السعودي عمر ندا يحقق ذهبية الجوجيتسو في «ناغويا 2026» وترقب لقمم «PFL MENA» في الرياض
عمر ندا يتوج بذهبية الجوجيتسو في دورة الألعاب الآسيوية، والرياض تستعد لنصف نهائي دوري المقاتلي المحترفين.
Quick Look
توج اللاعب السعودي عمر ندا بذهبية الجوجيتسو في الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، بينما تستعد العاصمة الرياض لاستضافة نزالات نصف نهائي دوري المقاتلين المحترفين «PFL MENA» بمواجهات مرتقبة.
AI-generated summary
Why It Matters
توج عمر ندا بذهبية الجوجيتسو في دورة الألعاب الآسيوية ناغويا 2026. وتستعد الرياض لاستضافة نزالات PFL MENA.
انتزع لاعب فريق السعودية عمر ندا الميدالية الذهبية في منافسات الجوجيتسو لوزن تحت 94 كلغ، ضمن دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026»، بعدما حسم المواجهة النهائية أمام الكوري الجنوبي بارك سونغهو بالإخضاع، ليمنح السعودية ثاني ميدالياتها الذهبية في الدورة.
وفرض ندا تفوقه في النزال النهائي، قبل أن ينهي المواجهة بالإخضاع، مؤكداً تفوقه في طريقه إلى أعلى منصة تتويج آسيوية، ومضيفاً ذهبية جديدة إلى رصيد فريق السعودية في ناغويا.
وعقب تتويجه، أكد ندا أن ثقته بنفسه ازدادت مع استمرار التدريبات، مشيراً إلى أنه دخل المنافسات وهو يدرك حجم العمل الذي بذله استعداداً لها، بعدما سبق له تحقيق الميدالية البرونزية في النسخة الماضية من دورة الألعاب الآسيوية 2022، عندما كان في الثامنة عشرة من عمره.
وقال ندا في حديث لقناة «بي إن سبورتس»: «تزداد ثقتي بنفسي كلما واصلت التدريب، وكنت أعلم أنه لا أحد هنا تدرب أكثر مني. في الألعاب الماضية، كنت في سن الـ18، وأحرزت الميدالية البرونزية، لذلك واظبت منذ ذلك الحين على التدريب، وانتظرت ثلاث سنوات للوصول إلى هنا».
وأضاف: «إنه أكبر إنجاز لي أن أحرز ميدالية ذهبية في الألعاب الآسيوية وأن أهدي وطني هذا الإنجاز».
ورفعت ذهبية ندا حصيلة فريق السعودية إلى 13 ميدالية، بواقع ذهبيتين وفضيتين و9 برونزيات، ليحتل المركز الـ22 في جدول الترتيب العام. وجاءت الذهبية الثانية بعد أقل من 24 ساعة على تتويج فريق قفز الحواجز بذهبية منافسات الفرق، الخميس، عبر رمزي الدهامي وخالد المبطي وعبد الرحمن الراجحي وسعد العجمي.
وتوزعت الميداليات السعودية على ألعاب القوى والفروسية والرياضات الإلكترونية والجوجيتسو والكاراتيه؛ إذ حصدت ألعاب القوى برونزيتين، والفروسية ذهبية، والرياضات الإلكترونية فضية وبرونزيتين، والكاراتيه فضية وبرونزيتين، فيما رفع الجوجيتسو رصيده بعد ذهبية ندا إلى أربع ميداليات: ذهبية وثلاث برونزيات.
وفي منافسات السيدات، أضافت الإماراتية أسماء الحوسني ذهبية وزن تحت 52 كلغ لبلادها، بعد فوزها على الكورية الجنوبية إيم إيونجو، محافظة على لقبها الذي حققته في نسخة هانغتشو 2022. ورفعت الإمارات رصيدها إلى سبع ذهبيات في الدورة، بينها خمس في منافسات الجوجيتسو.
بعد نحو 10 أعوام من انتظار المواجهة والحديث عن الأفضل بينهما، يتأهب السعودي مصطفى ندا والمصري أسامة الصعيدي لحسم التحدي داخل القفص، حين يلتقيان الجمعة في النزال الرئيسي لأمسية نصف نهائي دوري المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «PFL MENA»، التي يحتضنها بوليفارد سيتي في العاصمة السعودية الرياض.
وبينما تحمل مواجهة ندا والصعيدي قصة تنافس قديمة، برزت مواجهة السعودية فاطمة العماري والجزائرية آية لونيس بتحد من نوع آخر، بعدما فضلت العماري تأجيل الرد إلى النزال، بينما قالت لونيس لـ«الشرق الأوسط» إنها شعرت بأن منافستها كانت «خائفة بعض الشيء» خلال المواجهة المباشرة التي سبقت اللقاء.
وأكد المقاتلون جاهزيتهم خلال المؤتمر الصحافي والميزان الاحتفالي اللذين أقيما الخميس، وسط ترقب للنزالات الحاسمة المؤهلة إلى النهائي، إلى جانب مواجهات استعراضية تمنح المشاركين فرصة لإثبات قدراتهم أمام الجمهور السعودي.
وتصدر ندا والصعيدي المشهد بقصة مواجهتهما المرتقبة، إذ أكد المقاتل السعودي أن اللقاء يحمل أهمية خاصة، بعد سنوات من الحديث عن الأفضل بينهما، قبل أن تتاح لهما فرصة تقديم الإجابة داخل القفص.
وقال ندا خلال المؤتمر الصحافي: «هذه المواجهة لها قصة تمتد لنحو 10 سنوات، وطوال هذه الفترة كان هناك دائماً حديث حول من هو الأفضل بيننا. الآن أصبحت لدينا الفرصة لحسم الأمر داخل القفص. أحترم أسامة وما حققه، لكنني واثق من قدراتي، وسأدخل النزال لإثبات نفسي وتقديم الإجابة داخل القفص».
وفي المقابل، أكد الصعيدي أن طول الانتظار يضفي أهمية إضافية على المواجهة، مبدياً تطلعه إلى إنهاء الجدل الرياضي أمام منافس يعرف إمكاناته جيداً.
وقال: «انتظرنا هذه المواجهة سنوات طويلة، والآن حان الوقت لكي نلتقي وجهاً لوجه داخل القفص. مصطفى مقاتل أقدره وأعرف إمكاناته جيداً، لكن الحديث عن الأفضل استمر طويلاً، وأعتقد أن النزال هو المكان المناسب لحسم هذا التحدي».
وفي مواجهة السيدات، اختارت العماري لغة مقتضبة للتعبير عن استعدادها لملاقاة لونيس، مؤكدة احترامها لمنافستها، مع ترك الحسم لما ستقدمه في النزال.
وقالت العماري لـ«الشرق الأوسط»: «أحترم خصمي، ولا أحب إطالة الحديث، والفعل سيكون داخل الحلبة غداً الجمعة».
وحضرت الثقة أيضاً في حديث والدتها لولوة العماري، التي أكدت لـ«الشرق الأوسط» استعداد ابنتها للتعامل مع مختلف الاحتمالات، قائلة: «ابنتي دائماً جاهزة لأي نزال وأي سيناريو».
وكانت العماري قد أكدت خلال المؤتمر الصحافي أن خوض المواجهة أمام الجمهور السعودي يمنحها حافزاً خاصاً، ويتيح لها إظهار تطورها والطموح المتزايد للمقاتلات السعوديات في الفنون القتالية المختلطة.
وقالت: «كل فرصة أخوض فيها نزالاً أمام الجمهور السعودي تحمل أهمية خاصة بالنسبة لي. أتطلع إلى الاستفادة من هذه المواجهة لإظهار ما وصلت إليه من تطور، وتقديم مستوى يعكس العمل الذي نقوم به والطموح المتزايد للمقاتلات السعوديات في هذه الرياضة».
وعلى الطرف الآخر، تستعد الجزائرية آية لونيس لخوض أول نزال لها في الفنون القتالية المختلطة، مؤكدة أن ظهورها الأول ضمن منافسات «PFL» في السعودية يمثل محطة تعتز بها.
وقالت لونيس لـ«الشرق الأوسط»: «يشرفني أن أخوض أول نزال لي في الفنون القتالية المختلطة وفي (PFL) بالسعودية».
ورغم إقرارها بتفوق العماري من حيث عدد النزالات، أبدت لونيس ثقتها في الخبرات التي اكتسبتها في تخصصات قتالية مختلفة، مشيرة إلى أن تجربتها السابقة تمنحها أدوات للمنافسة في ظهورها الأول.
وأضافت: «فاطمة العماري لديها خبرة أكبر من حيث عدد النزالات، لكنني أملك خبرة في الملاكمة والضربات والمصارعة الأرضية، وسبق لي مواجهة بطلات على المستوى العربي».
وعند سؤالها عن هل دعمتها المقاتلة السعودية هتان السيف خلال معسكرها، أكدت فاطمة أن نجاح هتان من نجاحها وهما تمثلان السعودية تحت مظلة MMA، ولا يهم الدعم من أين أو لمن، طالما انهن يشرفن البلاد في مثل هذه المحافل.
ورفعت المقاتلة الجزائرية سقف التحدي حين تحدثت عن انطباعها خلال الوقوف وجهاً لوجه أمام العماري قبل النزال، قائلة: «في المواجهة المباشرة قبل النزال شعرت بأنها كانت خائفة بعض الشيء».
وبين ثقة العماري واستناد لونيس إلى خبراتها في الرياضات القتالية، تدخل المقاتلتان المواجهة بطموحين مختلفين؛ السعودية لإظهار تطورها أمام جمهور بلادها، والجزائرية لتسجيل بداية قوية في الفنون القتالية المختلطة.
وفي النزال الرئيسي المشترك، يواجه الأردني حازم كيالي المغربي بدر الدين دياني على بطاقة التأهل إلى نهائي وزن الويلتر، في مواجهة أضافت إليها تصريحات دياني لـ«الشرق الأوسط» مزيداً من التحدي. وقال المقاتل المغربي: «خصمي حازم صغير في العمر ومتحمس جداً للنزال، لكنني لا أراه خصماً بمستواي وخبرتي الكبيرة».
وكان دياني قد أكد خلال المؤتمر الصحافي أن بلوغ نصف النهائي لا يمثل سقف طموحه، قائلاً: «الوصول إلى نصف النهائي مهم، لكن الهدف بالنسبة لي هو مواصلة الطريق. أعرف إمكانات حازم وأحترمه كونه منافساً لي، وأتوقع نزالاً قوياً، لكنني أثق في استعداداتي وفي قدرتي على تحقيق الفوز والعبور إلى النهائي».
أما كيالي، فوصف اللقاء بأنه واحد من أهم نزالاته؛ نظراً لما يحمله من فرصة للانتقال إلى النهائي، مؤكدة أنه عمل كثيراً للوصول إلى هذه المرحلة.
وقال خلال المؤتمر الصحافي: «هذه واحدة من أهم مواجهاتي، لأن الفوز يعني الانتقال إلى النهائي. بدر الدين مقاتل قوي واستحق الوصول إلى هذه المرحلة، وأنا بدوري عملت كثيراً من أجل هذه الفرصة. سأدخل النزال بتركيز كامل، وهدفي أن أقدم أفضل ما لدي وأحسم بطاقة التأهل».
وحظي دياني بدعم المصري عمر الدفراوي، بطل النسخة الأولى من «PFL MENA»، الذي أبدى إعجابه بظهور أسماء صاعدة في النسخة الحالية، معرباً عن أمله في أن يتوج المقاتل المغربي باللقب.
وقال الدفراوي لـ«الشرق الأوسط»: «شهدنا في هذه النسخة أسماء صاعدة جديدة، لكنني أتمنى أن يحقق المغربي بدر الدين دياني اللقب».
وتحدث الدفراوي أيضاً عن العمل الذي بذله لتطوير مستواه وتعزيز مكانته، مضيفاً: «عملت كثيراً حتى أطور نفسي، واسمي اليوم من أفضل الأسماء العربية في النزالات القوية».
وتشهد الأمسية كذلك مواجهة استعراضية تجمع السعودي رضا النمر والبحريني أحمد الشويخ، إذ أكد النمر أنه يتعامل مع اللقاء بجدية كاملة، ويسعى إلى إظهار مهاراته أمام الجمهور السعودي.
وقال: «أتعامل مع كل مواجهة بجدية كاملة، وبالنسبة لي هذه فرصة لتقديم المستوى الذي وصلت إليه وإظهار مهاراتي أمام الجمهور. أحمد منافس جيد، وأتطلع إلى نزال قوي نستطيع من خلاله تقديم صورة مميزة عن المقاتلين العرب».
بدوره، أكد الشويخ أن الطابع الاستعراضي للمواجهة لا يقلل من رغبته في تقديم أفضل أداء ممكن، قائلاً: «وجودنا في هذه الأمسية فرصة مهمة لتقديم مواجهة تليق بالجمهور. أحترم رضا كونه مقاتلاً، وأتوقع أن يكون النزال قوياً وممتعاً. هدفي هو إظهار قدراتي والاستفادة من هذه التجربة وتقديم مستوى يعكس جاهزيتي».
ومن جانبه، أكد جيروم مازيت، المدير العام للرابطة، أن البطولة تدخل مرحلة حاسمة، مع اقتراب المقاتلين من النهائي والمنافسة على ألقاب الموسم.
وقال خلال المؤتمر الصحافي: «نصل إلى مرحلة حاسمة من الموسم، والمقاتلون أصبحوا على بعد فوز واحد من بلوغ النهائي والمنافسة على اللقب. نتوقع مواجهات قوية تعكس المستوى المتميز الذي قدمه المشاركون طوال مشوار البطولة».
وأشاد مازيت بالدعم السعودي للدوري ودوره في توفير منصة احترافية للمواهب العربية، مضيفاً: «نتوجه بالشكر إلى المملكة العربية السعودية على دعمها المتواصل للدوري. المنطقة العربية تزخر بالمواهب، ولدينا مقاتلون من دول مختلفة أثبتوا قدراتهم ومستوياتهم التنافسية، ونسعى إلى مواصلة توفير منصة تمنحهم الفرصة لإظهار إمكاناتهم والتطور على المستوى الاحترافي».
وعقب المؤتمر الصحافي، وقف المقاتلون وجهاً لوجه خلال الميزان الاحتفالي، في ظهورهم الأخير قبل نزالات الجمعة، حيث ينتظر ندا والصعيدي حسم تحديهما القديم، وتختبر مواجهة العماري ولونيس الوعود التي أطلقتها المقاتلتان، فيما يتنافس المشاركون في نصف النهائي على مواصلة الطريق نحو الألقاب.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
إقامة نزالات نصف نهائي دوري المقاتلين المحترفين
Very likely · Within days
Open Questions
- من سيحسم النزال بين مصطفى ندا وأسامة الصعيدي؟
- من سيتأهل إلى نهائي وزن الويلتر؟







