Breaking
BRPF records four electoral incidents in Pará, including arrest for false credentialITPresidential ballot in Brazil: Bolsonaro son against Lula according to Datafolha projectionBRTrader opens snack bar on voting day in São Carlos and comments on voter movementBRPower outages cause delays in voting in Santo Expedito, SPBRPiracaia concludes counting of municipal elections at 6:47 pm this SundayESExceptional storm in Catalonia leaves two dead, one missing and serious damageITBolsonaro leads in first round of Brazilian elections, but lead could shrinkBRPresbyter of Volta Redonda dies in accident between bicycle and trailer on Via DutraBRMan dies after attempted robbery of police officer in SalvadorBRSanderson and Marcel van Hattem are elected senators for Rio Grande do SulBRPF records four electoral incidents in Pará, including arrest for false credentialITPresidential ballot in Brazil: Bolsonaro son against Lula according to Datafolha projectionBRTrader opens snack bar on voting day in São Carlos and comments on voter movementBRPower outages cause delays in voting in Santo Expedito, SPBRPiracaia concludes counting of municipal elections at 6:47 pm this SundayESExceptional storm in Catalonia leaves two dead, one missing and serious damageITBolsonaro leads in first round of Brazilian elections, but lead could shrinkBRPresbyter of Volta Redonda dies in accident between bicycle and trailer on Via DutraBRMan dies after attempted robbery of police officer in SalvadorBRSanderson and Marcel van Hattem are elected senators for Rio Grande do Sul
Backرئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة الأراضي
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة الأراضي
BREAKING
دويتشه فيله1 hour agoWorld2 min readArgentinaView translation

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة الأراضي

Quick Look

أعلن رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بدء العمليات العسكرية لاستعادة الأراضي اليمنية من الحوثيين، بعد تقدمهم على ساحل البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وسط تقارير عن قطع طريق تعز-عدن ومواجهات أسفرت عن أكثر من 70 قتيلًا، في حين تصاعد التوتر الإقليمي مع تهديدات إيرانية بإغلاق مضيق هرمز وتصاعد الضربات المتبادلة بين الأطراف المتصارعة.

AI-generated summary

Why It Matters

يستمر النزاع في اليمن منذ سنوات بين القوات الحكومية المدعومة من السعودية والتحالف العربي والحوثيين المدعومين من إيران، مع تصاعد متكرر في المواجهات العسكرية والجهود الدبلوماسية المتقطعة لحل الصراع.

Font size

أعلن رشاد العليمي ، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني المدعوم من السعودية ، اليوم الأحد (الرابع من أكتوبر/تشرين أول 2026) "بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي ‌الجمهورية، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها ⁠على ⁠كامل التراب الوطني".

وأشار إلى أنه "أصدر توجيهاته إلى القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية بالبدء في تنفيذ مهامها المقررة، وفق الخطط المعتمدة".

وقال في خطاب بثته التلفزيون إن "قرار بدء العمليات جاء بعد أن منحت الدولة السلام كل ما يستحقه من وقت ​وفرص، واتهم الحوثيين ‌بمقابلة جهود التهدئة ’بمزيد من الحشد والتصعيد ’".

من جانبه أكد ماجد النزيلي، الناطق باسم القوات المسلحة في بيان، أن "هذه المعركة المصيرية تهدف إلى استعادة كافة أراضي الدولة وبسط السيادة الوطنية الكاملة وإنهاء سائر مظاهر الانقلاب الغاشم في مناطق بلادنا الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيا الحوثية، والتي أضرت بالنسيج الاجتماعي الواحد، وانتهكت الأعراف القبلية الثابتة، وتخطت أضرارها اليمن إلى محيطه الإقليمي والدولي".

مواجهات شرسة وأنباء عن تقدم للحوثيين

ويشكّل الإعلان تصعيدا جديدا في النزاع اليمني، بعدما شنّ الحوثيون ، المدعومون من إيران، هجوما سريعا الشهر الماضي وسيطروا على مساحات واسعة من ساحل البحر الأحمر ومنطقة مضيقباب المندب ، الممر الحيوي لحركة الشحن وناقلات النفط.

وكان مسؤولون إقليميون وغربيون قد أبلغوا رويترز قبل ذلك بأن السعودية وحلفاءها اليمنيين يعتزمون شن هجوم ​على الحوثيين، تتولى فيه السعودية قيادة العمليات الجوية بينما تخوض القوات اليمنية القتال على الأرض.

وجاء إعلان بعد ساعات من قطع الحوثيين طريق إمداد حيويا يربط تعز بعدن، حيث مقر الحكومة المدعومة من الرياض. وأفادت ثلاثة مصادر عسكرية حكومية وشهود عيان لوكالة فرانس برس الأحد بأن "الحوثيين تمكّنوا من قطع طريق تعز عدن وفرض حصار على تعز بعد أيام من القتال".

وأتى هذا التقدّم بعد أيام من القتال العنيف بين الحوثيين والقوات الحكومية في تعز ومحيطها.

من جانبها قالت قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثيين إن "دوريات عسكرية تابعة للقوات المدعومة من السعودية (القوات الحكومية) انسحبت من التربة باتجاه طرق الصحى وحزاز وزريقة"، ووصفت ذلك بأنه يأتي وسط "تراجع وانهيار في صفوف تلك القوات".

وحسب مصادر من الطرفين، قُتل أكثر من 70 شخصا في اشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين داخل تعز وبمحاذاتها في جنوب غرب اليمن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وفي مناطق أخرى من اليمن، أفادت قناة المسيرة التابعة للحوثيين بوقوع ضربات سعودية في محافظتي الجوف وصعدة في شمال البلاد، مشيرة إلى إصابة شخصين على الأقل.

وأعلن الحوثيون في وقت سابق اليوم، لليوم الثاني على التوالي، استهداف شركة أرامكو النفطية في السعودية. ولم تعلق الشركة والسلطات السعودية على ذلك حتى لحظة نشر هذا الخبر.

نقل موقع نور نيوز عن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم الأحد (الرابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2026)، قوله إن مضيق هرمز لن يعاد فتحه ما لم تستوف ‌الشروط ⁠الإيرانية ⁠السبعة الواردة في الاتفاق المرحلي المبرم مع الولايات المتحدة في يونيو/ حزيران، وذلك بعد أيام من تلقي ​طهران ردّ واشنطن على مقترحها الدبلوماسي.

وقال قاليباف "الأمريكيون، الذين يقولون ​شيئا مختلفا في وسائل الإعلام، طرحوا في الآونة ​الأخيرة ‌مقترحات عبر وسيط. لكن عليهم أن يدركوا أن مرحلة المماطلة وفرض المطالب الأحادية انتهت". وأضاف "موقف جمهورية إيران ‌الإسلامية واضح وحازم تماما، ولن يفتح مضيق هرمز ‌لحين ​استيفاء شروطنا السبعة، المستندة إلى مذكرة تفاهم إسلام اباد".

وفي تصريحات منفصلة اليوم الأحد، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات أدلى بها ​لسفراء ودبلوماسيين في طهران، أن الجمهورية الإسلامية شرحت بوضوح شروطها ​لفتح المضيق وأنها مرتبطة ‌بالتزامات يتعين على الولايات المتحدة قبولها. وجدد عرض طهران بفتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام حال ⁠قبولها، مشددا أن إيران "مستعدة للرد" إذا اختارت الولايات ⁠المتحدة التحرك العسكري.

وتأتي تصريحات الوزير الإيراني في وقت تراوح الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية للنزاع الإقليمي مكانها.

إلى ذلك، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الأحد بأن ناقلة أُصيبت بـ"مقذوف مجهول" في مضيق هرمز. وقالت الهيئة في بيان أوّلي، إن السفينة "أُصيبت بمقذوف مجهول، ما ألحق أضرارا بغرفة المحركات". وأوضحت أن أفراد الطاقم سالمون، من دون تقديم أي تفاصيل أخرى، لا سيما بشأن تاريخ الحادث أو العلم الذي ترفعه السفينة، أو ما إذا كانت ناقلة نفط أم غاز طبيعي مسال.

مباحثات أمريكية

ورفض دونالد ترامب هذا المقترح، لكنه أبقى الباب مفتوحا أمام مواصلة المفاوضات غير المباشرة، من دون استبعاد استئناف الضربات على إيران لاحقا. بينما أفاد موقع أكسيوس الإخباري الأميركي، نقلا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، بأن أبرز أعضاء حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتمعوا الجمعة في كامب ديفيد لمناقشة الخطوات المقبلة تجاه إيران والوضع في اليمن.

في الوقت نفسه، صعّدت واشنطن حربها الاقتصادية على طهران، بفرض عقوبات جديدة على قطاع الطيران الإيراني. في الوقت ذاته، سُجّل ميدانيا هدوء نسبي خلال الأسابيع الأخيرة، إذ لم تشنّ الولايات المتحدة ضربات على إيران منذ الأول من أيلول/سبتمبر، رغم استمرار استهداف سفن بانتظام في مضيق هرمز.

أعلن الجيش اليمني الحكومي اليوم السبت (الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول 2025) تحقيق تقدم ميداني في جبهة سامع بمحافظة تعز، جنوب شرقي البلاد، عقب اشتباكات عنيفة مع الحوثيين.

وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة إن القوات الحكومية، مسنودة بالمقاومة الشعبية والطيران الحربي، "تمكنت من السيطرة على حصن سامع والمناطق المحيطة به، عقب معارك أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف الحوثيين بالأرواح والعتاد".

وأضاف أن القوات الحكومية تصدت لهجوم واسع شنه الحوثيون على جبل هان ومواقع أخرى في الجبهة الغربية لمدينة تعز، مصحوباً بقصف مكثف، مشيراً إلى أن "الهجوم أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأسرى من المهاجمين، ودفع بقية العناصر إلى التراجع".

وفي غضون ذلك، قال المركز إن معارك تدور بين القوات الحكومية والحوثيين في جبهات مديريات الشمايتين والمعافر وجبل حبشي، بالتزامن مع استمرار ملاحقة عناصر الجماعة في جبهة سامع. ولم يورد المركز حصيلة محددة للخسائر البشرية في صفوف الحوثيين، لكنه تحدث عن بقاء عشرات الجثث في مناطق جبلية وشعاب منذ أيام، دون أن تصدر جماعة الحوثيين أي تعليق حول ذلك.

وتأتي هذه التطورات مع استمرار التصعيد العسكري والمواجهات العنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين في عدد من جبهات محافظة تعز، منذ مطلع شهر سبتمبر/ أيلول الماضي.

أعلن الجيش اليمني الحكومي اليوم السبت (الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول 2026) تنفيذ هجوم على "أهداف عسكرية حيوية" في العاصمة صنعاء، مؤكداً قدرته على تنفيذ "هجمات استراتيجية ضد الحوثيين".

وقال العقيد الركن ماجد النزيلي، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، إن القوات المسلحة "نفذت عملية هجوم على أهداف عسكرية حيوية مشروعة في صنعاء". وأكد النزيلي على "قدرة القوات المسلحة على تنفيذ هجمات استراتيجية ضد الحوثيين"، دون ذكر مزيد من التفاصيل بشأن المواقع التي تم استهدافها.

في المقابل، قال أنيس الأصبحي، المتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة الحوثيين (غير المعترف بها دولياً)، إن غارات جوية استهدفت مواقع بالقرب من مستشفى السبعين للأمومة والطفولة جنوبي صنعاء، "ما أدى إلى أضرار في مبنى المستشفى وأقسامه الداخلية وتجهيزاته الطبية، إضافة إلى وقوع إصابات وحالة من الهلع بين المرضى والوافدين".

وأضاف الأصبحي "أن استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية يعد انتهاكا صارخا للقوانين الدولية والإنسانية، ويكشف إصرار العدوان السعودي على حرمان الشعب اليمني من أبسط حقوقه في الحصول على الرعاية الصحية".

وكانت انفجارات عنيفة قد هزت صنعاء في وقت سابق اليوم، وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن غارات جوية استهدفت مواقع في جبل النهدين وجبل عطان جنوبي صنعاء، إضافة إلى معسكر الحفا شرق صنعاء، فيما شوهدت أعمدة دخان تتصاعد من المواقع المستهدفة.

وتأتي هذه التطورات مع استمرار التصعيد العسكري والمواجهات العنيفة بين قوات الجيش الحكومي والحوثيين، في جبهات محافظة تعز، جنوب غربي البلاد.

أعلن المتحدث الرسمي باسم التحالف العسكري بقيادة السعودية ، والمعني بدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، اللواء الركن تركي المالكي، في تغريدة على حسابه بمنصة إكس اليوم، بـ "اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه خميس مشيط".

من جانبه أعلن الدفاع المدني السعودي سقوط مقذوف أطلقه الحوثيون على مدرسة بمدينة نجران السعودية المحاذية لليمن. ونشر الدفاع المدني السعودي على منصة إكس صورا قال إنها تظهر "سقوط مقذوف معاد على مدرسة في مدينة نجران نتج عنه أضرار مادية"، مضيفا أنه أطلق من طرف الحوثيين .

مسؤولون: السعودية تخطط لشن هجوم على الحوثيين

​وفي سياق متصل أبلغ مسؤولون إقليميون وغربيون رويترز بأن السعودية تخطط لشن هجوم على الحوثيين المتحالفين مع إيران، حيث يجري النظر في خيارات تشمل عملية على الساحل لتأمين ممر الملاحة في البحر الأحمر أو شن هجوم على جبهات متعددة.

وأفاد ستة أشخاص على دراية بالتحضيرات للعملية المتوقع أن تنطلق في الأسابيع المقبلة، بأن القوات اليمنية التي تشرف عليها الرياض ستقود العملية على الأرض بدعم من غارات جوية سعودية.

وقال هؤلاء الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لتتسنى لهم مناقشة مسائل أمنية إن من غير المتوقع أن يلعب حلفاء السعودية دورا مباشرا في العمليات القتالية في الوقت الذي تقدم فيه الولايات المتحدة بالفعل معلومات مخابرات لدعم عمليات الرياض في اليمن ، وتقدم بعض الدول الإقليمية والأوروبية مساعدات عسكرية دفاعية في الأساس للمملكة.

وذكر الأشخاص المطلعون على الخطط، ومن بينهم مسؤولون خليجيون ويمنيون ودبلوماسيون غربيون، أن أحد الأهداف الرئيسية للهجوم السعودي المخطط له، والذي لم ترد أنباء عنه سابقا، يتمثل في وقف المكاسب السريعة التي حققها الحوثيون الشهر الماضي عندما تقدموا على الساحل وسيطروا على مضيق باب المندب.

وقال المسؤولون الخليجيون واليمنيون إن السعوديين يدرسون خيارين محتملين للهجوم : إما هجوم محدود النطاق على المنطقة المحيطة بمضيق باب المندب ، أو ​آخر أوسع نطاقا يشمل أيضا هجمات متزامنة على جبهات متعددة في أنحاء اليمن، في محافظات البيضاء ومأرب وتعز والجوف.

وقال جميع المسؤولين إن أكثر من 100 ألف جندي يمني يمكن تعبئتهم في الهجوم، اعتمادا على حجمه.

ولم يرد المتحدثون باسم الحكومتين السعودية واليمنية وحركة الحوثيين والجيش الأمريكي ​بعد على طلبات رويترز التعليق بشأن الخطط السعودية.

اعتبر مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش الجمعة (الثاني من أكاوبر/ تشرين الثاني 2026)، أن حادثة طائرة "فلاي دبي" التي كانت متجهة إلى تل أبيب الأربعاء، "عملاً إرهابياًّ خطيراً".

يأتي ذلك في إطار ما نشره على موقع إكس، إشادة بشجاعة قائد الطائرة الهندي الجنسية، والذي تعرّض لاعتداء من مساعده.

وكتب قرقاش "بعيدا عن الاختزال السهل لما جرى أو تبني وترويج نظريات المؤامرة، تبقى اليقظة والتحوط ضرورة في مواجهة مخاطر التطرف والإرهاب". وذلك في أول تصريح لمسؤول إمارتي يلف الواقعة بأنها "عمل إرهابي".

ولم يصدر رسميا أي من نتائج التحقيقات الجاريةعلى أكثر من صعيد، فيما ذكر القضاء في الإمارات الخميس، مباشرة التحقيق في الحادثة من أجل "التحقّق من مدى ارتباطها بأي نشاط أو غرض إرهابي أو وجود تخطيط أو توجيه مسبق لها".

عقب ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن مساعد قائد الطائرة "خضع لعملية تلقين عقائدي إسلامي متطرف"، مضيفا أن "المهاجم صاح لأفراد الطاقم +اقتلوني، اقتلوني+"، ما يُظهر "بوضوح أنه كان انتحاريا".ولا يعرف بالضبط جنسية مساعد الطيار وسط تضارب في تقارير إعلامية بهذا الشأن.

من المستشفى التي يتلقى فيها العلاج في أبو ظبي، أبلغ سميت ماتشار، قائد طائرة رحلة "فلاي دبي" الذي يُشتبه بأنه تعرّض للطعن على يد مساعده خلال رحلة بين دبي وتل أبيب، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ، بأنه تصرّف بدافع حماية ركاب الطائرة التي هبطت اضطراريا في مدينة تبوك السعودية.

ونشر رئيس الوزراء الهندي مقطعا على منصات التواصل الاجتماعي، من اتصال عبر الفيديو أجراه مع ماتشار الذي بدا ممدّدا في سرير المستشفى، رأسه ملفوف بضمادة وأنفه متّصل بأنبوب للأكسيجين.

وقال ماتشار "كنت أحاول إنقاذ حياتي، لكني كنت أدرك أنه لا يمكنني ترك جميع هؤلاء (الركاب) يموتون".

ووصف ماتشار الذي يتمتع بخبرة 17 عاما في مجال الطيران، 11 منها كقائد طائرة، اللحظة التي أدرك فيها أن الطائرة تهوي بينما كان هو مصابا على الأرض، وسعيه إلى تجنّب كارثة.

وقال "كنت تعرّضت لعدد من الإصابات ما جعلني أنهار. عندها، شعرت بأن الطائرة تهوي. كنت أعلم أن هذه هي المحاولة الأخيرة، وأن باب (قمرة القيادة) قريب مني". وأشار الى أنه حتى تلك اللحظة "كنت ما زلت أتعرض للضرب، لكني فتحت الباب، فدخل الجميع".

إشادة كبيرة بالطيار

وكانت طائرة "فلاي دبي" وهي من طراز بوينغ 737، تنقل 174 راكبا في رحلة بين دبي وتل أبيب الأربعاء.

وبحسب رواية الركاب، قام مساعد الطيار بطعنه بهدف إسقاط الطائرة، غير أن قائد الطائرة تمكن من فتح باب قمرة القيادة، ما أتاح لركاب دخولها والسيطرة على المهاجم.

وأشاد رئيس الوزراء الهندي بقوة بالطيار، وقال مودي إنّ ما قام به مواطنه ساعد في إنقاذ مئات الأرواح وتجنب وقوع "مأساة كبيرة".

كذلك أشاد مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش بشجاعة قائد الطائرة "فلاي دبي"، وكتب في منشور على منصة إكس أن الطيار الهندي يستحق "كل التقدير، فقد جسّد في مواجهة عمل ارهابي خطير وكارثة محتملة معنى الشجاعة والمسؤولية. مهنيته وحسّه الأخلاقي في أحلك الظروف يجعلان منه بطلا حقيقيا".

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر المواجهات العسكرية في تعز ومحافظات أخرى مع احتمال توسع العمليات إلى جبهات جديدة في الأسابيع المقبلة

    Very likely · Within weeks

  • سيظل مضيق هرمز تحت تهديد الإغلاق الإيراني ما لم تُستوفَ الشروط الإيرانية السبعة

    Likely · Within weeks

  • سيواجه الحوثيون ضغوطًا عسكرية متزايدة مع تقدم القوات الحكومية في جبهات متعددة بدعم جوي سعودي

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هي الخطة الزمنية المحددة لبدء العمليات العسكرية اليمنية لاستعادة الأراضي؟
  • ما هو حجم الدعم العسكري واللوجستي الذي ستقدمه السعودية للقوات اليمنية في الهجوم المخطط له؟
  • هل ستستجيب إيران لتهديدات إغلاق مضيق هرمز في حال استمرت الضربات على مصالحها؟
  • ما هي الضمانات المقدمة لحماية المدنيين والبنية التحتية خلال العمليات العسكرية المتصاعدة؟

Related Topics

This article was originally published by دويتشه فيله.

Related Stories

A warning against the merging of regional crises into a single geopolitical theater extending from Africa to Asia
Developing·

A warning against the merging of regional crises into a single geopolitical theater extending from Africa to Asia

The writer warns that the new military alliances and deals in the region not only indicate a new era, but rather push multiple geopolitical theaters towards convergence, with six converging arenas identified from Ukraine to the African coast, considering South Asia the most dangerous due to the risk of the Ukrainian crisis merging with Iranian-Israeli-American tensions and an Indian-Pakistani nuclear conflict, in light of new defense agreements such as the Mecca Agreement for Joint Support between Saudi Arabia, Turkey and Pakistan, and a Greek-Israeli arms deal worth $3.5 One billion dollars, and simultaneous developments include a plane accident in the Emirates, Iranian inflation near 90%, the severing of diplomatic relations between Eritrea and Ethiopia, and Pakistani raids on Afghanistan.

RT عربي
2 min read
The Greek President renews his country's demands to obtain war reparations from Germany on the occasion of the anniversary of the Lingiades massacre
Developing·

The Greek President renews his country's demands to obtain war reparations from Germany on the occasion of the anniversary of the Lingiades massacre

Greek President Konstantinos Tasoulas renewed his country's demands to obtain war reparations from Germany worth up to 341 billion euros, during the commemoration of the 83rd anniversary of the Lingiades massacre, in which 88 people were killed, including more than 40 children and young people under the age of 17 years, stressing that the demands still exist, are legitimate, and have not been subject to the statute of limitations.

دويتشه فيله
1 min read
More on this topicرشاد العليمي