
وجه الملك سلمان بن عبد العزيز بإطلاق اسم الأمير مساعد بن عبد الرحمن على الجامعة السعودية الإلكترونية في الرياض تقديراً لجهوده الوطنية، بناءً على提案 من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. الأمير مساعد، أخو الملك المؤسس عبد العزيز، شغل مناصب بارزة منها وزير الداخلية والمالية، وأسس أول مكتبة عامة بالرياض عام 1944، وتوفي عام 1986.
AI-generated summary
الأمير مساعد بن عبد الرحمن هو أخو الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن، وُلِد في الرياض عام 1918، وشغل مناصب بارزة منها مستشار الملك سعود، ورئيس ديوان المظالم، ووزير الداخلية والمالية، وأسس أول مكتبة عامة بالرياض عام 1944، وتوفي عام 1986.
وجَّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بإطلاق اسم الأمير مساعد بن عبد الرحمن على الجامعة السعودية الإلكترونية في الرياض، وذلك بناءً على ما رفعه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وجاء التوجيه تقديراً ووفاءً من القيادة السعودية لما قدمه الأمير مساعد بن عبد الرحمن من جهود وأعمال جليلة؛ بوصفه أحد رجالات الدولة الذين كانت لهم إسهامات وطنية مشهودة ومتميزة.
النشأة والمسؤوليات
الأمير مساعد بن عبد الرحمن هو أخو الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن. وُلِد في قصر الحكم بالرياض عام 1918، وتلقّى علومه داخل أعرق كُتَّاب بالعاصمة وهو لمحمد بن مرحوم المعروف بـ«المصيبيح»، ثم تنقّل في حِلق تدريس العلوم الشرعية والعربية على يد المشايح سعد بن عتيق وحمد بن فارس ومحمد بن عبد اللطيف وابن سمحان وغيرهم.
وتولّى الأمير مساعد عدداً من المناصب والمسؤوليات؛ منها مستشار الملك سعود بن عبد العزيز، و رئيس ديوان المظالم عام 1954، و مراقب حسابات الدولة (قبل صدور نظام ديوان المراقبة العامة) ومستشار الملك وعضو مجلس الوزراء (1957)، ووزير الداخلية عام (1960)، ووزير المالية والاقتصاد الوطني (1962). وتُوفِّي في 9 ديسمبر (كانون الأول) 1986 بمدينة الرياض.
اهتمام بالعلم
عُرِف عن الأمير مساعد بن عبد الرحمن اهتمامه بالعلم والمعرفة والثقافة منذ وقت مبكر، وتجسَّد ذلك في إنشائه أول مكتبة عامة بالرياض داخل قصره عام 1944، وجمع فيها مجموعة من الكتب والمخطوطات القيِّمة، وأتاح للطلبة والزوار الانتفاع بها في المطالعة والاستفادة من محتوياتها.
ويُمثِّل تغيير مسمى الجامعة، التي أنشئت في الرياض عام 2011، امتداداً للإرث المعرفي للأمير مساعد بن عبد الرحمن، لتواصل رسالتها التعليمية ودورها في بناء المعرفة وتأهيل الأجيال حاملةً اسم شخصية وطنية ارتبطت بتقدير العلم.
ويعكس إطلاق المسمى حرص القيادة على حفظ الذاكرة الوطنية، وتعريف الأجيال بإسهامات رجالات الدولة الذين شاركوا في مسيرة بنائها؛ بما يُعزِّز الاعتزاز بتاريخ البلاد، ويخلّد ما قدموه من عطاءات مُخلِصة.
فكرة للتطوير
تناول الأمير محمد بن سلمان، في لقاءٍ تلفزيوني عام 2021، فكرة تتعلق بالتطوير العقاري كان قد قدّمها الأمير مساعد قبل أكثر من 5 عقود، وقال إنها «كانت مطروحة في عهد الملك فيصل وبداية عهد الملك خالد، من قِبل العم الأمير مساعد بن عبد الرحمن. وجُوبِهَ بمعارضة من الوزراء والمسؤولين الذين عارضوا فكرة أن يتاح المجال للقطاع الخاص، ورُفِضت فكرته».
وأضاف ولي العهد: «بسبب ذلك الظرف التاريخي حدث ما حدث في المخططات السيئة والخدمات السيئة التي تقدم للوحدات السكنية والوحدات العقارية في السعودية»، متابعاً: «لو نُفِّذت هذه الفكرة من ذلك الوقت كان اليوم عندنا من كبرى شركات التطوير العقاري في العالم، لكن أن تأتي اليوم خيرٌ من ألا تأتي أبداً، فاليوم شركة روشن تستهدف التطوير العقاري في المملكة لتلبية جزء من الطلب الموجود».
تخليد ذكرى
كان ديوان المراقبة العامة أطلق في عام 2017 اسم الأمير مساعد بن عبد الرحمن على القاعة الرئيسة الكبرى بمبناه الجديد في الرياض، وفاءً وتخليداً لذكراه كأول رئيس للديوان ومَن وضع اللبِنة الأولى لتأسيسه، وأرسى قواعد العمل الإداري والمهني فيه.
وقال الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، خلال تدشينه القاعة في المبنى الذي يُعد أحد المعالم العمرانية بالعاصمة، خلال حفل مطلع عام 2018: «لا ننسى جهود الأمير مساعد بن عبد الرحمن، رحمه الله، وعمله الذي أداه، ووقفاته السديدة التي أسست لهذا المنهج».
Kurdish protesters in Syria rejected the decision of the Ministry of Education in the Syrian government to allocate three weekly classes for teaching the Kurdish language, considering the number insufficient, while footage showed hundreds of demonstrators raising banners and chants in the Kurdish language and the Kurdish flag, stressing that the language is their existence and identity.

About 700,000 students in the Gaza Strip have returned to the 2026/2027 academic year amid widespread destruction of schools, as the Ministry of Education and UNRWA adopt flexible education plans that include tents and distance learning to ensure the continued right of children to study.

Reading, math and science scores for 15-year-old Gen Z students are declining on the largest international test, amid growing concern about a decline that began around 2012.
Joe, a 12-year-old American boy with an IQ of 168, finished high school at 10, and is expected to graduate with a bachelor's degree in sports management at the University of Louisiana before starting his graduate studies at New York University next fall, despite his previous history of leukemia and Tourette's syndrome.

The Saudi King, King Salman bin Abdulaziz, issued an order to name the Saudi Electronic University after the late Prince Musaed bin Abdulrahman Al Saud, to become Prince Musaed bin Abdulrahman University, in appreciation of his national efforts and contributions to serving the state, based on the request of Crown Prince Mohammed bin Salman. The Minister of Education, Youssef Al-Benyan, and the university’s president welcomed the decision as it enhances pride in the nation’s history and its national symbols.

A study by the information service concerned with integration reported that a small percentage of Muslim students in Germany participate in Islamic religious education lessons, although their numbers have doubled to about 84 thousand due to immigration, with the availability of lessons varying between states.