تحذير من تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية بحلول عام 2030 مع فرص لا تزال قائمة للتحرك
Quick Look
حذر خبراء من أن عتبة 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة قد تُتجاوز بحلول عام 2030، مع ارتفاع حرارة الأرض حالياً إلى 1.4 درجة مئوية وظهور مخاطر مثل ذوبان الأنهار الجليدية وحرائق الغابات وتحول غابات الأمازون إلى مصدر للكربون، لكنهم أشار إلى أن التخلي السريع عن الوقود الأحفوري قد يحد من الارتفاع عند 1.8 درجة مئوية قبل الانخفاض، شريطة خفض الانبعاثات واستعادة النظم البيئية وتطوير تقنيات امتصاص ثاني أكسيد الكربون.
AI-generated summary
Why It Matters
تشير المقالة إلى أن حرارة الأرض ارتفعت إلى 1.4 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة، وأن اتفاقية باريس ساعدت في تقليل التوقعات من ارتفاع 3.6 درجة مئوية بحلول 2100 إلى 2.6 درجة مئوية وفقاً للمسار الحالي، مع تقدم سريع في الطاقة الشمسية والنقل الكهربائي.
وسيتم تجاوز هذه العتبة بحلول عام 2030.
وتبلغ درجة حرارة الأرض حاليا نحو 1.4 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية. وتظهر عواقب ذلك في مناطق كثيرة، حيث يهدد الجفاف المحاصيل الزراعية، وتزداد حرائق الغابات في جنوب أوروبا، وتذوب الأنهار الجليدية بوتيرة متسارعة، بينما يسجل المحيط أرقاما قياسية جديدة في درجات الحرارة. وتضاف إلى ذلك ظاهرة "النينيو", وهي ظاهرة طبيعية ترفع درجات الحرارة مؤقتا وتؤدي إلى تفاقم هذه المخاطر.
ويتمثل الخطر الأكبر في ظهور نقاط اللاعودة، ومنها ذوبان الصفائح الجليدية في غرينلاند وأنتاركتيكا، واضطراب تيارات المحيط الأطلسي، وتحول غابات الأمازون من "رئة الكوكب" إلى مصدر للكربون. وهذه العمليات قد يتعذر عكس مسارها. وتعد دول جزر المحيط الهادئ الأكثر عرضة للخطر بشكل خاص.
لكن الفرص لا تزال قائمة. ففي حال التخلي السريع عن الوقود الأحفوري، يمكن أن تصل درجة الحرارة، وفق تقديرات الخبراء، إلى ذروة تبلغ نحو 1.8 درجة مئوية، قبل أن تبدأ في الانخفاض. ولتحقيق ذلك، نحتاج إلى خفض الانبعاثات، واستعادة النظم البيئية، وتطوير تقنيات لامتصاص ثاني أكسيد الكربون من الهواء.
ولن يتطلب ذلك خفض الانبعاثات إلى الصفر بحلول عام 2050 فحسب، بل سيستلزم أيضا استخلاص غيغاطن واحد من ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي. وتشمل الأساليب المطروحة وسائل طبيعية، مثل زراعة الغابات واستعادة الطبيعة، وأخرى تكنولوجية، مثل تجوية الصخور وقلونة المحيطات.
إقرأ المزيد
أوروبا تدق ناقوس الخطر.. صيف 2026 في فرنسا يسجل أعلى درجات حرارة في تاريخ الرصد المناخي
التقدم موجود، لكن هناك حاجة إلى خطوات جذرية
لقد حققت اتفاقية باريس بعض النتائج. فبعدما كان العالم يتجه سابقا نحو ارتفاع في درجة الحرارة بمقدار 3.6 درجة مئوية بحلول عام 2100، يشير المسار الحالي إلى ارتفاع بنحو 2.6 درجة مئوية. وشهدت السنوات الأخيرة طفرة هائلة في مجال الطاقة الشمسية والنقل الكهربائي؛ ففي حين استغرق تركيب أول تيراواط من قدرات الطاقة الشمسية 70 عاما، جرى تركيب التيراواط الثالث في غضون عامين فقط.
غير أن الانبعاثات العالمية وصلت حتى الآن إلى مرحلة من الاستقرار، لكنها لم تبدأ في الانخفاض بعد. وتتطلب أزمة المناخ تحركا جماعيا وفوريا.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية بحلول عام 2030 إذا استمر الاتجاه الحالي دون تدخل جذري
Likely · Within years
وصول درجة الحرارة إلى ذروة 1.8 درجة مئوية قبل الانخفاض في حال التخلي السريع عن الوقود الأحفوري
Possible · Within years
Open Questions
- ما هي السياسات المحددة التي تقترحها الدول لتحقيق خفض سريع للانبعاثات؟
- كيف يمكن تمويل استخلاص غيغاطن واحد من ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي سنوياً؟
- ما هي العواقب المحددة لاضطراب تيارات المحيط الأطلسي على أنماط الطقس العالمية؟
- هل ستفي الدول بالتزاماتها المالية لمساعدة الدول الضعيفة على التكيف مع التغير المناخي؟
