
يوفنتوس يفتح مفاوضات مباشرة مع فرانك كيسيه لتجنب العقبات المالية مع وكلائه، ويعرض 3.5 مليون يورو سنوياً لموسمين مع خيار تمديد، بينما يتقدم روما بعرض أعلى مالياً لكن اللاعب يفضل مشروع يوفنتوس والعودة إلى إيطاليا، في ظل حاجة سباليتي للاعب وسط خبير بسبب إصابة تورام.
AI-generated summary
يوفنتوس يسعى لتعزيز خط وسطه بسبب إصابة الفرنسي خيفرين تورام، بينما يرغب فرانك كيسيه في العودة إلى إيطاليا بعد تجربة في الدوري السعودي، ويواجه النادي منافسة من روما رغم عرض مالي أقل.
كثّف يوفنتوس تحركاته لحسم التعاقد مع الإيفواري فرانك كيسيه، لاعب الأهلي السعودي السابق، خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، إذ قرر النادي الإيطالي الانتقال إلى مرحلة المفاوضات المباشرة مع اللاعب بعد المحادثات التي جرت مع ممثليه.
ووفق صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، السبت، من المنتظر أن يشهد اليوم اجتماعاً حاسماً بين كيسيه ومسؤولي يوفنتوس، يتقدمهم الرئيس التنفيذي والمدير العام جيوفاني كارنيفالي والمدير الفني فريدريك ماسارا، في محاولة للتوصل إلى اتفاق نهائي.
ويهدف يوفنتوس من التحرك مباشرة نحو اللاعب إلى تجاوز العقبات التي ظهرت خلال المفاوضات مع وكلائه، خصوصاً في الجانب المالي، إذ وصفت الصحيفة مطالب ممثلي كيسيه بأنها مرتفعة.
ويضع النادي الإيطالي لاعب الوسط الإيفواري على رأس أولوياته لتعزيز خط الوسط، في ظل المشكلات البدنية التي يعانيها الفرنسي خيفرين تورام، وحاجة المدرب لوتشيانو سباليتي إلى لاعب يتمتع بالخبرة والقدرة على أداء أدوار متعددة داخل الملعب.
ويرغب يوفنتوس في الحصول على موافقة كيسيه بحلول الأحد، لتجنب الدخول في سباق مع الوقت والبحث عن خيار بديل خلال الساعات الـ48 الأخيرة من فترة الانتقالات.
وكشفت الصحيفة عن تطور مهم في المفاوضات، يتمثل في خروج روما من سباق التعاقد مع كيسيه، رغم أن نادي العاصمة قدّم عرضاً مالياً يفوق عرض يوفنتوس.
ووصل عرض روما إلى 4 ملايين يورو سنوياً، نحو 17.5 مليون ريال، فيما يعرض يوفنتوس على كيسيه 3.5 مليون يورو سنوياً، نحو 15.3 مليون ريال، لمدة موسمين، مع خيار التمديد لموسم ثالث.
ورغم الفارق المالي، فإن كيسيه يضع يوفنتوس في مقدمة خياراته، مع انجذابه إلى مشروع سباليتي ورغبته في العودة إلى الدوري الإيطالي؛ حيث سبق له تمثيل أتالانتا وميلان قبل انتقاله إلى السعودية.
ويبلغ كيسيه 29 عاماً، وأمضى 3 مواسم في الدوري السعودي، فيما تعتقد إدارة يوفنتوس أن خبرته وشخصيته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز بخط الوسط تجعله الحل الأنسب لاحتياجات الفريق.
وتترقب إدارة يوفنتوس نتائج الاجتماع المباشر مع اللاعب، وسط ثقة بأن المفاوضات قد تقود إلى الحصول على موافقته وإنهاء أبرز العقبات أمام عودته إلى الدوري الإيطالي.
تقام السبت 3 مواجهات ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين، يتقدمها لقاء الخلود وضيفه الأهلي المنتشي بانتصاره في كأس القارات للأندية (إنتركونتيننتال)، في حين يحل الاتحاد ضيفاً ثقيلاً على الفتح في الأحساء، ويبحث الاتفاق عن استعادة نغمة انتصاراته عندما يستقبل الدرعية في الدمام.
ويدخل الأهلي مواجهة الخلود بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تجاوز أوكلاند سيتي الأسترالي في الدور الأول من كأس القارات للأندية (إنتركونتيننتال)، ليواصل الفريق نتائجه الإيجابية مع انطلاقة الموسم الجديد.
ويملك الأهلي العلامة الكاملة في الدوري، بعد انتصارين من مباراتين، إذ تأجلت مواجهته أمام الهلال في الجولة الثالثة بسبب مشاركته الخارجية، وهي المباراة التي تنتظره بعد لقاء الخلود، ما يضع الفريق أمام مرحلة مزدحمة وقوية تتطلب التعامل مع كل مواجهة بصورة منفصلة.
ويتطلع الأهلي إلى العودة بالنقاط الثلاث ومواصلة بدايته المثالية قبل التفرغ للقمة المرتقبة أمام الهلال، إلا أن مهمته لن تكون سهلة أمام فريق يقدم مستويات لافتة مع بداية الموسم.
فقد نجح الخلود حتى الآن في المحافظة على سجله خالياً من الخسارة، بعدما تعادل أمام الاتحاد والدرعية، وحقق انتصاراً ثميناً على التعاون، ليقدم نفسه بصورة مميزة، ويظهر قدرة على مقارعة منافسيه.
ويطمح الخلود إلى استثمار إقامة المباراة على أرضه وتسجيل نتيجة إيجابية جديدة، خصوصاً أن تجاوز الأهلي أو الخروج أمامه بنتيجة جيدة سيعزز الصورة التي ظهر بها الفريق في الجولات الأولى.
وفي الأحساء، يدخل الفتح اختباراً صعباً عندما يستقبل الاتحاد، في مواجهة يبحث من خلالها أصحاب الأرض عن تحقيق انتصارهم الأول هذا الموسم بعد بداية لم تكن مثالية تحت قيادة خالد العطوي.
وخاض الفتح 4 مباريات حتى الآن بين الدوري وكأس الملك، خسر 3 منها، قبل أن ينجح في إيقاف مسلسل الهزائم بالتعادل أمام الفيصلي في الجولة الماضية، إلا أن الضغوط ما زالت تُحيط بالفريق الباحث عن نتيجة تعيد إليه شيئاً من التوازن.
وتزداد صعوبة مهمة الفتح أمام اتحاد يتطلع إلى مواصلة تصاعد مستواه ونتائجه، بعدما جمع 7 نقاط من مبارياته الثلاث في الدوري.
واستهل الاتحاد مشواره بالتعادل أمام الخلود، قبل أن يحقق انتصارين متتاليين أمام القادسية والحزم، ليبدأ الفريق إظهار شخصيته بصورة أكبر مع توالي المباريات.
ويطمح الاتحاد إلى تحقيق انتصاره الثالث توالياً والوصول إلى النقطة العاشرة، مستفيداً من الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها، فيما يدرك الفتح أن استمرار نزيف النقاط سيزيد الضغوط عليه مبكراً.
وفي الدمام، يستقبل الاتفاق نظيره الدرعية وعينه على تجاوز الخسارة الدراماتيكية التي تعرَّض لها أمام النصر في الجولة الماضية، بعدما كان قريباً من تحقيق انتصار ثالث توالياً.
وتقدَّم الاتفاق أمام النصر بهدفين دون ردٍّ، وكان منافسه يلعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 12، إلا أن النصر نجح في قلب المباراة بصورة مثيرة وتحويل تأخره إلى انتصار بنتيجة 3-2، ليُلحق بالاتفاق خسارته الأولى هذا الموسم.
وكان الاتفاق قد سجَّل انطلاقة مثالية بتحقيق انتصارين متتاليين قبل تعثره الأخير؛ ولذلك يتطلع إلى إظهار ردة فعل سريعة واستعادة نغمة الانتصارات أمام الدرعية.
على الجانب الآخر، يدخل الدرعية المواجهة بطموحات مماثلة، بعدما بدأ تحسين نتائجه عقب خسارته في الجولة الأولى، إذ نجح في تحقيق انتصاره الأول أمام الحزم، قبل أن يخرج بالتعادل أمام الخلود في الجولة الماضية.
ويبحث الدرعية عن نتيجة إيجابية ثانية توالياً خارج أرضه، وعينه على النقاط الثلاث، في مواجهة تبدو اختباراً جديداً لقدرة الفريق على تثبيت حضوره بين أندية الدوري السعودي للمحترفين.
بينما اقتربت إدارة نادي الاتحاد من حسم صفقة الياباني الدولي ريتسو دوان، جناح نادي آينتراخت فرانكفورت الألماني «كأول لاعب من هذه الجنسية ينضم للدوري السعودي»، تضاربت الأنباء والتقارير الإعلامية حول إمكانية إتمام صفقة من هذا النوع، ووجود «تحفظات» من الاتحاد الياباني لكرة القدم حول احتراف لاعبيه في قارة آسيا، وما إذا كان هذا الأمر يؤثر على مسيرتهم المهنية.
وكانت المصادر أكدت أن المفاوض الاتحادي قطع شوطاً كبيراً مع فرانكفورت عقب الحصول على موافقة اللاعب الياباني، وبانتظار الموافقات النهائية من لجنة الرقابة المالية، وإكمال باقي الإجراءات لإتمام التعاقد بشكل رسمي.
وتأتي هذه التحركات الاتحادية المكثفة في إطار سعي الإدارة لتعزيز خيارات الجهاز الفني بعناصر ذات جودة عالية وخبرة أوروبية؛ إذ يُعدُّ دوان من الركائز الأساسية في فريقه، ويشكل انضمامه إضافة قوية للاتحاد في الاستحقاقات المحلية والقارية.
وكان دوان (28 عاماً) قد انضم إلى صفوف فرانكفورت، الصيف الماضي، وشارك في 40 مباراة، سجل خلالها 7 أهداف وصنع 6 أهداف.
ووفقاً للمعطيات الرسمية المعلنة من الاتحاد الياباني لكرة القدم، فلا توجد سياسة تمنع لاعبي المنتخب الياباني من الاحتراف خارج القارة الأوروبية، كما لا يوجد ما يشير إلى أن انتقال لاعب دولي إلى الدوري السعودي أو أي دوري آخر خارج أوروبا يعني استبعاده تلقائياً من حسابات المنتخب.
ووفقاً لتقارير متنوعة صادرة من الاتحاد الياباني ووكالات مختلفة، فإن العلاقة بين كرة القدم اليابانية وأوروبا تكشف عن توجه مختلف؛ إذ تحولت الدوريات الأوروبية إلى كونها المسار الأبرز لتطوير اللاعب الياباني والوصول به إلى أعلى مستويات المنافسة، وهو ما يظهر في حجم الحضور الياباني داخل الأندية الأوروبية، وكذلك في طبيعة الدعم الذي يقدمه الاتحاد الياباني للاعبيه هناك.
ووفقاً للاتحاد الياباني لكرة القدم فقد أنشأ الاتحاد مكتباً في مدينة دوسلدورف الألمانية لمتابعة اللاعبين اليابانيين المحترفين في أوروبا، والتنسيق مع أنديتهم، إلى جانب دعم اللاعبين في الجوانب المرتبطة بوجودهم الاحترافي خارج اليابان.
ويعكس إنشاء المكتب رغبة الاتحاد في بناء قناة اتصال مباشرة مع اللاعبين والأندية الأوروبية، بدلاً من الاكتفاء بمتابعة اللاعبين عند تجمعات المنتخب.
وتوضح صحيفة «نيكان سبورتس» اليابانية أن المكتب الأوروبي أصبح جزءاً مهماً من عمل المنتخب؛ إذ يتابع اللاعبين الموجودين في القارة ويتواصل مع أنديتهم، كما يشارك في الترتيبات المتعلقة بانضمام اللاعبين إلى المنتخب، إضافة إلى متابعة أوضاعهم عند التعرض للإصابات والتنسيق مع الأندية والأجهزة الطبية.
وتبرز أهمية هذا المسار بصورة أكبر عند النظر إلى قائمة المنتخب الياباني في كأس العالم 2026؛ إذ ضمت القائمة عدداً كبيراً من اللاعبين المحترفين في أوروبا، من بينهم لاعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الألماني والدوري الهولندي والدوري الفرنسي والدوري الإيطالي وغيرها من المسابقات الأوروبية.
ويظهر ذلك بوضوح في القائمة الرسمية المنشورة من الاتحاد الياباني لكرة القدم، والتي تضم غالبية عناصر المنتخب في أندية أوروبية.
كما أشار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إلى الدور الذي لعبته الخبرة الأوروبية في تطور المنتخب الياباني، فيما تحدث رئيس الاتحاد الياباني تسون لي مياموتو في تصريحات نقلتها «رويترز» عن أهمية امتلاك اللاعبين خبرة اللعب في أوروبا ودوري أبطال أوروبا والدوريات الكبرى، باعتبارها عاملاً يساعدهم على مواجهة أفضل اللاعبين والمنتخبات في العالم.
وتعزز هذه الصورة حقيقة أن المنتخب الياباني دخل كأس العالم 2026 بقائمة تعتمد بصورة كبيرة على اللاعبين المحترفين في أوروبا، فيما ظل الباب مفتوحاً أمام اللاعبين الموجودين في الدوري الياباني، وهو ما يؤكد أن المعيار الرسمي هو المستوى الفني للاعب وليس مكان إقامته الجغرافي بحد ذاته.
وتعرض قائمة «فيفا» الرسمية للمنتخب الياباني في مونديال 2026 أسماء اللاعبين وأنديتهم، وتظهر فيها الغلبة الواضحة للاعبين المحترفين في أوروبا.
وعليه، فإن الحديث عن وجود «رفض ياباني» لانتقال الدوليين إلى الدوري السعودي يعد أمراً غير موجود وغير معلن؛ إذ لا توجد سياسة معلنة من الاتحاد الياباني بهذا المعنى. ولكن من الواضح أن هناك أفضلية واضحة للمسار الأوروبي داخل منظومة تطوير اللاعب الياباني، مدفوعة بارتفاع مستوى المنافسة، ووجود عدد كبير من اللاعبين اليابانيين في القارة، إلى جانب وجود بنية خاصة أنشأها الاتحاد لمتابعتهم من خلال المكتب الخاص في ألمانيا.
ولا يقتصر الأمر على المنتخب الأول؛ إذ إن استراتيجية اليابان الكروية خلال السنوات الماضية قامت على تطوير اللاعبين منذ المراحل السنية ثم منحهم فرصة الاحتكاك بالمستويات الأعلى. ويشير فيفا إلى أن برنامج «FIFA Forward» ساهم في دعم تطوير كرة القدم اليابانية، بينما أصبحت تجربة اللاعبين اليابانيين في أوروبا أحد أبرز مظاهر تطور المنتخب خلال السنوات الأخيرة.
أما فيما يتعلق بوجود دعم مالي مباشر من الاتحاد الياباني للاعبين الذين ينتقلون إلى أوروبا، فلا تظهر في المصادر الرسمية التي جرت العودة إليها دلائل على وجود برنامج عام يدفع تكاليف انتقال اللاعبين أو يمنحهم حوافز مالية لمغادرة اليابان إلى أوروبا.
وبالتالي، فإن انتقال لاعب ياباني دولي إلى الدوري السعودي لا يبدو «وفق المعلومات المتاحة» مخالفاً لسياسة الاتحاد الياباني أو سبباً تلقائياً لفقدانه مكانه في المنتخب. لكن اللاعب الذي ينتقل إلى أوروبا يدخل في المقابل ضمن منظومة متابعة أكثر قرباً من الاتحاد الياباني، في وقت أصبحت فيه الخبرة الأوروبية جزءاً مهماً من تكوين الجيل الحالي للمنتخب.
AI outlook — possibilities, not facts
سيتم التوصل إلى اتفاق بين يوفنتوس وكيسيه قبل نهاية فترة الانتقالات
Likely · Within days
سيكمل الاتحاد السعودي صفقة ريتسو دوان رغم التقارير المتضاربة
Possible · Within days

هرب المصارع المصري محمد مصطفى الشامي من البعثة خلال ترانزيت في روما وأعلن عبر فيسبوك أن ضعف الدعم المالي والضغوط الأسرية دفعته للبحث عن مستقبل أكثر استقراراً، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية المصرية حول رعاية المواهب وضرورة إصلاح النظام الرياضي.

قالت لورا ماكاليستر نائبة رئيس يويفا إن تهديد الاتحاد الأوروبي بمقاطعة كأس العالم رداً على خطة فيفا الاستثمارية كان ناجحاً، بينما هزم مارك ماركيز شقيقه أليكس ليفوز بسباق السرعة في أراغون، وتعادل ليفربول مع نوتنغهام فورست 2-2 في الدوري الإنجليزي.

فاز مارك ماركيز بسباق السرعة لجائزة أراغون الكبرى للدراجات النارية متفوقًا على شقيقه أليكس، بينما تعادل ليفربول 2-2 مع نوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي، وحقق مانويل نوير حارس بايرن ميونيخ مباراته رقم 600 مع النادي البافاري.

أكدت لاعبة المنتخب الجزائري مارين دافور أن تأهل بلادها التاريخي إلى كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل إنجاز كبير، وأشارت إلى أن الفريق يملك إمكانات حقيقية لتقديم أداء قوي، موضحة أن الهدف هو الانضمام إلى قائمة المنتخب في البرازيل خلال الموسم المقبل، رغم أنها لا تعد المشاركة مضمونة بسبب مفاجآت كرة القدم.

أكد قائد باريس سان جيرمان ماركينيوس أن فريقه لم ينتهِ أبداً بعد تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 90+5 أمام ليل (2-2)، بينما حقق حارس بايرن ميونيخ مانويل نوير إنجازاً تاريخياً بخوض مباراته رقم 600 مع النادي خلال الفوز على شتوتغارت 5-1 في افتتاح الدوري الألماني.

حقق مانويل نوير مباراته رقم 600 مع بايرن ميونيخ في الدوري الألماني، بينما أشاد جوزيه مورينيو بالانسجام بين مبابي وبيلينغهام في ريال مدريد، وتأهلت إليس ميرتنز لنهائي بطولة مونتيري للتنس.