حذر نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر غالوزين من مخاطر تصعيد الوضع في بريدنيستروفيه، مؤكداً أن روسيا ستدافع بحزم عن مواطنيها في الإقليم، وأن أي محاولة لتغيير الوضع بالقوة ستواجه برد قوي، وسط توترات متزايدة بين كيشيناو وموسكو حول مستقبل المنطقة.
AI-generated summary
أعلنت بريدنيستروفيه استقلالها من طرف واحد عام 1990، وخاضت حرباً قصيرة مع مولدوفا عام 1992 انتهت بوقف إطلاق النار وانتشار قوات حفظ سلام روسية، ولا تزال المنطقة تحت تأثير عسكري روسي رغم عدم اعتراف الأمم المتحدة باستقلالها.
وقال غالوزين، في مقابلة مع وكالة "ريا نوفوستي", إنه "سيكون من الخطأ، في الظروف الحالية، استبعاد مخاطر تصعيد الوضع على الضفة اليسرى لنهر دنيستر", مؤكدا أنه "في حالة تفاقم الوضع، سنرد بحزم ودون تأخير".
وأضاف: "يضمن الاتحاد الروسي حماية موثوقة لمواطنيه وأبناء وطنه الموجودين في بريدنيستروفيه", محذرا من مخاطر تصعيد النزاع في الإقليم الذي يقطنه نحو 60% من الروس والأوكرانيين.
وسبق أن شهدت جمهورية بريدنيستروفيه المولدوفية، التي أعلنت استقلالها من طرف واحد عام 1990، حربا قصيرة مع مولدوفا في عام 1992، انتهت بوقف إطلاق النار ووجود قوات حفظ سلام روسية.
ورغم عدم اعتراف أي دولة عضو في الأمم المتحدة باستقلال الجمهورية، إلا أنها تتمتع بحكم ذاتي فعلي، يدعمه وجود عسكري روسي وأحد أكبر مستودعات الذخيرة في أوروبا.
من جانبها، تعتبر مولدوفا الجمهورية جزءا من أراضيها، ويشكل ملف بريدنيستروفيه نقطة توتر دائم في العلاقات بين كيشيناو وموسكو.
وتأتي تصريحات غالوزين في وقت تتصاعد فيه المخاوف من احتمال تجدد النزاع، خاصة مع تقارير عن زيادة الدعم العسكري الغربي لمولدوفا، وتصاعد التوترات بين الجمهورية وسلطات كيشيناو.
وقد أثارت دعوات مولدوفا لاستبدال قوات حفظ السلام الروسية بمراقبين دوليين قلقاً في بريدنيستروفيه، التي تعتبر روسيا الضامن الأساسي لأمنها. وكانت القوات الروسية قد حذرت سابقا من أن أي محاولة لحل النزاع بالقوة ستواجه برد قوي.
وفي هذا السياق، لا تزال موسكو مصممة على حماية مواطنيها في المنطقة، وعدم السماح بتغيير الوضع القائم بالقوة، خاصة مع استمرار النزاع في أوكرانيا التي جعلت بريدنيستروفيه أكثر أهمية استراتيجية لروسيا.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر روسيا في تعزيز وجودها العسكري في بريدنيستروفيه رداً على الدعم الغربي لمولدوفا
Likely · Within months
ستزداد الضغوط الدبلوماسية على مولدوفا لتجنب أي خطوات أحادية تجاه بريدنيستروفيه
Possible · Within weeks

تتحول الاستراتيجية الإسرائيلية في جنوب لبنان من السيطرة على شريط جغرافي إلى التركيز على السيطرة على المرتفعات الحاكمة مثل علي الطاهر والشقيف وزوطر، بهدف منع حزب الله من استخدامها لمراقبة وإطلاق النار على المستوطنات الإسرائيلية، معتبرة أن هذا النهج أقل تكلفة من الانتشار البري المستمر، بينما يصر لبنان على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من أراضيه، وتشير التحليلات إلى أن إسرائيل تماطل في الانسحاب بانتظار حل سلاح حزب الله، مستفيدة من الوقت للتحضير لأي عملية عسكرية محتملة.
اندلع حريق واسع أعقبه انفجارات متكررة في منطقة الطريق السريع المؤدي إلى جيتومير بمقاطعة بوتشا بإقليم كييف، مما أدى إلى إغلاق الطريق السريع M-06 بين كييف وتشوب، وتعمل فرق الطوارئ والشرطة في الموقع بينما تحذر السلطات من إهمال جنائي إذا ثبت تكرار الأخطاء السابقة.

أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن خطة لتهويد الجليل والنقب تستهدف الوجود العربي، بينما عيّن الرئيس السوري أحمد الشرع مظلوم عبدي مستشاراً للرئاسة، وحذّر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم من أن مفاوضات لبنان مع إسرائيل استسلام دون مقابل.

إسرائيل ترفض مناقشة ثلاث ملفات رئيسية في جنوب لبنان تتعلق بالقوة الإيطالية المقترحة للتحقق، وتوسيع المناطق النموذجية، وترتيبات ما بعد خروج قوات اليونيفيل، بينما حذرت اليونيفيل من هشاشة الوضع بعد سقوط أكثر من 1000 مقذوف في 6 أيام. في السياق، رحبت شخصيات سورية كردية وعربية بتعيين مظلوم عبدي مستشاراً للرئاسة السورية بعد حل قوات سوريا الديمقراطية، واعتبروا الخطوة مهمة للاستقرار. من جهته، حذر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم من أن مفاوضات السلطة اللبنانية مع إسرائيل تستسلم للعدو دون مقابل وتخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية، مؤكداً أن المقاومة كسرت مشروع إسرائيل الكبرى ومنعتها من الوصول إلى بيروت.

تركز إسرائيل على السيطرة على المرتفعات الاستراتيجية في جنوب لبنان مثل علي الطاهر والشقيف وزوطر، بدلاً من الانسحاب من شريط جغرافي واسع، بهدف حرمان حزب الله من المواقع العسكرية والمراقبة، بينما تواجه دعوات لبنان للانسحاب الإسرائيلي مماطلةً بسبب التغيّر في الظروف الدولية وتكلفة العملية البرية العالية.

أمر الرئيس الأوكراني زيلينسكي بزيادة هجمات الطائرات المسيّرة بعيدة المدى على روسيا إلى 1000 هجوم يومياً، بينما أعلن عن تلقي معلومات من الولايات المتحدة عن اجتماعات في موسكو. في سياق منفصل، يزور الرئيس الفرنسي ماكرون لندن لتوقيع عقد بقيمة 4.3 مليار يورو لشراء السويد 4 فرقاطات فرنسية وافتتاح معرض لمنسوجة بايو في المتحف البريطاني.