رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم يدعم المدرب سوزا ويؤكد جاهزية المنتخب لكأس آسيا 2027
Quick Look
أكد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف دعمه للمدرب البرتغالي هيليو سوزا رغم الخسارة أمام السعودية 0-1 في افتتاح خليجي 27، مشددًا على جاهزية المنتخب لكأس آسيا 2027 في السعودية، بينما تحدث لاعبون من البحرين وقطر عن تأثير العامل البدني وحرارة الجو على أداء فرقهم في المباريات الأولى.
AI-generated summary
Why It Matters
تقام بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» في جدة، السعودية، وتشارك فيها منتخبات الخليج العربي بما فيها الكويت والبحرين وقطر، وتعتبر البطولة استعدادًا مهمًا للمنتخبات قبل استحقاقات قادمة مثل كأس آسيا.
أكد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف أن منتخب بلاده جاء إلى جدة من أجل المنافسة على لقب كأس الخليج لكرة القدم «خليجي 27»، مشدداً على دعمه للمدرب البرتغالي هيليو سوزا.
واستهل المنتخب الكويتي مشواره في البطولة بالخسارة أمام السعودية 0-1، لكن اليوسف أكد أن «الأزرق» سيقاتل من أجل تحقيق الفوز على العراق في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.
وقال: «أنا سعيد جداً بالمستوى الذي ظهر به المنتخب أمام السعودية، فقد نجحنا في إعداد اللاعبين لمواجهة صاحب الضيافة العائد من كأس العالم، والذي يملك إمكانات كبيرة».
وأضاف: «قدم الأزرق أداءً مميزاً ورجولياً، وكان قريباً من التسجيل في أكثر من مناسبة، رغم أن التشكيلة التي اختارها المدرب هيليو سوزا، وضمت عدداً من العناصر الشابة، جاءت صادمة وغير متوقعة للكثيرين».
وأوضح اليوسف أن مواجهة العراق ستكون مختلفة، مؤكداً أن اللاعبين يدركون أهمية اللقاء وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وقال: «من السهل تجهيز اللاعبين لمثل هذه المباريات، يعرفون أهمية المواجهة، ويدركون أننا نحتاج إلى القتال حتى صافرة النهاية من أجل تحقيق هدفنا».
وعن اختيارات سوزا، شدد رئيس الاتحاد الكويتي على عدم تدخله في الأمور الفنية، قائلاً: «لا أتدخل في اختيارات سوزا، وحالي حال اللاعبين والجماهير في معرفة تشكيلة المباريات. المدرب هو صاحب القرار الفني، ونحن ندعم عمله».
واعتبر اليوسف أن المنتخب سيكون «بكامل الجاهزية في كأس آسيا 2027 في السعودية»، مشيراً إلى أن انخفاض معدل أعمار اللاعبين يعزز مستقبل الكرة الكويتية، وأن العمل الحالي يستهدف بناء منتخب قادر على خدمة الكرة الكويتية لسنوات طويلة.
وختم: «نحن لا نريد الاكتفاء بالأداء، بل نريد ترجمته إلى نتائج، والبداية ستكون أمام العراق».
أكد عبد الله الخلاصي، لاعب المنتخب البحريني، أن العامل البدني أثّر على أداء فريقه خلال مواجهة قطر، التي انتهت بخسارة «الأحمر» بهدفين دون رد، ضمن الجولة الأولى من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشدداً على أن المنتخب سيعمل على التعويض في مباراته المقبلة أمام الإمارات.
وقال الخلاصي، في حديثه للشرق الأوسط عقب المباراة: «في النهاية، التوفيق من رب العالمين، ولم نوفق في المباراة رغم حصولنا على عدد من الفرص، لكن بإذن الله سنعود أقوى وبأسرع وقت».
وعن تراجع أداء المنتخب البحريني في الشوط الثاني، ومدى تأثير الجانب البدني على مستوى اللاعبين، أوضح: «بالتأكيد، العامل البدني أثّر على المستوى، لكن البحرين ستعود بأسرع وقت، وتركيزنا الآن ينصب على المباراة المقبلة أمام المنتخب الإماراتي، وبإذن الله سنفرح الشعب البحريني».
من جانبه، أرجع عمر سالم، لاعب المنتخب البحريني، خسارة منتخب بلاده أمام قطر بهدفين دون رد، في الجولة الأولى من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، إلى تأثير العامل البدني وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، مشيراً إلى أن المنتخب البحريني يتطلع إلى التعويض في المواجهة المقبلة.
وقال سالم، في حديثه للشرق الأوسط عقب المباراة: «قدمنا مستوى جيداً في الشوط الأول، لكن العامل البدني أثّر علينا في الشوط الثاني، وأعتقد أنه أثّر على الفريقين بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة العالية».
وأضاف: «أرضية الملعب كانت ثقيلة بعض الشيء، وأثّرت على حركة الكرة، وهو ما زاد من الحمل البدني على الفريقين، لكن ذلك لا يمنعنا من السعي إلى تحقيق الفوز والمحافظة على اللقب، فهو غالٍ علينا جميعاً وعلى البحرين بشكل عام».
واختتم سالم حديثه قائلاً: «هذه المباراة كانت لها ظروفها الخاصة، وإن شاء الله نعوض في المباراة المقبلة».
أكد أكرم عفيف، لاعب المنتخب القطري، أن فريقه يتطلع إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بعد انتصاره على البحرين بهدفين دون رد في الجولة الأولى من منافسات دور المجموعات، مشيراً إلى أن المباريات المقبلة ستكون أكثر صعوبة.
وقال عفيف، في حديثه للشرق الأوسط، عقب المباراة: «الحمد لله، نحاول تقديم المطلوب منا، ونبارك لجماهيرنا هذا الانتصار. الجميع يعرف أن المباراة الأولى تكون صعبة، والمباريات المقبلة ستكون أصعب، ونسأل الله التوفيق».
وعن الانتقادات التي طالت أرضية الملعب، قال عفيف: «لا أستطيع الحديث عن أرضية الملعب، فأنا لاعب، والأرضية اليوم كانت على الجميع، سواء اللاعبين الأساسيين أو البدلاء أو حراس المرمى».
وأضاف: «قد يكون لكل شخص رأيه، وأنا أحترم جميع الآراء، لكن بالنسبة لي، ما دامت الأرضية واحدة للجميع، فهذا هو الواقع، ولا يمكننا تغيير شيء».
وفيما يتعلق بطموحات المنتخب القطري في تحقيق لقب البطولة الخليجية، قال عفيف: «إن شاء الله، نحن نحاول، والله يسهل أمورنا».
من جانبه، أكد طارق سلمان، لاعب المنتخب القطري، أن خبرات لاعبي «العنابي» والانسجام الذي يتمتعون به منذ سنوات، يمنحان الفريق دافعاً للمضي بعيداً في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشيراً إلى أن المنتخب نجح في التعامل مع ظروف مواجهته أمام البحرين، رغم النقص العددي، والخروج بالنقاط الثلاث.
وقال سلمان، في حديثه لـ«الشرق الأوسط» عقب الفوز على البحرين بهدفين دون رد: «الحمد لله على الفوز. كانت مباراة صعبة، لكننا عرفنا كيف نخطف الانتصار من خلال التفاصيل الصغيرة. سجلنا هدفاً في بداية الشوط الثاني، وآخر في نهاية المباراة رغم الطرد، والأهم أننا نجحنا في الخروج بالنقاط الثلاث».
وأضاف: «هذه بطولة قصيرة، ونحتاج إلى أن نكون جاهزين دائماً في كل مباراة، والحمد لله أننا حققنا الأهم في مواجهة اليوم».
وعن الانسجام الذي يتمتع به لاعبو المنتخب القطري، ومدى تأثير الخبرات التي اكتسبها الفريق خلال مشاركاته السابقة في تحقيق اللقب الخليجي، قال سلمان: «نحن مجموعة وجيل يلعب معاً منذ فترة طويلة، ونجحنا في تحقيق كأس آسيا عامي 2019 و2023، وواصلنا المشوار معاً. نأمل أن تكون هذه الخبرات نقطة إضافية لنا، وأن تمنحنا دافعاً للاستمرار والوصول إلى أبعد نقطة في البطولة».
وفيما يتعلق بأرضية الملعب، أوضح سلمان: «أرضية الملعب جيدة، وسبق لنا اللعب عليها مع نادي السد في دوري أبطال آسيا للنخبة، وكل شيء كان جيداً».
فيما أكد عبد العزيز حاتم، لاعب المنتخب القطري، أن فريقه نجح في التعامل مع النقص العددي خلال مواجهته أمام البحرين، التي انتهت بفوز «العنابي» بهدفين دون رد، ضمن الجولة الأولى من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشيراً إلى أن المنتخب كان بإمكانه ترجمة الفرص التي أتيحت له في الشوط الأول إلى أهداف.
وقال حاتم، في حديثه للشرق الأوسط عقب المباراة: «أعتقد أننا قدمنا مستوى ممتازاً. الطرد في النهاية جزء من كرة القدم، والحمد لله أننا استطعنا التعامل معه بطريقة مناسبة، وحققنا الأهم بحصد النقاط الثلاث».
وأضاف: «قدمنا مستوى ممتازاً، لكن كان بإمكاننا استغلال الفرص التي أتيحت لنا في الشوط الأول وترجمتها إلى أهداف، والحمد لله على تحقيق الفوز في النهاية».
وعن تعليمات المدرب بعد حالة الطرد، أوضح حاتم: «كانت تعليماته واضحة، بإغلاق المساحات، والمحافظة على تقارب الخطوط، ومحاولة التقدم إلى الأمام واستغلال الهجمات المرتدة والمساحات، إلى جانب الاحتفاظ بالكرة متى ما أتيحت لنا الفرصة».
وفيما يتعلق بأرضية الملعب، قال: «الأرضية جيدة نوعاً ما، وأعتقد أنها تحتاج إلى قص العشب قليلاً، لكنها بصورة عامة ممتازة».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيقاتل المنتخب الكويتي من أجل تحقيق الفوز على العراق في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.
Possible · Within days
سيعمل المنتخب البحريني على التعويض في مباراته المقبلة أمام الإمارات.
Likely · Within days
سيكون المنتخب القطري جاهزًا دائمًا في كل مباراة وسيسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة.
Likely · Within weeks
Open Questions
- هل سيحقق المنتخب الكويتي الفوز على العراق في الجولة الثانية؟
- كيف سيتعامل المنتخب البحريني مع التحديات البدنية في مباراته القادمة أمام الإمارات؟
- هل سيستمر المنتخب القطري في الحفاظ على مستوياته الجيدة رغم التحديات البدنية؟







