Breaking
ESHousing protests: the Government works on a decree law while social pressure growsKRSwitzerland's constitutional amendment to strengthen neutrality expected to be rejected in referendumITTerrorism charges for the five arrested near the Fairford RAF baseGLOBALIran Maintains Conditions for Reopening Strait of Hormuz Amid U.S. TensionsDEHistoric judgment at the Federal Constitutional CourtRUShooting in the suburbs of Lyon: three woundedRUIranian armed forces struck 19 merchant ships in the Strait of HormuzARThe impact of Russian attacks on supply chains in Kyiv and a gas explosion in AthensTRCabinet meets with critical agenda: Fund investigation and terrorism-free Türkiye process are on the tableINTLDeadly Nor'easter Storm Continues to Impact U.S. East CoastESHousing protests: the Government works on a decree law while social pressure growsKRSwitzerland's constitutional amendment to strengthen neutrality expected to be rejected in referendumITTerrorism charges for the five arrested near the Fairford RAF baseGLOBALIran Maintains Conditions for Reopening Strait of Hormuz Amid U.S. TensionsDEHistoric judgment at the Federal Constitutional CourtRUShooting in the suburbs of Lyon: three woundedRUIranian armed forces struck 19 merchant ships in the Strait of HormuzARThe impact of Russian attacks on supply chains in Kyiv and a gas explosion in AthensTRCabinet meets with critical agenda: Fund investigation and terrorism-free Türkiye process are on the tableINTLDeadly Nor'easter Storm Continues to Impact U.S. East Coast
Backتحذيرات يمنية من تهديد الحوثيين للملاحة الجوية واحتفالات بذكرى الثورة رغم القمع
تحذيرات يمنية من تهديد الحوثيين للملاحة الجوية واحتفالات بذكرى الثورة رغم القمع
Urgent
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics6 min readArgentinaView translation

تحذيرات يمنية من تهديد الحوثيين للملاحة الجوية واحتفالات بذكرى الثورة رغم القمع

وزير الإعلام اليمني يحذر من تحويل أسلحة إيرانية إلى صواريخ جوالة تهدد الملاحة الدولية، وسان في إب يحيون ثورة 26 سبتمبر رغم المداهمات والحماس يرفض استغلال الدم الفلسطيني في الانتخابات الإسرائيلية

Quick Look

حذر وزير الإعلام اليمني من استخدام الحوثيين صواريخ جوالة تهدد مسارات الطيران الدولي، بالتزامن مع حملات اختطاف طالت مواطنين أحيوا ذكرى ثورة 26 سبتمبر في إب، بينما رفضت حماس استخدام الدم الفلسطيني للانتخابات الإسرائيلية.

AI-generated summary

Why It Matters

اليمن يشهد نزاعاً مستمراً وتصعيداً حوثياً في مجالي الملاحة البحرية والجوية، بالتزامن مع ذكرى ثورة 26 سبتمبر.

Font size

حذَّر وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، سلطات الطيران المدني وشركات الطيران الدولية من التطور الذي كشف عنه الجيش في بلاده. وقال إن الخطر يمتد إلى طبيعة الأسلحة ومواقع إطلاقها، خصوصاً مع توجيهها من مناطق الحوثيين نحو مسارات جوية دولية.

وكانت القوات المسلحة اليمنية أصدرت تحذيراً من تطور عسكري قالت إنه يهدِّد سلامة الطيران المدني والمسارات الجوية الدولية جنوب البحر الأحمر، بعد رصدها استخدام جماعة الحوثيين أسلحة دفاع جوي إيرانية جرى تحويلها، وفقاً للجيش اليمني، إلى صواريخ «جوالة» تُطلق من محافظة الحديدة باتجاه مسارات الطيران الدولية.

وقال المتحدث الرسمي للقوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، إن القوات رصدت أخيراً استخدام الحوثيين هذه الأسلحة «بتقنيات وتكتيكات مبتكرة»، مشيراً إلى أن الصاروخ الواحد يستطيع البقاء في حالة تجوال لمدة تصل إلى 25 دقيقة، ويعمل بنظام التتبع الحراري لمهاجمة مصادر الحرارة.

وأوضح النزيلي، في بيان رسمي، أن هذه الأسلحة لا تملك، وفق المعلومات التي أوردها، قدرة على التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية، ما يجعل استخدامها باتجاه المسارات الجوية الدولية تهديداً مباشراً للطائرات المدنية والمسافرين، بما في ذلك طائرات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والإغاثية التي تستخدم أجواء اليمن والمنطقة.

ويرى الجيش اليمني أن خطورة هذه الأسلحة لا ترتبط بقدراتها الفنية وحدها، وإنما بمواقع استخدامها واتجاه إطلاقها، إذ قال النزيلي إنها تُطلَق من مناطق خاضعة للحوثيين في محافظة الحديدة باتجاه المسارات الجوية الدولية جنوب البحر الأحمر.

وحذَّر من أن تحويل المجال الجوي في المنطقة إلى نطاق تهديد للطائرات المدنية يتجاوز، وفق وصفه، نطاق الخطر داخل اليمن، ويمس سلامة الملاحة الجوية الدولية، داعياً منظمة الطيران المدني الدولي والاتحاد الدولي للنقل الجوي إلى اتخاذ إجراءات للتعامل مع المخاطر المحتملة.

تحذير من كارثة جوية

وذَكّر الإرياني بحادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية «PS752» في طهران عام 2020، التي أسفرت عن مقتل 176 شخصاً، بوصفها سابقة مرتبطة باستخدام أنظمة دفاع جوي قرب حركة الطيران المدني. ودعا منظمة الطيران المدني الدولي وسلطات سلامة الطيران وشركات الطيران إلى إدراج التطور الذي تحدَّث عنه الجيش اليمني ضمن تقييمات المخاطر الخاصة بالمسارات الجوية في المنطقة.

ويأتي هذا التحذير في وقت تزداد فيه المخاطر الحوثية المرتبطة بالمجالين البحري والجوي حول البحر الأحمر. وتقول الحكومة اليمنية إن انتقال الخطر إلى المسارات الجوية يضيف بعداً جديداً إلى تداعيات الصراع، خصوصاً إذا ثبت استخدام أسلحة ذات توجيه حراري بالقرب من حركة الطيران المدني.

ودعا الإرياني المجتمع الدولي إلى التَّحرُّك قبل وقوع حادث جوي، محذِّراً من أن تداعيات التهديد المحتمل لا تقتصر على الطائرات التجارية، وإنما تشمل أيضاً الرحلات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية التي تعتمد على المجال الجوي في عملياتها داخل اليمن والمنطقة.

في مواجهة إجراءات أمنية مشددة فرضتها الجماعة الحوثية لمنع مظاهر الاحتفال بذكرى الثورة اليمنية «26 سبتمبر»، لجأ سكان في مناطق واسعة من محافظة إب (193 كيلومتراً جنوب صنعاء) إلى قمم الجبال والمرتفعات لإحياء المناسبة، بإيقاد الشعلة، وإطلاق الألعاب النارية، وإحراق إطارات السيارات، بالتزامن مع حملات مداهمة واختطاف استهدفت شباناً وفتياناً على خلفية مشاركتهم في الاحتفالات.

وقالت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط»، إن مجموعات من الشبان في قرى ريفية عدة اختارت مواقع مرتفعة وبعيدة عن التجمعات السكانية والنقاط الأمنية لإقامة فعاليات قصيرة، في محاولة لتفادي الملاحقة والاعتقال، في ظل انتشار أمني حوثي، وتحذيرات مسبقة من إقامة أي مظاهر احتفالية بالمناسبة.

وحسب المصادر، شهدت قرى في عزل السارة وبني هاد بمديرية العدين، ومشيرعة ونجد المسلقة وشعب الدار في مديرية مذيخرة، إلى جانب قرية المشرق ذاري الأكمة في ريف إب، وقرى بحرانة وبراش في مديرية حزم العدين، مظاهر رمزية لإحياء ذكرى الثورة.

وامتدت المظاهر -وفق المصادر ذاتها- إلى قرى ريفية في مديريات السياني والنادرة وجبلة وحبيش وذي السفال والمخادر ويريم ومناطق أخرى؛ حيث أُوقدت الشعلة فوق عدد من القمم، وأطلق شبان الألعاب النارية، وأحرقوا إطارات السيارات، قبل مغادرة مواقع الاحتفال سريعاً، خشية رصدهم أو ملاحقتهم من العناصر الأمنية التابعة للجماعة.

وتقول المصادر إن اختيار المرتفعات لم يكن مجرد وسيلة لإظهار الشعلة من مسافات بعيدة، وإنما فرضته المخاوف من الإجراءات الأمنية؛ إذ فضَّل المشاركون مواقع متفرقة لا تستدعي تجمعات كبيرة، وأقاموا فعاليات قصيرة بعيداً عن الساحات والميادين.

وقال أحمد -وهو أحد المشاركين في الاحتفال بالمناسبة- إن الخوف من الاعتقال دفعه وشباناً آخرين إلى تغيير طريقة الاحتفال، موضحاً أنهم تجنبوا التجمع في أماكن عامة، واختاروا قمة جبلية قريبة من منطقتهم لإيقاد الشعلة وإطلاق الألعاب النارية بصورة متقطعة، قبل مغادرة المكان.

وأضاف أن اختيار المرتفعات جاء لتجنب الاحتكاك المباشر مع الدوريات الحوثية المنتشرة في المنطقة؛ مشيراً إلى أن بعض القمم في القرى المجاورة تحولت إلى مواقع رمزية لإحياء المناسبة، بعيداً عن أعين الأجهزة الأمنية.

مداهمات واختطافات

في المقابل، أفادت مصادر محلية بتنفيذ الجماعة الحوثية حملات مداهمة واختطاف في عدد من مناطق المحافظة، استهدفت شباناً وفتياناً اتُّهموا بالمشاركة في إيقاد الشعلة وإطلاق الألعاب النارية.

وأكدت المصادر أن عشرات من أبناء المحافظة تعرَّضوا للاختطاف عقب مشاركتهم في مظاهر الاحتفاء بالمناسبة، مشيرة إلى مداهمة قرى في مديرية جبلة واختطاف عدد من الشبان، إلى جانب عمليات أخرى في منطقة السحول.

وقالت المصادر إن المداهمات لم تقتصر على المشاركين بصورة مباشرة في الاحتفالات، وإنما طالت منازل بعض الوجهاء والشخصيات الاجتماعية، على خلفية اتهامهم بعدم منع السكان من إيقاد الشعلة أو المشاركة في إحياء ذكرى الثورة.

وأثارت هذه الإجراءات حالة من الخوف بين السكان؛ خصوصاً في المناطق الريفية التي شهدت مظاهر احتفاء بالمناسبة، بينما اضطر عدد من الشبان إلى تجنب الظهور في الأماكن العامة، والتوقف عن نشر محتوى يتعلق بالذكرى على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحمل ذكرى «26 سبتمبر» أهمية سياسية ورمزية في اليمن، بوصفها الثورة التي أطاحت بنظام الإمامة عام 1962، وأعلنت قيام النظام الجمهوري.

تشديد الرقابة

وتأتي حملات المداهمة والاختطاف في إب ضمن إجراءات أمنية أوسع اتخذتها الجماعة الحوثية في مناطق سيطرتها بالتزامن مع حلول ذكرى الثورة، شملت تشديد الرقابة على التجمعات، ومتابعة أي مظاهر لرفع العلم اليمني أو الدعوة إلى الاحتفال بالمناسبة، حسب المصادر.

ولم تقتصر الإجراءات على الانتشار الأمني في الشوارع والقرى؛ إذ تحدثت المصادر عن مراقبة ما ينشره السكان على مواقع التواصل الاجتماعي، ورصد الدعوات والرسائل التي تتضمن إشارات إلى الاحتفاء بذكرى «26 سبتمبر».

كما شملت الإجراءات، وفق المصادر، مراقبة محال بيع الأقمشة والخياطة والزينات، وتوجيه تحذيرات بشأن طلبات شراء الأعلام اليمنية، مع مطالبة بعض التجار بالإبلاغ عن الطلبات التي تتجاوز الكميات المعتادة.

قال رئيس حركة «حماس» خليل الحية، السبت، إن الحركة ترفض أن يكون الدم الفلسطيني وقوداً للحملات الانتخابية في إسرائيل، متهماً كل الأحزاب الإسرائيلية بالمشاركة في قتل فلسطينيين.

وقال الحية: «رسالتي للعالم، لا نقبل أبداً أن يكون الدم الفلسطيني هو وقود الانتخابات الإسرائيلية». وأضاف: «كلٌّ، كما يقال، تآجر (شارك) في دمنا، ما يعنينا هو أن يصل شعبنا الفلسطيني إلى أهدافه ومبتغاه وحقوقه المشروعة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار الحية إلى أن الانتخابات الإسرائيلية «متكررة بين الحين والآخر، وشعبنا الفلسطيني يبحث عما يحقق حقوقه، وبغض النظر عمن يأتي من الأحزاب الإسرائيلية... شعبنا الفلسطيني عانى من كل الأحزاب الإسرائيلية على مدار التاريخ وعشرات السنين».

وقال إن «الدعاية الإسرائيلية والدعاية الانتخابية إنما وقودها الدم الفلسطيني والحق الفلسطيني، ويتصارعون على من يهضم الحق الفلسطيني، لا من يتعايش ويقدم نفسه للعالم كإنسان».

وتشهد إسرائيل انتخابات تشريعية في 27 أكتوبر (تشرين الأول).

وبحسب استطلاعات الرأي، يُتوقَّع أن تكون متقاربة النتائج بين المعسكر الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعسكر الذي يقوده خصمه الرئيسي الوسطي غادي آيزنكوت زعيم حزب «يشار» (مستقيم).

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • إجراء الانتخابات التشريعية الإسرائيلية في 27 أكتوبر

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هي الإجراءات الفعلية التي ستتخذها منظمات الطيران الدولية حيال تهديدات الحوثيين؟
  • كيف ستتطور الأحداث الأمنية في محافظة إب بعد حملات الاعتقال؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Fatima Betul Sayan Kaya resigned from the Justice and Development Party against the backdrop of the investment funds crisis in Türkiye
BREAKING·

Fatima Betul Sayan Kaya resigned from the Justice and Development Party against the backdrop of the investment funds crisis in Türkiye

Fatma Betul Sayan Kaya, Vice President of the Turkish Justice and Development Party, resigned from her positions after accusations that she and her husband had made suspicious financial profits from stock trading before an investment fund crisis led to the liquidation of 131 funds and harmed more than 455,000 investors.

الشرق الأوسط
4 min read
Security developments in Gaza, an Iranian-American escalation, and the postponement of a settlement tender in the West Bank
BREAKING·

Security developments in Gaza, an Iranian-American escalation, and the postponement of a settlement tender in the West Bank

The Israeli army announced the killing of a militant who participated in the October 7 attacks, while Iranian-American tensions escalated with mutual threats regarding the Strait of Hormuz. Meanwhile, the Israeli Attorney General decided to postpone a settlement construction tender in the 'E1' area until after the elections.

الشرق الأوسط
5 min read
Health and security crises in Yemen: pressure on the medical sector and Houthi threats to air navigation
Urgent·

Health and security crises in Yemen: pressure on the medical sector and Houthi threats to air navigation

The health system in Yemen is facing mounting pressures due to displacement, while the Yemeni army warned of a Houthi threat to international air traffic using modified weapons, at a time when the group launched widespread campaigns of repression and arrests in Ibb Governorate to prevent the celebration of the anniversary of the September 26 Revolution.

الشرق الأوسط
6 min read
A leadership resignation in the Turkish Justice and Development Party amid an investment fund crisis and anticipated economic and energy events in Riyadh
Developing·

A leadership resignation in the Turkish Justice and Development Party amid an investment fund crisis and anticipated economic and energy events in Riyadh

Fatma Betul Sayan Kaya resigned from her positions in the Turkish Justice and Development Party following accusations of financial trading amid an investment fund crisis. In another context, Riyadh is preparing to host the Riyadh Economic Forum and the World Energy Conference next October, with wide international participation.

الشرق الأوسط
7 min read
More on this topicاليمن