Breaking
EUEU capitals fail to extend Russia sanctions scheme amid disputes over oligarchsARThe Ansar Allah group announces the targeting of a second base in Saudi Arabia, and the Yemeni government regains sites in TaizDEEscalation in the Middle East: Attacks on oil pipelines and shipping drive up energy pricesTRHeavy rain warning from Meteorology: Yellow code for 4 citiesFRHamas-Israel war and American political newsTRShocking confession in the case of the disappearance of an 11-month-old baby in Divriği: The number of detentions increased to 6CNJapan's Fujitsu will start selling self-developed AI chips to Meiya as early as 2027. Monaka will adopt TSMC's 2nm technologyAREuropean stocks stabilized amid a decline in technology stocks and a jump in oil pricesTRRecovery effort in silver prices: $80 prediction from UBSDEHouthi militia occupies strategic islands in the Red SeaEUEU capitals fail to extend Russia sanctions scheme amid disputes over oligarchsARThe Ansar Allah group announces the targeting of a second base in Saudi Arabia, and the Yemeni government regains sites in TaizDEEscalation in the Middle East: Attacks on oil pipelines and shipping drive up energy pricesTRHeavy rain warning from Meteorology: Yellow code for 4 citiesFRHamas-Israel war and American political newsTRShocking confession in the case of the disappearance of an 11-month-old baby in Divriği: The number of detentions increased to 6CNJapan's Fujitsu will start selling self-developed AI chips to Meiya as early as 2027. Monaka will adopt TSMC's 2nm technologyAREuropean stocks stabilized amid a decline in technology stocks and a jump in oil pricesTRRecovery effort in silver prices: $80 prediction from UBSDEHouthi militia occupies strategic islands in the Red Sea
Backاكتشاف معقل جديد لأسماك قرش نهر الغانج النادرة في إندونيسيا يعيد الأمل بحمايتها
اكتشاف معقل جديد لأسماك قرش نهر الغانج النادرة في إندونيسيا يعيد الأمل بحمايتها
Developing
CNN بالعربية1 hour agoEnvironment4 min readArgentinaView translation

اكتشاف معقل جديد لأسماك قرش نهر الغانج النادرة في إندونيسيا يعيد الأمل بحمايتها

بعثة بحثية تعثر على أدلة وجود العشرات من أسماك قرش نهر الغانج في شمال كاليمانتان، مما يحيي الآمال في إنقاذ أحد أكثر أنواع القرش مراوغة في العالم.

Quick Look

عثرت بعثة بحثية في شمال كاليمانتان بإندونيسيا على أدلة لوجود أسماك قرش نهر الغانج المهددة بالانقراض، في اكتشاف يمنح الأمل لحماية هذا الكائن المراوغ رغم مخاطر الصيد العرضي.

AI-generated summary

Why It Matters

أسماك قرش نهر الغانج هي واحدة من أنذر أنواع الأسماك في العالم ويعتقد أن أعدادها تقل عن 240 سمكة بالغة.

Font size

تُعتَبَر أسماك قرش نهر الغانج من الكائنات المراوغة للغاية، إذ تعيش في المياه العكرة قليلة الملوحة، وهي واحدة من بين ثلاثة أنواع فقط من أسماك القرش النهرية في العالم، ويكاد يكون من المستحيل رؤيتها في بيئتها الطبيعية.

لم تُصوَّر أسماك قرش الغانج حيًة قط، والدليل الوحيد الذي يثبت وجودها بالنسبة لعلماء الأحياء هو العثور عليها نافقة من حين لآخر نتيجةً الصيد العَرَضي. وحتى في هذه الحالة، قد لا يجدون سوى زعنفة.

يعيش هذا النوع المُهدد بالانقراض بشدّة في أجزاء من باكستان، والهند، وبنغلاديش، وماليزيا، وميانمار، ولكن يُعتقد أنّ غالبية أعداده تتناقص.

يُقدَّر عدد الأسماك البالغة المتبقية بنحو 240 سمكة فقط وفق القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض الصادرة عن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.

وكانت آخر مشاهدة مُوثَّقة لسمكة قرش نهر الغانج بالقرب من النهر الذي يحمل اسمها في عام 2017.

لكن بعد عقود من المشاهدات المتفرقة في جميع أنحاء جنوب وجنوب شرق آسيا، ربّما تم العثور على آخر معقل لأسماك قرش نهر الغانج في ركن ناءٍ بإندونيسيا.

وتُقدم أعمال ميدانية جديدة الآن أملًا جديدًا في أن يكون لها مستقبل هناك.

في عام 2023، قاد الباحث مايكل غرانت من جامعة جيمس كوك الأسترالية بعثة استكشافية مع شركاء من جامعة بورنيو تاراكان وجامعة حسن الدين إلى شمال كاليمانتان.

لم يكن معروفًا أنّ جزيرة بورنيو الإندونيسية تقع ضمن نطاق انتشار أسماك القرش هذه، لكن أثناء زيارة قرية تقع على ضفاف نهر "سيساياب"، التقى غرانت بصياد التقط عن طريق الخطأ 17 من هذه الأسماك خلال أسبوع واحد فقط.

قال غرانت إنّ هذا العدد يفوق ما تم رصده في جميع أنحاء العالم خلال الأعوام العشرين الماضية.

وأضاف: "كان لدينا شك في وجود هذه الأسماك في أنهار بورنيو، لكن لم يسبق أحدًا أن ذهب للبحث عنها من قبل".

من جهتها، أكّدت طالبة الدكتوراه الإندونيسية في جامعة تشارلز داروين بينايا سيميون، التي كانت ضمن البعثة أن "الاكتشاف كان مثيرًا ومهمًا للغاية".

كانت سيميون قد رصدت أنواعًا أخرى من أسماك القرش النهرية من قبل في مناطق بكر من الإقليم الشمالي الأسترالي النائي.

وشرحت قائلة: "بصراحة، لم أكن أتقد أنّه تبقّى لنا هذا النوع من الموائل في إندونيسيا، وخاصةً في شمال كاليمانتان، خصوصًا عند الأخذ بعين الاعتبار عوامل مثل كثافة السكان، والضغوط الناجمة عن التعدين، ومزارع زيت النخيل، وغيرها من المشاريع التنموية".

وقد دفع هذا الاكتشاف فريق خبراء أسماك القرش التابع للجنة بقاء الأنواع في الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة إلى تصنيف نهر "سيساياب" كمنطقةً مهمةً لأسماك القرش والشفنين (ISRA) في عام 2024.

في مايو/أيار، عاد فريق الباحثين لإجراء المزيد من الأبحاث وإطلاق جهود حماية ما وصفها غرانت بأنّها "ربّما آخر مجموعة قابلة للحياة في العالم لهذه الكائنات".

وقال: "شكّل ذلك نجاحًا باهرًا، حيث أعربت معظم المجتمعات التي تحدثنا إليها عن سعادتها بأن تكون مسؤولة عن رعاية هذا النوع من الأسماك".

لحسن الحظ، يعتقد غرانت أنّه من غير المرجح استغلال هذه المجموعة عمدًا.

وأوضح قائلًا: "لا يبدو أنّ هناك أي اعتماد على هذه الأسماك كوسيلة لكسب لقمة العيش، كما أنّها لا تتمتع بأهمية ثقافية".

وأضاف أنّ طعمها لا يعجب القرويين، بينما تُعد زعانفها الرقيقة غير جاذبة في سوق زعانف القرش الآسيوية.

لذا يُعد خطر تعرّض هذه الكائنات للصيد الجائر أو الاتجار ضئيلًا.

لكن لسوء الحظ، لا تزال أسماك القرش هذه تُقتل عَرَضيًا.

ويجدر بالذكر أنّ مشكلة الصيد العَرَضي تتجاوز مجرد صياد واحد، حيث كشفت الدراسات الميدانية التي أُجريت عام 2026 عن أدلة إضافية على وجود أسماك قرش نهر الغانج، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 42 سمكة بين الرحلتين، مع أنّ غالبيتها ظهرت على شكل زعانف عُثر عليها تُجفف في القرى.

لا يزال سبب نفوق تلك الأسماك غير واضح.

وشرح غرانت قائلًا: "تشهد مصائد الأسماك تقلبات كبيرة"، لافتًا إلى أنّ الصيادين قد يتجهون إلى استهداف أنواع أخرى، مستخدمين معدات تزيد من احتمالية الصيد العَرَضي لأسماك قرش نهر الغانج.

رأى غرانت أنّ سنّ تشريعات، سواءً بحظر معدات صيد معينة أو بإنشاء مناطق يحظر فيها الصيد قبل تغيير ممارسات الصيد، أمر بالغ الأهمية.

وقالت المستشارة العلمية في مؤسسة "أنقذوا بحارنا" (Save Our Seas Foundation)، سارة فاولر، التي لم تشارك في البحث إنّ عدد أسماك قرش نهر الغانج التي عُثر عليها شمال كاليمانتان "استثنائي".

كما أعربت عن قلقها من احتمال تأثّر أعداد أسماك القرش بخطر الصيد العَرَضي المتزايد مثل صناعة مثانة الأسماك المجففة، التي تُدرّ مليارات الدولارات.

تُعتبر مثانة الأسماك المجففة من الأطعمة الشهية في الصين، ويُستخرج جزء منها بطرق غير مشروعة.

سمعت فاولر أنّ سفن الصيد تتجه إلى مناطق في كاليمانتان تمت ممارسة الصيد المستدام فيها لأجيال.

وأضافت أنّ أسماك قرش نهر الغانج "مُعرّضة للخطر بشكلٍ كبير".

كيف يُمكن حماية كائن أشبه بـ "شبح"؟

إذًا، كيف يُمكن حماية هذه الأنواع من الكائنات الحية عندما يكون من شبه المستحيل دراستها؟ هذه هي المعضلة التي يواجهها المتخصصون بأسماك قرش نهر الغانج.

وقالت سيميون: "لا تزال لدينا بيانات محدودة للغاية عن هذا النوع، لكننا في الوقت نفسه نسابق الزمن لتجنب الانقراض".

وأشارت سيميون إلى أنّه رُغم انعدام توفر سجلات علمية لوجود أسماك قرش الغانج في المنطقة قبل عام 2023، لا بدّ أنّ السكان المحليين كانوا على علم بوجودها منذ أجيال.

وقالت: "بالنسبة لي، يُعد هذا تذكيراً بأنّ العلم الحديث لا يستطيع النجاح بمفرده".

وذكرت أنّ استعداد السكان المحليين لحماية هذا النوع "يحتاج إلى دعم من الجهات العلمية والحكومة"، داعيةً إلى توفير حوافز مثل تحسين المرافق التعليمية، وخدمات الرعاية الصحية، أو غيرها من الخدمات.

رأت سيميون أنّ حماية هذا النوع ستكون مهمة صعبة، لكنها ليست مستحيلة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • إجراء المزيد من الأبحاث وجهود الحماية في نهر سيساياب

    Very likely · Within months

Open Questions

  • ما هي الإجراءات الحكومية المحددة التي ستتخذ لحماية النهر؟
  • كيف يمكن وقف الصيد العرضي بفعالية في شمال كاليمانتان؟

Related Topics

This article was originally published by CNN بالعربية.

Related Stories

There is widespread controversy in Egypt about the removal of perennial trees and demands to stop cutting them and study their transfer
Developing·

There is widespread controversy in Egypt about the removal of perennial trees and demands to stop cutting them and study their transfer

Egypt has witnessed widespread controversy over the removal of old trees in various regions, amid demands to stop cutting and studying the transfer of trees instead of removing them, parliamentary movements and criticism from activists and journalists who warned of the worsening effects of heat and pollution, while the government confirms the implementation of afforestation plans through the '100 Million Trees' initiative.

دويتشه فيله
2 min read