
خلفاً لفيليكس كلاين، تولت خبيرة العلوم السياسية والمسؤولة السابقة في الاتحاد الأوروبي منصب مفوضة الحكومة الاتحادية للحياة اليهودية ومكافحة معاداة السامية.
عُينت خبيرة العلوم السياسية كاتارينا فون شنورباين مفوضة جديدة لمكافحة معاداة السامية في ألمانيا، خلفاً لفيليكس كلاين. وأكدت فون شنورباين أن مكافحة كراهية اليهود تمثل حماية للديمقراطية، مشددة على ضرورة التصدي لها بجميع أشكالها.
AI-generated summary
تولى فيليكس كلاين منصب مفوض مكافحة معاداة السامية في ألمانيا منذ عام 2018 حتى انتقاله إلى باريس.
بعد نحو شهرين، عيّنت الحكومة الألمانية مفوضة جديدة لمكافحة معاداة السامية. فقد حلت خبيرة العلوم السياسية، كاتارينا فون شنورباين محل الدبلوماسي فيليكس كلاين الذي شغل هذا المنصب ثماني سنوات قبل انتقاله في نهاية آب/ أغسطس الماضي إلى باريس ليتولى منصب ممثل ألمانيا الدائم لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).
وأكدت فون شنورباين بمناسبة توليها منصبها في 28 تشرين الأول/ أكتوبر أن مكافحة كراهية اليهود تمثل "حماية فعالة لديمقراطيتنا". وأضافت أن معاداة السامية هي "هجوم على الحياة اليهودية، وهي بالتالي هجوم على ديمقراطيتنا وعلى القيم التي تجمع مجتمعنا".
"يجب تسمية معاداة السامية بوضوح"
وقالت إن المهم بالنسبة لها "تسمية معاداة السامية في كل أشكالها بوضوح، بصرف النظر عن مصدرها: سواء من المعسكر اليميني أو من الطيف اليساري أو من الإسلام السياسي. يجب علينا ألا نتغاضى عن أي شيء من ذلك". ولكن فون شنورباين لم تذكر بوضوح في بيانها الصحفي معاداة السامية النابعة من الأوساط البرجوازية أو من الأحزاب التقليدية.
يُذكر أن السيدة فون شنورباين وُلدت عام 1973 في بلدة ريغن بمنطقة الغابة البافارية، وبعد دراستها العلوم السياسية شغلت منذ نحو 25 عامًا (منذ عام 2002) مناصب مختلفة لدى مفوضية الاتحاد الأوروبي. وهي متزوجة من رجل هولندي ولديها أربعة أطفال.
ومن جانبه وصف وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبريندت (من الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري)، والذي يتبع هذا المنصب لوزارته، مفوضة مكافحة معاداة السامية الجديدة خلال الإعلان عن تعيينها بأنها "خبيرة متميّزة في مكافحة معاداة السامية". وأضاف أن لديها علاقات ممتازة داخل المجتمع اليهودي وتتمتع بتقدير كبير فيه.
وفي الواقع فون شنورباين تملك خبرات وعلاقات في هذا المجال من النادر وجودها عند شخص آخر. فقد شغلت منذ كانون الأول/ ديسمبر 2015 منصب مفوضة المفوضية الأوروبية لمكافحة معاداة السامية وهذا المنصب تم تأسيسه على مستوى الاتحاد الأوروبي قبل تأسيسه في ألمانيا، التي عيّنت مفوضها لمكافة معاداة السامية على المستوى الاتحادي في عام 2018. لقد عملت فون شنورباين في هذا المجال قبل وقت طويل من موجة معاداة السامية التي اندلعت بعد هجوم حماس الإرهابي في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 والرد الإسرائيلي عليه.
ويشار إلى أن حركة حماس جماعة إسلاموية فلسطينية مسلحة، تصنف في ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى كمنظمة إرهابية.
لقد حذرت فون شنورباين في عام 2019 من أن "أوروبا بدون يهود لن تعد أوروبا". وقالت يجب ألا يضطر اليهود، سواء كانوا متدينين أو علمانيين، إلى الاختباء في أوروبا. وأضافت أن معاداة السامية تعتبر مؤشرًا على انحدار المجتمع نحو الأسوأ. وحذرت من أن "هذا يبدأ باليهود ولكنه لا ينتهي عندهم".
ويوجد قاسم مشترك بين عملها السابق في بروكسل وعملها الجديد في برلين. وفي الحالتين كثيرًا ما تتحدث وسائل الإعلام حول "مفوضة مكافحة معاداة السامية". وهذا الوصف يغفل جوانب أخرى في عملها. فقد كانت فون شنورباين على مستوى الاتحاد الأوروبي "منسقة المفوضية الأوروبية لمكافحة معاداة السامية وتعزيز الحياة اليهودية"، وتعمل في ألمانيا "مفوضة الحكومة الاتحادية للحياة اليهودية في ألمانيا ومكافحة معاداة السامية". ولكن نظرًا للأوضاع الاجتماعية السائدة مع تزايد كراهية اليهود والاعتداءات ضدهم في ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى، غالبًا ما يركز الإعلام على وظيفة التحذير والتنبيه.
جدال في بروكسل
وفي صيف 2025، ثار جدال حول أسلوب إدارتها منصبها. وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن تقارير إعلامية حول تصريحات أدلت بها فون شنورباين خلال اجتماع لسفراء الاتحاد الأوروبي في تل أبيب أدت إلى مطالبة بعض أعضاء البرلمان الأوروبي بإقالتها.
واتُهمت فون شنورباين بالتحذير من فرض عقوبات على إسرائيل، وتبنيها مواقف الحكومة الإسرائيلية، وتجاوز صلاحياتها. وفي ذلك الوقت وقفت المفوضية الأوروبية إلى جانب مفوضتها لمكافحة معاداة السامية، كما دافعت عنها عشرات المنظمات اليهودية.
وعند توليها منصبها في برلين، دعت المفوضة الجديدة إلى ضمان ودعم حيوية الحياة اليهودية وحضورها في الفضاء العام. وأكدت أن الحياة اليهودية يجب أن تكون "حاضرة على نطاق واسع، وواثقة بنفسها، ومرئية، وحيوية وطبيعية". ومن أجل ذلك يجب على المجتمع أن "يستعيد زمام المبادرة".
وكانت المناسبات العامة الأولى التي ظهرت فيها المفوضة الجديدة غير معروفة في البداية. ولكن الأيام القادمة تشهد فعاليات من المؤكد أنها مدرجة على جدول أعمالها. ومنها افتتاح "الأكاديمية اليهودية" في فرانكفورت (في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر)، حيث سيلقي الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير كلمة، واحتفال بالذكرى العشرين لتأسيس الكنيس اليهودي الرئيسي في ميونيخ "أوهيل ياكوب" (في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر)، بحضور المستشار الألماني فريدريش ميرتس.
ومن المتوقع أيضًا أن تشارك قريبًا في النقاشات السياسية. حيث يُعرض حاليًا على البرلمان الألماني (البوندستاغ) مشروع قانون ينص على تجريم إنكار حق إسرائيل في الوجود. وكذلك يرافق النقاش حول معاداة السامية لدى بعض كوادر حزب اليسار في برلين المحادثات الجارية حول تشكيل حكومة محتملة لولاية برلين. وقد علّق على هذا الموضوع أيضًا سياسيون يعملون على المستوى الاتحادي.
AI outlook — possibilities, not facts
مشاركة فون شنورباين في افتتاح الأكاديمية اليهودية في فرانكفورت واحتفال الكنيس في ميونيخ
Very likely · Within days

Arab American voters are preparing to participate in the midterm elections amid sharp divisions, with a trend toward the Democrats despite disappointment with Gaza policies, a growing base of independents, and the economy topping their priorities in light of financial and political challenges.

US President Donald Trump pledged to protect Elon Musk and members of his administration by granting them a preemptive pardon if they are subjected to prosecution, indicating his willingness to use his presidential powers in this regard, as he previously did with those accused of the January 6 events.

The number of people residing in Germany as “allowed to reside” (Duldung) witnessed a significant increase, reaching 200,601 people at the end of last September, amid political calls to facilitate residency procedures for integrated workers and trainees.

US President Donald Trump announced his desire to run for a third presidential term if the Constitution allows it, stressing his intention to use his veto power against any democratic legislation if the Democratic Party regains control of Congress in the midterm elections.

The Christian Democratic Party in Schleswig-Holstein intends to nominate former Chancellor Angela Merkel to the Federal Assembly to elect the German president in 2027, coinciding with the resumption of Russian attacks in Kherson, Ukraine, after the end of a temporary truce.

Republicans received a boost in the Michigan Senate race after Democratic Representative Haley Stevens endorsed candidate Mike Rogers, following disagreements with her Democratic rival, Abdul Sayed, which sparked resignations and widespread reactions.