قبل كل شيء السيطرة على التلال المحيطة وطرق المواصلات.

ويهدفون بذلك في الوقت نفسه إلى ترسيخ مكاسبهم الأخيرة على الساحل. فقد تمكنوا من خلال الاستيلاء على المنطقة الواقعة عند باب المندب من التأثير خلال الأسابيع الماضية على حركة الملاحة في أحد أهم طرق الملاحة البحرية الدولية. وبذلك تمكنوا من ممارسة ضغط إقليمي ودولي كبير، وفقا لدراسة أجرتها مؤسسة الأبحاث البريطانية "المعهد الملكي للخدمات المتحدة لدراسات الدفاع والأمن" (RUSI).

يقول هايباخ: "إن قدرة الحوثيين على تعطيل حركة الملاحة البحرية كبيرة للغاية". ويضيف في حديثه مع DW أنه لم يكن من الضروري حتى أن يستولوا على المناطق الساحلية التي احتلوها مؤخرا لتحقيق هذا الهدف. غير أن المواقع الجديدة تسهل عليهم مراقبة الملاحة البحرية والسيطرة عليها، كما يوضح هايباخ.

ولذلك يتعين على الحكومة أكثر من أي وقت مضى الحفاظ على سيطرتها على تعز وتأمين طرق النقل ومحاولة دفع الحوثيين إلى التراجع عن الساحل في الوقت نفسه. ولذلك فإن شن هجوم مضاد ناجح يتطلب أكثر من مجرد غارات جوية. فبدون هجوم بري منسق يكاد يكون من المستحيل استعادة السيطرة بشكل دائم على التلال والطرق ذات الأهمية الاستراتيجية، كما ورد في دراسة أجراها مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية وهو مركز أبحاث يمني.

ما هي فرص النجاح؟

يقول دينستبير إن القوات الحكومية قد تتمكن من تحسين فرص نجاحها العسكري. فقد حاولت المملكة العربية السعودية والحكومة اليمنية منذ أشهر تحسين التنسيق بين القوات الحكومية التي كانت حتى الآن شديدة التشتت وتوحيد هياكلها القيادية. وبالاقتران مع الدعم الجوي السعودي يمكن لقوات برية تعمل بشكل أفضل أن تولد بالفعل ديناميكية جديدة.

ومع ذلك يقول هايباخ إن هذه ليست المحاولة الأولى لدحر الحوثيين عسكريًّا المدعومين من إيران. فقد تم بالفعل في العام الماضي توريد أسلحة وتدريب قوات استعدادًا لشن هجوم. ومع ذلك انهار التحالف المناهض للحوثيين مرة أخرى، بينما شن الحوثيون أنفسهم هجوما. ويقول هايباخ إن الوضع الأساسي لم يتغير كثيرا منذ ذلك الحين.

كما أن التجارب السابقة لا تشير إلى حدوث اختراق سريع. فحتى العملية الأمريكية الضخمة Rough Rider لم تتمكن من هزيمة الحوثيين على الرغم من الهجمات التي استمرت لأسابيع. ولذلك لا يرى هايباخ فائدة كبيرة في مجرد مواصلة الاستراتيجية الحالية المتمثلة في الغارات الجوية ودعم القوات المناهضة للحوثيين على أمل التوصل إلى نتيجة مختلفة.

ويوسع اتفاق مكة في الوقت نفسه البعد الإقليمي. وبالنسبة للرياض لا يقتصر الأمر على نتيجة الصراع على السلطة في اليمن فحسب، بل يمتد أيضا إلى حماية أراضيها وطرق التجارة الدولية.

لذلك قد يشكل الصراع الحالي حول تعز وباب المندب اختبارا حاسما: لاختبار قدرة الحكومة على توحيد قواها ولاختبار قدرة الحوثيينعلى تحويل انتصاراتهم العسكرية إلى نفوذ سياسي دائم.

أعده للعربية: م.أ.م

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر الهجمات الحوثية على الملاحة البحرية في مضيق باب المندب في الأسابيع القادمة ما لم يتم تحقيق تقدم ميداني كبير ضدهم

    Likely · Within weeks

  • سيظل التنسيق بين القوى المناهضة للحوثيين ضعيفًا بسبب التشرذم الداخلي والأهداف السياسية المتباينة

    Very likely · Within months

Open Questions

  • هل ستنفذ تركيا وباكستان تعهداتهما بإرسال قوات إلى السعودية؟
  • ما هو الحجم والجدول الزمني للقوات التي قد ترسلها تركيا وباكستان؟
  • هل سيؤدي دخول قوات خارجية إلى تغيير توازن القوى في اليمن؟
  • ما هي ردود الفعل الإيرانية على تعهدات تركيا وباكستان؟

Related Topics

This article was originally published by دويتشه فيله.

Related Stories

In response to reports of sending forces to Yemen... Syria says that its policy is not based on opening new fronts
Developing·

In response to reports of sending forces to Yemen... Syria says that its policy is not based on opening new fronts

The Syrian Ministry of Information denied reports of sending Syrian military personnel to Yemen to assist Saudi Arabia in its war against the Houthis, stressing that Syria's priority is reconstruction and strengthening institutions, while reports indicated talks between Riyadh and Damascus about sending 10 to 20 thousand Syrian military personnel, and warned of the dangers of military intervention in Yemen due to sectarian and geopolitical tensions.

دويتشه فيله
2 min read
Britain removes the signs of its consulate in East Jerusalem as an Israeli deadline to close it expires
Developing·

Britain removes the signs of its consulate in East Jerusalem as an Israeli deadline to close it expires

Tensions escalated between the United States and Iran over the Strait of Hormuz and the nuclear enrichment issue, while Israel witnessed protest activities on the anniversary of the October 7 attack demanding that Netanyahu and his government be held accountable. The mayor of Izmir joined the Turkish Justice and Development Party amid protests and opposition, while the party’s vice president and her husband appeared before the Public Prosecution in a financial scandal.

الشرق الأوسط
3 min read
South Korea and Egypt raise bilateral relations to the level of strategic partnership
Developing·

South Korea and Egypt raise bilateral relations to the level of strategic partnership

The Tunisian Court of First Instance decided to stop prosecutions against the “Al-Khat” association, which runs the “Inkfadah” investigative website, after the Prime Minister backed down from requesting its dissolution, while the Egyptian Public Prosecution ordered the provisional detention of six journalists from the “Mtzadeksh” platform pending investigations on charges of affiliation with the Muslim Brotherhood, which is classified as a terrorist group, in the context of a decline in freedoms in Tunisia since 2021 and security pressures on independent platforms in Egypt.

الشرق الأوسط
2 min read
Reports: Syria is considering sending forces to Yemen to support the Saudi-led coalition, and Ansar Allah bombs Riyadh airport again
Developing·

Reports: Syria is considering sending forces to Yemen to support the Saudi-led coalition, and Ansar Allah bombs Riyadh airport again

The National Shield Forces, the Giants Brigades, and the Joint Forces took control of the Kahboub front in Yemen at dawn on Thursday, coinciding with a Saudi request to Syria to provide military assistance against the Iran-backed Houthis, while Damascus is cautiously considering the offer, focusing on internal priorities and recovery from the civil war.

BBC عربي
2 min read
More on this topicتحالف مكة