كورتوا يغيب في اللحظات الأخيرة عن الكلاسيكو بسبب المرض
تتويج ريباكينا في نينغبو وتغطية استعدادات برشلونة وريال مدريد لمواجهة الكلاسيكو المرتقبة
Quick Look
احتفظت إيلينا ريباكينا بلقب بطولة نينغبو للتنس بعد فوزها على ليلى فرنانديز. وفي سياق رياضي آخر، يستعد برشلونة لمواجهة ريال مدريد في الكلاسيكو الإسباني وسط طموحات تاريخية للفريق الكاتالوني.
AI-generated summary
Why It Matters
تعد بطولة نينغبو جزءاً من جولة رابطة محترفات التنس، بينما يمثل الكلاسيكو مواجهة دورية في الدوري الإسباني.
تغلّبت إيلينا ريباكينا بسهولة على الكندية غير المصنفة ليلى فرنانديز 6-2 و6-2 في نهائي بطولة نينغبو المفتوحة للتنس، يوم الأحد، لتحتفظ بلقبها وترفع أول كأس بصفتها المصنفة الأولى عالمياً قبل انطلاق البطولة الختامية للسيدات الشهر المقبل.
كما ساعد هذا الفوز اللاعبة الكازاخستانية على اتخاذ خطوة كبيرة نحو تأكيد المركز الأول في التصنيف العالمي بنهاية العام، ما يضفي مزيداً من التألق على موسمها المذهل الذي فازت فيه بلقب بطولة أستراليا المفتوحة، قبل أن تضيف لقب أميركا المفتوحة لتصل إلى القمة.
وحققت المصنفة الأولى ريباكينا (27 عاماً) التقدم في الشوط الخامس بفضل قوتها المعهودة، ثم أطلقت ضربة خلفية قوية عبر الملعب لتتقدم 4-2 قبل أن تحسم المجموعة الأولى في 38 دقيقة فقط.
وتألقت فرنانديز، المصنفة رقم 30 عالمياً، في بداية المجموعة التالية، لكن ريباكينا تحمّلت الضغط، ورفعت مستوى أدائها، لتجبر منافستها على ارتكاب خطأ وتكسر إرسالها لتتقدم 2-1، وعندها سارت اللاعبة الحاصلة على 3 ألقاب كبرى بخطى واثقة نحو الفوز.
ورفعت ريباكينا، المتوجة بلقبي أستراليا المفتوحة وأميركا المفتوحة، رصيدها إلى 15 لقباً في بطولات رابطة محترفات التنس، كما عززت حظوظها في إنهاء العام في صدارة التصنيف العالمي.
وقالت ريباكينا، المولودة في موسكو، والتي تمثل كازاخستان، خلال مراسم التتويج: «شكراً لكم جميعاً على الأجواء الرائعة. اللعب أمامكم كل يوم أمر مذهل، ويمنحني الكثير من الحافز والطاقة لمواصلة المشوار. الفوز باللقب هنا للمرة الثانية يجعل هذا المكان مميزاً جداً بالنسبة لي».
وفرضت ريباكينا سيطرتها على المجموعة الأولى بفضل أدائها الهجومي، لتتقدم 4-2 بعدما كسرت إرسال منافستها، قبل أن توسع الفارق إلى 5-2، ثم تحسم المجموعة بنتيجة 6-2 دون أن تخسر أي نقطة في شوطها الأخير، وذلك في أقل من 40 دقيقة.
وكانت ريباكينا، البالغة 27 عاماً، قد غابت عن بطولة ووهان المفتوحة هذا الشهر بسبب إصابة في القدم، لكنها عادت إلى المنافسات بقوة.
وفي المجموعة الثانية، كسرت ريباكينا إرسال فرنانديز مجدداً لتتقدم 2-1، ثم أنقذت فرصتين لكسر إرسالها في الشوط الرابع، لتحدّ من محاولات الكندية للعودة إلى المباراة.
وواصلت ريباكينا تفوقها، وكَسرت إرسال منافستها للمرة الأخيرة لتتقدم 5-2، قبل أن تحسم المباراة من أول فرصة للتتويج بضربة أمامية قوية، مؤكدة احتفاظها باللقب.
أما فرنانديز، فكانت تطمح إلى إحراز لقبها الثاني خلال شهرين، لكنها اصطدمت بأداء حاسم من ريباكينا التي أنهت المواجهة بأفضلية واضحة.
ويعد انتصار ريباكينا الأخير دفعة معنوية جاءت في الوقت المناسب، بعد النكسات التي تعرضت لها في بكين ووهان، إذ يتوجه انتباهها الآن إلى بطولة بان باسيفيك المفتوحة في طوكيو هذا الأسبوع، قبل أن تبدأ الدفاع عن لقبها في ختام الموسم في إنديان ويلز، بدءاً من الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني).
يتطلع برشلونة إلى تحقيق فوزه العاشر توالياً في الدوري الإسباني للمرة الأولى في تاريخه، عندما يستضيف غريمه ريال مدريد، الأحد، في مواجهة كلاسيكية تتجاوز حساباتها النقاط الثلاث، وسط سعي الفريق الكاتالوني لتعزيز صدارته، ورغبة الفريق الملكي في تقليص الفارق وإفساد مسيرة منافسه المثالية.
ويدخل برشلونة المواجهة على وقع خسارته أمام باريس سان جيرمان الفرنسي 2-4 في دوري أبطال أوروبا، وهي النتيجة التي كشفت عن ثغرات دفاعية يأمل ريال مدريد استغلالها؛ خصوصاً أن الفوز سيمنح فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو فرصة تقليص الفارق مع المتصدر من 6 نقاط إلى ثلاث، وإحياء آماله في المنافسة على اللقب، وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.
ويحمل اللقاء أهمية تاريخية لبرشلونة؛ إذ إن الفوز سيمنحه الانتصار العاشر توالياً منذ انطلاق الموسم في الدوري، متجاوزاً الرقم السابق المسجل باسم ريال مدريد، الذي حقق 9 انتصارات متتالية في بداية موسم 1968- 1969.
لكن مورينيو، الذي قاد ريال مدريد إلى تحقيق انتصارين كبيرين بنتيجة 4-1 على إشبيلية ولايبزيغ، شدد على أن نتائج المباريات السابقة لا تحمل تأثيراً يذكر في مواجهة بهذا الحجم، قائلاً إن الكلاسيكو يظل مختلفاً عن سائر المباريات، وإن العالم يتوقف لمتابعته.
ولا يزال ريال مدريد، الذي يحتل المركز الثالث، في مرحلة التأقلم مع أفكار مدربه الجديد، حسب مورينيو، الذي أشار إلى أن الفريق لم يعمل معه سوى 3 أشهر، مع احتساب فترات الإعداد والتوقفات الدولية. ورغم ذلك، أبدى ثقته بقدرة فريقه على المنافسة، مؤكداً أن «ريال مدريد مع مورينيو يفوز بالألقاب».
وتتجه الأنظار إلى المواجهات الفردية بين مجموعة من أبرز نجوم الكرة العالمية، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي، الذي سجل 12 هدفاً في 12 مباراة هذا الموسم، والموهبة الإسبانية لامين يامال، الذي يمثل أحد أهم أسلحة برشلونة الهجومية. كما تبرز المواجهة المحتملة بين مبابي والمدافع الشاب باو كوبارسي، إلى جانب الصراع في خط الوسط بين رودري وجود بيلينغهام.
ورفض مورينيو فكرة إجراء تغييرات تكتيكية واسعة خصيصاً للحد من خطورة يامال، مؤكداً احترامه لقدرات اللاعب، ولكنه لا ينوي التخلي عن أسلوب فريقه من أجل مراقبته.
في المقابل، أكد الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، جاهزية لاعبيه للمواجهة، ولكنه أقر بضرورة معالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت أمام باريس سان جيرمان. وقال إن فريقه مطالب بالحفاظ على التوازن والمسافات المناسبة بين لاعبيه؛ خصوصاً في ظل اعتماده على خط دفاع متقدم قد يترك مساحات أمام مهاجمي ريال مدريد.
وسجل برشلونة 50 هدفاً في أول 12 مباراة له هذا الموسم، ولكنه استقبل 15 هدفاً، وهو ما يضع صلابته الدفاعية تحت الاختبار أمام هجوم ريال مدريد، رغم غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور عن المباراة بسبب الإيقاف.
ومن المتوقع أن يعتمد ريال مدريد على الضغط المنظم وقطع إمدادات الكرة عن لاعبي برشلونة، ثم استغلال المساحات خلف الدفاع عبر التحولات السريعة. كما قد تمثل الكرات الثابتة أحد مفاتيح المواجهة، في ظل تحذير فليك من خطورة ريال مدريد في هذه المواقف، بعد أن أبدى استياءه من أداء فريقه الدفاعي أمام باريس.
وبين رغبة برشلونة في كتابة فصل جديد من تاريخه، ومساعي ريال مدريد لوقف اندفاع غريمه، تبدو المواجهة اختباراً مبكراً لطموحات الفريقين في سباق اللقب؛ فالفوز الكاتالوني سيعزز موقعه في الصدارة ويوسع الفارق إلى 9 نقاط، بينما سيعيد انتصار ريال مدريد المنافسة إلى مسافة أقرب، ويمنح لاعبيه دفعة معنوية كبيرة في بداية الموسم.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مواجهة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد يوم الأحد
Very likely · Within days
Open Questions
- هل سيتمكن برشلونة من تحقيق فوزه العاشر توالياً؟
- كيف سيؤثر غياب فينيسيوس جونيور على هجوم ريال مدريد؟







