Breaking
BRVIDEOS: Good morning Amazon of Thursday, October 15, 2026FRParis: a cyclist in serious condition after being hit by a truckTRThey attacked the Prime Minister and ministers while they were in the palace! Houthis hit Maashik Presidential Palace in Aden, Yemen's temporary capital, with 5 missilesJPSoftbank's Kurihara, a shot of joy, finally a big job - professional baseball CSTRBrazilian Antony Santos announced: 'A thief broke into my house'BRMan dies after possible electric shock during roof work in São Lourenço, MGUSColorado State vs. Texas State prediction, odds, time: Week 7 college football Thursday picks by proven modelUSUse FanDuel promo code to get $350 bonus bets by targeting Broncos vs. Seahawks on Thursday Night FootballBRSão Paulo will have more heavy rain in the late afternoon of this Thursday (15)ARDisplaced people in Yemen between Houthi fire and the dangers of epidemicsBRVIDEOS: Good morning Amazon of Thursday, October 15, 2026FRParis: a cyclist in serious condition after being hit by a truckTRThey attacked the Prime Minister and ministers while they were in the palace! Houthis hit Maashik Presidential Palace in Aden, Yemen's temporary capital, with 5 missilesJPSoftbank's Kurihara, a shot of joy, finally a big job - professional baseball CSTRBrazilian Antony Santos announced: 'A thief broke into my house'BRMan dies after possible electric shock during roof work in São Lourenço, MGUSColorado State vs. Texas State prediction, odds, time: Week 7 college football Thursday picks by proven modelUSUse FanDuel promo code to get $350 bonus bets by targeting Broncos vs. Seahawks on Thursday Night FootballBRSão Paulo will have more heavy rain in the late afternoon of this Thursday (15)ARDisplaced people in Yemen between Houthi fire and the dangers of epidemics
Backألكاراس يعود للمشاركة في «دورة فيينا» للمرة الأولى منذ 2021
ألكاراس يعود للمشاركة في «دورة فيينا» للمرة الأولى منذ 2021
Developing
الشرق الأوسط2 hours agoSports6 min readArgentinaView translation

ألكاراس يعود للمشاركة في «دورة فيينا» للمرة الأولى منذ 2021

Quick Look

تتجه شخصيات أوروبية للبحث عن مرشح لمنافسة جياني إنفانتينو في انتخابات فيفا وسط ضغوط متزايدة. في سياق آخر، تأهل ألكسندر زفيريف لنصف نهائي دورة شنغهاي للتنس، بينما خسر مانشستر سيتي أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.

AI-generated summary

Why It Matters

يواجه إنفانتينو انتقادات متزايدة بشأن خططه التجارية وقضايا إدارية، بينما يسعى معارضون في أوروبا لإيجاد بديل قبل إغلاق باب الترشح.

Font size

تتجه شخصيات نافذة في كرة القدم الأوروبية إلى التحرك خلف الكواليس لاختيار مرشح قادر على منافسة جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في الانتخابات المقررة في مارس (آذار) المقبل، وسط تصاعد الضغوط على المسؤول السويسري - الإيطالي بسبب سلسلة من الملفات المثيرة للجدل.

ونقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية، الخميس، عن مصدرين مطلعين أن تحركات سرية تجري داخل أوروبا لتقديم مرشح منافس قبل إغلاق باب الترشيحات في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، مع الحرص على إبقاء هويته طي الكتمان لإرباك حسابات إنفانتينو وتقليص الوقت المتاح أمامه للتعامل مع أي تحدٍ محتمل.

وكان إنفانتينو يبدو في طريقه إلى الفوز بولاية جديدة دون منافسة، بعدما حصل على تأييد نحو 200 اتحاد من أصل 211 اتحاداً عضواً في «فيفا»، إلا أن موقفه تعرض لاهتزازات خلال الأشهر الأخيرة، في ظل الانتقادات التي واجهها بشأن خططه التجارية المرتبطة بكأس العالم، إلى جانب قضايا أخرى أثارت جدلاً واسعاً.

وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه إنفانتينو إلى تعزيز نفوذه، خصوصاً في أفريقيا، وحشد المزيد من الدعم بين الاتحادات الوطنية، بعدما تراجعت فرص عدد من الأسماء التي كانت مطروحة لمنافسته.

وكان فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، يُعدّ الخيار الأبرز لدى معارضي إنفانتينو في أوروبا، لكنه قرر التركيز على إعادة انتخابه لقيادة اتحاده القاري، في حين استبعد ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، وليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، خوض السباق.

وفي المقابل، ترددت أسماء عدة بوصفها خيارات محتملة، بينها أرسين فينغر، مدرب آرسنال السابق ورئيس قسم تطوير كرة القدم في «فيفا»، ولويس فيغو، نجم منتخب البرتغال السابق، إلى جانب الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني السابق، وميشيل كانغ، مالكة نادي ليون الفرنسي وفريقي واشنطن سبيريت ولندن سيتي ليونيسز للسيدات.

وكان فيغو قد دعا علناً إلى استقالة إنفانتينو في أغسطس (آب) الماضي؛ ما عزز حضوره ضمن الأسماء التي يفضّل بعض المعارضين رؤيتها في مواجهة الرئيس الحالي. لكن لم يُعلن أي من هذه الشخصيات رسمياً ترشحه، كما لم يتأكد أن المرشح الذي تعمل الأطراف الأوروبية على استقطابه ينتمي إلى هذه القائمة.

وقال أحد المصادر المطلعة على التحركات، رداً على سؤال بشأن هوية المرشح المحتمل: «المخاطر كبيرة للغاية»، في إشارة إلى حساسية المرحلة وأهمية إبقاء الاتصالات بعيدة عن الأضواء حتى اكتمال الترتيبات.

وتواجه رئاسة إنفانتينو ضغوطاً إضافية بسبب التوتر المتصاعد مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي يستعد لاتخاذ إجراءات قانونية، وفقاً للتقرير، ويطالب بالحصول على أدلة ووثائق لاستخدامها في إجراءات محتملة بسويسرا.

كما أثارت علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب تدقيقاً في الولايات المتحدة، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الثالث من نوفمبر المقبل.

وفي سياق متصل، قال مايكل باين، المسؤول السابق عن التسويق في اللجنة الأولمبية الدولية، إن غياب منافس جاد لإنفانتينو لا يزال أمراً مفاجئاً، محذراً من أن إعادة انتخابه ستشكل دليلاً جديداً على قدرته على تجاوز الأزمات السياسية داخل كرة القدم العالمية.

وكان إنفانتينو قد تعهد عند توليه الرئاسة بإصلاح «فيفا» بعد الفضائح التي أحاطت بسلفه سيب بلاتر، وشارك في لجنة إصلاح أقرت قواعد تلزم الاتحاد بالكشف عن رواتب كبار مسؤوليه ومكافآتهم ومزاياهم المالية. غير أن تقرير «التلغراف» أشار إلى مطالبات حديثة بتقديم توضيحات بشأن مزاعم تتعلق بعدم الإفصاح على النحو المطلوب عن راتب إضافي تبلغ قيمته 1.3 مليون جنيه إسترليني.

وبينما لم تتضح بعد هوية المنافس المحتمل، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت التحركات الأوروبية ستفضي إلى ترشيح موحد قادر على كسر الإجماع الذي حظي به إنفانتينو، أم أن رئيس «فيفا» سينجح مجدداً في احتواء معارضيه والاقتراب من ولاية رابعة وأخيرة.

بلغ الألماني ألكسندر زفيريف الدور نصف النهائي لدورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة بفوزه على الأسترالي أليكس دي مينور 6 - 4 و6 - 4 الخميس في ربع النهائي.

ويلتقي زفيريف في دور الأربعة مع الإسباني أليخاندرو ديفيدوفيتش فوكينا الذي تأهل بعدما اضطر الفرنسي آرثر جيا إلى الانسحاب بسبب الإصابة بعد 22 دقيقة فقط من مباراتهما.

وواجه زفيريف، المصنف الأول في الدورة، اختباراً صعباً بفعل سرعة اللاعب الأسترالي في المجموعة الأولى، لكنه أطلق سلسلة من الضربات الأمامية الرائعة، وترجم فرصة كسر إرسال في الشوط الخامس.

ورغم ارتكابه خطأ إرسال مزدوجاً، أنقذ الألماني ثلاث فرص متتالية لكسر إرساله، وحافظ عليه، قبل أن يجني ثمار ذلك في الشوط العاشر، حيث حسم المجموعة الأولى بضربة خلفية مميزة قرب الشبكة.

وواصل زفيريف تفوقه في صناعة النقاط خلال المجموعة الثانية، فحصل على فرصة جديدة لكسر الإرسال في الشوط السابع، وتقدم 4 - 3 بعدما أرسل دي مينور الكرة في الشبكة.

وصمد الأسترالي البالغ 27 عاماً لفترة أطول قليلاً، لكن زفيريف لم يترك له مجالاً للعودة، إذ لم يخسر أي نقطة في شوط إرساله الأخير، وحسم اللقاء مع أول نقطة مباراة سنحت له.

وقال زفيريف (29 عاماً) للجمهور عقب المباراة: «كانت مباراة جيدة بالنسبة لي»، مضيفاً «أنا راضٍ جداً عن مستواي... لقد كان ذلك تطوراً كبيراً مقارنة بالمباراتين السابقتين».

وكان زفيريف، الذي ضمن هذا الأسبوع إنهاء العام في صدارة التصنيف العالمي للمرة الأولى في مسيرته، احتاج إلى ثلاث مجموعات للفوز في مباراتيه السابقتين.

وفي المباراة الثانية، كان جيا يخوض أكبر ربع نهائي في مسيرته قبل أن يضطر إلى إنهاء مشواره في الدورة بسبب مشكلات عضلية.

وطلب اللاعب البالغ 21 عاماً وقتاً مستقطعاً للعلاج عندما كان متأخراً 1 - 4 في المجموعة الأولى بسبب آلام في الجهة اليمنى السفلية من الجسم. وعاد إلى الملعب، لكنه انسحب بعد دقائق قليلة.

وقال بعد اللقاء، مشيراً إلى عضلة في أسفل الظهر: «شعرت هذا الصباح، خلال الإحماء، بألم شديد في العضلة القطنية الحرقفية (البسواس)»، وهي عضلة تقع في منطقة الحوض.

وأضاف: «حاولت الخضوع لبعض العلاجات (...) للتخفيف من الألم، لكن ذلك لم يكن كافياً».

وتابع جيا الذي سيدخل للمرة الأولى ضمن قائمة أفضل 50 لاعباً في التصنيف العالمي لرابطة اللاعبين المحترفين: «لم أكن متأكداً من قدرتي على النزول إلى الملعب. وفي النهاية، أردت أن أحاول رغم ذلك، لكن للأسف كان الألم شديداً جداً بحيث لم يسمح لي باللعب بكامل طاقتي، أو بامتلاك فرصة للفوز بالمباراة».

وختم جيا المصنف 56 عالمياً حالياً، والذي كان يشارك في أول دورة له من فئة الألف نقطة، قائلاً: «أنا حزين جداً، لكنه أفضل قرار كان بإمكاني اتخاذه. أتمنى أن أكون جاهزاً بنسبة مائة في المائة للدورة المقبلة»، من دون أن يحدد موعداً لذلك.

وبلغ جيا ربع النهائي بعدما حقق مفاجأة مدوية بإقصائه الأميركي بن شيلتون -وصيف بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، والمصنف الثالث- في الدور الثالث.

لم تكن خسارة مانشستر سيتي 4 - 2 أمام باريس سان جيرمان مجرد سقوط أول لإنزو ماريسكا مدرب الفريق، بل عكست وجهين مختلفين تماماً للأداء؛ من خلال فريق مرتبك وعاجز قبل الاستراحة، وآخر أكثر شراسة وإقناعاً بعد العودة من غرف الملابس.

وفي أول مباراة على ملعبه منذ أن أدانته لجنة مستقلة بارتكاب 114 مخالفة للقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، بدا سيتي في طريقه إلى هزيمة قاسية بعدما فرض باريس سان جيرمان سيطرته مبكراً وتقدم بثلاثية دون رد بفضل شوط أول مميز.

لكن الأمور تغيرت تماماً بعد الاستراحة.

فقد ظهر فريق المدرب ماريسكا بصورة مختلفة، وضغط بقوة على ضيفه وهاجم بإيقاع عال وإصرار افتقدهما خلال الشوط الأول، في محاولة للعودة إلى المباراة.

وكان هالاند عنوان هذه الانتفاضة، بعدما سجل هدفين ليصبح أسرع لاعب يبلغ حاجز 60 هدفاً في دوري أبطال أوروبا، محققاً هذا الإنجاز في 60 مباراة فقط، أي أسرع بعشرين مباراة من ليونيل ميسي.

وواصل سيتي اندفاعه الهجومي حتى صفارة النهاية، منهياً اللقاء بعدد تسديدات يقارب ضعف ما سجله باريس سان جيرمان، وبعدد لمسات داخل منطقة جزاء المنافس يناهز ثلاثة أضعاف، كما تفوق في معدل الأهداف المتوقعة سواء عند نهاية الشوط الأول أو بنهاية المباراة. إلا أن الفريق الفرنسي كان الأكثر فاعلية وحسماً أمام المرمى.

وقال ماريسكا لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «أعتقد أننا بدأنا المباراة بشكل جيد حتى جاء الهدف الأول (لديزيري دوي في الدقيقة 13)، ثم استقبلنا الهدف الثاني (من عثمان ديمبلي) بعد دقيقة واحدة فقط، وهو ما ترك أثراً نفسياً واضحاً على الفريق».

وأضاف: «في الشوط الثاني كنا أفضل بكثير، وربما كنا نستحق الخروج بنتيجة أفضل».

ودخل مانشستر سيتي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكبير 3 - 0 على ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد، ويرى ماريسكا أن فريقه صنع ما يكفي من الفرص لتفادي الخسارة رغم تأخره بثلاثة أهداف.

وقال: «حتى مع التأخر 3 - 0 بين الشوطين، وبالنظر إلى الفرص الكثيرة التي صنعناها في الشوط الثاني، أعتقد أننا كنا نستحق أكثر. لويس إنريكي قال لي بعد المباراة إنهم كانوا محظوظين للغاية اليوم».

وأضاف: «يجب أن تكون أكثر فاعلية أمام المرمى من دون أن تفقد توازنك».

وجاءت هذه الخسارة وسط أجواء مضطربة تجاوزت حدود الملعب، بعدما أحدث الحكم المتعلق بالمخالفات المالية 114 هزة كبيرة في أروقة الدوري الإنجليزي الممتاز، وجعل من مانشستر سيتي، في نظر كثيرين، الفريق الأكثر إثارة للجدل في الكرة الإنجليزية.

ورغم ذلك، يواصل النادي نفي ارتكاب أي مخالفات، وقد تقدم باستئناف ضد القرار.

وعلى الصعيد المحلي، لا يزال سيتي يتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق ثلاث نقاط عن آرسنال، قبل استضافته إبسويتش يوم السبت.

وعندما سئل عن رسالته لجماهير الفريق، قال ماريسكا: «نعتذر بالتأكيد عن أداء الشوط الأول. تنتظرنا مباراة أخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت، وعلينا أن نواصل المضي قدماً».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • إغلاق باب الترشح لرئاسة فيفا في 18 نوفمبر.

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • من هو المرشح السري الذي تعمل الأطراف الأوروبية على دعمه؟
  • ما هي نتائج التحقيقات المالية المتعلقة بمانشستر سيتي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicفيفا