
صفقة نفطية كبرى بين صنكور وإيثاكا، وتراجع مؤشر سنتيكس الاقتصادي، وظهور شحنات الغاز القطري خارج مضيق هرمز.
وافقت شركة «صنكور إنرجي» على بيع حصص في ثلاثة أصول نفطية بحرية لشركة «إيثاكا إنرجي» مقابل 1.2 مليار دولار كندي. بالتزامن، تراجعت معنويات المستثمرين في منطقة اليورو خلال أكتوبر، بينما واصلت شحنات الغاز الطبيعي المسال القطرية الظهور خارج مضيق هرمز.
AI-generated summary
أعلنت صنكور عن صفقة بيع أصول نفطية لإيثاكا، بينما أظهر مسح سنتيكس تراجع معنويات المستثمرين في أكتوبر.
أعلنت شركة «صنكور إنرجي Suncor Energy» الكندية، أنها وافقت على بيع حصصها في ثلاثة أصول نفطية بحرية لشركة «إيثاكا إنرجي Ithaca Energy» -التي تتخذ من لندن مقراً لها- مقابل 1.2 مليار دولار كندي (841.69 مليون دولار أميركي) تُدفع نقداً ومقدماً.
تشمل الصفقة حصة «صنكور» البالغة 48 في المائة في حقل «تيرا نوفا»، وحصة 40 في المائة في حقل «وايت روز»، وحصة 38.6 في المائة في مشروع «ويست وايت روز»، كما تتضمن دفعة إضافية مشروطة تصل إلى 350 مليون دولار كندي مرتبطة بأسعار النفط المستقبلية.
وذكرت «صنكور» أن «إيثاكا» ستتحمل أيضاً التزامات الاستثمار وجميع الالتزامات المستقبلية المرتبطة بهذه الأصول، بما في ذلك برنامج للامتثال التنظيمي للآبار بقيمة 500 مليون دولار كندي يبدأ في حقل «تيرا نوفا» عام 2027، بالإضافة إلى الالتزامات المقدرة المتعلقة بإنهاء العمليات (التخلي عن الأصول) وعقود الإيجار التي تبلغ قيمتها الإجمالية 1.4 مليار دولار كندي.
وقالت «إيثاكا» إن هذا الاستحواذ يمثل أول صفقة دولية لها، وسيمكنها من ترسيخ حضورها في مناطق التنقيب البحري شرق كندا.
كما توقعت «إيثاكا» أن تؤدي الصفقة فور إتمامها، إلى تعزيز مؤشراتها المالية، بما في ذلك الأرباح المعدَّلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك وتكاليف الاستكشاف، والتدفق النقدي الحر، وحصة السهم من التوزيعات النقدية.
وقال ريتش كروغر، الرئيس التنفيذي لشركة «صنكور»: «تركز هذه الصفقة جهودنا بشكل أكبر على الفرص التي تحقق أقصى قيمة طويلة الأجل للمساهمين».
وستحتفظ «صنكور» بحصصها في مشروعي «هيبرون» و«هيبرنيا» البحريين.
في سياق منفصل، أعلنت «صنكور» أنها رفعت قيمة إعادة شراء الأسهم -ضمن برنامجها المعتاد لإعادة شراء الأسهم- من 500 مليون دولار كندي إلى 750 مليون دولار كندي شهرياً، وذلك بدءاً من شهر أكتوبر (تشرين الأول).
وذكرت الشركتان أنه من المتوقع إتمام الصفقة في أوائل عام 2027.
تراجعت معنويات المستثمرين في منطقة اليورو، خلال أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، مع انخفاض التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة، ما أثار شكوكاً حول إمكانية حدوث تحسن اقتصادي، وفقاً لمسح «سنتيكس»، الصادر يوم الاثنين.
وانخفض مؤشر «سنتيكس» لمنطقة اليورو إلى 2.7 نقطة في أكتوبر، من 5.1 نقطة في سبتمبر (أيلول) الماضي، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 5.0 نقطة.
يأتي ذلك بعد أن سجل المؤشر، في سبتمبر، أعلى مستوى له في أكثر من أربعة أعوام، وفق «رويترز».
ووفق «سنتيكس»، فإن تقييم المستثمرين الأوضاع الحالية ظل مستقراً، في حين يُعزى تراجع المؤشر إلى «انتكاسة ملحوظة» في توقعات المستثمرين.
واستقر مؤشر تقييم الوضع الحالي عند -3.3 نقطة في أكتوبر، بينما تراجعت التوقعات الاقتصادية بمقدار 5 نقاط كاملة على أساس شهري إلى 8.8 نقطة.
وأكد مسح «سنتيكس» أنه «في ألمانيا، على النقيض، لا تزال الآمال بحدوث تحسن اقتصادي ناشئ قائمة، لكننا نرى هنا أيضاً تراجعاً في التوقعات لا ينبغي تجاهله».
وفي ألمانيا، تراجع المؤشر الرئيسي لـ«سنتيكس» إلى -3.6 نقطة، من -2.8 نقطة، بينما انخفض مؤشر التوقعات إلى 8.0 نقطة، من 12.3 نقطة في الشهر السابق.
وفي المقابل، ارتفع مؤشر تقييم الوضع الحالي في ألمانيا، للشهر الرابع على التوالي، مسجلاً أعلى مستوى له منذ مايو (أيار) 2023 عند -14.5 نقطة.
وشمل المسح 1030 مستثماً، بينهم 218 مستثمراً مؤسسياً، وأُجري خلال الفترة من 1 إلى 3 أكتوبر.
ظهر مجدداً مزيد من شحنات الغاز الطبيعي المسال المحملة من رأس لفان خارج مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد عبورها الممر المائي؛ مما يعزز الزيادة الأخيرة في حركة شحنات الغاز الطبيعي المسال القطرية رغم المخاطر الأمنية المستمرة المرتبطة بحرب إيران.
وظهرت 4 ناقلات للغاز الطبيعي المسال تحمل شحنات قطرية مجدداً خارج مضيق هرمز في الفترة ما بين 2 و3 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وذلك وفقاً لبيانات تتبع السفن من شركتي «كبلر» و«إل إس إي جي (LSEG)».
و3 من هذه الناقلات - وهي «بو سمرة» و«القطارة» و«السد» - مرتبطة بشركة «قطر للطاقة». وتشير بيانات التتبع الخاصة بناقلة «القطارة» حالياً إلى أنها متجهة إلى تشجيانغ في الصين، بينما أفرغت ناقلة «السد» حمولتها في محطة «داهيغ» بالهند في 3 أكتوبر.
أما الناقلة الرابعة، «الخرسعة»، فتتولى إدارتها شركة «سي بيك ماريتايم»، وهي مالك ومشغل مستقل لناقلات الغاز.
كانت الناقلات الأربع قد شوهدت آخر مرة داخل مضيق هرمز في الفترة ما بين 18 و27 سبتمبر (أيلول) الماضي. وينفذ كثير من السفن التي تعبر المضيق ما يسمى «العبور المظلم» من خلال إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بـ«نظام التعرف الآلي (AIS)» لتجنب رصدها.
وفي الوقت نفسه، ظهرت ناقلة أخرى للغاز الطبيعي المسال، وهي «المارونة» - التي تديرها أيضاً شركة «سي بيك ماريتايم» - وهي تبحر دون حمولة داخل مضيق هرمز قبالة سواحل قطر في 2 أكتوبر الحالي، وذلك بعد أن جرى تتبعها سابقاً خارج الممر المائي.
AI outlook — possibilities, not facts
إتمام الصفقة بين صنكور وإيثاكا في أوائل عام 2027
Likely · Within months

Annual inflation in Türkiye fell to 29.73% in September, the lowest level in 5 years. At the same time, global markets are awaiting the decisions of the US Federal Reserve, with the growth of food trade between Saudi Arabia and the United States.

US food exports to Saudi Arabia are growing after regulatory updates, while Washington faces increasing pressure due to the costs of servicing public debt. At the same time, the European Trade Commissioner is heading to Beijing to try to contain escalating trade disputes with China.

The US government faces rising borrowing costs with debt exceeding $40 trillion, raising discussions about Federal Reserve intervention. In parallel, the European Trade Commissioner is heading to Beijing to try to contain trade disputes and avoid escalation of industrial disputes.

Global diesel shortages, resulting from attacks on Russian refineries and tensions in the Strait of Hormuz, are leading to severe inflationary pressures. Europe is particularly suffering from this dependence, while the United States is considering its options to control prices locally amid fears of a worsening of the crisis.

The Canadian company Suncor Energy agreed to sell its shares in three offshore oil assets to Ithaca Energy for 1.2 billion Canadian dollars, in a deal that includes investment commitments and is expected to be completed in early 2027.

The president of ConocoPhillips expected the minimum oil prices to rise to $70, coinciding with the decline in investor sentiment in the euro zone and the monitoring of Qatari liquefied natural gas shipments outside the Strait of Hormuz, despite the security risks.