تعادل أيرلندا وإسرائيل 1-1 في دوري الأمم الأوروبية، وألمانيا تتعادل سلبيًا مع اليونان، وهولندا تتصدر المجموعة الثانية
Quick Look
تعادل منتخب أيرلندا مع إسرائيل 1-1 في المجموعة الثالثة بالمستوى الثاني من دوري الأمم الأوروبية، بينما تعادل ألمانيا سلبيًا مع اليونان في المجموعة الثانية بالمستوى الأول، وفازت هولندا على صربيا 2-1 لتصدر المجموعة الثانية، وتأهلت البرتغال إلى ربع النهائي بعد فوزها على النرويج 2-1 في المجموعة الرابعة.
AI-generated summary
Why It Matters
تتناول المقالة نتائج مباريات في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم لمستوياته المختلفة، بما في ذلك المستوى الأول والثاني، وتوضح ترتيب المجموعات وتأهل بعض المنتخبات إلى دور ربع النهائي.
أهدر منتخب أيرلندا فرصة التقدم لوصافة ترتيب المجموعة الثالثة بالمستوى الثاني في بطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم.
وتعادل المنتخب الأيرلندي 1 / 1 مع ضيفه منتخب إسرائيل، الأحد، في الجولة الرابعة للمجموعة، التي تضم أيضا منتخبي النمسا وكوسوفو.
وبادر تروي باروت بالتسجيل لمصلحة منتخب أيرلندا من ركلة جزاء في الدقيقة 39، لكن دور بيريتز تعادل لمنتخب إسرائيل في الدقيقة 47، ليحصل كل فريق على نقطة وحيدة.
وكرر لاعبو أيرلندا ارتداء الشارات السوداء ورفض مصافحة لاعبي إسرائيل، فيما ارتدى لاعبو إسرائيل أيضا شارات سوداء حدادا على ذكرى ضحايا هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
بتلك النتيجة، أصبح في جعبة منتخب أيرلندا 5 نقاط في المركز الثالث بترتيب المجموعة، بفارق الأهداف خلف منتخب كوسوفو، صاحب المركز الثاني، المتساوي معه في ذات الرصيد، بينما ظل منتخب إسرائيل قابعا في قاع الترتيب برصيد نقطتين.
يشار إلى أن متخب النمسا يتربع على قمة الترتيب برصيد 8 نقاط، قبل جولتين على نهاية مرحلة المجموعات في المسابقة القارية.
عاد المنتخب الألماني بتعادل سلبي بطعم الهزيمة أمام مضيّفه اليوناني في الجولة الرابعة من المجموعة الثانية للمستوى الاول من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم الأحد، فكان الهولنديون أكبر المستفيدين لاعتلاء الصدارة بتجديد فوزهم على صربيا 2-1.
ويتأهل أول منتخبين في المجموعة بعد انتهاء دور المجموعات في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) إلى الدور ربع النهائي المقرر في مارس (آذار).
في المباراة الأولى على ملعب «ستاديو تومباس» في ثيسالونيكي، عاد المنتخب الألماني الذي ينشد فتح صفحة جديدة مع المدرب يورغن كلوب إلى الاخفاق بعد فوز يتيم على صربيا 2-1 في الجولة الماضية، إذ خيّمت السلبية نتيجة وأداء.
ومن أصل أربع مباريات خاضها في هذه النافذة، حصد أبطال العالم أربع مرات خمس نقاط من فوز وتعادلين وهزيمة، ليحتل المركز الثالث في المجموعة خلف هولندا المتصدرة بثماني نقاط بفارق الأهداف عن اليونان الوصيفة، فيما حلت صربيا رابعة وأخيرة من دون رصيد.
وبعدما أعلن كلوب في البداية عن قائمة موسّعة ضمّت 44 لاعبا موزعين على مجموعتين، بدا أن المجموعة الثانية أثبتت قدرات أكبر من خلال الفوز على صربيا 2-0 في الجولة الثالثة بعد مباراتين أخفق فيهما الألمان في تحقيق الفوز من بينها خسارة 0-1 امام اليونان نفسها في ميونيخ وتعادل 1-1 أمام هولندا في أمستردام.
وزجّ مدرب ليفربول الإنجليزي السابق بكل من دافيد راوم ولينارت كارل وجوناثان بوركاردت ضمن التشكيلة الأساسية، فيما غاب ماكسيميليان ميتيلشتات ونيك فولتماده عن البداية، بينما خرج سيرج غنابري من قائمة المباراة بالكامل.
كما أشرك فلوريان فيرتز إلى جانب بوركاردت في الخط الأمامي، في ثنائي هجومي يعوّل عليه المنتخب الألماني لصناعة الخطورة بعدما سجّل فيرتز أمام صربيا.
من جهته، أجرى الصربي إيفان يوفانوفيتش مدرب اليونان أربعة تغييرات على التشكيلة التي فرّطت في تقدمها بهدفين أمام هولندا (2-2)، في وقت غاب فيه كريستوس تزوليس، لاعب رسنال الإنجليزي، عن المواجهة بعدما اضطر إلى مغادرة الملعب بعد 18 دقيقة فقط في المباراة الماضية، إثر إصابة بدت على مستوى أوتار الركبة.
ودخل أصحاب الأرض اللقاء بقوة، إذ انطلق الظهير الأيسر لليفربول كوستانتينوس تسيميكاس على الجهة اليسرى قبل أن يرسل كرة عرضية متقنة وجدت قائد المنتخب يورغوس ماسوراس في انتظارها، حيث ارتقى عاليا وحول رأسية قوية، لكن الحارس يوناس أوربيغ كان في الموعد لإبعادها (4).
وأُلغي هدف للمنتخب الألماني عن طريق بوركادت الذي تجاوز الحارس وأسكن كرته المرمى، لكن الحكم عاد إلى فيديو الحكم المساعد (في أيه آر) ليلغي الهدف بسبب وجود مخالفة في بداية الهجمة (34).
وسعى فيرتز لترك بصمته على المباراة بعد أن هيأ الكرة لديري شيرهانت الذي أطلق تسديدة قوية بيمينه من خارج المنطقة مرت بمحاذاة القائم الأيسر (43).
وواصل الضيوف مسعاهم لافتتاح التسجيل حيث مرّر شيرهانت كرة عرضية خطيرة مرت بمحاذاة القائم الأيمن (65).
ورد المنتخب اليوناني بكرة رأسية عبر القائد ماسوراس إثر عرضية خطيرة لكنها علت المرمى (76).
وفي المباراة الثانية بملعب فيليبس بأيندهوفن، حقّق المنتخب الهولندي فوزه الثاني تحت قيادة مدربه الجديد الإسباني تشافي هرنانديز، بتغلبه على ضيفه منتخب صربيا 2-1 ليعتلي الصدارة.
وسجّل للفريق البرتقالي تون كوبماينرز (32) وجوشوا زيركيزي (72)، بعدما عادل ميهايلو سفيتكوفيتش للصرب قبل نهاية الشوط الأول (35).
وسبق للمنتخب الهولندي أن تغلب على صربيا بالنتيجة ذاتها في الجولة الثانية، فيما تعادل مع ألمانيا 2-2 افتتاحا ثم مع اليونان في الجولة الماضية بالنتيجة ذاتها.
باتت البرتغال أول المنتخبات المتأهلة إلى ربع النهائي، بتجديدها فوزها على ضيفتها النرويج بنتيجة 2-1 الأحد في بورتو ضمن المجموعة الرابعة من المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية، محافظة على سجلها المثالي في النسخة الخامسة من البطولة التي تحمل لقبها.
واستهلت البرتغال مشوارها مع مدربها الجديد خورخي خيسوس بالفوز على ويلز 1-0، ثم أسقطت النرويج في معقلها وألحقت بها الهزيمة الأولى بين جماهيرها منذ 22 مارس (آذار) وديا ضد التشيك (1-2) بالفوز عليها الأحد الماضي 2-1.
ثم تغلب «سيليساو» أوروبا خارج الديار على الدنمارك 4-2 من دون نجمه المطلق كريستيانو رونالدو الذي غادر المعسكر نتيجة عدم مشاركته أمام النرويج في لقاء أوسلو، قبل أن يحقق الأحد فوزه الرابع، ما خوله حسم بطاقته إلى ربع النهائي للمرة الخامسة في خمس مشاركات منذ انطلاق البطولة القارية.
وحسمت البرتغال بطاقتها قبل جولتين على النهاية نتيجة فوز الدنمارك على مضيّفتها ويلز بهدف لراسموس هويلوند من ركلة جزاء (75)، رافعة رصيدها إلى 6 نقاط في المركز الثاني، مقابل ثلاث لكل من ويلز والنرويج.
وبخسارتها للمرة الثانية في غضون سبعة أيام أمام البرتغال، بقيت النرويج من دون فوز على الأخيرة منذ انتصارها الوحيد في 13 مواجهة في سبتمبر (أيلول) 2010 ضمن تصفيات كأس أوروبا 2012.
ومني هالاند ورفاقه الأحد بهزيمتم الثالثة في هذه المجموعة، بعدما سقطوا أيضا في الجولة الماضية خارج الديار أمام ويلز (1-2).
وإذا واصلت البرتغال مشوارها على هذا المنوال، تبدو مرشحة للاحتفاظ باللقب الذي أحرزته عام 2025 للمرة الثانية، بعد أولى عام 2019 في النسخة الافتتاحية، على حساب إسبانيا بركلات الترجيح بعد التعادل 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي.
على «ستاديو دراغاو» حيث حققوا انتصارهم العاشر تواليا في هذا المعقل، كان حاملو اللقب الطرف الأفضل حيث هددوا مرمى ضيوفهم في مناسبات عدة، إن كان عبر جواو كانسيلو أو غونزالو راموس والقائد برونو فرنانديز، لكن من دون توفيق.
ودفع رجال خيسوس الثمن إذ اهتزت شباكهم في الدقيقة 36 بهدف رائع سجله المدافع كريستopher آيير بتسديدة قوية من خارج المنطقة إثر ركلة حرة.
لكن الرد البرتغالي جاء سريعا بهدف أكثر روعة للاعب الهلال كانسيلو من تسديدة صاروخية أطلقها بقدمه اليمنى من خارج المنطقة إثر رمية جانبية (38).
وانتهى الشوط الأول على هذه النتيجة، ثم تبادل الطرفان الفرص في الثاني لكن من دون الوصول إلى الشباك، وذلك حتى الدقيقة 79 حين حسم غونزالو راموس لاعب ميلان النقطة الـ12 بعد تمريرة طولية متقنة من فيتينيا إلى جواو فيليكس لاعب النصر الذي عكس الكرة إلى مهاجم ميلان الإيطالي، فسددها في الشباك.
وأكملت البرتغال الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين نتيجة طرد فرانسيسكو كونسيساو بانذارين نتيجة اعتراضه على قرار الحكم (86).






