
تظاهرات حاشدة في ألمانيا بالتزامن مع استمرار الضربات الأمريكية في مضيق هرمز ومفاوضات نووية متعثرة
تسلم المعارض الإيراني رضا بهلوي جائزة الحرية في فرانكفورت وسط احتجاجات حاشدة، بينما تواصل الولايات المتحدة ضرباتها العسكرية في مضيق هرمز وتعلن عن مكافأة مالية ضخمة مقابل معلومات عن البرنامج النووي الإيراني.
AI-generated summary
تخوض الولايات المتحدة وإيران صراعاً عسكرياً مستمراً منذ فبراير 2025، مع فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
وسط مظاهرات شارك فيها عدة آلاف من الأشخاص، تسلّم السياسي الإيراني المعارض رضا بهلوي السبت (السابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2026) في مدينة فرانكفورت الألمانية جائزة الحرية المقدمة من مؤسسة "فريدريش ناومان". وقالت المؤسسة المقربة من الحزب الديمقراطي الحر إن نجل شاه إيران السابق تسلم الجائزة "نيابة عن الشعب الإيراني" تقديرًا "لتطلعه إلى الحرية".
ووفقًا للشرطة، كان نحو 5000 متظاهر يشاركون في مسيرات بمختلف أنحاء العاصمة المالية لألمانيا بحلول منتصف النهار، وكان معظمهم من أنصار بهلوي. وكان من بينهم أيضًا أوائل المشاركين في تجمع حاشد كان من المقرر أن يبدأ بعد ظهر اليوم في الحديقة الشرقية. وبحسب المدينة، سُجل للمشاركة في هذا التجمع ما مجموعه 30 ألف شخص.
وكان شاه إيران أُطيح به عام 1979، ويعيش نجله رضا بهلوي حاليًا في المنفى بالولايات المتحدة. وقد طرح نفسه لتولي قيادة مرحلة انتقالية في حال سقوط القيادة الحاكمة في طهران. غير أن كثيرين ينظرون إليه أيضًا نظرة انتقادية، لا سيما بسبب الماضي الملكي للبلاد في عهد والده الذي حكمها بصورة استبدادية.
نجل الشاه: "الجمهورية الإسلامية ليست الحكومة الشرعية لإيران"
وخلال مراسم تسليم الجائزة في كنيسة القديس بولس "باولس كيرشه" بفرانكفورت، أعلن بهلوي أنه سيضع التكريم يومًا ما بين أيدي الشعب الإيراني، "ليس على أرض أجنبية، بل في عاصمتنا طهران". وقال إنه يرى دوره باعتباره دورًا يهدف إلى بناء الجسور. وأضاف: "الجمهورية الإسلامية ليست الحكومة الشرعية لإيران". وكان الحضور في الكنيسة، التي تُعد رمزًا للديمقراطية الألمانية، ومعظمهم من أصول إيرانية، يقطعون مراسم التكريم مرارًا بهتافات جماعية تقول: "عاش الشاه، عاشت إيران".
من جانبها، أكدت النائبة في البرلمان الأوروبي عن الحزب الديمقراطي الحر، ماري أغنيس شتراك تسيمرمان، أن بهلوي لطالما شدد على أن الشعب الإيراني وحده هو من يقرر مستقبله. وأضافت أنه ليس الجميع يؤيدون منح الجائزة لنجل الشاه، قائلة: "وهذا يعني، بالمناسبة، أنك تعرف دائمًا أنك تسير على الطريق الصحيح".
وبحسب تصريحات الشرطة، تظاهر نحو 3000 شخص ظهر اليوم في ساحة رومربرج ومحيط كنيسة "باولس كيرشه"، حاملين الأعلام واللافتات، وكان معظمهم من أنصار بهلوي.
وحشدت الشرطة أعدادًا كبيرة من عناصرها في المدينة. وأفادت الشرطة باعتقال رجل في محيط التجمعات الاحتجاجية، موضحة أن ذلك جاء بعد تلقي بلاغ بشأن بث مباشر يُشتبه في أنه أعلن خلاله عزمه على ارتكاب جرائم.
وتُمنح جائزة الحرية منذ عام 2006 مرة كل عامين، تقديرا للجهود المتميزة لصالح مجتمع مدني ليبرالي. ومن المقرر إقامة مراسم تسليم الجائزة اليوم في كنيسة "باولس كيرشه" بفرانكفورت.
أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بسماع دوي انفجارين يوم الجمعة (السادس من تشرين الثاني/نوفمبر 2026) في منطقة سوزا بجزيرة قشم، الواقعة في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لشحنات النفط.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال حديث مع الصحفيين، العمل العسكري بأنه "محدود". وقال ترامب للصحفيين بعد وقت قصير من وصوله إلى وست بالم بيتش بولاية فلوريدا مساء الجمعة: "لقد قاموا ببناء منشأة دفاع جوي صغيرة، لكننا دمرناها بالكامل في غضون 15 دقيقة، أو ربما خمس دقائق".
ولم يقدم ترامب مزيداً من التفاصيل بشأن الهدف، لكن مسؤولين أمريكيين أفادوا بأن معظم أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية دُمّرت أو تعرضت لأضرار جسيمة خلال القصف الإسرائيلي في يونيو/حزيران 2025، وفي المراحل الأولى من الصراع الحالي. وقدّر مسؤولون أمريكيون أن إيران ستحاول إعادة بناء هذه الأنظمة وغيرها من البنية التحتية العسكرية بمرور الوقت.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن أيضاً تنفيذ ما وصفه بضربات دفاعية يوم الاثنين. وسمع دوي انفجارات في جزيرتي قشم وهنجام بمضيق هرمز الاستراتيجي، وفي منطقة بندر عباس القريبة على البر الرئيسي.
وتعد ضربات الجمعة الأولى منذ الهزيمة غير المتوقعة التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية يوم الثلاثاء الماضي. وخلال الأيام التي أعقبت الهزيمة الساحقة للجمهوريين في صناديق الاقتراع، تأرجحت مواقف ترامب بين التهديد بـ"تدمير" إيران والإيحاء بقرب التوصل إلى تسوية تنهي الحرب.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، قال مسؤولان حكوميان في الشرق الأوسط إن إيران تراجع مقترحات قدمتها قطر، الوسيط الرئيسي، بهدف معالجة الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي.
مكافأة قدرها 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن "البرنامج النووي الإيراني"
في غضون ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، المسؤولة عن الإشراف على العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، في منشور على موقع إكس في وقت متأخر من مساء الجمعة، أن الولايات المتحدة تعرض "مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار، مع إمكانية توفير إعادة التوطين، مقابل الحصول على معلومات بشأن البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك منشآته ومعداته والأفراد المرتبطين به، مثل العاملين في الأوساط العلمية، أو تحركات أيّ مما سبق ذكره".
وتضمّن المنشور رابطًا لبرنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. وتأسس البرنامج عام 1984 بهدف تقديم مبالغ مالية مقابل الحصول على معلومات تساعد في حماية حياة الأمريكيين ومصالحهم.
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد اجتماع مع مستشاريه للأمن القومي من أي تأثير محتمل لخسائر انتخابات التجديد النصفية في الكونغرس على خططه بشأن إيران. وقال ترامب في حديثه للصحفيين في المكتب البيضاوي: "نحن نصنع حالياً أسلحة في جيشنا أكثر مما صنعنا في أي وقت مضى، ونحن جاهزون تماما". وأضاف: "إذا اضطررنا إلى متابعة التعامل مع إيران، فنحن مستعدون تماما".
وقال: "هل نريد المضي قدما" مع هجمات لضمان القضاء على البرنامج النووي الإيراني وأن "ذلك لن يحدث مرة أخرى؟. لن أدمر بالأخر، باقي البلاد إن أمكن ذلك، لكن ربما سأضطر إلى ذلك. ستعرفون قريبا بما يكفي".
وتابع ترامب أن الولايات المتحدة حققت "كل شيء في وسعها للسيطرة" فيما يتعلق بإيران. الآن سنتخذ قرارا".
يذكر أن الرئيس ترامب هدد على مدى أسابيع بالعودة إلى قصف إيران على نطاق واسع بمجرد انتهاء الانتخابات الأمريكية، إذا لم تتوصل طهران إلى تسوية بشروط مقبولة بالنسبة له.
وكرر الرئيس الأمريكي موقفه على "ضرورة" أن تقدم إيران تعهدات بشأن برنامجها النووي في أي اتفاق محتمل.
بينما نقل موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي عن مسؤول أمريكي قوله إن القيادة المركزية الأمريكية(سنتيكوم) تعزز الاستعدادات لاستئناف محتمل لعمليات عسكرية رئيسية في إيران. غير أنها لم تتلق بعد أوامر جديدة من واشنطن.
أبلغ مسؤول إيراني كبير رويترز اليوم الخميس (الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2026) بأن طهران أرسلت مقترحا نوويا إلى الولايات المتحدة عبر قطر. وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن واشنطن تعكف حاليا على مراجعة المقترح النووي الذي قدمته طهران.
وكان محسن رضائي أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قال في وقت سابق اليوم خلال زيارة له إلى روسيا "أعلنا للأمريكيين عن سبعة شروط فيما يتعلق بالدبلوماسية. وما لم ينفذوا هذه الشروط السبعة، فلن نسمح بفتح مضيق هرمز ، ولن ندخل في أي مفاوضات".
وتطالب إيران، ضمن شروط أخرى، برفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة والحصول على تعويضات عن الحرب ، بينما تؤكد واشنطن أن القضايا النووية يجب أن تكون جزءا من أي مفاوضات أولية.
مصادر ترجح أن يأمر ترامب بضرب إيران مجددا
من جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم إن إيران لا يمكنها القيام بأي شيء يتعلق ببرنامجها النووي دون الحصول على موافقة الولايات المتحدة. وأضاف لصحفيين في المكتب البيضاوي، ردا على سؤال عن مقترحات قدمها وسطاء لإيران بشأن مستقبل برنامجها النووي "إنهم لا يفعلون شيئا دون موافقتنا".
وقال ترامب بشأن إيران يجب اتخاذ قرار بشأن المضي قدما بخطوات إضافية أو "المصادقة على الاتفاق".
ورجحت مصادر لرويترز أن يأمر ترامب باستئناف الأعمال القتالية . وقال أحد المصادر "إنه يخطط لقصف إيران. لا تصدقوا ما يقوله. أرجأ ذلك بسبب انتخابات التجديد النصفي . طلبنا منه أن يؤجل الأمر حتى انتهاء تلك الانتخابات". وقال المصدر الآخر إن ترامب "ليس لديه ما يخسره سياسيا الآن" بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي.
تظهر وثائق قضائية رفعت عنها السرية اليوم الخميس (الخامس من نوفمبر/تشرين الأول 2026) أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلنت، في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أنها ما زالت تعتزم ترحيل إيرانيين عبر دولة ثالثة لم يتم الكشف عنها، رغم أنه لم يتضح الموعد الذي تعتزم تنفيذ عمليات الترحيل فيه.
وأمر القاضي المكلف بالنظر في القضية الإدارة الأمريكية بإخطار المحكمة قبل 24 ساعة بأي خطط نهائية لترحيل الإيرانيين إلى إيران أو إلى أي دولة أخرى، وتقديم إخطار كتابي قبل خمسة أيام من تنفيذ أي عملية ترحيل من هذا القبيل.
وتظهر الوثائق أن الإدارة الأمريكية أبقت على اتصالات مع مسؤولين إيرانيين خلال الحرب بشأن عمليات الترحيل، وتحديداً لتقديم وثائق السفر والبحث في "السبل المحتملة لتنفيذ عمليات الترحيل".
قاضية: "نحن في حالة حرب مع دولة وصفها ترامب بأنها بلا قانون"
وقالت القاضية آنا رييس، وفقاً لمحضر جلسة 15 أكتوبر/تشرين الأول: "نحن في حالة حرب مع دولة وصفها رئيس الولايات المتحدة ، قبل يومين أو ثلاثة أيام فقط، إن لم يكن أمس، بأنها دولة بلا قانون... دولة تعد عدواً للولايات المتحدة، وفقاً للرئيس الحالي. ودولة قتلت عشرات الآلاف من المحتجين، وفقا لرئيسنا".
ورد ديميتار جورجييف-ريمل، محامي وزارة العدل الأمريكية، قائلا: "نعم، حضرة القاضية. إن الحكومة تنفذ أوامر ترحيل قانونية".
وجاء هذا التطور في سياق دعوى قضائية لا تزال منظورة، تتهم وكالات الهجرة التابعة لإدارة ترامب بمشاركة معلومات سرية عن طالبي اللجوء الإيرانيين مع الحكومة الإيرانية، وفقا لما ورد في المذكرات المقدمة إلى المحكمة.
"حملة منسقة بين الحكومتين الأمريكية والإيرانية"
وتصور الدعوى القضائية حملة منسقة بين الحكومتين الأمريكية والإيرانية لتحديد هوية الإيرانيين المحتجزين لدى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، والضغط عليهم للعودة إلى إيران، في تحول لافت عن عقود من العداء الدبلوماسي بين الحكومتين، وفي ظل استمرار الحرب بين البلدين.
وتنفي وزارة الأمن الداخلي الأمريكية مشاركة سجلات طلبات اللجوء مع الحكومة الإيرانية.
كشفت مئات الرسائل الإلكترونية المتبادلة بين مسؤولي الهجرة الأمريكيين عن كيفية تعاون البلدين لترتيب إعادة أكثر من 100 إيراني جواً إلى إيران، على متن ثلاث رحلات جوية مخصصة للترحيل، في سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول 2025 ويناير/كانون الثاني 2026.
وتُعد عمليات ترحيل الإيرانيين إلى بلدهم نادرة تاريخياً، بسبب انعدام العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، فضلاً عن احتمال تعرضهم للاضطهاد في حال إعادتهم إلى إيران.
أعلنت إيران الخميس (الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني 2026) أن حرائق اندلعت في ناقلتي نفط وقاطرة بحرية خلال عبورها مضيق هرمز الذي يشكّل أحد أبرز محاور الحرب بين طهران وواشنطن. وأفاد الحرس الثوري في بيان أوردته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بوقوع "حادثين منفصلين"، أولهما أن "ناقلة نفط ضخمة كانت تحاول عبور الممر غير القانوني جنوب المضيق تعرضت (مساء الأربعاء) لحريق إثر اصطدامها بلغم فتوقفت عن الحركة".
وأضاف أن "ناقلة نفط عملاقة أخرى كانت في طريق خروجها من هذا الممر شرق مضيق هرمز توقفت إثر حريق هائل، فيما اشتعلت النيران أيضا في قاطرة بحرية اقتربت منها لإخماد الحريق". وأغلقت إيران المضيق عمليا منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 شباط/فبراير، واستهدفت بصورة متكررة سفنا تعبره من دون تصريح منها، فيما ردت واشنطن بفرض حصار بحري على موانئ الجمهورية الإسلامية.
من جهة أخرى، أعلن الحرس الثوري أنه سيطر على طائرتين مسيّرتين "معتديتين" من طراز "لوكاس" في المجال الجوي الإيراني. وكانت هذه الطائرات المسيّرة التي يستخدمها الجيش الأميركي ويصفها بأنها "منخفضة الكلفة ومصممة على غرار المسيّرات الإيرانية من طراز شاهد"، دخلت الخدمة للمرة الأولى في عندما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران.
AI outlook — possibilities, not facts
استئناف العمليات العسكرية الأمريكية الرئيسية ضد إيران
Likely · Within weeks

The newspapers cover Abdul Rahman Al-Sayyid's win for a seat in the Senate and its repercussions on the Democratic Party, the impact of the election results on the shares of technology companies, in addition to the role of Houthi drones in the Yemeni conflict.

The return of 9 Egyptian sailors from Saudi Arabia, the Mauritanian government’s program presented to Parliament, and urgent Algerian measures to confront the scarcity of potatoes and table oil in the markets.

The report addresses Abdul Rahman Al-Sayyid’s victory in the Senate and its repercussions on the Democratic Party, the impact of the election results on the shares of technology companies and Silicon Valley, in addition to the role of Houthi drones in the Yemeni conflict.

Washington state voters passed a measure banning transgender girls from participating in women's sports teams, amid widespread medical and human rights opposition. The procedure requires physical and genetic testing, and is among the most stringent in the United States.

Tony Blair is seeking to save the ceasefire agreement in Gaza through pressure on Israel, at a time when Gaza is suffering a humanitarian catastrophe due to heavy rains, and questions are rising about the independence of Hezbollah's military decision in Lebanon.

The former Secretary-General of the League of Arab States, Amr Moussa, commented on the victory of Abdel-Rahman El-Sayed and Adam Hamwy, Americans of Egyptian origin, for membership in the Senate and House of Representatives, considering this an indication of changes in the American political vision towards the Middle East.