Breaking
FRIn Gaza, tens of thousands of refugees deprived of shelter after torrential rainsBRSantiago Peña testifies to the Paraguayan court after impeachment and house arrestCNIran rebuilds air defenses, Trump orders strikes for first time after midterm electionsFRMobilization of November 7: the head of the Parisian procession arrives at Nation, the mobilization in “clear decline” throughout the territory, according to the entourage of the Minister of the InteriorITKiev, 'one dead in the capital following Russian raids'ITTajani, we are faced with hybrid warfare, G7 will address the issue on MondaySENyköping: Slovakian hockey player taken to hospital - skate hit his neckBRIFRN opens 160 places in free French courses in RN; see how to sign upUKBaxters fish soup recalled over fears cans could swell and burstCNU.S. Blue Wave Benefits Ukraine, Democrats: Aiding Ukraine is a "priority" for the new CongressFRIn Gaza, tens of thousands of refugees deprived of shelter after torrential rainsBRSantiago Peña testifies to the Paraguayan court after impeachment and house arrestCNIran rebuilds air defenses, Trump orders strikes for first time after midterm electionsFRMobilization of November 7: the head of the Parisian procession arrives at Nation, the mobilization in “clear decline” throughout the territory, according to the entourage of the Minister of the InteriorITKiev, 'one dead in the capital following Russian raids'ITTajani, we are faced with hybrid warfare, G7 will address the issue on MondaySENyköping: Slovakian hockey player taken to hospital - skate hit his neckBRIFRN opens 160 places in free French courses in RN; see how to sign upUKBaxters fish soup recalled over fears cans could swell and burstCNU.S. Blue Wave Benefits Ukraine, Democrats: Aiding Ukraine is a "priority" for the new Congress
Backالتحالف يدمّر صاروخ «كروز» أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
التحالف يدمّر صاروخ «كروز» أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
Urgent
الشرق الأوسط34 minutes agoPolitics3 min readArgentinaView translation

التحالف يدمّر صاروخ «كروز» أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض

التحالف يعترض صاروخ كروز حوثياً باتجاه الرياض، والبرلمان التركي يقر اتفاقية دفاعية مع السعودية وباكستان

Quick Look

صادق البرلمان التركي على اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان، في وقت أعلن فيه تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض صاروخ كروز حوثي استهدف الرياض، وسط تحذيرات أمنية سعودية من تداول الشائعات.

AI-generated summary

Why It Matters

وقعت السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك لتعزيز التعاون العسكري والأمني. يأتي ذلك في ظل استمرار الهجمات الصاروخية والمسيرة التي تشنها الميليشيات الحوثية ضد أهداف داخل المملكة العربية السعودية.

Font size

أعلن «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، السبت، اعتراض وتدمير صاروخ طواف «كروز» أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه منطقة الرياض، وذلك عشية تدمير مسيّرتين بمنطقتي مكة المكرمة والرياض، وصاروخين باليستيين باتجاه نجران.

كانت المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ قد أطلقت في وقت سابق إنذاراً في مدينتي جيزان ونجران للتحذير من خطر، قبل إعلان زواله بعد وقت قصير.

دعا الدفاع المدني السعودي عبر حسابه على منصة «إكس» الأهالي والسكان إلى الاستمرار في اتباع التعليمات، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والتواصل مع رقم الطوارئ «998» عند الحاجة.

أكد الدفاع المدني أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، محذراً من تداول الشائعات والمقاطع مجهولة المصدر، ومشدداً على ضرورة اتباع التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة عبر القنوات الرسمية.

حذّر من تصوير أو نشر أو تداول معلومات ذات صلة بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة ومواقع سقوطها، مؤكداً أن ذلك يعرّض مرتكبيها للمساءلة القانونية.

وافق البرلمان التركي على «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» الموقعة مع السعودية وباكستان بعد مناقشات استمرت على مدى يومين حتى ساعة مبكرة من صباح الجمعة.

حصلت الاتفاقية على أصوات 279 نائباً مقابل رفض 119 خلال التصويت الذي تم على الاتفاقية كحزمة واحدة، ثم جرى التصويت على موادها مادةً مادة.

تحدث ممثلو الأحزاب خلال الجلسة العامة قبل التصويت. وقال النائب عن حزب «العدالة والتنمية» الحاكم ضياء ألطون يلدز، إن «اتفاقية مكة» ليست موجهة ضد أي دولة، وإن الهدف منها ليس تصعيد النزاعات في المنطقة بل منع اندلاعها وتحقيق الاستقرار والرفاهية لشعوبها.

قال النائب عن حزب «الحركة القومية»، حليف الحزب الحاكم في «تحالف الشعب»، كمال أيدين، إن دولاً مختلفة في المنطقة وقعت بعض الاتفاقيات، وإن «اتفاقية مكة» تعد اتفاقية مهمة من شأنها تعزيز الثقة والتعاون والتضامن بين أطرافها وضمان عدم التدخل الخارجي في حلّ مشاكل منطقتنا.

وأضاف أن الاتفاقية تنطلق من تعزيز التعاون الاستراتيجي وثقافة العمل المشترك القائم على الثقة المتبادلة بين دول المنطقة، انطلاقاً من المسؤولية الإقليمية، فضلاً عن إرساء نهج أمني قائم على الردع الجماعي، والعمل على إيجاد حلول لمشكلات المنطقة من داخلها.

أكد أيدين أن الاتفاقية «ذات التوجه الدفاعي البحت» لا تستهدف أي دولة بل تسعى للمساهمة في السلام والاستقرار والأمن الإقليميين، ولا تلغي أي التزامات ثنائية أو متعددة الأطراف لتركيا ناشئة عن تحالفات أو اتفاقات أخرى.

لفت رئيس المجموعة البرلمانية لحزب «الشعب الجمهوري» فائق أوزتراك إلى أن موازين القوى الإقليمية تتغير، وأن تقارب القوى ذات النفوذ على المستويين العالمي والإقليمي بات ضرورة حتمية، مؤكداً ضرورة تحرك تركيا واتخاذها الخطوات اللازمة في هذا الصدد.

أضاف أن «اتفاقية مكة» تتيح لتركيا مجالاً جديداً للتعاون، قائلاً: «بصفتنا حزب الشعب الجمهوري، لسنا بصدد التأكيد مجدداً على أن الضمانات الأمنية المقدمة من خارج منطقتنا لا يمكنها حل مشاكلها، لقد تبنينا مبدأ الردع من خلال التعاون الإقليمي، وكان هذا هو موقفنا منذ البداية، وكان مطلبنا بتأسيس (منظمة السلام والتعاون في الشرق الأوسط) منذ انتخابات عام 2018 نابعاً من هذا الأساس».

ستستكمل إجراءات المصادقة على الاتفاقية بإحالتها إلى الرئيس رجب طيب إردوغان للمصادقة ونشرها في الجريدة الرسمية.

تنص «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» التي وقعها في 7 أغسطس (آب) الماضي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، على أن أي هجوم على أي من الدول الثلاث يعد هجوماً عليها جميعاً.

تهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع المشترك في مواجهة التهديدات، وتطوير مختلف أوجه التعاون الدفاعي، بما يسهم في دعم أمن الدول الثلاث واستقرار المنطقة، فضلاً عن التعاون في تعزيز القدرات الدفاعية ورفع مستوى التنسيق والتكامل بين القوات المسلحة للدول الثلاث، من خلال التدريبات والأنشطة العسكرية المشتركة.

تتضمن أيضاً تطوير التعاون في الصناعات الدفاعية والتقنيات العسكرية، وتوسيع مجالات الإنتاج المشترك، بما يدعم القدرات الدفاعية للدول الثلاث، ويعزز جاهزيتها لمواجهة التحديات الأمنية.

اتفقت الدول الثلاث خلال اجتماع لجنة السياسات الاستراتيجية المنبثقة عن الاتفاقية الذي عُقد في إسطنبول في 31 أغسطس (آب)، على إنشاء أمانة عامة في الرياض لدعم العمل المشترك وتنسيق الجهود في إطار الاتفاقية، وإضفاء الطابع المؤسسي عليها. وتم الاتفاق على أن يتولى رئاسة الأمانة في مرحلتها الأولى أمين عام من باكستان لمدة 3 سنوات، بما يوفر إطاراً مؤسسياً لمتابعة تنفيذ الاتفاقية وتعزيز التنسيق بين أطرافها الثلاثة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • تصديق الرئيس إردوغان على الاتفاقية ونشرها في الجريدة الرسمية التركية.

    Very likely · Within days

Open Questions

  • ما هو الجدول الزمني لتفعيل الأمانة العامة في الرياض؟
  • كيف سيكون التنسيق العسكري الميداني بين الدول الثلاث؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicاتفاقية مكة