
استهداف مدفعي إسرائيلي بريف القنيطرة، الجيش اليمني يكبّد الحوثيين خسائر، ومؤسسات العراق تلوّح بعقوبات ضد معارضي حصر السلاح
استهدفت القوات الإسرائيلية بقذائف مدفعية محيط تل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة في سوريا. بالتزامن، ضاعف الجيش اليمني خسائر الحوثيين، ولوّحت مؤسسات عراقية بعقوبات ضد معارضي حصر السلاح.
AI-generated summary
يواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 في الجنوب السوري، وتستمر العمليات العسكرية في اليمن وجهود نزع السلاح في العراق.
استهدفت القوات الإسرائيلية، اليوم (الأربعاء)، بعدة قذائف مدفعية محيط تل الأحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي بالجنوب السوري.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن «قوات الاحتلال أطلقت قذيفتَين سقطتا في الأراضي الزراعية في محيط تل الأحمر الشرقي، دون وقوع إصابات».
ووفق الوكالة «يواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر توغلاته المتكررة في الجنوب السوري، ومداهمة منازل المدنيين واعتقالهم، وتجريف الأراضي، وتنفيذ اعتداءات بالقذائف وغيرها».
وتطالب سوريا، على نحو مستمر، بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي تتخذها باطلة وملغاة، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
ضاعف الجيش اليمني خسائر الجماعة الحوثية على جبهات عدة خلال الساعات الماضية، معلناً تنفيذ مئات عمليات الاستهداف التي أسفرت عن تحييد نحو 500 عنصر حوثي وتدمير عشرات الآليات العسكرية، بالتزامن مع استمرار عملية «فجر اليمن» وتجدد المعارك العنيفة جنوب تعز.
وصدّت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية في تعز هجمات حوثية على جبهة الشقب، أمس (الثلاثاء)، وسط قصف استهدف قرى في جبل صبر، فيما تواصلت المواجهات في صنمات والمسراخ. وامتدت الضربات الجوية وهجمات الطائرات المسيّرة إلى مواقع الجماعة في مأرب والجوف، بينما أحبطت «قوات العمالقة» هجوماً واسعاً في جبال كهبوب غرب لحج، قرب الممرات المؤدية إلى «باب المندب».
سياسياً، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، استمرار «فجر اليمن» حتى تحقيق أهدافها، بالتوازي مع مطالبته الأمم المتحدة بدعم تحرك عبر مجلس الأمن لتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية، وفرض حظر على توريد الأسلحة إليهم وتجفيف مصادر تمويلهم، داعياً إلى رفع الحصار عن تعز وفتح الطرق أمام الإمدادات الإنسانية.
لوّحت مؤسسات تنفيذية وتشريعية في العراق، أمس (الثلاثاء)، بعقوبات ضد معارضي مشروع «حصر السلاح». وأكد تحالف «الإطار التنسيقي» الحاكم، التزامه اتفاق حسم ملف السلاح بحلول 30 يونيو (حزيران) 2027.
كما أعلنت الحكومة إلزام مؤسساتها تطبيق القانون، وتحريك الشكاوى الجزائية «ضد كل من يضطلع أو يشارك أو يسهم في عرقلة قرارات الدولة في حصر السلاح».
بدوره، أعلن رئيس مجلس النواب، هَيْبت الحلبوسي، دعمه لإجراءات الحكومة لحماية السلم الأهلي وإنفاذ القانون وحصر السلاح بيد الدولة.
وفي تطور متزامن، قال وزير الدفاع التركي، يَشار غولر، إنّ بلاده «ستُبقي قواتها في سوريا والعراق حتى يتم ضمان أمن الحدود مع جارتيها بشكل كامل»، مشيراً إلى أن «هيكل القوات وتموضعنا يتحددان... وفقاً لتطور التهديد الإرهابي وأمن حدودنا والتطورات على الأرض».
AI outlook — possibilities, not facts
الالتزام باتفاق حسم ملف السلاح في العراق بحلول 30 يونيو 2027
Likely · Within months

Al-Burhan rejects the return of Hamdok and the Forces of Freedom and Change to power amid a military escalation in Sudan, while the migrant crisis in Ceuta worsens, and linguistic decisions in Mauritania raise controversy over identity.

Analyst Robert Williams reviews the varying roles of Trump's advisors, Jared Kushner and Massad Boulos, in foreign policy files, questioning the extent of Boulos's ability to achieve tangible results in Sudan and Libya compared to the legacy of the Abraham Accords.

The death toll from a drone attack targeting the ostrich market in the disputed Abyei region has risen to 153 people, amid accusations from the government of South Sudan that the Sudanese army is responsible for the attack that destroyed the market’s infrastructure.

Statements by Iranian officials raise concerns about targeting submarine Internet cables in the Strait of Hormuz, threatening the global digital infrastructure that depends 99% on these cables.

The Libyan House of Representatives in Benghazi approved the maritime border demarcation agreement with Türkiye concluded in 2019, in a step that ends a stumbling block that has continued for years. The agreement aims to define maritime jurisdiction zones and energy exploration rights, amid widespread regional and international objections.

The Ukrainian President expressed his hope for the success of US envoy Steve Witkoff's talks in Russia, coinciding with the start of Witkopf's discussions with Russian President Vladimir Putin in St. Petersburg and the announcement of the release of American Stephen Hubbard, at a time when Greece is witnessing protests against the high cost of living.