إصابة 11 شخصاً في حادث إطلاق نار بمدرسة ثانوية في تركيا
الشرطة تحتجز مشتبهاً به يبلغ من العمر 15 عاماً بعد حادث إطلاق نار في مدرسة بمانيسا
Quick Look
أصيب 11 طالباً في حادث إطلاق نار بمدرسة "إنجي أوزميز" الثانوية في مانيسا بتركيا. احتجزت الشرطة مشتبهاً به يبلغ من العمر 15 عاماً، كما تم توقيف أفراد من عائلته. الحادث هو الثالث من نوعه في تركيا هذا العام، وسط تحقيقات حكومية موسعة.
AI-generated summary
Why It Matters
شهدت تركيا حادثتي إطلاق نار داخل مدارس في أبريل/نيسان الماضي، مما دفع الحكومة لتشديد القيود على الأسلحة.
أُصيب 11 شخصاً في حادث إطلاق نار خارج مدرسة ثانوية في تركيا، وقد احتجزت الشرطة مشتبهاً به يبلغ من العمر 15 عاماً.
وقع الحادث في مدرسة "إنجي أوزميز" الثانوية المهنية والتقنية الأناضولية في مقاطعة مانيسا الغربية، وأفادت تقارير بأن جميع المصابين من الطلاب وأنّ اثنين من المصابين بحالة حرجة.
وقال وزير العدل في تركيا، أكين غورليك، إنّ والدة الشخص الذي يملك السلاح ووالده وجدّه جرى توقيفهم.
تُعد هذه ثالث حادثة إطلاق نار في مدرسة بتركيا هذا العام، وتأتي في وقت تواصل فيه الحكومة مساعيها للتعامل مع موجة العنف الأخيرة.
أظهرت لقطات كاميرات المراقبة المشتبه به وهو يسير في شوارع خالية متفحصاً بندقية كانت واضحة للعيان؛ وقد بدا مرتدياً ملابس غير رسمية ودون أي علامات استعجال.
وأظهرت مقاطع مصورة لاحقاً المشتبه به، وهو طالب في المدرسة ذاتها وفق ما ذكرت التقارير، يجري خارجاً من الموقع ومازال السلاح في يده.
ولم يتضح بعد الدافع وراء الهجوم.
وبحسب القانون التركي، يمثل المشتبه به القاصر أمام محكمة قبل توقيفه رسمياً.
وقال وزير التعليم التركي في بيان إنّ الحادث "أحزن وطننا كثيراً، ومجتعنا التعليمي بشكل خاص".
وقال البيان إن ثلاثة محققين من الوزارة أُرسلوا إلى مانيسا.
ونقلت وكالة رويترز عن نائب الرئيس التركي جودت يلماز أنّ وزير الداخلية ووزير التعليم ذهبا إلى مانيسا لقيادة التحقيقات.
وأفاد مكتب حاكم الولاية أن الحادث وقع في الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي.
وساد غضب في تركيا بسبب حادثتي إطلاق نار داخل مدرسة في أبريل/نيسان، مما أدى إلى اتخاذ تدابير أمنية جديدة للموسم الدراسي الحالي، بما في ذلك تشديد القيود على الأسلحة.
وفي الهجوم الذي وقع في قهرمان مرعش، قَتَل فتى عمره 14 عاماً، تسعة طلاب تتراوح أعمارهم بين 10 و11 عاماً، ومعلماً واحداً. وتوفي مطلق النار في موقع الحادث.
قبل ذلك، لم يكن لتركيا تاريخ في حوادث إطلاق النار في المدارس.
وقال وزير العدل أكين غورليك عبر منصة إكس: "حين يتعلق الأمن بأمن أطفالنا، لا يمكن التغاضي عن أي إهمال أو تقصير في تحمّل المسؤولية".
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مثول المشتبه به أمام المحكمة لتوقيفه رسمياً
Very likely · Within days
Open Questions
- ما هو الدافع وراء الهجوم؟
- ما هي الحالة الصحية الدقيقة للمصابين؟




