Breaking
DEMany injured in knife attack at school in PolandITGoodbye to Daniele Kihlgren, he transformed an abandoned village into a widespread hotelESSpectacular gas explosion in a new building in Valdemoro: three dogs die and another is injuredRUA WWII mine was found in the north of MoscowKR(LEAD) Choi Won-jun breaks KBO's single-season hits recordGLOBALTrading platform Webull's China ties create national security risk, congressional panel finds; stock down nearly 30%RUIndia faces shortage of one product due to RussiaITEni, the price of diesel drops to 2.21. Meloni: “I hope the price cap returns”DEReal estate: Why there is hardly any construction despite 60 billion euros in fundingDESaxony-Anhalt: Friedrich Merz condemns election of AfD state parliament presidentDEMany injured in knife attack at school in PolandITGoodbye to Daniele Kihlgren, he transformed an abandoned village into a widespread hotelESSpectacular gas explosion in a new building in Valdemoro: three dogs die and another is injuredRUA WWII mine was found in the north of MoscowKR(LEAD) Choi Won-jun breaks KBO's single-season hits recordGLOBALTrading platform Webull's China ties create national security risk, congressional panel finds; stock down nearly 30%RUIndia faces shortage of one product due to RussiaITEni, the price of diesel drops to 2.21. Meloni: “I hope the price cap returns”DEReal estate: Why there is hardly any construction despite 60 billion euros in fundingDESaxony-Anhalt: Friedrich Merz condemns election of AfD state parliament president
Backمونتيلا في طريقه للرحيل عن منتخب تركيا
مونتيلا في طريقه للرحيل عن منتخب تركيا
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoSports6 min readArgentinaView translation

مونتيلا في طريقه للرحيل عن منتخب تركيا

Quick Look

تستعرض التغطية سعي الهند لاستضافة أولمبياد 2036 كجزء من طموحها الرياضي، ومعادلة البولندية إيغا شفيونتيك لرقم سيرينا وليامز في دورات الألف نقطة، وإشادة جود بيلينغهام بهاري كين بعد معادلة الأخير للرقم القياسي للمشاركات الدولية مع إنجلترا.

AI-generated summary

Why It Matters

تسعى الهند لاستضافة أولمبياد 2036 كجزء من استراتيجية وطنية لتطوير الرياضة، بينما تواجه تحديات في التنظيم والحوكمة.

Font size

قال الرئيس التنفيذي للجنة الأولمبية الهندية، راغورام آير، لـ«رويترز» اليوم الأربعاء إن مساعي الهند لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2036 تمثل حجر الأساس في مشروع أوسع يهدف إلى تحويل البلاد إلى قوة رياضية عالمية، معرباً عن ثقته في قدرة بلاده على التفوق على منافسيها، وانتزاع حق الاستضافة.

واكتسب الملف الهندي دفعة جديدة أمس الثلاثاء بعدما أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية انضمام الهند إلى سباق استضافة أولمبياد 2036 إلى جانب ألمانيا، وقطر، والمجر، وتركيا، وجنوب أفريقيا، وكوريا الجنوبية.

غير أن طريق الهند نحو الاستضافة لا يخلو من التحديات، إذ تواجه انتقادات تتعلق بغياب الخبرة الحديثة في تنظيم الدورات الرياضية الكبرى متعددة الألعاب، فضلاً عن مشكلات الحوكمة داخل اللجنة الأولمبية الهندية، ومحدودية إنجازاتها الأولمبية، وسجلها المتعثر في مكافحة المنشطات.

ورغم ذلك، يرى آير أن التعاون المستمر مع اللجنة الأولمبية الدولية، والخبرة المتنامية للبلاد في استضافة البطولات الدولية يعززان حظوظها في الفوز بحق التنظيم الذي ينظر إليه المسؤولون بوصفه محطة مفصلية في مسيرة الهند الرياضية.

وقال آير في مقابلة عبر الهاتف مع «رويترز»: «مهمتنا هي أن نصبح قوة رياضية عظمى».

وأضاف: «لا يتعلق الأمر بحدث يقام مرة واحدة، بل بمسار طويل الأمد نأمل أن يجعل الهند يوماً ما ضمن أفضل خمس أو عشر دول رياضية في العالم».

وتابع :«سيبقى هذا الإرث قائماً إلى أن تصبح الرياضة جزءاً من الحياة اليومية لكل هندي، لأن القضية تتجاوز حصد الميداليات. إنها تتعلق بالصحة، واللياقة، والسلامة النفسية، وبناء مجتمع أكثر صحة، ونشاطاً».

وكانت الهند قد تعرضت لانتقادات حادة خلال الاستعدادات لدورة ألعاب الكومنولث 2010 في نيودلهي، بسبب مشكلات شملت تسرب المياه إلى بعض المنشآت الرياضية، وسوء أوضاع الإقامة، وهو ما أضر بسمعتها كدولة قادرة على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.

لكن البلاد كثفت جهودها خلال السنوات الأخيرة، إذ استضافت عشرات البطولات الدولية في 15 مدينة منذ العام الماضي، وتستهدف تنظيم 65 حدثاً دولياً بحلول 2028، في مسعى لإثبات جاهزيتها لاستضافة منافسات متعددة الألعاب بحجم ألعاب الكومنولث، أو الأولمبياد.

وتتمثل الخطوة التالية في تقديم ملف الترشح إلى لجنة المضيفين المستقبليين التابعة للجنة الأولمبية الدولية الشهر المقبل، قبل أن يخضع لسلسلة من دراسات الجدوى، والزيارات الميدانية، والتقييمات الفنية التفصيلية، تمهيداً لتقليص قائمة المرشحين.

ومن المتوقع الإعلان عن قائمة مختصرة بالدول المرشحة أواخر 2028، على أن يختار أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية الدولة المضيفة في عام 2029.

وقال آير إن اللجنة الأولمبية الهندية ملتزمة بالعمل مع اللجنة الأولمبية الدولية لمعالجة أي نقاط ضعف في الملف، مشيراً إلى أن خطوات عملية بدأت بالفعل في هذا الاتجاه.

فبعد زيارة اللجنة الأولمبية الدولية العام الماضي، أطلقت اللجنة الأولمبية الهندية برنامجاً جديداً للتوعية بمخاطر المنشطات، في محاولة لمعالجة تصدر البلاد قائمة المخالفات الصادرة عن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات لثلاث سنوات متتالية.

كما سعت اللجنة إلى طمأنة الهيئات الرياضية الدولية بشأن استقرار أوضاعها الداخلية، بعدما واجهت الهند خطر الاستبعاد من أولمبياد باريس 2024 بسبب نزاعات مرتبطة بالإدارة، والانتخابات.

وستواجه الهند منافسين يتمتعون بتاريخ أولمبي أكثر رسوخاً، مثل ألمانيا وكوريا الجنوبية اللتين سبقت لهما استضافة الألعاب، فيما تستند قطر إلى خبرتها التنظيمية التي اكتسبتها من استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022.

وتحتل مدينة أحمد آباد، المعقل السياسي لرئيس الوزراء ناريندرا مودي، موقعاً محورياً في الطموحات الهندية، إذ تعد مرشحة لاستضافة دورة ألعاب الكومنولث 2030، وربما دورة الألعاب الآسيوية 2038.

وكانت صحيفة «تايمز أوف إنديا» قد ذكرت العام الماضي أن أحمد آباد وغاندي ناجار أعدتا خطة تفصيلية لاستضافة الأولمبياد بتكلفة تتراوح بين 3.51 و6.61 مليار دولار.

وأكد آير أن الملف الهندي يستند إلى تنامي الاستثمارات الحكومية والخاصة في الرياضة، مشيراً إلى أن هذه الجهود بدأت تنعكس تدريجياً على نتائج البلاد في المنافسات الدولية.

ومنذ عام 1900 أحرزت الهند 41 ميدالية أولمبية، بينها سبع ميداليات في أولمبياد طوكيو، وست ميداليات في أولمبياد باريس 2024.

وقال آير: «شهدنا خلال العامين الماضيين تركيزاً غير مسبوق على الرياضة، إلى جانب استثمارات كبيرة من الحكومة، والقطاع الخاص، وسائر الأطراف المعنية».

وأضاف: «الأولمبياد هو الهدف الأكبر. نطمح إلى استضافته، ونأمل أن تقودنا هذه الرحلة أيضاً إلى أن نصبح القوة الرياضية التي نتطلع إليها».

عادلت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة أولى سابقاً وتاسعة حالياً، رقم الأسطورة الأميركية سيرينا وليامز من حيث عدد الانتصارات في دورات الألف نقطة لكرة المضرب، بفوزها الأربعاء في ثمن نهائي دورة بكين على الأميركية اليافعة إيفا يوفيتش 6-1 و6-3، فيما انتهى مشوار الأميركية كوكو غوف المصنفة ثالثة.

ورفعت الفائزة بستة ألقاب في البطولات الكبرى وبدورة بكين عام 2023، رصيدها في دورات الألف نقطة إلى 148 فوزاً، في المركز الثاني على لائحة أكثر اللاعبات تحقيقاً للانتصارات مشاركة مع سيرينا وليامز، فيما تتصدر البيلاروسية أرينا سابالينكا بـ156 فوزاً.

وفي أول مواجهة مع الأميركية البالغة 18 عاماً ومصنفة 10 في الدورة و13 عالمياً، فرضت شفيونتيك سيطرتها على المجموعة الأولى وفازت بالأشواط الخمسة الأولى، ثم حصلت على فرصتين لحسم المجموعة في الشوط السادس قبل أن تنجح يوفيتش في الحفاظ على إرسالها والفوز بأول شوط لها في المباراة.

لكن البولندية حافظت على إرسالها في الشوط التالي وحسمت المجموعة من فرصتها الخامسة.

وبدأت شفيونتيك المجموعة الثانية بكسر إرسال مبكر لتتقدم 2-0، لكن يوفيتش بدأت تجد إيقاعها وردت الكسر لتعادل النتيجة.

ونجحت يوفيتش التي دخلت المباراة على خلفية سلسلة من ستة انتصارات متتالية بعد إحرازها لقب غوادالاخارا الشهر الماضي، في إنقاذ فرصتين إضافيتين لكسر إرسالها في الشوط التالي لتتقدم 3-2، لكن شفيونتيك كسرت إرسال منافستها مرتين متتاليتين لتحسم اللقاء بعد ساعة و36 دقيقة.

وتلتقي شفيونتيك، الباحثة عن تتويجها الثاني للموسم (الأول كان في دورة تورونتو الألف نقطة في أغسطس (آب) حين فازت في النهائي على الكازخستانية إيلينا ريباكينا الأولى حالياً)، في ربع النهائي البلجيكية إيليز ميرتنز الثامنة عالمياً التي أقصت بدورها غوف الثالثة وبطلة بكين 2024 بالفوز عليها 6-3 و6-3، محققة فوزها الأول على منافستها من أصل ست مواجهات بينهما.

وستخوض ميرتنز ربع النهائي للمرة الأولى في العاصمة الصينية في سبع مشاركات بعدما فازت بعشر من آخر 11 نقطة على إرسالها أمام غوف، الأربعاء، حاسمة الانتصار بإرسال ساحق ثانٍ لها في المباراة.

وكشفت بعد اللقاء أن لديها دافعاً إضافياً، لكنه ليس نابعاً من رغبة في الثأر، موضحة: «غدا عيد ميلاد مدربي وصديقي كريستوفر هايمان. لذلك أهدي هذا الفوز له».

وقدمت غوف أداء باهتاً تجسد بارتكابها 34 خطأ مباشراً في المباراة، من بينها ثمانية أخطاء مزدوجة على الإرسال، وأربعة منها جاءت خلال الشوط الأخير من المجموعة الأولى عندما خسرت إرسالها.

وعندما كانت متأخرة 1-4 في المجموعة الثانية، أخبرت أفراد فريقها الجالسين بجانب الملعب بأنها «من دون طاقة» وتشعر كما لو أنها ستفقد الوعي.

ويمثل هذا الفوز الانتصار العاشر لميرتنز في مسيرتها على لاعبة مصنفة ضمن الخمس الأوليات عالمياً، والثاني لها في عام 2026 بعد مفاجأتها أمام ريباكينا في الدور الثالث من بطولة ويمبلدون، كما أنها المرة الثالثة في مسيرتها التي تحقق فيها أكثر من فوز واحد على لاعبات من بين الخمس الأوليات في موسم واحد.

ورغم سجلها السلبي أمام شفيونتيك التي تغلبت عليها في المواجهتين السابقتين بينهما، ستسعى ميرتنز إلى بلوغ أول نصف نهائي لها في دورات الألف نقطة منذ دورة دبي عام 2021.

وصف جود بيلينغهام زميله هاري كين بأنه «أعظم لاعب لعب لإنجلترا على الإطلاق»؛ وذلك بعد أن عادل المهاجم المخضرم الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب الإنجليزي لكرة القدم.

وتمكن كين من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم حارس المرمى الأسطوري بيتر شيلتون، البالغ 125 مباراة دولية، خلال فوز إنجلترا 3 - 0 على ضيفتها التشيك، مساء الثلاثاء، ببطولة «دوري الأمم الأوروبية».

واحتفل كين بهذه المناسبة بأفضل طريقة ممكنة، حيث أحرز هدفين وتسبب في هدف ثالث، ليقود منتخب إنجلترا إلى تعزيز موقعه في المركز الثاني بترتيب المجموعة الـ3 في المستوى الأول من مرحلة المجموعات للمسابقة القارية، بعدما رفع رصيده إلى 9 نقاط، بفارق 3 نقاط خلف منتخب إسبانيا (المتصدر)، ليصبح على مشارف التأهل إلى دور الـ8 في البطولة.

ومن المقرر أن ينفرد كين (33 عاماً)، الذي يمتلك في رصيده حالياً 91 هدفاً دولياً، بالرقم القياسي لعدد المشاركات مع المنتخب الإنجليزي في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، فيما يرى بيلينغهام أنه لم يرتدِ أحدٌ قميص إنجلترا بمثل هذا التميز.

وقال نجم ريال مدريد في تصريحات نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»: «في الحقيقة؛ لم يعد أي شيء يفعله كين يفاجئني. إنه قدوة مذهلة وشخص رائع، ويشرفني أن أشاركه اللعب داخل المستطيل الأخضر».

وأكد بيلينغهام: «كما قلت سابقاً: هو يستحق كل ما يحققه. فهو يعمل بجد واجتهاد، كما أنه شخص يتسم بالصدق والنزاهة».

وأردف: «أعلم أنه سجل هدفين الليلة، لكن الإنجاز الأهم هو معادلة رقم بيتر شيلتون القياسي. بالنسبة إليّ، هو أعظم لاعب لعب لإنجلترا على الإطلاق. إنه إنسان رائع، وتتعلم منه أشياء جديدة كل يوم».

ويسير بيلينغهام بخطى ثابتة ليكون ضمن دائرة الاهتمام والترشيحات، وذلك بعد معسكر تدريبي ممتاز جاء امتداداً لأدائه الاستثنائي في بطولة كأس العالم الأخيرة بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويعدّ اللاعب الشاب (23 عاماً) جزءاً من رباعي هجومي مثير يضم أيضاً كين وبوكايو ساكا وأنتوني جوردون، مع انضمام مورغان روجرز كذلك إلى هذه المجموعة.

وخلال فترة التوقف الدولي الماضية، حقق منتخب انجلترا 3 انتصارات ضد كل من التشيك (ذهاباً وإياباً)، وكرواتيا، مسجلاً حصيلة تهديفية إجمالية بلغت 12 هدفاً مقابل لا شيء، كما قدم أداء قوياً وندياً أمام أبطال العالم؛ المنتخب الإسباني، رغم الخسارة بنتيجة 2 - 3.

ورغم أن المعسكر التدريبي الأخير، الذي تضمن 4 مباريات، قد واجه بعض الانتقادات، فإن بيلينغهام يرى أنه ساعد الفريق على التطور والازدهار.

وأوضح النجم الإنجليزي: «أعتقد أن المعسكر الأطول يمنحنا فرصة للانسجام وتوطيد العلاقات وقضاء مزيد من الوقت معاً. وأرى أن ذلك ينعكس في النهاية على الأداء داخل الملعب».

واختتم بيلينغهام: «أحياناً يكون من الصعب الدخول في إيقاع اللعب الحقيقي عندما تقتصر الفترة على مباراتين فقط؛ إذ تكتسب الزخم ثم تفترق المجموعة مجدداً. لقد كانت تجربة لطيفة. حقاً؛ حقاً جيدة».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • تقديم ملف ترشح الهند رسمياً للجنة المضيفين الشهر المقبل

    Very likely · Within months

Open Questions

  • هل ستنجح الهند في معالجة سجلها في مكافحة المنشطات؟
  • من ستختار اللجنة الأولمبية الدولية لاستضافة أولمبياد 2036؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicالهند