Breaking
ITPogacar si ritira dalla Vuelta dopo una caduta causata da un sasso sulla stradaBRAdolescente de 17 anos morre após ser atingido por dez disparos em atentado em Campo GrandeESTadej Pogacar abandona la Vuelta a España tras una fuerte caídaFRIsraël cible un commandant du Hamas dans l'enceinte d'un hôpital de GazaDESV Elversberg gewinnt Auftaktspiel gegen Bayer Leverkusen 3:2RUВ Киеве восьмой раз за сутки объявлена воздушная тревогаITMarc Marquez vince la Gara Sprint di MotoGP ad Aragon, Bezzecchi conquista la pole positionRUСкончался российский и советский актер и клоун Сергей МаксимовFRPrès de 700 agents IA coordonnés lors d'une cyberattaque autonome d'OpenAI en juilletRUВ Киеве в седьмой раз с начала суток объявлена воздушная тревогаITPogacar si ritira dalla Vuelta dopo una caduta causata da un sasso sulla stradaBRAdolescente de 17 anos morre após ser atingido por dez disparos em atentado em Campo GrandeESTadej Pogacar abandona la Vuelta a España tras una fuerte caídaFRIsraël cible un commandant du Hamas dans l'enceinte d'un hôpital de GazaDESV Elversberg gewinnt Auftaktspiel gegen Bayer Leverkusen 3:2RUВ Киеве восьмой раз за сутки объявлена воздушная тревогаITMarc Marquez vince la Gara Sprint di MotoGP ad Aragon, Bezzecchi conquista la pole positionRUСкончался российский и советский актер и клоун Сергей МаксимовFRPrès de 700 agents IA coordonnés lors d'une cyberattaque autonome d'OpenAI en juilletRUВ Киеве в седьмой раз с начала суток объявлена воздушная тревога
Backقادة روسيا والصين وإيران والهند يحضرون قمة شنغهاي في بشكيك amid أزمات إقليمية
قادة روسيا والصين وإيران والهند يحضرون قمة شنغهاي في بشكيك amid أزمات إقليمية
BREAKING
الشرق الأوسط50 minutes agoWorld2 min readArgentina

قادة روسيا والصين وإيران والهند يحضرون قمة شنغهاي في بشكيك amid أزمات إقليمية

Quick Look

يحضر قادة روسيا والصين وإيران والهند قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك عاصمة قرغيزستان، الاثنين، في الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المنظمة التي تسعى لموازنة النفوذ الغربي، amid أزمات تشمل الحرب الروسية-الأوكرانية، التوترات الإيرانية-tensions بين واشنطن وبكين، والعقوبات على إيران، بينما تبرز خلافات داخل التكتل حول آسيا الوسطى والعلاقات الثنائية.

AI-generated summary

Why It Matters

منظمة شنغهاي للتعاون تأسست قبل 25 سنة وتضم عشر دول عضو، وتسعى لتكون مركز ثقل موازناً للنفوذ الغربي، مع تركيز على المسائل الأمنية والاقتصادية، واكتسبت زخماً جديداً في السنوات الأخيرة بدفع من بكين وموسكو.

Font size

يحضر قادة روسيا والصين وإيران والهند، الاثنين، إلى بشكيك للمشاركة في قمة لمنظمة شنغهاي للتعاون تستمر يومين في عاصمة قرغيزستان، في وقت يواجه عدد من الدول الأعضاء في التكتل الإقليمي أزمات. وأكد نحو عشرة رؤساء دول وحكومات، بعضهم يشهد توتراً في علاقاته مع الغرب، حضورهم القمة التي تُعقد في الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المنظمة الطامحة لأن تشكل قوة توازن النفوذ الغربي، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

عالم متعدد الأقطاب

أكد رؤساء روسيا فلاديمير بوتين، والصين شي جينبينغ، وإيران مسعود بزشكيان، ورئيسا وزراء الهند ناريندرا مودي، وباكستان شهباز شريف، مشاركتهم في القمة التي تعقد برعاية رئيس قرغيزستان، صادر جباروف. ومن المقرر عقد اجتماع بين بوتين وبزشكيان في وقت يعزز البلدان التعاون بينهما. كما سيجري بوتين محادثات منفصلة مع كل من شي ومودي والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، على ما أفاد المستشار الدبلوماسي للكرملين يوري أوشاكوف الصحافيين، معتبراً أن منظمة شنغهاي للتعاون تشكل اليوم «إحدى ركائز عالم متعدد القطب يبرز بقوة».

ويضم التكتل عشر دول؛ هي بيلاروس والصين والهند وإيران وروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وأوزبكستان وباكستان وطاجيكستان، وهو يسعى ليكون مركز ثقل موازناً بوجه النفوذ الغربي، مع التركيز على المسائل الأمنية والاقتصادية. واكتسبت المنظمة زخماً جديداً في السنوات الأخيرة بدفع من بكين وموسكو، مع انضمام 15 شريك حوار إليها، إضافة إلى انضمام دولتين بصفة مراقب هما أفغانستان ومونغوليا. ويؤكد الإعلان التأسيسي للمنظمة أنها «ليست حلفاً موجهاً ضد دول أخرى». إلا أنه يتوقع أن يغتنم كل من بوتين وشي الاجتماع لإظهار وحدة الصف بينهما، وعرض رؤيتهما لعالم متعدد الأقطاب يهدف إلى مواجهة الهيمنة الأميركية. وسبق أن اتهم بوتين الغرب بالتسبب في الحرب مع أوكرانيا، فيما ندد شي بـ«أعمال ترهيب» تقوم بها بعض الدول، في إشارة إلى نقاط التوتر بين واشنطن وبكين.

وفي الوقت الذي يؤكد التكتل الإقليمي أنه يمثل نحو 40 في المائة من سكان العالم و25 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي العالمي، إلا أنه يبقى غير متجانس ويشهد خلافات بين دوله الأعضاء. فعلى سبيل المثال، تتنافس الصين وروسيا في آسيا الوسطى، المنطقة الغنية بالمحروقات والأساسية لنقل البضائع بين أوروبا وآسيا، كما يسود التوتر أحياناً علاقات الصين مع الهند وباكستان.

حروب ونزاعات تجارية

تعقد القمة في وقت تخوض عدة دول أعضاء في المنظمة حروباً، مع الحرب الروسية - الأوكرانية المستمرة منذ أربع سنوات ونصف السنة دون أن تلوح أي تسوية في الأفق، وحرب إيران التي اندلعت بعد الهجوم الأميركي - الإسرائيلي في فبراير (شباط).

كما تخوض دول أعضاء أخرى نزاعات تجارية، وفي طليعتها الصين والهند الخاضعتان لرسوم جمركية أميركية مشددة. كما هددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلفاء إيران، وفرضت هذا الأسبوع عقوبات ثانوية على الدول التي تواصل تعاملها التجاري معها؛ ولا سيما في مجالات الذهب والتكنولوجيا والأصول الرقمية والطيران والملاحة البحرية، ضمن حملة تهدف إلى «خنق» طهران اقتصادياً.

وفي هذا السياق، حذرت الصين، الشريك التجاري الكبير لإيران والمستورد الرئيسي للنفط الإيراني، من أنها «ستدافع بشدة» عن مصالحها. كما تُعتبر روسيا شريكاً مهماً لطهران في ظل تكثيف التعاون العسكري والتجاري بينهما. وتؤكد إيران باستمرار رفضها الرضوخ للضغوط الاقتصادية والتهديدات، وهي تخضع لعقوبات أميركية ودولية منذ الثورة الإسلامية عام 1979. لكن الرئيس الإيراني أقرّ بأن بلاده تواجه «عدة صعوبات» بعد عقود من القيود.

أظهرت صور التقطت بالأقمار الاصطناعية عالية الدقة أن المباني التي كانت تقع في مسار الفيضانات المدمرة التي اجتاحت نيبال والتبت قد مُحيت من الوجود.

وقد أسفرت الفيضانات المفاجئة عن مقتل ما لا يقل عن 633 شخصاً بعد ثلاثة أيام، وخلّفت دماراً هائلاً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتظهر الصور التي أوردتها وكالات أنباء عبر شركتي «فانتور» و«بلانيت لابز» حجم الدمار قبل وبعد الفيضانات.

ويكثّف عناصر الإنقاذ جهودهم، اليوم (السبت)، للبحث عن نحو 3 آلاف مفقود وإجلاء الناجين العالقين على الحدود بين النيبال والصين.

ويقول بودي رام دانغول، أحد الناجين من الجانب النيبالي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنّ «السيول جرفت كل المنازل القريبة من النهر. لم يبقَ شيء».

وتسببت الكارثة التي طالت منطقة يرتادها هواة المشي ومتسلقو الجبال والحجاج إلى جبل كايلاش في التبت، في مقتل 633 شخصاً على الأقل حتى الآن، 626 منهم في النيبال، حسب الهيئة المعنية بإدارة الكوارث، وسبعة على الجانب الصيني، فضلاً عن سبع جثث انتُشلت من مناطق بعيدة في الهند، لكن لم يتم التأكد بعد مما إذا كان أصحابها من ضحايا الفيضان.

في النيبال، ارتفعت حصيلة المفقودين اليوم (السبت) من 1924 إلى 2426 شخصاً، حسب الهيئة المعنية بالكوارث، ومن بين هؤلاء 933 موظفاً في محطة توليد الطاقة الكهرومائية، و517 أجنبياً. ولا يزال 554 شخصاً آخرين في عداد المفقودين في الصين، من بينهم 260 أجنبياً.

بدورها، أوضحت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن هذه الكارثة التي وقعت الأربعاء، نجمت عن انهيار جليدي قوي جارف. وحسب الصليب الأحمر، يُحتمل أن تكون الكارثة طالت بتداعياتها نحو 93 ألف شخص.

ومع تضاؤل فرص العثور على ناجين، يُضاعف عناصر الإنقاذ جهودهم للوصول إلى المناطق المتضررة، حيث يُعيق الدمار إيصال الأطعمة والماء. وأدى تدفق الجليد والطين إلى تشكل برك مائية ضخمة، ما يمثل خطراً جديداً يهدد عناصر الطوارئ.

والجمعة، عُلّقت عمليات الإنقاذ على الجانبين النيبالي والصيني بسبب تحذيرات من احتمال حدوث انهيارات طينية، قبل إعلان تراجع الخطر في وقت لاحق.

وهذه المنطقة من النيبال الواقعة في قلب جبال هيمالايا، هي وجهة تحظى بشعبية كبيرة لدى هواة المشي لمسافات طويلة ومتسلقي الجبال من كل أنحاء العالم، لا سيما الراغبين في تسلق جبل إيفرست. كما أنها موقع حجّ للهندوس والبوذيين التبتيين.

وتتكرر الفيضانات وانزلاقات التربة خلال موسم الرياح الموسمية الصيفية (من يونيو/حزيران إلى سبتمبر/أيلول) في النيبال والتبت وعموم جنوب آسيا. وحسب العلماء، يفاقم التغير المناخي حدّتها وتواترها.

تدخل اليابان مرحلة جديدة في سياستها الدفاعية، في ظل تحولات متسارعة تشهدها البيئة الأمنية في شرق آسيا، وتصاعد القدرات العسكرية للصين وكوريا الشمالية، إلى جانب تنامي التعاون العسكري بين بكين وموسكو وبيونغ يانغ.

وبعد عقود من القيود الصارمة التي فرضها دستور ما بعد الحرب العالمية الثانية على النشاط العسكري الياباني، تبدو طوكيو اليوم أكثر استعداداً لتطوير قدراتها الدفاعية والتكنولوجية تحسباً لاحتمال اندلاع أزمات إقليمية واسعة.

وتأتي هذه التحولات في وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمال اندلاع مواجهة في شرق آسيا، سواء بين الصين واليابان مباشرة، أو في إطار أزمة أوسع تشمل الولايات المتحدة وحلفاءها، أو نتيجة تطورات في شبه الجزيرة الكورية أو حول تايوان التي تؤكد الصين أنها «ستستعيدها».

تاريخياً، خاضت الصين واليابان 3 حروب منذ عام 1894، لكن نهاية الحرب العالمية الثانية بدت كأنها وضعت حداً نهائياً لاحتمال عودة الصراع بين القوتين؛ فقد خرجت اليابان مدمرة وخاضعة لسيطرة الحلفاء، ثم تبنت دستوراً سلمياً ينبذ الحرب بوصف ذلك أداة من أدوات السياسة الوطنية. وفي المقابل، كانت الصين دولة فقيرة يغلب عليها الطابع الزراعي، ولم تكن تمتلك القدرات العسكرية التي تؤهلها لمنافسة اليابان.

لكن المشهد تغير بصورة جذرية خلال العقود الثلاثة الماضية؛ فقد تحولت الصين إلى قوة اقتصادية وعسكرية كبرى، وأنفقت لسنوات طويلة مبالغ ضخمة على تطوير قواتها المسلحة، لتصبح صاحبة قوة عسكرية كبيرة ووازنة في المنطقة. وفي الوقت نفسه، ازدادت نقاط الخلاف بينها وبين اليابان، خصوصاً حول جزر سينكاكو، التي تسميها الصين دياويو، فضلاً عن الخلافات المتعلقة ببحر الصين الجنوبي ومستقبل تايوان.

وترى طوكيو أن توسع النفوذ العسكري الصيني يمثل تحدياً استراتيجياً متزايداً، في حين ترى بكين أن التحالف الياباني - الأميركي وتنامي القدرات العسكرية اليابانية يمثلان عائقاً أمام طموحاتها الإقليمية.

*الصين في صدارة التهديدات

يضع تقرير «دفاع اليابان 2026» الصين في صدارة التحديات الأمنية التي تواجه طوكيو، واصفاً إياها بأنها «أكبر تحدٍّ استراتيجي» لليابان. ويركز التقرير على النمو السريع في الإنفاق الدفاعي الصيني، إضافة إلى تكثيف الأنشطة العسكرية حول الأرخبيل الياباني، لا سيما بالقرب من جزر سينكاكو.

ويمثل مضيق تايوان أحد أخطر مصادر التوتر؛ فالصين لم تستبعد استخدام القوة لتحقيق الوحدة مع تايوان، بينما أعلنت اليابان مراراً أن أي صراع حول الجزيرة يمكن أن يكون له تداعيات مباشرة على أمنها. وكانت تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، التي أشارت إلى إمكان استخدام قوات الدفاع الذاتي إذا هدد هجوم صيني على تايوان أمن اليابان، قد أثارت غضب بكين ودفعتها إلى المطالبة بالتراجع عنها.

ولا تقتصر الأخطار على احتمال نشوب حرب شاملة؛ إذ إن الاحتكاكات البحرية والجوية المتكررة قد تؤدي إلى حادث عسكري غير مقصود؛ فوجود السفن والطائرات الصينية واليابانية في مناطق متقاربة، وبشكل يومي، يرفع احتمالات التصادم أو سوء التقدير.

* كوريا الشمالية وروسيا

إلى جانب الصين، ترى اليابان في كوريا الشمالية تهديداً «خطيراً ووشيكاً»، في ظل استمرار بيونغ يانغ في تطوير برامجها النووية والصاروخية. وتشمل هذه الترسانة صواريخ متطورة قادرة على الوصول بسهولة إلى الأراضي اليابانية، الأمر الذي يدفع طوكيو إلى تعزيز منظومات الإنذار والدفاع الصاروخي.

وتزداد المخاوف بسبب إعلان كوريا الشمالية رسمياً جارتها كوريا الجنوبية عدواً رئيسياً، ما يبقي خطر اندلاع مواجهة في شبه الجزيرة الكورية قائماً. وقد يبدأ صراع كهذا بقصف مدفعي أو إطلاق صواريخ، قبل أن يتوسع ليشمل أطرافاً إقليمية ودولية أخرى.

أما روسيا، فتثير أنشطتها العسكرية قرب اليابان قلقاً متزايداً، خصوصاً في المناطق المتنازع عليها (أرخبيل كوريل). كما تنظر طوكيو إلى الحرب الروسية في أوكرانيا باعتبارها مثالاً على احتمال تحول النزاعات الإقليمية إلى حروب واسعة النطاق. ويضاعف هذه المخاوف تنامي التعاون العسكري بين روسيا والصين، وبين روسيا وكوريا الشمالية، بما في ذلك التدريبات والأنشطة العسكرية المشتركة قرب اليابان وكوريا الجنوبية.

* اليابان تعيد بناء قوتها العسكرية

في مواجهة هذه البيئة الأمنية المعقدة، تعمل اليابان منذ عام 2023، على رفع الإنفاق الدفاعي إلى نحو 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو مستوى يمثل تحولاً مهماً بالنسبة لدولة ظلت طوال عقود حذرة في استخدام قوتها العسكرية.

وتسعى الحكومة اليابانية إلى تقديم هذا التوسع العسكري لا بوصفه مجرد إجراء دفاعي فقط، بل أيضاً وسيلة لدعم الاقتصاد؛ فوثائق وزارة الدفاع تشير إلى أن الاستثمار في الصناعات الدفاعية يمكن أن يعزز النمو الاقتصادي، ويدعم الشركات الناشئة، ويشجع تطوير التكنولوجيا المحلية.

ويشمل الإنفاق الجديد تطوير صواريخ قادرة على ضرب أهداف على مسافات تتجاوز ألف كيلومتر، إضافة إلى الطائرات المسيّرة والأسلحة الذكية. كما تركز اليابان على الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وحرب المعلومات، وهي مجالات أصبحت جزءاً أساسياً من حروب الجيل الجديد.

وتعمل طوكيو كذلك على تطوير منظومة «الدرع» (SHIELD) للدفاع الجوي وتعزيز قاعدة الإنتاج الدفاعي المحلي، بهدف تقليل الاعتماد على الخارج وضمان القدرة على مواصلة القتال في حال نشوب أزمة طويلة.

*3 سيناريوهات محتملة للحرب

يمكن تصور 3 سيناريوهات رئيسية لاندلاع حرب بين الصين واليابان. الأول: مواجهة مباشرة حول الجزر المتنازع عليها أو نتيجة حادث عسكري في البحر أو الجو. والثاني يتمثل في اندلاع نزاع بين الصين والولايات المتحدة حول تايوان، ثم دخول اليابان إلى الحرب كونها حليفاً رئيسياً لواشنطن. أما السيناريو الثالث فيتعلق باندلاع أزمة في شبه الجزيرة الكورية تؤدي إلى تدخل الصين واليابان والولايات المتحدة بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

ومع ذلك، لا تزال احتمالات اندلاع حرب شاملة متعددة الأطراف منخفضة نسبياً، بسبب الترابط الاقتصادي الهائل بين دول المنطقة، فضلاً عن عامل الردع النووي وخطورة النتائج الكارثية لأي تصعيد واسع.

إلا أن انخفاض احتمال الحرب الكبرى لا يعني غياب الخطر؛ فالمواجهات المحدودة، والحوادث البحرية والجوية، والهجمات السيبرانية، والأزمات حول تايوان أو شبه الجزيرة الكورية، يمكن أن تتطور بسرعة إذا فشلت الأطراف في احتوائها.

وفي هذا السياق، تبدو اليابان كأنها تستعد ليس لخوض الحرب فحسب، وإنما للبقاء والصمود في حال وقوعها. وتشمل خططها زيادة مخزونات الذخيرة، وتعزيز الملاجئ والقواعد العسكرية، وتطوير قدرات دفاعية أكثر مرونة واستدامة.

وبذلك، فإن سباق التسلح المتسارع في شرق آسيا لا يعني بالضرورة أن الحرب باتت وشيكة، لكنه يعكس حقيقة جديدة: اليابان لم تعد تتعامل مع السلام الإقليمي باعتباره أمراً مضموناً، بل تستعد لعالم يمكن أن تصبح فيه الصين وكوريا الشمالية وروسيا مصادر متزامنة للضغط العسكري والاستراتيجي. وفي ظل ارتباط أمن اليابان بتايوان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، فإن أي أزمة محلية قد تتحول سريعاً إلى اختبار أوسع و«أكثر ضجيجاً» لتوازن القوى في آسيا.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيجري بوتين وبزشكيان اجتماعاً لتعزيز التعاون بين روسيا وإيران

    Very likely · Within days

  • سيعقد بوتين محادثات منفصلة مع شي جينبينغ وناريندرا مودي ورجب طيب إردوغان

    Very likely · Within days

Open Questions

  • ما هي具体的 الاتفاقيات التي قد تُوقع في القمة؟
  • كيف ستؤثر القمة على العلاقات بين الصين والهند وباكستان؟
  • ما هو دور المراقبين أفغانستان ومنغوليا في المنظمة؟
  • هل ستؤدي القمة إلى تنسيق أكبر في مواجهة العقوبات الغربية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

عقيد أمريكي متقاعد يحذر إسرائيل من التركيز على التهديد الخاطئ ويحدد تركيا كتهديد وجودي حقيقي
Developing·22 minutes ago

عقيد أمريكي متقاعد يحذر إسرائيل من التركيز على التهديد الخاطئ ويحدد تركيا كتهديد وجودي حقيقي

قال العقيد الأمريكي المتقاعد دوغلاس ماكغريغور إن إسرائيل تركز منذ سنوات على التهديد الخاطئ من إيران، بينما التهديد العسكري الحقيقي والكبير يأتي من تركيا، مشيرًا إلى أن الأتراك شعب ذو تقاليد عسكرية عميقة وقدرة قتالية عالية، وأن أي استفزاز لهم قد يؤدي إلى معركة حتى النهاية، في حين أن إدارة الولايات المتحدة تحاول منع تدهور الأمور عبر إغراء تركيا بطائرات F-35 لإبقائها خارج الصراع مع إسرائيل.

RT عربي
2 min read
نبيه بري يحذر من مساع أمريكية لتهيئة المقدمات لـ"إسرائيل الكبرى" ويطالب بديل أممي لـ"اليونيفيل"
Developing·23 minutes ago

نبيه بري يحذر من مساع أمريكية لتهيئة المقدمات لـ"إسرائيل الكبرى" ويطالب بديل أممي لـ"اليونيفيل"

حذر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري من أن الولايات المتحدة تهيئ المقدمات اللازمة لقيام "إسرائيل الكبرى"، ودعا الدول العربية والإسلامية إلى البحث عن قوة أممية بديلة لـ"اليونيفيل" في جنوب لبنان تحت علم الأمم المتحدة، مشددًا على أن الاتفاقات الثنائية مع إسرائيل ليست بديلًا عن الحضور الدولي، في ظل تقارير عن مناقشة مجلس الأمن لتمديد ولاية force amid tensions and Israeli military escalation including burning forests and farmlands.

RT عربي
1 min read
توتر جديد بين تركيا واليونان في بحر إيجه وهجوم روسي بطائرة مسيرة على كييف
BREAKING·55 minutes ago

توتر جديد بين تركيا واليونان في بحر إيجه وهجوم روسي بطائرة مسيرة على كييف

تصاعد التوتر بين تركيا واليونان بسبب خلافات حول مناطق بحرية في بحر إيجه، مع تقديم اليونان خرائط إلى الاتحاد الأوروبي لإثبات التزامها بالقانون الدولي، بينما تستمر الانتهاكات الجوية المتبادلة. في أوكرانيا، تسبب هجوم روسي بطائرة مسيرة على مستودع في كييف في مقتل 37 شخصاً وإصابة عشرات آخرين، في اليوم الثالث للهجمات الجوية على العاصمة.

الشرق الأوسط
2 min read
تصاعد القرصنة قبالة السواحل الصومالية يهدد الملاحة الدولية
Developing·1 hour ago

تصاعد القرصنة قبالة السواحل الصومالية يهدد الملاحة الدولية

شهد محيط السواحل الصومالية تصاعداً في أعمال القرصنة خلال الأسبوع الماضي، حيث استولى القراصنة على سفينتي شحن في خليج عدن، ليصل عدد السفن المختطفة منذ بداية العام إلى 13 على الأقل. وتتزامن هذه الهجمات مع توترات في مضيق هرمز وباب المندب بسبب الصراع الأمريكي-الإيراني وحصار الحوثيين، مما يشغل القوات الدولية ويتيح فرصة للقراصنة. وقد أدى اختطاف سفينة 'لُطف' الكاميرونية إلى ضربات بطائرات مسيرة قتلت 13 شخصاً يُزعم أنهم يزودون القراصنة بالإمدادات، مع اتهامات محلية لتركيا بتنفيذها. وتحتجز القراصنة حالياً ست سفن تطالب بفديات بملايين الدولارات، بينما يحذر خبراء من استمرار الظاهرة بسبب الظروف الاقتصادية والأمنية في الصومال، رغم أن المستويات الحالية لا تزال دون ذروة عام 2011.

BBC عربي
3 min read
روسيا تنفي أن تكون قيودها على المنتجات الأرمنية عقوبات سياسية وتؤكد أنها لأسباب صحية
Developing·1 hour ago

روسيا تنفي أن تكون قيودها على المنتجات الأرمنية عقوبات سياسية وتؤكد أنها لأسباب صحية

قال مسؤول روسي إن القيود المفروضة على استيراد المنتجات الزراعية الأرمنية إلى روسيا تعود إلى مشكلات في جودة الإنتاج وعدم فعالية الرقابة، وليس لأسباب سياسية، ونفى أن تكون هذه القيود عقوبات كما يزعم بعض المسؤولين الأرمن.

RT عربي
1 min read
مستوطنون يهاجمون الفلسطينيين في قرية قصرة بنابلس للجيش الإسرائيلي يدين العنف
Developing·1 hour ago

مستوطنون يهاجمون الفلسطينيين في قرية قصرة بنابلس للجيش الإسرائيلي يدين العنف

هاجم مستوطنون إسرائيليون الفلسطينيين في قرية قصرة بنابلس للأسبوع الرابع على التوالي، محاصريين منازل وإصابة شخصين، بينما أدان الجيش الإسرائيلي ما أسماه "عنف المشاغبين" واتهم الحكومة الإسرائيلية بدعم المستوطنين، في سياق تصعيد أوسع في الضفة الغربية.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicشنغهاي