كامافينغا يثبت جدارته مع ريال مدريد رغم عرض غالاطة سراي، وألونسو يؤجل قرار مستقبله في الفورمولا 1، وفيفا يعاقب مسؤولين سابقين مدى الحياة
Quick Look
نجح الفرنسي إدواردو كامافينغا لاعب وسط ريال مدريد في استعادة مكانته بعد موسم صعب، رافضاً عرضاً من غالاطة سراي بقيمة 50 مليون يورو، بينما أجل الإسباني فرناندو ألونسو قرار مستقبله في الفورمولا 1 رغم ضغط أستون مارتن، وعاقب فيفا رئيسين سابقين لاتوطين وطنية مدى الحياة بسبب مخالفات مالية.
AI-generated summary
Why It Matters
kamavينغا عانى من موسم صعب سابق مع ريال مدريد، بينما ألونسو يواجه موسمًا مخيبًا للآمال مع أستون مارتن بسبب القوانين التقنية الجديدة، وفيفا يحقق في مخالفات مالية لمسؤولين سابقين في اتحادات وطنية.
نجح الفرنسي إدواردو كامافينغا لاعب خط وسط ريال مدريد الإسباني في قلب الموازين تماماً لصالحه، مع بداية الموسم الحالي رفقة فريقه، وذلك بعد موسم سابق اتسم بصعوبة بالغة.
ورغم أن الكثيرين شككوا في قدرته على التكيف مع المعايير العالية التي يفرضها المدرب البرتغالي مورينيو، فإن لاعب خط الوسط الفرنسي الدولي استغل فرصته بنجاح لافت.
فمن خلال أدائه البارز في المباريات الأخيرة التي شارك فيها أساسياً، يثبت اللاعب لمدربه أنه يمتلك جميع المقومات ليصبح ذلك اللاعب المتميز الذي تنبأ له الجميع بمستقبل واعد قبل بضعة مواسم.
ومع ذلك، فإن الموسم الصعب الذي مر به جعل ضمان مستقبله مع ريال مدريد أمراً غير مؤكد، إذ أفادت تقارير صحيفة «ماركا» بأن نادي غالاطة سراي التركي كان مستعداً في يوليو (تموز) الماضي لتقديم عرض بقيمة تقارب 50 مليون يورو لضم اللاعب.
ورغم إصرار إدارة النادي التركي، فقد رفض اللاعب بشكل قاطع مغادرة العاصمة الإسبانية، مفضلاً القتال لحجز مكان له في تشكيلة الفريق، وهو خيار يبدو أنه بدأ يؤتي ثماره في الوقت الراهن.
أثار الإسباني فرناندو ألونسو، بطل العالم مرتين، التساؤلات عشية سباق جائزة إسبانيا الكبرى على أرضه، عندما سُئل عما إذا كان قد اتخذ قراره المنتظر بشأن مستقبله في الفورمولا 1.
وبعد موسم مخيب للآمال حتى الآن مع فريق أستون مارتن على وقع اعتماد قوانين تقنية جديدة هذا العام، كان من المتوقع أن يُعلن ألونسو قراره قبل السباق الأول على حلبة مادرينغ الجديدة.
وعندما سُئل السائق البالغ 45 عاماً عما إذا كان القرار وشيكاً، أجاب ببساطة: «ليس قريباً».
وعن سبب استمراره في التأجيل، أضاف: «لأني أعتقد أن هذا أمر جيد»، مفضلاً التهرب من الإجابة والتلميح بسخرية حول ما إذا كان أستون مارتن يضغط عليه لاتخاذ قرار، لكنه أوضح أنه على علم بمحادثات سائقين آخرين مع لورنس ستول، مالك الفريق، بشأن مقعد شاغر محتمل.
ولتوضيح موقفه، قال بطل العالم مع رينو عامي 2005 و2006 والذي شارك في 441 سباقاً في مسيرته حتى الآن، إنه يأمل في أن تجعل التغييرات التي طرأت على قوانين هذا العام السباقات أكثر متعة وإرضاء خلال العام المقبل.
وختم قائلاً: «في العام المقبل، ستكون هناك خطوة في الاتجاه الصحيح»، كاشفاً عن أنه يدرس خيارات متعددة، بما في ذلك احتمال تغيير دوره في الفريق.
وفاز ألونسو في الفئة الأولى بـ32 جائزة كبرى، وصعد إلى منصة التتويج 106 مرات، وانطلق من المركز الأول 22 مرة، إضافة إلى تسجيله أسرع لفة خلال السباق 26 مرة.
من جهته، أكد الإماراتي محمد بن سُليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، أنه ليس من «المقبول» أن يغادر ألونسو منافسات الفورمولا 1، وتعهد بمحاولة إقناع بطل العالم مرتين بتغيير رأيه.
وجاءت تصريحات بن سُليم، الجمعة، بعد يوم واحد من إعلان ألونسو أنه يدرس خيارات أخرى، مثل المشاركة في سلسلة سباقات مختلفة أو تولي دور غير متعلق بالقيادة في الموسم المقبل.
وقال بن سُليم خلال حديثه في «منتدى الاقتصاد الجديد» في مدريد: «لا يمكننا بأي حال السماح لفرناندو، وهو بطل عظيم، بالمغادرة... بسبب الظروف الراهنة. هذه ليست الطريقة المناسبة للانسحاب من المشهد؛ إذ ينبغي عليه أن يحقق النجاح أولاً ثم يغادر متى شاء، لا أن يُجبر على الرحيل بسبب تراجع الأداء».
وأشار بن سُليم إلى أنه تحدث بالفعل مع مالك فريق «أستون مارتن»، لورانس سترول، لمحاولة مساعدة الفريق على تحسين أدائه، حيث لم يحصد ألونسو سوى ثلاث نقاط فقط بعد مرور 13 سباقاً هذا الموسم.
وأضاف: «أنا أدرك حجم المشكلات، فالسيارة لا تقدم الأداء المطلوب. لقد التقيت بالمالك لورانس، وسأعمل على إجراء التغييرات اللازمة، كما سأتحدث مع ألونسو لمحاولة إقناعه بتغيير رأيه، فالأمر غير مقبول».
وذكر بن سُليم أنه سمع شائعات حول رغبة محتملة لألونسو في الرحيل، لكن السائق لم يذكر له شيئاً من هذا القبيل خلال آخر محادثة بينهما. كما أشار إلى أنه سبق أن قال لألونسو: «ليس من المقبول أن تأتي إلى بلدك، بسيارة تقبع في مؤخرة ترتيب الانطلاق».
قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من خلال جهاته القضائية، توقيع عقوبة الحرمان مدى الحياة من ممارسة أي نشاط يتعلق باللعب على رئيسين سابقين لاتحادات وطنية بسبب مخالفات مالية، كما شمل ذلك القرار مسؤولاً ظل في منصبه رغم أنه تعرض لعقوبات في عام 2011 بسبب فضيحة شهيرة تتعلق بتقديم رشىً انتخابية في منطقة الكاريبي.
وقال «فيفا» في بيان له الجمعة، إن فينسنت كاسيل، الذي ترأس اتحاد مونتسيرات لفترة طويلة، أدين بتهم عديدة تشمل استغلال النفوذ وتضارب المصالح بشكل ممنهج وكذلك إساءة استخدام أموال تابعة لفيفا واتحاد بلاده.
كما أعلن «فيفا» استبعاد بسام عادل جليل، الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم في جزر المالديف، من ممارسة أي نشاط كروي، وذلك بسبب إساءة استخدام أموال مخصصة لخطة إغاثة أطلقها الاتحاد الدولي لمواجهة تداعيات فيروس كورونا من أجل تحقيق مكاسب شخصية.
وكانت وسائل إعلام في جزر المالديف قد أفادت هذا العام بأن جليل تعرض للحكم بالسجن لمدة 23 عاماً بتهمة اختلاس 1.2 مليون دولار من أموال «فيفا»، وهي التي كانت مخصصة لدعم كرة القدم المحلية، وأوضحت التقارير أن تلك الأموال استخدمت في شراء شقق سكنية.
وكان كاسيل وتانديكا هيوز، الذي شغل منصب الأمين العام لاتحاد مونتسيرات لفترة طويلة، اعترفا بذلك أمام محكمة في مونتسيرات خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي في تهم تتعلق بالتهرب الضريبي.
وسبق لهما أن تعرضا للمساءلة في عام 2011 من قبل لجنة الانضباط في (فيفا) وذلك بسبب ارتباطهما بقضية تلقي مسؤولين في منطقة الكريبي مبالغ قيمتها 40 ألف دولار، في إطار الحملة الفاشلة التي قادها القطري محمد بن همام، لمنافسة السويسري سيب بلاتر على رئاسة «فيفا».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر كامافينغا في القتال لحجز مكان أساسي في تشكيلة ريال مدريد
Likely · Within weeks
سيعلن ألونسو قراره النهائي بشأن مستقبله في الفورمولا 1 قبل نهاية الموسم
Possible · Within months
Open Questions
- هل سيستمر كامافينغا في إثبات جدارته مع ريال مدريد على المدى الطويل؟
- ما هو القرار النهائي لألونسو بشأن مستقبله في الفورمولا 1؟
- هل ستؤدي عقوبات فيفا إلى إصلاحات أعمق في حوكمة الاتحادات الوطنية؟







